لقد كانت لحظة
بقلم /سيد يوسف مرسى
بدأ الهجيع الأخير من الليل ؛ يطوى ذيله ؛مع امتداد خيط الفجر الناشط ؛لم يطئ الأرق فراشها؛ منذ فترة ؛
كانت جلدة عنيدة ؛استطاعت بصبرها أن تحيد تواجده ؛فحفظت رأسها وجسدها
منه ؛وأحاطت مخدعها بعبير السكينة ؛وكما فعلت مع الأرق ؛فعلت بالأحلام ؛
فألزمت نفسها القناعة وأسكنت نفسها الهدوء ؛
تنام فوق وسادتها ؛فتغمض أجفانها ؛قبل أن تتمدد أطرافها ؛
صافية راضية ؛قنعت بالواقع والقدر ؛لم يك إهمال منها ؛وأنما
الوضع الذى رآته ؛جعلها تقنع بالواقع ؛فليس لديها حيلة ؛أو
وسيلة ؛شاغلت ذاتها بالحركة والإنغماس فى الحياة ؛فاعتادت
على الحركة والعرق ؛لاتكل ولا تمل ؛فأصبحت لاتبالى بما يقال ؛
وكأنها لاتخفى بين ضلوعها هم ثقيل وألم دفين ؛
فتبارت البشاشة على صفحة الوجه والنضارة يصنعان السعادة لها؛
فتنضر وجهها وأشرقت ملامحها ؛
*****
لايستطيع المرء التنبأ بما مكنون ؛فذلك عند علام الغيوب ؛وقد تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن ؛
فتصبح أسيرة اللجاج ؛بين مد وجزر ؛
وعواصف ورياح ؛لقد كان الليل على وشك الزوال ؛فمن الذى يطرق الباب ؛؟
فى هذا الوقت المتأخر من الليل ؛
لم يخالجها الظن ؛أو أى هاجس أن يطرق بابها ؛ما من أحد ما ؛
أسندت رآسها مرة ثانية ؛وكأنها تكذب أذنها ؛ظنت أن الريح قد
فعلت بالباب ما يفعله الطارق ؛فأحدثت طرقا بالباب أو صوتا يشبه الطرق عليه ؛
كادت تغفو عيناها مرة ثانية ؛لولا معاودة الطرق عليها
وصوت يأتى كأنه يهامسها ؛يستجدى منها اليقظة الصحو ؛لتفتح له ؛
كان الطارق يدق بحذر ؛كأنه لايريد أن يزعج أحدا ؛ فى تلك الساعة من الجيران ؛
استوعبت النداء أكثر ؛ لكن غاب عنها اليقين ؛
فوثبت على حذر ؛ تتحسس خطاها ؛وقد مدت يدها أمامها ؛حتى لا
تصطدم بشئ وراحت تخطوا ناحية الباب ؛
فمشت على أطرافها ؛ويدها تسبقها فى الظلام ؛ غير عابئة ؛لكنها
تستوضح الطارق قبل أن يكون لها مفاجأة ؛فلملمت شجاعتها ؛
والتصقت بشف الحائط ؛ تضع أذنها وتقربها إلى الباب ؛
كأنها تشم رائحة اعتادت أن تشمها من قبل ؛قالت وقد رفعت من صوتها من الطارق ؛؟
من الطارق ؟كانها تستدعى قواها وشجاعتها ؛
وهى تتكلم من الداخل ؛
وجاء الجواب بوضوح جلى من الخارج ؛ينهى فقدانه وموته ؛بعد غياب وانقطاع ؛
وعده فى عداد الأموات
تمت بحمد الله
مع عودة آخرى إن شاء الله تعالى
بقلم /سيد يوسف مرسى
بدأ الهجيع الأخير من الليل ؛ يطوى ذيله ؛مع امتداد خيط الفجر الناشط ؛لم يطئ الأرق فراشها؛ منذ فترة ؛
كانت جلدة عنيدة ؛استطاعت بصبرها أن تحيد تواجده ؛فحفظت رأسها وجسدها
منه ؛وأحاطت مخدعها بعبير السكينة ؛وكما فعلت مع الأرق ؛فعلت بالأحلام ؛
فألزمت نفسها القناعة وأسكنت نفسها الهدوء ؛
تنام فوق وسادتها ؛فتغمض أجفانها ؛قبل أن تتمدد أطرافها ؛
صافية راضية ؛قنعت بالواقع والقدر ؛لم يك إهمال منها ؛وأنما
الوضع الذى رآته ؛جعلها تقنع بالواقع ؛فليس لديها حيلة ؛أو
وسيلة ؛شاغلت ذاتها بالحركة والإنغماس فى الحياة ؛فاعتادت
على الحركة والعرق ؛لاتكل ولا تمل ؛فأصبحت لاتبالى بما يقال ؛
وكأنها لاتخفى بين ضلوعها هم ثقيل وألم دفين ؛
فتبارت البشاشة على صفحة الوجه والنضارة يصنعان السعادة لها؛
فتنضر وجهها وأشرقت ملامحها ؛
*****
لايستطيع المرء التنبأ بما مكنون ؛فذلك عند علام الغيوب ؛وقد تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن ؛
فتصبح أسيرة اللجاج ؛بين مد وجزر ؛
وعواصف ورياح ؛لقد كان الليل على وشك الزوال ؛فمن الذى يطرق الباب ؛؟
فى هذا الوقت المتأخر من الليل ؛
لم يخالجها الظن ؛أو أى هاجس أن يطرق بابها ؛ما من أحد ما ؛
أسندت رآسها مرة ثانية ؛وكأنها تكذب أذنها ؛ظنت أن الريح قد
فعلت بالباب ما يفعله الطارق ؛فأحدثت طرقا بالباب أو صوتا يشبه الطرق عليه ؛
كادت تغفو عيناها مرة ثانية ؛لولا معاودة الطرق عليها
وصوت يأتى كأنه يهامسها ؛يستجدى منها اليقظة الصحو ؛لتفتح له ؛
كان الطارق يدق بحذر ؛كأنه لايريد أن يزعج أحدا ؛ فى تلك الساعة من الجيران ؛
استوعبت النداء أكثر ؛ لكن غاب عنها اليقين ؛
فوثبت على حذر ؛ تتحسس خطاها ؛وقد مدت يدها أمامها ؛حتى لا
تصطدم بشئ وراحت تخطوا ناحية الباب ؛
فمشت على أطرافها ؛ويدها تسبقها فى الظلام ؛ غير عابئة ؛لكنها
تستوضح الطارق قبل أن يكون لها مفاجأة ؛فلملمت شجاعتها ؛
والتصقت بشف الحائط ؛ تضع أذنها وتقربها إلى الباب ؛
كأنها تشم رائحة اعتادت أن تشمها من قبل ؛قالت وقد رفعت من صوتها من الطارق ؛؟
من الطارق ؟كانها تستدعى قواها وشجاعتها ؛
وهى تتكلم من الداخل ؛
وجاء الجواب بوضوح جلى من الخارج ؛ينهى فقدانه وموته ؛بعد غياب وانقطاع ؛
وعده فى عداد الأموات
تمت بحمد الله
مع عودة آخرى إن شاء الله تعالى
تعليق