[align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
مقالي هذا نشر منذ عدة سنوات فى العديد من الصحف المصرية
تماشيا مع الموجة السائدة اليوم ..يطالب العبد لله بضرورة فتح ملف انتحار الكاتبة الشيوعية أروى صالح .. لاعتقادى الجازم أنها قتلت قبل أن تنتحر .. قتلتها الأفكار الشيوعية الإلحادية الفاسدة .. وقتلها فساد الشيوعيين .. الذين ولدوا سفاحا من رحم الصهيونية العالمية .. وقتلتها أيضا وفى المقام الأول السموم الفكرية التى تنفثها د.نوال السعداوى لبنات جنسها .. عن اضطهاد الرجل للمرأة .. وعن طبيعة العلاقة التى يجب أن تسود بينهما وفقا للفلسفة الإلحادية والإباحية التى تتبناها نوال السعداوى وغيرها من المبتسرين على حد تعبير الكاتبة المنتحرة .. وليس الرجل وحده هو الذى يضطهد وفقا لهذه الفلسفة الكافرة .. بل الله عزوجل والطبيعة والمجتمع .. الكل فى حالة حرب ضد المرأة كما يزعمون ..!!
بل إن تلك الفلسفة الكافرة لا تحارب الله عزوجل وما أودعه فى الطبيعة والمجتمع فحسب .. بل تحارب ايضا المسلمات اليقينية والتجارب البشرية وحقائق الطب والعلم ايضا !!
لقد أوحت نوال إلى الكاتبة الشيوعية المنتحرة كما أوحت إلى كل بنات جنسها .. بعد أن قلت فيهن عاطفة الحياء والأنوثة والأمومة وكل معانى الحياة الطبيعية .. أن المرأة تستطيع أن تصادر غريزة الرجل بدخولها فى معترك السياسة ومزاحمته فى كل مضمار وفى كل مناحى الحياة .. حتى وإن جلست أمامه عارية الجسد مكشوفة السوأة .. فجسد المرأة يجب ألا يمثل أى عائق للعمل أو شكل من أشكال الفتنة بالنسبة للرجل .. حتى وإن خالف ذلك حقائق العلم وطب الغدد .. غريزة الرجل يجب أن تتحكم فيها المرأة بالريموت كونترول حسبما تشاء وفى الوقت الذى تحب .. دون أن أدنــى اعتبار للمؤثرات الجنسية التى أودعها الله فى الجسد البشرى !!
صدقت أروى صالح فلسفة الريموت كونترول .. وصدقت أنها تستطيع أن تخاطب عشيقها الوغد الشيوعى فى قضايا السياسة والحلم القومى .. دون أن يقطع بعينيه بلوزتها الشفافة غالية الثمن ، وعلى الرغم من أنها تنازلت له عن كل شىء إلا عن عشقها له .. على حد تعبير الكاتب الشيوعى أحمد اسماعيل فى الأهالى .. لكن الشيوعى الوغد تركها بعد أن سلبها كل شىء .. ورغم هالات البطولة الزائفة التى تحاول الأقلام الشيوعية الملحدة إضفاءها على هذا الانتحار الكافر !!
لقد ظنت أروى صالح أن فلسفة الريموت كونترول أو فلسفة نوال السعداوى الفاسدة .. من الممكن أن تغير من طبيعة الأشياء وحقائق الطبيعة وقانون الغدد .. لكنها اكتشفت بعد أن وقع الفأس فى الرأس أنها كانت ضحية لتلك الفلسفة الفاسدة التى تروج لها نوال السعداوى ، ودعاة تحرير المرأة !!
ونوال السعداوى – إحقاقا للحق – هى نفسها ضحية من ضحايا الجهل والأفكار الفاسدة والعقد النفسية والجنسية التى تلازم المراهقات فى زمن التحولات الجسدية مع أنها مر الكرام عند أغلب بنات حواء .. لكن تلك العقد الجنسية ظلت ملازمة لها حتى صارت تمثل المفتاح الحقيقى لفهم شخصية نوال السعداوى ومثيلاتها !!
