مخبول انا ! كاحمق ليلي
امسح كل اثر في بيتها .
ابحث في كل ركن وزاوية
عن صوت ..كان يتمرغ بين لعابها .
ابعثر كل الغرف ... وتحت الاغطية
انفض الفراس ..
.
. و بين طيات الاسرة
.اقلب الوسادة من كل جانب.
..اناغيها كما الرضيع
...ثم امزقها كما الورق...
استنطق صوفها النتن بالعرق
.لعلي اجد فيها اريجا
من نسماتها التي تنبت العروق
فيستيقظ الدم كما الجليد
ًمن شريان الي وريد
حتي الغرف باتت تبدو لي مظلمة.
.
. رغم المصابيح و الشموع الواقفة
كالتماثيل صامدة في خشوع..
.
اختفت كما لو كانت شظايا سراب
او كما الشمس يصفدها السحاب
.
في يوم راعد فتلتحف الضباب
. حتي تلاشت كحبات الثلج المنصهرة
الخانقة للانفاسي في يوم حرب
.
.لم تترك رسالة و لو بحرف اسير ...
لم تترك بصمة ولو بحبر يسير ...
علي تراب كانت تطاه قدماها الهزيلتان
.. لم تترك عنوانا ولو علي جدران بيتها
الاملس ككفيها التي كانت تخذرني
فيركبني النعاس كما يركب البعير
..
ًًً وانا بين كتفيها
ًًً ًً ينسدل الشعر الغجري
ًً علي عينيي . . كما الحرير..
فيلتحم الجفنان كما الضرير
مثل. نافدة بيتها ...
التي هي موصدة في سكون....
اختفت ولست اًدري الي اين ؟
ولم .؟و متي ترجع في حبور
كما يبعث اصحاب القبور
..فيحبو النور نحوي من جديد
كما الوليد
ويرقص النبض خلف الصدور
وتستيقظ الانفاس من فتور
و يكبر الطفل الذي هو بين الضلوع
وبخرج باسما من رحم عجوز
وتفتح عيناي كما دفتي نافدتها
.
وتتوهج الشموع نورا يحيي القلوب
المنهكة. بغياب الاسير
.و يشرق غد يحمل فوق راسه املا
يرتعش كما الطفل المحموم
.كنا نطارده في كل مكان
ًً في الشوارع
وبين الاشجار
والطرقات. كما المفقود
ويسطع قمر ينير دروبنا
التي حفت بالشوك والحجر
...الذي لذغنا من خلف الظهور
مرات و مرات . وخزا كما الابر..
وتنهمر الوديان التي كبحها وحل الزمن
الملغم بالعين والحسد
.و تنبت الارض بعد عقم اكيد
وردا ممغنطا يجدبك
الي خيوط الانوار
بعد ان تنفجر اعين السحاب
زخات حبلي بالامل المغتال
بسيف يتقن فن العذاب
..
يزرعها بذورا تنساب
كما السحر في دواخلنا
كي تنبت الما يكبر بالفراق
واحلاما تداس في الاسواق
ثم الي قمامة النسيان
وحيد.. بقلمي الثمل بالاحزان
ذات 22/04/14
امسح كل اثر في بيتها .
ابحث في كل ركن وزاوية
عن صوت ..كان يتمرغ بين لعابها .
ابعثر كل الغرف ... وتحت الاغطية
انفض الفراس ..
.
. و بين طيات الاسرة
.اقلب الوسادة من كل جانب.
..اناغيها كما الرضيع
...ثم امزقها كما الورق...
استنطق صوفها النتن بالعرق
.لعلي اجد فيها اريجا
من نسماتها التي تنبت العروق
فيستيقظ الدم كما الجليد
ًمن شريان الي وريد
حتي الغرف باتت تبدو لي مظلمة.
.
. رغم المصابيح و الشموع الواقفة
كالتماثيل صامدة في خشوع..
.
اختفت كما لو كانت شظايا سراب
او كما الشمس يصفدها السحاب
.
في يوم راعد فتلتحف الضباب
. حتي تلاشت كحبات الثلج المنصهرة
الخانقة للانفاسي في يوم حرب
.
.لم تترك رسالة و لو بحرف اسير ...
لم تترك بصمة ولو بحبر يسير ...
علي تراب كانت تطاه قدماها الهزيلتان
.. لم تترك عنوانا ولو علي جدران بيتها
الاملس ككفيها التي كانت تخذرني
فيركبني النعاس كما يركب البعير
..
ًًً وانا بين كتفيها
ًًً ًً ينسدل الشعر الغجري
ًً علي عينيي . . كما الحرير..
فيلتحم الجفنان كما الضرير
مثل. نافدة بيتها ...
التي هي موصدة في سكون....
اختفت ولست اًدري الي اين ؟
ولم .؟و متي ترجع في حبور
كما يبعث اصحاب القبور
..فيحبو النور نحوي من جديد
كما الوليد
ويرقص النبض خلف الصدور
وتستيقظ الانفاس من فتور
و يكبر الطفل الذي هو بين الضلوع
وبخرج باسما من رحم عجوز
وتفتح عيناي كما دفتي نافدتها
.
وتتوهج الشموع نورا يحيي القلوب
المنهكة. بغياب الاسير
.و يشرق غد يحمل فوق راسه املا
يرتعش كما الطفل المحموم
.كنا نطارده في كل مكان
ًً في الشوارع
وبين الاشجار
والطرقات. كما المفقود
ويسطع قمر ينير دروبنا
التي حفت بالشوك والحجر
...الذي لذغنا من خلف الظهور
مرات و مرات . وخزا كما الابر..
وتنهمر الوديان التي كبحها وحل الزمن
الملغم بالعين والحسد
.و تنبت الارض بعد عقم اكيد
وردا ممغنطا يجدبك
الي خيوط الانوار
بعد ان تنفجر اعين السحاب
زخات حبلي بالامل المغتال
بسيف يتقن فن العذاب
..
يزرعها بذورا تنساب
كما السحر في دواخلنا
كي تنبت الما يكبر بالفراق
واحلاما تداس في الاسواق
ثم الي قمامة النسيان
وحيد.. بقلمي الثمل بالاحزان
ذات 22/04/14
تعليق