سبع خطوات لتصبح شاعرا حداثيا..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    سبع خطوات لتصبح شاعرا حداثيا..!!

    راقني فنقلته عن : شبكة ضفاف لعلوم اللغة العربية

    سبع خطوات لتصبح شاعرا حداثيا..!!



    هذه سبع خطوَات تَطبيقية تُسهل للجميع أن يُصبحوا شُعَرَاء حداثيين وذلك بعد دراستي لبعض النصوص الحداثية؛ أنشرها ابتغاءً لمَرضاة الله ولكي يَزيد عدد شعرائنا من 7 مليون شاعر إلى 200 مليون..!!



    1- اختر فِكرة عبثية لا تهُمُ أي شَخص "حَبَذا لو كَانَت الفِكرَة من عَالم المَخْلوقات غير البَشرية"
    مثال:
    غزل بين عصفورين؛ موت نملة وهي تحمل قطعة سكر؛ خرتيت يتثاءب؛ ورقة شجر تسقط.. إلى آخره.
    2- في البداية.. وجه طاقاتك لوصف المشهد الماثل أمامك بطريقة واضحة.
    مثال:
    كانت نملة حمراء جميلة تسير أمامي وهي تحمل قطعة سكر لذيذة؛ فاجأتها نملة سوداء قبيحة وقامت بقتلها وخطفت قطعة السكر..
    إني حزين..
    3- احذف الأسماء الدالة على الشخصيات.
    مثال:
    كانت حمراء جميلة تسير أمامي حاملة قطعة لذيذة وهاجمتها قبيحة وقتلتها وخطفت القطعة..
    إني حزين..
    4- احذف كل ما يُمكن أن يَجعل القارئ يفهم القصة
    مثال:
    كانت تسير أمامي.. هاجمها القبح وخطف الحياة من بين يديها.
    إني حزين..
    5- الجملة المبنية للمجهول أمر أساسي في الشعر الحداثي.. استخدمه بكثرة.
    مثال:
    سُيِرَت نَحو المَوْت.. اغتِيلَت بيدِ الغَدْر وسُلِبَتِ الحَيَاةُ مِن بَيْن يَدَيْها.
    حُزنٌ يَسْكُننِي..
    6- قم بإضافة إيحاءات جنسية.
    مثال:
    سَارَتْ عَارِيَةً نَحو المَوْت.. نَهَشَ المَوتُ أثْدَاءها قَبْلَ أَنْ تَسْكُبَ جَمَالَ عَبيرها بَيْن يَدَيْه..
    حُزْنٌ يَنْهَشُنِي..
    7- اقرأ ما كتبت..
    إذا فهمته فأعد الخطوات أعلاه كَرّة أُخرى..
    إذا لم تفهمه..
    فلا تبتأس..
    فإنه غدا صالحاً للنشر..!!


    ملاحظة: الخطوات أعلاه لا تضمن لك الحصول على نتائج أكيدة بل هي معالم في الطريق للوصول إليها.
    ملاحظة أخرى: قد تعتمد جودة النتائج على توفر أمور أُخرى.. "أن يكون الكاتب زائر دائم للمصحات النفسية؛ أن يكون قد حُكم عليه في جُنَح أخلاقية؛ أن يكون فهمه للغة العربية مُنعدم.. وغيرها"

    ملاحظة أخيرة: إقرأ الملاحظات أعلاه..
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    #2
    راقني الموضوع
    أشكرك على نقله يا أستاذ زياد

    لي عودة إن شاء الله

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3
      أجمل ما في الشعر الحداثي ،أنه لا ينتسبُ إلى قاعدة راسخة ،
      ولا أجمل ولا أروع، من التحرر في زمن الهيمنات هههه
      الشكر لك على النقل الموضوعي أستاذ / زياد شكري،
      والخطوات "الجنان" ،في كتابة قصيدة حداثية ،تأسر القلوب،وتضمن الهناء تحت أضواء الشهرة الملونة.

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
        راقني الموضوع
        أشكرك على نقله يا أستاذ زياد

        لي عودة إن شاء الله
        وأشكرك جداً ..
        بإذن الله أخي سائد ..