وهناك بالتأكيد إلى جانب ذلك .. بعض مظاهر الإضطهاد والمعاملة الجائرة للمرأة من جانب الرجل ، والتى ينكرها الدين ويرفضها الذوق السليم .. وتلك المظاهر يجب أن تختفى تماما .. وأن تعلو أصواتنا بالدعوة إلى محاربتها والقضاء عليها ، واجتثاثها من جذورها .. لكن المشكلة أن نوال السعداوى وغيرها من محررات المرأة .. يستعذبن الاضطهاد حين يكون حقيقة ، ويختلقنه اختلاقا حين لايكون سوى وهم أو مجرد أضغاث أحلام مزعجة !!
ولنقــرأ الآن بعض ماكتبته نوال السعداوى فى سيرتها الذاتية (( أوراقى حياتى )) .. والتى من المفترض أن تكون محض حكايات صادقة .. عن أحداث حقيقية وقعت بالفعل دون أى افتراضات ذهنية أو خيالات مريضة .. تقول د. نوال وهى تحاول أن تؤكد لنا أن قصتها مع الاضطهاد بدأت منذ اللحظة الأولى لولادتها .. حيث تقول بالحرف الواحد : (( ربما فتحت أمى نصف عينها بعد انصراف الداية أم محمد .. رأت بشرتى السمراء مثل آل السعداوى الفلاحين فأطبقت جفونها كأنما إلى الأبد )) .. ربما .. واخدين بالكم .. أى مجرد خيال ووهم .. إذن مشكلة لون البشرة السمراء هذه هى الحلقة الأولى فى سلسلة العقد النفسية التى لازمت د. نوال .. رغم أن الرجل لادخل له فيها .. لقد صدقت نوال نفسها ثم نسيت أن الموقف ربما حدث .. فتستكمل باقى الكذبة فى فقرة لاحقة باسلوب الجزم واليقين .. فتقول : (( أغمضت الأم الوالدة عينها وتكورت حول نفسها كالجنين )) .. ثم تتخيل أيضا مجرد تخيل أن امها حين أغمضت عينها بعد أن أكتشفت سمرة جسد مولودتها نوال .. عاد بها الألم والنزيف إلى ليلة الزفاف ..حيث الطبل يدق فى أذنها كالشواكيش .. فخذاها ترتجفان ..تضمهما بقوة حول الفرج المنزوع الشعر والكرامة ؟؟ .. عمرها يومئذ خمسة عشر عاما ..أخرجها أبوها من المدرسة بالقوة والعصا ..عريسها يكبرها بستة عشر عاما .. لم تره إلا من ظهره من وراء ثقوب الشيش .. وتستمر نوال فى سرد أحداث تلك الليلة الدامية … وتستمر فى سرد تلك الرواية المبتذلة عن الزفاف التعيس لأمها ، والكآبة وجو الإضطهاد والظلم الذى مارسه أبوها والذى ظل – على حسب تعبيرها المحترم جدا – ظل أبوها يمتطى امها العام بعد العام فى ظلمة الليل .. وهى بكامل ملابسها ؟؟ دون أن تعرف ذلك الشىء الذى اسمه لذة الجنس .. والحقيقة أننى ظللت طوال الليل أفكر كيف علمت د.نوال بكل تلك التفاصيل عن أدق أسرار الحياة الزوجية لأبيها وامها .. لكن ربما تكون الأم أو الأب ..قد حكيا لها كل تلك الأمور .. لكننا نجزم بإن تلك الحكاية المبتذلة لم تكن سوى وهم وأكاذيب اختلقتها نوال اختلاقا .. بهدف إثبات حالة اضطهاد .. ولأن آفة الكذب النسيان كما هو مأثور .. فقد نسيت نوال احدث تلك الرواية المبتذلة التى تمتهن شخصية الأب وتصوره على أنه مجرد ديك يمتطى الدجاجة العام تلو العام .. حتى باضت وأفرخت لنا نوال وأخواتها .. دون أن يفكر الديك فى خلع ملابس زوجته ومنحها حقها الدستورى .. أقصد الشرعى حتى ماتت مقهورة !!
