" فراق في ليلة عرس "
لوحة سوداء
بقلمي : أحمدخيري
" هل كتب الله علينا الفراق هكذا ؟!
- أو ترى .. ربما نتقابل يوما كما ولدنا ، و تكوني لي ... و إلى الأبد
كانت رسالته ...
قرأتها ، و إنزلقت من عينها دمعة تأبين.. على فرحها السابق .. كرهت اليوم ، والغيب ، واعتزلت حياتها داخل خواطرها ...
تتخذ من حصير الارض مناما لها .. فقدت كرهت فراشها من بعد فراقه.. وكرهت كل متاع الحياة .
هكذا اصبحت ... أو هكذا باتت ... تمر الايام متلاحقة في سويعات ... وفيها تتغير ملامح ونفوس ، واجساد كانت يوما نشيطة مرحة ...
اخرجت ريشة ، وأخذت ترسم في صمت " لوحة سوداء " مضاءة بـ بصيص من شمعة محترقة .. إختزل سوادها ما تبقى من ضوء
. فـ زادت قتامة الصورة لتنافس رداءها ... تعود إلى حصيرها ، و اوراقها المتناثرة .. تـ لتقط واحدة .. كانت صفحة من الماضي ..فيها رسالته الاولى
،
و
كلمته الاخيرة ..
فتعود إلى لوحته الوحيدة .
,
و
تلفها بشريطة سوداء .
تمت
تعليق