        تعليق

        • فكري النقاد
          أديب وكاتب
          • 03-04-2013
          • 1875

          #5
          تعلمت منك وهذه محاولة

          كان أخي يتثاءب ويعطس بانت أسنانه وسال لعابه ، استعمل مناديلا بيضاء فتمزقت ثم ألقى بها في سلة المهملات .

          وبالرجوع إلى الخطوات أعلاه أقول :
          1 - أكون قد اخترت الفكرة العبثية
          2 - وعبرت عنها بوضوح
          3 - وبحذف الأسماء تصبح
          كان يتثاءب ويعطس بانت أسنانه وسال لعابه ، استعملها بيضاء فتمزقت ثم ألقى بها في مكان الفضلات .

          4 - وبحذف ما يفهم :
          كان فاغراً فمه وأنيابه تقطر ، وحش مزق البياض
          ألقى فضلاته في متلقية القمامة ...

          5 - وباستعمال المبني للمجهول
          فُغِرَ فمٌ ... وقَطرت أنياب ... مُزِّق البياضُ
          أُلقيت الفضلات في متلقية القمامة ...

          6 - وبالإيحاء
          فغر فم بين شفتين ... قطرت أنياب الرذيلة ... مزق بياض العفة
          اُْلقيت الفضلات فيها ...

          7 - وبإعادة القراءة ثم التعديل :
          (والعنونة)
          -----
          "عطسة"
          فغِرَ فمٌ وشفتان ... قطرت أنيابُه رذيلة ... مُزِّق صفاء العفّة
          واستوعبت فضلات البياض ...


          تمت
          " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
          إما أن يسقى ،
          أو يموت بهدوء "

          تعليق

          • فكري النقاد
            أديب وكاتب
            • 03-04-2013
            • 1875

            #6
            الآن تنبهت لكلمة شاعر
            فقمت ببعض التعديل لتتم القصيدة

            "عطسة"
            فغِرَ فمٌ وشفتان ...
            قطرت أنيابُه رذيلة ...
            مُزِّق صفاء العفّة
            واستوعبت فضلات البياض ...

            تمت قصيدتي
            وبقي الصفاء ممزقا
            سيعود للعطس بهاؤه
            وسيذكر المنديل ذلك ...
            والسِّلال ...

            ودمت أخي والابداع
            مع الاحترام والتقدير
            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
            إما أن يسقى ،
            أو يموت بهدوء "

            تعليق

            • أم يونس
              عضو الملتقى
              • 07-04-2014
              • 182

              #7
              خخخ و أنا أتساءل عندما ولجت إليها :
              " ما بال هؤلاء القوم لا يُفهم حديثهم هكذا ؟"
              حتى تملكني الوسواس العقدي عفواً اللغوي إن كنت حقاً أعرف اللغة أم شبه لي.


              أعترف بي طبع الأطفال في تجربة كل شيء، ولماذا تنحصر على من فوقي فقط :
              1- عنز يحلبها فلاح .
              2- كانتا يدي الفلاح الريفيتين الحنونتين الطاهرتين من دنائس المدن تطبطبان على ظهر العنزة الوديعة وهو يحلبها ،
              و على غرة يوم ما جف ضرعها ...؟ عبثاً مهما حاولت يداه ، و الدلو خاوٍ من أي قطرة ، ما لبث قليلاً حتى بات يفقه قول عنزته الحلوب ...بينما اخشوشنت يداه و هو يضربها بالسوط بـ"وحشية" .
              3-
              كانتا يديه الريفيتين الحنونتين الطاهرتين من دنائسها تطبطبان على ظهر الوديعة وهو يحلبها ،
              و على غرة يوم ما جف ضرعها ...؟ عبثاً مهما حاولت يداه ، و الدلو خاوٍ من أي قطرة ، ما لبث قليلاً حتى بات يفقه قول الحلوب ...بينما اخشوشنت يداه و هو يضربها بالسوط بـ"وحشية" .
              4- كانتا الريفيتين الحنونتين الطاهرتين من دنائسها تطبطبان على ظهر الوديعة يحلبها ،
              و على غرة ما جف ضرعها ...؟ عبثاً حاولت يداه ، و الدلو خاوٍ... أي قطرة ، ما لبث حتى يفقه الحلوب ...بينما اخشوشنتا و هو يضربها بوحشية .
              5
              - طُبطِبَ على ظهر الوديعة... تُحلبُ ،
              جُفِّفَ ضرعها ...؟ عبثاً حاولت ، و الدلو خاوٍ... أي قطرة ، ما لبث حتى فُقِهت ...بينما اخشوشنتا و هي تُضربُ بوحشية .
              6-
              طُبطِبَ على خصر الوديعة... تُحلبُ ،
              جُفِّفَ ضرعها ...؟ عبثاً حاولت ، و الدلو خاوٍ... أي قطرة ، ما لبث حتى فُقِهت ...بينما اخشوشنتا و هي تُضربُ بوحشية .