وتروى لنا نوال وفاة امها بشكل يقطع القلب .. ويجعلنا نلعن اليوم الذى ولدنا فيه رجالا .. لقد نسيت نوال كل تلك الحكاية المختلقة التى جعلتنا نلعن أبوها الذى أساء معاشرة أمها ، وكان أنانيا فى معاشرتها جنسيا .. حتى أنه حرمها من متعة خلع ملابسها كاملة أثناء العلاقة الخآصة .. نسيت نوال كل ذلك وأخذت تروى لنا فى صفحة 204 من نفس الكتاب .. عن علاقة السمن على العسل التى سادت بين الأم والأب ..وتحكى لنا كذلك عن مواهب أمها الجنسية مع أبيها حتى يخيل إليك أنك أمام مشهد من مشاهد قناة البولسات .. حيث تقول بالحرف الواحد : (( فى الفرندة كنت أراهما (أبى وأمى) جالسين معا يرشفان عصير البرتقال أو الليمون ويسكران .. تنطلق ضحكتيهما فى أنحاء البيت إلى حد القهقهة العالية .. قد يلعبان معا الكوتشينة أو الطاولة أو الشطرنج ..تضحك أمى وتلقى بشعرها الذهبى الناعم خلف عنقها الرخامى ( فاكر ياسيد لما المرحوم بابا قالك نجوزك فهيمة بدل زينب .. قلت له يازينب يابلاش .. تضحك أمى وتكركر ..إلى أن تقول نوال : (( هنا يبلغ العشق زروته فينهض أبى ومعه أمى يختفيان داخل غرفة نومهما ..من وراء الباب المغلق أسمع الهمسات مع طقطقات السرير النحاسى مع القهقهات والشهقات والزفرات كالنشيج والضحك فى آن واحد )).؟؟؟
بالله عليكم أى الروايتين نصدق ..رواية الأم المضطهدة التى يمارس معها الأب الجنس وهى بكامل ملابسها ..أم الرواية ألأخرى التى فيها شهقات وكركرات وزفرات وطقطقات ؟؟؟
وتمضى نوال السعداوى فى سرد العديد من الحكايات والقصص المتخلفة من أجل إثبات حالات اضطهاد تعرضت لها بشكل شخصى .. فتحى نوال عن حادثة ختانها روايتين مختلفتين .. الأولى تؤكد فيها أن أربع نسوة فى حجم الداية أم محمد تجمعن حولها مكتوفة الأيدى والذراعين على طريقة السى إن إن الشهيرة .. الرواية الثانية فى كتابها الوجه العارى للمرأة العربية تقول فيها : أنها لاتدرى كم كان عددهم .. ولاتذكر ماذا كان شكل وجوههم .. وماذا إذا كانوا رجالا أو نساء .. ثم تقول ( ولعلهم ) أيضا وضعوا فوق عينى غطاء ؟؟
وعقدة الاضطهاد المسيطرة على نوال السعداوى ..لم تقف عند حد اضطهاد الرجل فقط .. وإلا لهان الخطب .. لكن نوال السعداوى تتهم الله عزوجل .. والطبيعة والدين وحقائق العلم والطب أيضا باضطهاد المرأة والتمييز العنصرى بينها وبين الرجل .. ولامفر بالقطع للهروب من هذا الاضطهاد إلا بالكفر بالله ومخاصمة الطبيعة والدين والعلم والطب .. فظاهرة الحيض ليست من صنع الرجل .. ولا من صنع المجتمع الأبوى .. ومع ذلك ترى نوال السعداوى ناقمة دائما على تلك الظاهرة .. وتعتبرها مصيبة من مصائب الدنيا الثمانية بعد اضافة الحيض .. وتعترض على حكم الشرع بنجاسة تلك الدماء .. بل أصابها هذا الحيض بمرض نفسى .. أو نوع من الهوس كما تقول .. جعلها تدخل الحمام طوال النهار والليل .. وتغسل يديها بالماء والصابون طوال النهار .. طيب لماذا لم تستخدم نوال ..اولويز المجنح .. هذا سؤال نطرحه على مائدة الحوار القومى ؟؟
وليس الختان أو الحيض هما فقط الظاهرتان اللتان كانت تشعر معهما نوال بالاضطهاد والتفرقة العنصرية .. لقد كانت نوال تحارب كل سنن الفطرة حتى الاستحداد وإزالة الشعر الزائد ..كانت تراه نوال من مظاهر الإهانة وإهدار كرامة المرأة ..بل كانت ترى ذلك منبع ذلها وهوانها ؟؟
حتى عندما أرادت خالتها أن تزيل عنها غبار السفر وتقوم بغسلها فى البانيو بالماء والصابون ..كانت أيضا تشعر بالإهانة ؟؟
(..)
