على حافة الطريق8
سرماد الحلم ..
ليل بمستحيل..
شوق بندم..
احتضان ...بخطيئة..
وعشق حرام..
تصرخ....بعويل يشبه
حلكة ليلها..
اني قد تبت عن هواه..
تسير بلا اتجاه..
تشم هواء طريقها..
هي ودموعها ..
ماكانت تلك ارادتها..
قدرها..جنونها...
مازالت تسير..
هو نفسه الطريق
هو الشارع..هو اكثر هدوءا..
اجلس..تعب طريقها الطويل...
تسند رأسها على حافة السينما..تلك
تستذكر..هنا قد كان ماكان..
هنا كانت القصة..
هنا ابتدأ الوجع..
تشهق..
قد تعبت
وجع كلها الحياة..
ترمي بيديها.. الى الارض
تنظر الى ارضها..
تقدس سمائها..
تنطق شهادتها...
تعب كلها الحياة..
وتسقط.
...
تصحو...
شعر شائب..وعينين زرقاوتين
وفم خائف
قد كان خائفا..
من انت ياعماه؟
اتسائل وهو
صامت
اشربني شايا ساخنا
بحرقة وجعي..
لقد صمت..
من الذي اوجع قلبك؟
لم تنطق.. وهو صامت
احتضنني واحست براحة..
بكت
فلتبكي..
كانت حرقة بالم..بوجع
براحة..
اني يا عماه..احترق
فلتحيي يا صغيرتي..
وابكي..
تتساقط امطار الطهارة والغفران..
اسير تحتها..
اغتسل بها.. اشفى من خطيئتي..
استغفر.. ابتعد عن دنس دنياي..
اصرخ...
اريد الراحة ...
...
من على شرفة ذاك الكوخ..
انا والشائب...
انا ومنقذي..
يسامرني..يضاحكني..
ابتسم وبالعين قطرات الوجع ...
اجده املا...ببياض شعره...
بببياض لحيته...
ببياض قلبه...
اني ياعماه.. متعبة
وفي قلبي حكاية اوجعتني..
...النسيان نعمة... العيش لحظة
القلب..دقة
العمر شهقة...
فلتحيي..
اني ياعماه... اريد الراحة..
ماكانت احلامي مجابة
ماكان روحي مطمئنة...
انظري الى سمائك...
ناجي من وضع هذه الروح...
واسكني...ونفسك وجسدك..
.... تنظر اليه وتنصت..
وكان كلامه قرانا يتلى..
قد كان قدسيا....
بعينيه..بلسانه وتنفسه
...نامت وهو يتلو قدسيات روحها..
مااحست بطمأنينة كهذه..
رسول الراحة..
ملاكها..
وصحوت...
اذانا يهلل..
وقرانا يتلى
ساعات الفجر...
متعب من لم يشهدها..
سماء بلون الروح..
وهواء يشفى النفس
ورب يقبل الدعوة..
ولسوف ترضى..
ترفع رأسها..
تناجي خالقها..
تمتم مع بارئها بالاسرار
وتصفو...
تطهر جسدها بماء الفجر..
تلبس تاج عفافها..
تصلي لخالق قلبها.
وتسكن..
تنظر لملاكها..
مع سجوده متوحدا..
يتلو ايات الشفاء والراحة..
حكيم..ملاك..رسول
الراحة الابدية..
تسير اليه..
تقبل رأسه..
تاكل من غذاء حديقته...
وتبتسم..بعيون مرتاحة..
يتبادلون قصصا ..وتضحك..
ملاكا...وتسأل..
رفيقة عمري قد فارقت الحياة...
بعينين مليئتين بدموع الشوق...
تقترب منه..تقبل عيناه.
في الجنة موعدنا...
يبتسم ...يذيب قلبي...
قد كنت وسيما..
اغمز له ..
اميرا..معلما..حكيما.
طبيبي..
يبتسم...
قد اسعدت قلبي...
..ويملأ قلبي بحكياته..
وانصت....
واستذكر هو ذاك الذي كان بجانب دار السينما..
هو الذي رأني..
هو الذي شهد على لحظة الاستغفار من خطيئة خيانته..
هو الذي رأى دموعي واحس بحرقتها..
ولكن ..لم هو ..
ربت بانامله الطاهرة ع راسي..واجابني..
قدرك...
اقبل يداه...
ارتدي اسورة شعري
واسير..
الى قدري...
الذي ابتدأ
هنا ..
