لوحة سوداء ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    لوحة سوداء ؟!


    " فراق في ليلة عرس "

    لوحة سوداء

    بقلمي : أحمدخيري



    " هل كتب الله علينا الفراق هكذا ؟!
    - أو ترى .. ربما نتقابل يوما كما ولدنا ، و تكوني لي ... و إلى الأبد



    كانت رسالته ...
    قرأتها ، و إنزلقت من عينها دمعة تأبين.. على فرحها السابق .. كرهت اليوم ، والغيب ، واعتزلت حياتها داخل خواطرها ...
    تتخذ من حصير الارض مناما لها .. فقدت كرهت فراشها من بعد فراقه.. وكرهت كل متاع الحياة .
    هكذا اصبحت ... أو هكذا باتت ... تمر الايام متلاحقة في سويعات ... وفيها تتغير ملامح ونفوس ، واجساد كانت يوما نشيطة مرحة ...
    اخرجت ريشة ، وأخذت ترسم في صمت " لوحة سوداء " مضاءة بـ بصيص من شمعة محترقة .. إختزل سوادها ما تبقى من ضوء
    . فـ زادت قتامة الصورة لتنافس رداءها ... تعود إلى حصيرها ، و اوراقها المتناثرة .. تـ لتقط واحدة .. كانت صفحة من الماضي ..فيها رسالته الاولى

    ،
    و
    كلمته الاخيرة ..
    فتعود إلى لوحته الوحيدة .

    ,

    و

    تلفها بشريطة سوداء .

    تمت
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 06-11-2015, 10:13.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    #2
    لوحة درامية صديقي ..لقد ابتعدت كثيراًعن حقلك الساخر هكذا رأيت..
    لابأس عليك ..
    غداً يتبدد الحزن ويتوارى كضباب الصباح ..
    شكراً لك
    الحمد لله كما ينبغي








    تعليق

    • محمود عودة
      أديب وكاتب
      • 04-12-2013
      • 398

      #3
      قصة ذكريات رائعة يمزجها ألم الفراق بالزائر المفروض حتما على الجميع وذهابه بعيدا من رغب برفقته ليترك لوحة سوداء من الحزن
      تحياتي لابداعك

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        أعجبني النص لجمال لغته و ما يكتنفه من حزن شفيف.
        شكرا لك على الامتاع.
        مودتي

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة

          " فراق فى ليلة عرس "

          لوحة سوداء

          بقلمى : أحمدخيرى



          " هل كتب الله علينا الفراق هكذا ؟!
          - او ترى ربما نتقابل يوما كما ولدنا ، و تكونى لى ... و إلى الابد



          كانت رسالته ...
          قرأتها ، و انزلقت من عينها دمعة تأبين على فرحها السابق .. كرهت اليوم والغيب ، واعتزلت حياتها داخل خواطرها ...
          تتخذ من حصير الارض مناما لها .. فقدت كرهت فراشها من بعد فراقه.. وكرهت كل متاع الحياة .
          هكذا اصبحت ... أو هكذا باتت ... تمر الايام متلاحقة فى سويعات ... وفيها تتغير ملامح ونفوس ، واجسادا كانت يوما نشيطة مرحة ...
          اخرجت ريشة وأخذت ترسم فى صمت " لوحة سوداء " مضاءة بـ بصيص من شمعة محترقة .. اختزل سوادها ما تبقى من ضوء
          . فـ زادت قتامة الصورة لتنافس رداءها ... تعود الى حصيرها وارواقها المتناثرة .. التقطت واحدة كانت صفحة من الماضي ..فيها رسالته الاولى

          ،
          و
          كلمته الاخيرة ..
          فتعود الى لوحته الوحيدة .

          ,

          و

          تلفها بشريطة سوداء .

          تمت
          بدأ النص ببداية مأساوية، التي هي نهايته القاتمة (القائمة على تقابل مأساوي تراجيدي..فراق، ليلة عرس)
          لتكون النتيجة المنطقية لوحة سوداء. صار واقع الساردة، وما ينتجه مخيالها لوحة سوداء..هنا تداخل وتقابل بين واقع الساردة وخيالها.. والحزن القاتم هو وجه الشبه بين هذين العالمين المتقابلين.
          يروق لي أسلوبك في الحكي، وتروق لي اللغة الشعرية الراقية في كل نصوصك
          مودتي وتقديري، أخي أحمد

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            في مقابل اللوحة القاتمة، أتاح النصّ مساحة بيضاء شاسعة أمام القارىء ليتخيّل عالمها قبل أن يتحوّل إلى أنقاض.
            أجدت القصّ و الوصف أخي أحمد.
            لو واربت الباب للتأويل صديقي..
            فاللوحة رغم حرارتها جاءت مكتملة الأبعاد ماض و أفقا.
            محبّتي و خالص تقديري.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
              لوحة درامية صديقي ..لقد ابتعدت كثيراًعن حقلك الساخر هكذا رأيت..
              لابأس عليك ..
              غداً يتبدد الحزن ويتوارى كضباب الصباح ..
              شكراً لك
              الصديق الرائع " احمد فريد "