لقد بلغت نوال السعداوى من المرأة مبلغا يصعب معه شفاؤها منه .. فحينما ذهبت إلى مدرستها الأجنبية .. ووجدتها ترتدى قميص نومها … وكان مفتوحا عند الصدر أو كما تقول نوال : (( ولمحت ذلك الشىء البارز فى صدور النساء والذى يسمونه الثدى ؟؟؟؟ بعقلى الواعى كنت أٌول لنفسى إنها إمرأة ..ولابد أن يكون لها ثدى .. ورحم وكل شىء ؟؟؟ إلا أنها فكرة مجردة .. أما أن يصبح للفكرة لحم ودم .. فهذه هى الطآمة الكبرى .. هل تفهمون شيئا .. و لا أنا .. المهم تقول نوال : (( أصابتنى الصدمة بما يشبه الغثيان ..كنت أظنها من فصيلة الأرواح ، وكم رأيت ثدى امى وهى ترضع الطفل وراء الآخر .. وكم رأيت من أثداء الزميلات فى الداخلية ؟؟؟؟؟ إلا أننى لم أشعر بالنفور كما حدث هذه المره ..لماذا ؟؟ لم أعرف ..كانت صدمتى فيها كبيرة حين اكتشفت أنها انثى ؟؟؟ اصابتنى الفجيعة فيها كأنما هى المسئولة أو كأنما خدعتنى فى الظاهر ..وهى فى الباطن شىء آخر .. لقد كانت نوال تظنها مثلها تماما ولكن خاب ظنها .. طلعت بصدر كبير ؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم : محمد شعبان الموجى
[/align][/cell][/table1][/align]
مقالي هذا نشر منذ عدة سنوات فى العديد من الصحف المصرية
الوجه العارى لنوال السعداوى .. 1
تماشيا مع الموجة السائدة اليوم ..يطالب العبد لله بضرورة فتح ملف انتحار الكاتبة الشيوعية أروى صالح .. لاعتقادى الجازم أنها قتلت قبل أن تنتحر .. قتلتها الأفكار الشيوعية الإلحادية الفاسدة .. وقتلها فساد الشيوعيين .. الذين ولدوا سفاحا من رحم الصهيونية العالمية .. وقتلتها أيضا وفى المقام الأول السموم الفكرية التى تنفثها د.نوال السعداوى لبنات جنسها .. عن اضطهاد الرجل للمرأة .. وعن طبيعة العلاقة التى يجب أن تسود بينهما وفقا للفلسفة الإلحادية والإباحية التى تتبناها نوال السعداوى وغيرها من المبتسرين على حد تعبير الكاتبة المنتحرة .. وليس الرجل وحده هو الذى يضطهد وفقا لهذه الفلسفة الكافرة .. بل الله عزوجل والطبيعة والمجتمع .. الكل فى حالة حرب ضد المرأة كما يزعمون ..!!
بل إن تلك الفلسفة الكافرة لا تحارب الله عزوجل وما أودعه فى الطبيعة والمجتمع فحسب .. بل تحارب ايضا المسلمات اليقينية والتجارب البشرية وحقائق الطب والعلم ايضا !!
(..)
لقد أوحت نوال إلى الكاتبة الشيوعية المنتحرة كما أوحت إلى كل بنات جنسها .. بعد أن قلت فيهن عاطفة الحياء والأنوثة والأمومة وكل معانى الحياة الطبيعية .. أن المرأة تستطيع أن تصادر غريزة الرجل بدخولها فى معترك السياسة ومزاحمته فى كل مضمار وفى كل مناحى الحياة .. حتى وإن جلست أمامه عارية الجسد مكشوفة السوأة .. فجسد المرأة يجب ألا يمثل أى عائق للعمل أو شكل من أشكال الفتنة بالنسبة للرجل .. حتى وإن خالف ذلك حقائق العلم وطب الغدد .. غريزة الرجل يجب أن تتحكم فيها المرأة بالريموت كونترول حسبما تشاء وفى الوقت الذى تحب .. دون أن أدنــى اعتبار للمؤثرات الجنسية التى أودعها الله فى الجسد البشرى !!
(..)
صدقت أروى صالح فلسفة الريموت كونترول .. وصدقت أنها تستطيع أن تخاطب عشيقها الوغد الشيوعى فى قضايا السياسة والحلم القومى .. دون أن يقطع بعينيه بلوزتها الشفافة غالية الثمن ، وعلى الرغم من أنها تنازلت له عن كل شىء إلا عن عشقها له .. على حد تعبير الكاتب الشيوعى أحمد اسماعيل فى الأهالى .. لكن الشيوعى الوغد تركها بعد أن سلبها كل شىء .. ورغم هالات البطولة الزائفة التى تحاول الأقلام الشيوعية الملحدة إضفاءها على هذا الانتحار الكافر !!
