دمشق ..تلك هي
..........
هل أرحل مع كل نسمة قادمة
أو نهر يتحدر من روح العتمة
مع غيم يأبى أن يهطل
حبات القمح تناديني
أن أمرع خيرا في البيدر ..
من سمرتها أصير سنابلا
كسوسنة كادت تصفرّ
من عبث خريف لا يهدأ
تتوسد ماءً تنشلني من نبع يفتر
يكحل رمشا ...سيفا لا يغمد
عناقيد شامية تتلون بالأحمر
من عبق سرو يتمطى
لم يشبع نوما ...ذاك نهار اخضر
هل يغفر كرز ..ثالوثا في العشق..يعزف ألحانا
يجمع قاموسا للغيم الممطر
على رؤوس أصابعه يمشي ...يتبختر
وانا لا أملك قافية للحسن
أتراه بردى يتذكر
إسال كيوان
تخبرك الهامة لا أكثر
عشقي لدمشق أبوح به
هل يذكر زيتون أو زعتر
أتذكّر يبرود بحلّتها
فيعظمني شهد
الزبداني ..ثلج يتحسر
اسال قدسيا حديث مساء
أم إنك تسال عن دمّر
روابي الشام أتذكرني
والغوطة هيفاء المنظر
المرجة أبدا لا تنسى
شبانا يقتلهم قيصر
..........
هل أرحل مع كل نسمة قادمة
أو نهر يتحدر من روح العتمة
مع غيم يأبى أن يهطل
حبات القمح تناديني
أن أمرع خيرا في البيدر ..
من سمرتها أصير سنابلا
كسوسنة كادت تصفرّ
من عبث خريف لا يهدأ
تتوسد ماءً تنشلني من نبع يفتر
يكحل رمشا ...سيفا لا يغمد
عناقيد شامية تتلون بالأحمر
من عبق سرو يتمطى
لم يشبع نوما ...ذاك نهار اخضر
هل يغفر كرز ..ثالوثا في العشق..يعزف ألحانا
يجمع قاموسا للغيم الممطر
على رؤوس أصابعه يمشي ...يتبختر
وانا لا أملك قافية للحسن
أتراه بردى يتذكر
إسال كيوان
تخبرك الهامة لا أكثر
عشقي لدمشق أبوح به
هل يذكر زيتون أو زعتر
أتذكّر يبرود بحلّتها
فيعظمني شهد
الزبداني ..ثلج يتحسر
اسال قدسيا حديث مساء
أم إنك تسال عن دمّر
روابي الشام أتذكرني
والغوطة هيفاء المنظر
المرجة أبدا لا تنسى
شبانا يقتلهم قيصر
تعليق