ع حافة الطريق
سرماد الحلم ..
ليل بمستحيل..
شوق بندم..
احتضان ...بخطيئة..
وعشق حرام..
تصرخ....بعويل يشبه
حلكة ليلها..
اني قد تبت عن هواه..
تسير بلا اتجاه..
تشم هواء طريقها..
هي ودموعها ..
ماكانت تلك ارادتها..
قدرها..جنونها...
مازالت تسير..
هو نفسه الطريق
هو الشارع..هو اكثر هدوءا..
اجلس..تعب طريقها الطويل...
تسند رأسها على حافة السينما..تلك
تستذكر..هنا قد كان ماكان..
هنا كانت القصة..
هنا ابتدأ الوجع..
تشهق..
قد تعبت
وجع كلها الحياة..
ترمي بيديها.. الى الارض
تنظر الى ارضها..
تقدس سمائها..
تنطق شهادتها...
تعب كلها الحياة..
وتسقط.
...
تصحو...
شعر شائب..وعينين زرقاوتين
وفم خائف
قد كان خائفا..
من انت ياعماه؟
اتسائل وهو
صامت
اشربني شايا ساخنا
بحرقة وجعي..
لقد صمت..
من الذي اوجع قلبك؟
لم تنطق.. وهو صامت
احتضنني واحست براحة..
بكت
فلتبكي..
كانت حرقة بالم..بوجع
براحة..
اني يا عماه..احترق
فلتحيي يا صغيرتي..
وابكي..
تتساقط امطار الطهارة والغفران..
اسير تحتها..
اغتسل بها.. اشفى من خطيئتي..
استغفر.. ابتعد عن دنس دنياي..
اصرخ...
اريد الراحة ...
...
من على شرفة ذاك الكوخ..
انا والشائب...
انا ومنقذي..
يسامرني..يضاحكني..
ابتسم وبالعين قطرات الوجع ...
اجده املا...ببياض شعره...
بببياض لحيته...
ببياض قلبه...
اني ياعماه.. متعبة
وفي قلبي حكاية اوجعتني..
...النسيان نعمة... العيش لحظة
القلب..دقة
العمر شهقة...
فلتحيي..
اني ياعماه... اريد الراحة..
ماكانت احلامي مجابة
ماكان روحي مطمئنة...
انظري الى سمائك...
ناجي من وضع هذه الروح...
واسكني...ونفسك وجسدك..
.... تنظر اليه وتنصت..
وكان كلامه قرانا يتلى..
قد كان قدسيا....
بعينيه..بلسانه وتنفسه
...نامت وهو يتلو قدسيات روحها..
مااحست بطمأنينة كهذه..
رسول الراحة..
ملاكها..
وصحوت...
اذانا يهلل..
وقرانا يتلى
ساعات الفجر...
متعب من لم يشهدها..
سماء بلون الروح..
وهواء يشفى النفس
ورب يقبل الدعوة..
ولسوف ترضى..
ترفع رأسها..
تناجي خالقها..
تمتم مع بارئها بالاسرار
وتصفو...
تطهر جسدها بماء الفجر..
تلبس تاج عفافها..
تصلي لخالق قلبها.
وتسكن..
تنظر لملاكها..
مع سجوده متوحدا..
يتلو ايات الشفاء والراحة..
حكيم..ملاك..رسول
الراحة الابدية..
تسير اليه..
تقبل رأسه..
تاكل من غذاء حديقته...
وتبتسم..بعيون مرتاحة..
يتبادلون قصصا ..وتضحك..
ملاكا...وتسأل..
رفيقة عمري قد فارقت الحياة...
بعينين مليئتين بدموع الشوق...
تقترب منه..تقبل عيناه.
في الجنة موعدنا...
يبتسم ...يذيب قلبي...
قد كنت وسيما..
اغمز له ..
اميرا..معلما..حكيما.
طبيبي..
يبتسم...
قد اسعدت قلبي...
..ويملأ قلبي بحكياته..
وانصت....
واستذكر هو ذاك الذي كان بجانب دار السينما..
هو الذي رأني..
هو الذي شهد على لحظة الاستغفار من خطيئة خيانته..
هو الذي رأى دموعي واحس بحرقتها..
ولكن ..لم هو ..
ربت بانامله الطاهرة ع راسي..واجابني..
قدرك...
اقبل يداه...
ارتدي اسورة شعري
واسير..
الى قدري...
الذي ابتدأ
هنا ..
ع حافة الطريق
تعليق