كلمه هنا وأخرى هناك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد فاضل
    الف فاء
    • 15-01-2014
    • 251

    كلمه هنا وأخرى هناك

    كلمات من كل مكان .. من خلف الجدار الذي يقف في المنتصف , بين الحقيقه والخيال , بين الحلم والواقع . كنت قد علمت سابقا انني لم أعد أمتلك القدره للسيطره على أفكاري . ووقفت في الوسط فوق نفس الجدار أعاتب الماضي أقاتل الحاضر وأرنو الى المستقبل .
    في الحقيقه لم أنتصر في أي معركه وخسرت أفضل مقوماتي الذاتيه في هزائم الماضي ومعارك الحاضر . شربت حتى الثماله لعلي أنسى ذكرياتي مع .... فلم أستطع .
    وفي تيهي ألأبدي سقطت أحلامي كلها واندثرت وتحولت الى أشياء تتحرك بين علامات استفهام كثيره ! أي حقيقه هذه المخبأه بين ثنايا النفس ؟
    أيتها ألأقدار المعلقه فوق جباهنا لو أنك تمنحينا وقتا نبكي به أنفسنا , أو نقف على جراحات الزمان نضمدها بكلام كذب أو ننام ,
    في الطريق الممتلئ بالحجاره الصغيره والأعشاب اليابسه أسير .. أمارس الاجترار والذكريات البعيده , الليل يلفني وما من أحد غير الصمت والخوف وأشياء أخرى لاترى في الظلام .
    ترى .. منذ متى وأنا أفقد الرغبه في الحياة ؟ أكتشف هذا ! ألأشياء من حولي تبدأ وتنتهي بلا معنى , والجرح في العمق ينزف . الدموع متحجره والآهات ممنوعه , والجدران الجانبيه تقترب .
    خبأت خوفي وقلقي في جيب سترتي وتركت جراحي تنزف . فتر فمي عن كلمات متقطعه لامعنى لها وصوتي خفيض خفيض ..
    فوق حجر ملقى جلست . أسرق لحظات تمنيت أن أعيشها أرسمها أتخيلها .. ولحظات أخرى تمنيت لو انها لم تكن . عن هدف مجهول أبحث ! أتطفل على حياة أخرى هناك . أين ؟!
    نهضت قبل أن تنتهي جولتي مع نفسي ونهض معي كل شئ حتى الحجر الملقى ... ربما .
    استأنفت الخطوات المحنطه برتابه نسمات بارده تلفح وجهي . فراغ هائل يداهمني .
    وتستمر الحياة ...
    هذه قصه ....

    التعديل الأخير تم بواسطة احمد فاضل; الساعة 26-06-2014, 13:48.
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد فاضل مشاهدة المشاركة
    كلمات من كل مكان .. من خلف الجدار الذي يقف في المنتصف , بين الحقيقه والخيال , بين الحلم والواقع . كنت قد علمت سابقا انني لم أعد أمتلك القدره للسيطره على أفكاري . ووقفت في الوسط فوق نفس الجدار أعاتب الماضي أقاتل الحاضر وأرنو الى المستقبل .
    في الحقيقه لم أنتصر في أي معركه وخسرت أفضل مقوماتي الذاتيه في هزائم الماضي ومعارك الحاضر . شربت حتى الثماله لعلي أنسى ذكرياتي مع .... فلم أستطع .
    وفي تيهي ألأبدي سقطت أحلامي كلها واندثرت وتحولت الى أشياء تتحرك بين علامات استفهام كثيره ! أي حقيقه هذه المخبأه بين ثنايا النفس ؟
    أيتها ألأقدار المعلقه فوق جباهنا لو أنك تمنحينا وقتا نبكي به أنفسنا , أو نقف على جراحات الزمان نضمدها بكلام كذب أو ننام ,
    في الطريق الممتلئ بالحجاره الصغيره والأعشاب اليابسه أسير .. أمارس الاجترار والذكريات البعيده , الليل يلفني وما من أحد غير الصمت والخوف وأشياء أخرى لاترى في الظلام .
    ترى .. منذ متى وأنا أفقد الرغبه في الحياة ؟ أكتشف هذا ! ألأشياء من حولي تبدأ وتنتهي بلا معنى , والجرح في العمق ينزف . الدموع متحجره والآهات ممنوعه , والجدران الجانبيه تقترب .
    خبأت خوفي وقلقي في جيب سترتي وتركت جراحي تنزف . فتر فمي عن كلمات متقطعه لامعنى لها وصوتي خفيض خفيض ..
    فوق حجر ملقى جلست . أسرق لحظات تمنيت أن أعيشها أرسمها أتخيلها .. ولحظات أخرى تمنيت لو انها لم تكن . عن هدف مجهول أبحث ! أتطفل على حياة أخرى هناك . أين ؟!
    نهضت قبل أن تنتهي جولتي مع نفسي ونهض معي كل شئ حتى الحجر الملقى ... ربما .
    استأنفت الخطوات المحنطه برتابه نسمات بارده تلفح وجهي . فراغ هائل يداهمني .
    وتستمر الحياة ...
    هذه قصه لو انكم تعلمون .