              7-
              طُبطِبَ على خصر الوديعة... تُحلبُ ،
              جُفِّفَ ضرعها ...؟ عبثاً حاولت ، و الدلو خاوٍ... أي قطرة ، ما لبث حتى فُقِهت ...بينما اخشوشنتا و هي تضربُ بوحشية .
              بعنوان " عنزة ".

              أشعر بأن أضلاعي ستتمزق لفرط الضحك،فسامح الله كاتب المقالة .
              التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 11-05-2014, 21:19.

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                4- احذف كل ما يُمكن أن يَجعل القارئ يفهم القصة


                ههههههه
                اتذكر اني ارسلت قصة قصيرة لأديبة تكتب القصص الحداثية
                و لأني قصتي مفهومة وواضحة لم تعجبها
                راحت عملت لها شقلبظات و نقلت اللي فوق تحخت و اللي تحت فوق
                و ارسلتها لي قائلة هكذا تكون القصة
                فقلت أنا نفسي لم افهمها بعد التعديل فكيف سيفهمها القارىء ؟

                فهجرت القصة رغم حبي لها
                لأن قصصي الواضحة لم تتوافق مع موضة الحداثية

                راق لي موضوعك جدا
                شكرا للأديب القدير
                زياد شكري

                تعليق

                • فرناندز حكيم
                  أديب وكاتب
                  • 07-03-2014
                  • 209

                  #9

                  شكرا على نقله ..
                  و أسعد الله أيامك أخي زياد ...

                  لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
                  .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

                  تعليق

                  • أم عفاف
                    غرس الله
                    • 08-07-2012
                    • 447

                    #10
                    والله ضحكت من قلبي
                    ضحكا لم اضحكه من مدة
                    حقا أنا مدينة هنا ومدعوة ربما لكتابة قصيدة

                    على حافة الجمر
                    وقفت تتأبط حبلا
                    أتى المخاض
                    ولدت جرما
                    على حافة الصبر
                    حنى الشكّ
                    عريها
                    فتداعت تمسح
                    شوقها
                    شنقها اليأس
                    فعادت تبحث عن أصل القصة
                    وجدتها قد انتحرت على عتبة
                    الصّدق
                    وثانية شكرا لك أخي زياد
                    لأنك أزحت الكثير عني

                    تعليق

                    • زياد الشكري
                      محظور
                      • 03-06-2011
                      • 2537

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                      أجمل ما في الشعر الحداثي ،أنه لا ينتسبُ إلى قاعدة راسخة ،
                      ولا أجمل ولا أروع، من التحرر في زمن الهيمنات هههه
                      الشكر لك على النقل الموضوعي أستاذ / زياد شكري،
                      والخطوات "الجنان" ،في كتابة قصيدة حداثية ،تأسر القلوب،وتضمن الهناء تحت أضواء الشهرة الملونة.

