" ملك الشعر "
ملكُ الشعر والبيانِ زياد ُ
لك َمدحي وفي القصيدِ ارتعادُ
رعدتي يا مُعلّمي من ْمهابي
فاعذرنْ أسطري رضاك َالمرادُ
كم رعتْ عينُك َالحروفَ فرقّتْ
أغنياتي وطابَ لي الإنشادُ
أنا لولاكَ يا مهذّب فنّي
ما نمتْ أحرفي النحاف جياد ُ
أنتَ أوليتها الرعايةَ يا شمسًا
تراءتْ ضياؤها ليَ زادُ
أنت َللجود ِيا زيادُ قبيلٌ
كلّ فرع ٍلهُ إليكِ يُعادُ
أحمدُ الله َأنْ عرفتكَ أستاذي َ
سمحًا ذكاؤهُ وقّاد ُ
نعمةٌ حيةٌ أطيل ُالثنا فيها
وإنْ أعياني الكريمُ الجوادُ
بتّ ليلي أنّسق الشعر َحتّى
جاءَ من رأيهُ السنا و السداد ُ
أنثرُ الشعرَ ثمّ لستُ أبالي
كيف َيبيضُ الشعر ُو هْو َسوادُ
فلديّ النصيحُ فيهِ اعتمادي
عندَ أمثالهِ يصحُّ اعتمادُ
ملكُ الشعر والبيانِ زياد ُ
لك َمدحي وفي القصيدِ ارتعادُ
رعدتي يا مُعلّمي من ْمهابي
فاعذرنْ أسطري رضاك َالمرادُ
كم رعتْ عينُك َالحروفَ فرقّتْ
أغنياتي وطابَ لي الإنشادُ
أنا لولاكَ يا مهذّب فنّي
ما نمتْ أحرفي النحاف جياد ُ
أنتَ أوليتها الرعايةَ يا شمسًا
تراءتْ ضياؤها ليَ زادُ
أنت َللجود ِيا زيادُ قبيلٌ
كلّ فرع ٍلهُ إليكِ يُعادُ
أحمدُ الله َأنْ عرفتكَ أستاذي َ
سمحًا ذكاؤهُ وقّاد ُ
نعمةٌ حيةٌ أطيل ُالثنا فيها
وإنْ أعياني الكريمُ الجوادُ
بتّ ليلي أنّسق الشعر َحتّى
جاءَ من رأيهُ السنا و السداد ُ
أنثرُ الشعرَ ثمّ لستُ أبالي
كيف َيبيضُ الشعر ُو هْو َسوادُ
فلديّ النصيحُ فيهِ اعتمادي
عندَ أمثالهِ يصحُّ اعتمادُ
تعليق