    هى قصة نعم يا استاذنا " وهى كذلك تتحدث عن نفسها "
    ولكن اعتقد او اظن " وبعض الظن اثم " ان الجملة الاخيرة فى الخاتمة " اقحمتها على الخاتمة الاصلية " ربما لان بعضهم ظنها خاطرة فى طرحها الاول "
    على اى حال مشكلة الحداثية الازلية " انها دائما مغرقة فى الرمزية " فيظن المتلقى انها خاطرة آحيانا .
    هى عن شخص يشعر بالتيه " لانه ادمن الحلم " فى الجزء الاول من القصة يعاتب نفسه لانه من صنع هذا التيه
    ثم توجه بـ اللوم على الاقدار " والمكتوب على الجبين " ولماذا كتب علينا او عليه هذا المصيـر
    ثم جلسة مع النفس ثانية وسباحة مع المجهول ومصارحة ، واخيرا عودة للواقع

    وقفت مع هذه الجملة

    أنسى ذكرياتي مع .... فلم أستطع .

    لها اكثـر من معنى " معها " او مع الحياة .. او مع الفشل " كلهم يعطون نفس المعنى " والمعنى فى عقل الكاتب ..

    العزيز " أحمد فاضل

    سعدت بـ قراءة قصتك ، و " هى قصة "

    وتشرفت بالقراءة لك

    دمت بكل ود
    https://www.facebook.com/TheCoster

    تعليق

    • احمد فاضل
      الف فاء
      • 15-01-2014
      • 251

      #3

      أخي أحمد ..
      أسعدني مرورك الطيب والملاحظات
      هي قصه فعلا فيها رمزيه وخصوصيه ...
      كنت غواصا ماهرا أشهد لك .
      ومفسرا لبيبا
      لك مني كل الاحترام والتقدير وأكثر أخي ..

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        عندما نعي ذواتنا يتلبسنا القلق الوجودي.. هذا القلق يجعلنا نشعر أننا أُلقي بنا في هذا العالم، ولاندري سبب وجودنا، والغاية المرجوة منه (يصير وجودنا بلاماهية..عدم). وهكذا يدور التفلسف عند الوجوديين حول مفاهيم المعاناة، والإحباط والموت
        نص فلسفي ، يطرح السؤال الوجودي الذي يقلق الذات
        مودتي وتقديري، أخي أحمد فاضل

        تعليق

        • احمد فاضل
          الف فاء
          • 15-01-2014
          • 251

          #5

          أخي حسن لختام هي اقدارنا
          نتقبلها أو نرفضها ..
          حتى نموت على الرفض او القبول أو بين البينين ..!!
          هي الحياة ياصديقي
          الحمد لله .
          أشكر مرورك الكريم ويشرفني ..
          مع كل الاحترام .
          التعديل الأخير تم بواسطة احمد فاضل; الساعة 29-04-2014, 13:03.

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد فاضل مشاهدة المشاركة
            كلمات من كل مكان .. من خلف الجدار الذي يقف في المنتصف , بين الحقيقه والخيال , بين الحلم والواقع . كنت قد علمت سابقا انني لم أعد أمتلك القدره للسيطره على أفكاري . ووقفت في الوسط فوق نفس الجدار أعاتب الماضي أقاتل الحاضر وأرنو الى المستقبل .
            في الحقيقه لم أنتصر في أي معركه وخسرت أفضل مقوماتي الذاتيه في هزائم الماضي ومعارك الحاضر . شربت حتى الثماله لعلي أنسى ذكرياتي مع .... فلم أستطع .
            وفي تيهي ألأبدي سقطت أحلامي كلها واندثرت وتحولت الى أشياء تتحرك بين علامات استفهام كثيره ! أي حقيقه هذه المخبأه بين ثنايا النفس ؟
            أيتها ألأقدار المعلقه فوق جباهنا لو أنك تمنحينا وقتا نبكي به أنفسنا , أو نقف على جراحات الزمان نضمدها بكلام كذب أو ننام ,
            في الطريق الممتلئ بالحجاره الصغيره والأعشاب اليابسه أسير .. أمارس الاجترار والذكريات البعيده , الليل يلفني وما من أحد غير الصمت والخوف وأشياء أخرى لاترى في الظلام .
            ترى .. منذ متى وأنا أفقد الرغبه في الحياة ؟ أكتشف هذا ! ألأشياء من حولي تبدأ وتنتهي بلا معنى , والجرح في العمق ينزف . الدموع متحجره والآهات ممنوعه , والجدران الجانبيه تقترب .
            خبأت خوفي وقلقي في جيب سترتي وتركت جراحي تنزف . فتر فمي عن كلمات متقطعه لامعنى لها وصوتي خفيض خفيض ..
            فوق حجر ملقى جلست . أسرق لحظات تمنيت أن أعيشها أرسمها أتخيلها .. ولحظات أخرى تمنيت لو انها لم تكن . عن هدف مجهول أبحث ! أتطفل على حياة أخرى هناك . أين ؟!
            نهضت قبل أن تنتهي جولتي مع نفسي ونهض معي كل شئ حتى الحجر الملقى ... ربما .
            استأنفت الخطوات المحنطه برتابه نسمات بارده تلفح وجهي . فراغ هائل يداهمني .
            وتستمر الحياة ...
            هذه قصه ....


            مساء الورد
            أحببت المونولوج الذي أخذنا مع البطل لرحلة ذاتية
            العنوان يحتاج منك رؤية لأنه اعطانا فكرة خاظئة أن النص ( عائم الفكرة )
            وومضة النهاية لونت لك الفائض منها لأنها معي توقفت عند بداية التلوين
            رؤية تقبل الخطأ والصواب
            محبتي لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            يعمل...
            X