              قليل من التغيير لن يضر ..
              او سنحبس انفسنا فى حقل الكتابة الساخرة إلى الابد ..
              سرنى مرورك الغالى
              ودمت بكل خيـر .
              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              • أحمدخيرى
                الكوستر
                • 24-05-2012
                • 794

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
                قصة ذكريات رائعة يمزجها ألم الفراق بالزائر المفروض حتما على الجميع وذهابه بعيدا من رغب برفقته ليترك لوحة سوداء من الحزن
                تحياتي لابداعك
                وانا اشكرك بدورى " صديقى المبدع " على مرورك العطر
                وتعقيبك الاروع
                دمت بكل ود .
                https://www.facebook.com/TheCoster

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  أعجبني النص لجمال لغته و ما يكتنفه من حزن شفيف.
                  شكرا لك على الامتاع.
                  مودتي
                  والشكر الجزيل لك يا استاذنا
                  على المرور العطر
                  واسعدنى إعجابك بـ هذه المحاولة

                  دمت بكل ود .
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #10
                    ربما لوحاتنا السوداء تتزاحم في سوق الحياة
                    ما بين الأمس واليوم رسائل شيعها الألم إلى قلوب دامية ومآقي تجحرت
                    تميز النص أخي أحمد بقفلة جميلة
                    دمت بكل ود
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • محمد الشرادي
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2013
                      • 651

                      #11
                      أهلا أخي أحمد. كيف حالك أيها الجميل؟
                      شمعة محترق...لوحة سوداء ملفوفة بشريط أسود. سواد في سواد لا أمل في الأفق.كم أنت قاس يا صديقي كان عليك ان تمنحها شيئا من الأمل.هههههه
                      لوحة خاطفة و جميلة لكن رغم السواد المهيمن عليها كانت مضيئة.
                      تحياتي

                      تعليق

                      • كريم القيشوري
                        أديب وكاتب
                        • 03-03-2013
                        • 149

                        #12
                        قرأت النص من عتبة عنوانه : "فراق.. ولوحة سوداء" سبب ونتيجة. أبدع سي أحمد في تشكيل صور حياة النص بلغة آسرة جميلة. راقني ما كتبت. مودتي

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #13
                          الأستاذ احمد خيري
                          صديقي الجميل

                          جميل اخي ان تسافر بنا في نفسية هذه المرأة لترتسم لنا معالم اللوحة

                          اثار حزني تعليق شريطة سوداء على لوحته
                          و كأنها تريد الخروج من حزنها و ربما امتزاج روحها معه روحه

                          لمسة الوفاء كانت قوية و بارزة على مسار السرد

                          رائع اخي احمد

                          محبتي
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • أحمدخيرى
                            الكوستر
                            • 24-05-2012
                            • 794

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                            بدأ النص ببداية مأساوية، التي هي نهايته القاتمة (القائمة على تقابل مأساوي تراجيدي..فراق، ليلة عرس)
                            لتكون النتيجة المنطقية لوحة سوداء. صار واقع الساردة، وما ينتجه مخيالها لوحة سوداء..هنا تداخل وتقابل بين واقع الساردة وخيالها.. والحزن القاتم هو وجه الشبه بين هذين العالمين المتقابلين.
                            يروق لي أسلوبك في الحكي، وتروق لي اللغة الشعرية الراقية في كل نصوصك
                            مودتي وتقديري، أخي أحمد

                            اخى الحبيب " حسن لختام
                            شرفتنى بـ مرورك العطر وتعقيبك الراقى

                            فـ اشكرك على هذا المرور الرائع والتعقيب الاروع

                            تحياتى
                            https://www.facebook.com/TheCoster

                            تعليق

                            • أحمدخيرى
                              الكوستر
                              • 24-05-2012
                              • 794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                              في مقابل اللوحة القاتمة، أتاح النصّ مساحة بيضاء شاسعة أمام القارىء ليتخيّل عالمها قبل أن يتحوّل إلى أنقاض.
                              أجدت القصّ و الوصف أخي أحمد.
                              لو واربت الباب للتأويل صديقي..
                              فاللوحة رغم حرارتها جاءت مكتملة الأبعاد ماض و أفقا.
                              محبّتي و خالص تقديري.
                              استاذنا الغالى " محمد فطومى
                              شرفنى مرورك الطيب ، واسعدنى اعجابك بـ المحاولة
                              وتاويلك لـ العمل

                              دمت بكل خير استاذى

                              تحياتى
                              https://www.facebook.com/TheCoster

                              تعليق

                              يعمل...
                              X