هداية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    هداية

    هداية


    غاب القمر
    ادلهم الليل و اشتد الكرب
    تعثر الناس ببعضهم
    كانت الحيرة سيدة الموقف
    بعد لأي ، اهتدوا :
    القصيد كان يرسم طريق النور.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    قصة جميلة أستاذي الغالي / عبد الرحيم .. هو ليل داخل النفس ألقى بحلكته .. والتعبير بالقصيد كان بمثابة الإهتداء لطريقة تعبيرية أدبية خلابة .. هكذا قرأته .. بورك قلمك الجميل ..

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
      قصة جميلة أستاذي الغالي / عبد الرحيم .. هو ليل داخل النفس ألقى بحلكته .. والتعبير بالقصيد كان بمثابة الإهتداء لطريقة تعبيرية أدبية خلابة .. هكذا قرأته .. بورك قلمك الجميل ..
      صديقي الجميل ، زياد
      أشكرك على تعليقك العميق.
      إضاءة رائعة.
      مودتي

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        رسالة الأدب، بصفة عامة، في هذا الوجود العصي عن الفهم، هي هداية البشر إلى الطريق المفعم بأنوار الله.
        راقت لي العلاقة القوية بين العنوان ونهاية النص
        مودتي، عبد الرحيم

        تعليق

        • كريم القيشوري
          أديب وكاتب
          • 03-03-2013
          • 149

          #5
          نعم الــ " هداية"سي عبدالرحيم. مودتي

          تعليق

          • نادين خالد
            طالبة جامعية / سنة أولى
            • 09-04-2014
            • 460

            #6
            أهنئك أستاذ عبد الرحيم التدلاوي
            فكم كانت قفلتك رائعة متناغمة مع اسم قصيصتك
            راق لي ما كتبت
            تحياتي
            لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              رسالة الأدب، بصفة عامة، في هذا الوجود العصي عن الفهم، هي هداية البشر إلى الطريق المفعم بأنوار الله.
              راقت لي العلاقة القوية بين العنوان ونهاية النص
              مودتي، عبد الرحيم
              أخي البهي ، سي حسن لختام
              شكرا لك على إشراقتك.
              الأدب رسالة محبة.
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة كريم القيشوري مشاهدة المشاركة
                نعم الــ " هداية"سي عبدالرحيم. مودتي
                و الشكر لك.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                  أهنئك أستاذ عبد الرحيم التدلاوي
                  فكم كانت قفلتك رائعة متناغمة مع اسم قصيصتك
                  راق لي ما كتبت
                  تحياتي
                  أختي البهية ، نادين
                  شكرا لك على تفاعلك القيم ، و إشادتك المحفزة.
                  مودتي

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #10
                    أخي
                    عبد الرحيم التدلاوي

                    ما من نهضة في الوجود إلا كان الأدب رائدها،
                    وما من (مُبتدَعٍ) أو ابتكار سابقٍ إلا كان الأدب قد أشار إليه ومهّد له.
                    وما من سُقمٍ اعترى أُمّةً
                    إلا كان الأدب الصوتَ الأعلى في التنبيه له،
                    والتحذير منه، والمُنادي بمُداواته.
                    وإنِّي أتشجّع وأُعلن أنَّه ما من ثورة نادى بها شعبٌ على وجه البسيطة
                    إلا كان الأدب قد أطلق لها الهُتافَ الأوَّل.
                    وها أنت أيضاً (أخي عبد الرحيم) ترفع صوتك عالياً لتقول: ما من نور تصدّى للديجور القاتم
                    إلاَّ كان الأدبُ صانَعَ سراجِها.
                    ولا غروَ أنَّك أخي عبد الرحيم (الشمعة الوضّاءة في حلكة إنتاجنا القصصي في هذه الآونة).
                    فأهلاً بك وبإضاءاتك.
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • ادريس الحديدوي
                      أديب وكاتب
                      • 06-10-2013
                      • 962

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      هداية


                      غاب القمر
                      ادلهم الليل و اشتد الكرب
                      تعثر الناس ببعضهم
                      كانت الحيرة سيدة الموقف
                      بعد لأي ، اهتدوا :
                      القصيد كان يرسم طريق النور.

                      عندما يغيب القمر بلا شك فالظلمة تزداد سوادا .. لكن المقصود هنا النور .. تلك الشعلة المضيئة بداخل الانسان التي تنير طريقه حتى في الظلام لأنها خير مرشد عندما تنطفئ العين ..!! و ما يدعم ذلك ' القصيد ' الذي يعني كل ما هو منقح و فني و جوهري ... و الذي لا يخرج إلا من بصيرة حقيقية و ليس من بصيرة سطحية ... لذلك كان العنوان" هداية" قويا و مضيئا للنص
                      و الهداية لا تبدأ من خارج الذات بل من داخله عن طريق كلمة " إقرأ" و لعل كلمة 'القصيد' من ثمارها !!
                      نص جميل ..معبر و قوي الدلالة
                      مودتي أخي عبد الرحيم
                      التعديل الأخير تم بواسطة ادريس الحديدوي; الساعة 04-05-2014, 17:01.
                      ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                      تعليق

                      • المصطفى العمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-09-2010
                        • 600

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                        هداية


                        غاب القمر
                        ادلهم الليل و اشتد الكرب
                        تعثر الناس ببعضهم
                        كانت الحيرة سيدة الموقف
                        بعد لأي ، اهتدوا :
                        القصيد كان يرسم طريق النور.
                        القصيد نتاج حكمة وبصيرة فلا يمكنه إلا أن يرسم الطريق إلى النور رغما من ادلهمام الليل.
                        مهما احلولك الليل فلابد من صبح يخنقه.
                        شكرا لك أخي القدير عبد الرحيم التدلاوي على هذه الطويلة المتميزة.
                        نل تقديري العميق واحترامي الذي لن يبور.
                        دام لك العطاء.

                        ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
                        من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

                        عن الإمام الشافعي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X