أي قيظ هذا الذي يتحول إلى مصدر لضده :"الظل "؟وأي فخ ينصب ؟وما علاقة البرودة بالعواطف ؟ كل الأجوبة متضمنة في هذه التحفة الجميلة ..تحية وتقدير سيدي عبد الرحيم الفنان
ستموت إن كتبت،
وستموت إن لم تكتب ...
فاكتب ومت .....
أي قيظ هذا الذي يتحول إلى مصدر لضده :"الظل "؟وأي فخ ينصب ؟وما علاقة البرودة بالعواطف ؟ كل الأجوبة متضمنة في هذه التحفة الجميلة ..تحية وتقدير سيدي عبد الرحيم الفنان
أخي البهي ، و شاعرنا الراقي ، سيدي موسى مليح
أشكرك حار الشكر على تعليقك الدافئ ، و إشادتك المشجعة
تفاعلك المثمر أثلج صدري
محبتي
أراد أن يثير الانتباه ؛ ويختبر درجة التعاطف معه من قبل المارة الذين أكلهم القيظ. لكن النتيجة أسفرت عن طغيان الفردانية في زمن العولمة هذا. ومضة معبرة وعميقة سي عبدالرحيم.
أراد أن يثير الانتباه ؛ ويختبر درجة التعاطف معه من قبل المارة الذين أكلهم القيظ. لكن النتيجة أسفرت عن طغيان الفردانية في زمن العولمة هذا. ومضة معبرة وعميقة سي عبدالرحيم.
أخي العزيز كريم
شكرا لك على الإضاءة
ما يؤسف أننا لم نأخذ من العولمة إلا ما هو معيب
مودتي
في لظى يوم مشمس قائظ وقف شجرة وارفة الظلال يستدرج الشعب الى ظلاله ولما تحقق له ذلك واصبح قائدهم نسي كل وعوده وانجرف الى طريق ملذاته
ومضة عميقة المعاني
مودتي
التعديل الأخير تم بواسطة محمود عودة; الساعة 29-04-2014, 03:51.
هنا وبالخاتمة تحيلنا لأمور كثيرة واستنتاجات طويلة
قد نسقط نهر العواطف على '' الناس '' فلا يمكن لشجرة وحيدة أن تنشر ظلالها حتى تشمل الجميع
وقد نسقطها على '' هو '' حيث وجد من بين الناس من يذكره بماضي فاسترجع شريط من أرشيف الذات المخبوء
أي أنه جاء لجمع الشمل جماعة ففرق النية فردا واحدا /
انحراف جميل لكن به غموض مدلوله الأصح بذات الكاتب
نحن نقرأ ونستنتج قد نصل وقد نخيب
تحياتي أخي الغالي عبد الرحيم التدلاوي .
رأى القيظ يأكل الناس..
وقف وسط الشارع شجرة وارفة الظلال.
نهر العواطف حاد عن طريقه.
وهل جزاء الإحسان إلّا الإحسان ..
هذا ما آلني النص إليه .. هو يهب الظل وقت قيظ ..
ولكن لم يجازه الناس به خيراً .. هكذا قرأت ..
والمراد في جيبك أستاذي الغالي ههه ..
بورك قلمك أحب ققجاتك الرائقة ههه ..
أيّ خيبة تتربّص برجل آثر أن يكون شجرة وسط شارع يزدحم بمتعبين لا يرون في تضحيته دافعا لتكريمه بجذوة عاطفة، هو الذي أمسك عنهم سياط القيظ و عذابه؟
تحياتي لك مبدعنا الكبير عبد الرحيم التدلاوي.
نصوصك تطفىء ضمئي الشّديد لأدب القصّة.
في لظى يوم مشمس قائظ وقف شجرة وارفة الظلال يستدرج الشعب الى ظلاله ولما تحقق له ذلك واصبح قائدهم نسي كل وعوده وانجرف الى طريق ملذاته
ومضة عميقة المعاني
مودتي
أخي الكريم ، محمود
أشكرك على قراءتك الطيبة.
ذلك تأويل جيد ، يغني و يضيف.
مودتي
هنا وبالخاتمة تحيلنا لأمور كثيرة واستنتاجات طويلة
قد نسقط نهر العواطف على '' الناس '' فلا يمكن لشجرة وحيدة أن تنشر ظلالها حتى تشمل الجميع
وقد نسقطها على '' هو '' حيث وجد من بين الناس من يذكره بماضي فاسترجع شريط من أرشيف الذات المخبوء
أي أنه جاء لجمع الشمل جماعة ففرق النية فردا واحدا /
انحراف جميل لكن به غموض مدلوله الأصح بذات الكاتب
نحن نقرأ ونستنتج قد نصل وقد نخيب
تحياتي أخي الغالي عبد الرحيم التدلاوي .
أختي المبدعة الراقية ، خديجة
أشكرك على تفاعلك المثمر ، و تحليلك العميق.
اهتمامك البليغ أسعدني.
مودتي
وهل جزاء الإحسان إلّا الإحسان ..
هذا ما آلني النص إليه .. هو يهب الظل وقت قيظ ..
ولكن لم يجازه الناس به خيراً .. هكذا قرأت ..
والمراد في جيبك أستاذي الغالي ههه ..
بورك قلمك أحب ققجاتك الرائقة ههه ..
أخي البهي ، زياد
أشكرك على تعليقك العميق ، و تفاعلك الرائع.
مودتي
تعليق