                      ههه ...
                      زارت السعادة المتصفح بهذه الإطلالة أستاذتي الكريمة مباركة ..
                      من شروط الحضور : كتابة قصيدة حداثية , يلا شدي حيلك عايزين قصيدة للشاعرة مباركة ههه

                      تعليق

                      • زياد الشكري
                        محظور
                        • 03-06-2011
                        • 2537

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                        تعلمت منك وهذه محاولة

                        كان أخي يتثاءب ويعطس بانت أسنانه وسال لعابه ، استعمل مناديلا بيضاء فتمزقت ثم ألقى بها في سلة المهملات .

                        وبالرجوع إلى الخطوات أعلاه أقول :
                        1 - أكون قد اخترت الفكرة العبثية
                        2 - وعبرت عنها بوضوح
                        3 - وبحذف الأسماء تصبح
                        كان يتثاءب ويعطس بانت أسنانه وسال لعابه ، استعملها بيضاء فتمزقت ثم ألقى بها في مكان الفضلات .

                        4 - وبحذف ما يفهم :
                        كان فاغراً فمه وأنيابه تقطر ، وحش مزق البياض
                        ألقى فضلاته في متلقية القمامة ...

                        5 - وباستعمال المبني للمجهول
                        فُغِرَ فمٌ ... وقَطرت أنياب ... مُزِّق البياضُ
                        أُلقيت الفضلات في متلقية القمامة ...

                        6 - وبالإيحاء
                        فغر فم بين شفتين ... قطرت أنياب الرذيلة ... مزق بياض العفة
                        اُْلقيت الفضلات فيها ...

                        7 - وبإعادة القراءة ثم التعديل :
                        (والعنونة)
                        -----
                        "عطسة"
                        فغِرَ فمٌ وشفتان ... قطرت أنيابُه رذيلة ... مُزِّق صفاء العفّة
                        واستوعبت فضلات البياض ...


                        تمت

                        أيها العابث اللغوي المفوَّه !
                        تصفيق لهذه الحداثة الرائقة ..
                        تقديري وأكثر شاعرنا البطل ههه

                        تعليق

                        • زياد الشكري
                          محظور
                          • 03-06-2011
                          • 2537

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                          الآن تنبهت لكلمة شاعر
                          فقمت ببعض التعديل لتتم القصيدة

                          "عطسة"
                          فغِرَ فمٌ وشفتان ...
                          قطرت أنيابُه رذيلة ...
                          مُزِّق صفاء العفّة
                          واستوعبت فضلات البياض ...

                          تمت قصيدتي
                          وبقي الصفاء ممزقا
                          سيعود للعطس بهاؤه
                          وسيذكر المنديل ذلك ...
                          والسِّلال ...

                          ودمت أخي والابداع
                          مع الاحترام والتقدير

                          هههه
                          فعلاً كانت تلك ققجة حداثية !
                          أما هذه فهي قصيدة الحداثة :
                          بشحمها ولحمها ..

                          كل الشكر لا يفي مقدارك الحداثي السامق ..
                          تحية تليق .. ولا حرمناك أيها الشاعر القدير !

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            #14
                            إعادة إلى الواجهة
                            لا أدري كيف فاتني كل هذه الوقت هذه الخطوات المهمة لأكتب شعرا حداثيا
                            فهمت كيف يكتبه الآخرون وقد نستفيد مثلهم
                            تقديري

                            تعليق

                            • ديزيريه سمعان
                              أديب وكاتب
                              • 24-09-2011
                              • 154

                              #15

                              أقسم برب العالمين أنك أضحكتني حتى الدمع

                              وكما قيل سابقا ( شر البلية ما يضحك )
                              فقد وضعت يدك على واقع ( بصراحة ) يسير مقلوبا
                              كم من نصوص كتبتها ولم تجد لدى القارئ من استحسان
                              بالرغم من سلاسة التعابير وسلامة اللغة والمفردات

                              لو كنت أدرك سابقا أن الوصول لقلب ومعدة القارئ يستلزم
                              شقلبة الكلمات
                              كنت فعلتها منذ زمن ربما أكون فلحت ههههههههههههههههههه
                              وصار عندي شأن وتبوأت منصبا رفيعا

                              أضحك الله سنك أحي الكريم .. كل المودة والتقدير


                              تعليق

                              يعمل...
                              X