لقد ظنت أروى صالح أن فلسفة الريموت كونترول أو فلسفة نوال السعداوى الفاسدة .. من الممكن أن تغير من طبيعة الأشياء وحقائق الطبيعة وقانون الغدد .. لكنها اكتشفت بعد أن وقع الفأس فى الرأس أنها كانت ضحية لتلك الفلسفة الفاسدة التى تروج لها نوال السعداوى ، ودعاة تحرير المرأة !!
(..)
ونوال السعداوى – إحقاقا للحق – هى نفسها ضحية من ضحايا الجهل والأفكار الفاسدة والعقد النفسية والجنسية التى تلازم المراهقات فى زمن التحولات الجسدية مع أنها مر الكرام عند أغلب بنات حواء .. لكن تلك العقد الجنسية ظلت ملازمة لها حتى صارت تمثل المفتاح الحقيقى لفهم شخصية نوال السعداوى ومثيلاتها !!
وهناك بالتأكيد إلى جانب ذلك .. بعض مظاهر الإضطهاد والمعاملة الجائرة للمرأة من جانب الرجل ، والتى ينكرها الدين ويرفضها الذوق السليم .. وتلك المظاهر يجب أن تختفى تماما .. وأن تعلو أصواتنا بالدعوة إلى محاربتها والقضاء عليها ، واجتثاثها من جذورها .. لكن المشكلة أن نوال السعداوى وغيرها من محررات المرأة .. يستعذبن الاضطهاد حين يكون حقيقة ، ويختلقنه اختلاقا حين لايكون سوى وهم أو مجرد أضغاث أحلام مزعجة !!
(..)
ولنقــرأ الآن بعض ماكتبته نوال السعداوى فى سيرتها الذاتية (( أوراقى حياتى )) .. والتى من المفترض أن تكون محض حكايات صادقة .. عن أحداث حقيقية وقعت بالفعل دون أى افتراضات ذهنية أو خيالات مريضة .. تقول د. نوال وهى تحاول أن تؤكد لنا أن قصتها مع الاضطهاد بدأت منذ اللحظة الأولى لولادتها .. حيث تقول بالحرف الواحد : (( ربما فتحت أمى نصف عينها بعد انصراف الداية أم محمد .. رأت بشرتى السمراء مثل آل السعداوى الفلاحين فأطبقت جفونها كأنما إلى الأبد )) .. ربما .. واخدين بالكم .. أى مجرد خيال ووهم .. إذن مشكلة لون البشرة السمراء هذه هى الحلقة الأولى فى سلسلة العقد النفسية التى لازمت د. نوال .. رغم أن الرجل لادخل له فيها .. لقد صدقت نوال نفسها ثم نسيت أن الموقف ربما حدث .. فتستكمل باقى الكذبة فى فقرة لاحقة باسلوب الجزم واليقين .. فتقول : (( أغمضت الأم الوالدة عينها وتكورت حول نفسها كالجنين )) .. ثم تتخيل أيضا مجرد تخيل أن امها حين أغمضت عينها بعد أن أكتشفت سمرة جسد مولودتها نوال .. عاد بها الألم والنزيف إلى ليلة الزفاف ..حيث الطبل يدق فى أذنها كالشواكيش .. فخذاها ترتجفان ..تضمهما بقوة حول الفرج المنزوع الشعر والكرامة ؟؟ .. عمرها يومئذ خمسة عشر عاما ..أخرجها أبوها من المدرسة بالقوة والعصا ..عريسها يكبرها بستة عشر عاما .. لم تره إلا من ظهره من وراء ثقوب الشيش .. وتستمر نوال فى سرد أحداث تلك الليلة الدامية … وتستمر فى سرد تلك الرواية المبتذلة عن الزفاف التعيس لأمها ، والكآبة وجو الإضطهاد والظلم الذى مارسه أبوها والذى ظل – على حسب تعبيرها المحترم جدا – ظل أبوها يمتطى امها العام بعد العام فى ظلمة الليل .. وهى بكامل ملابسها ؟؟ دون أن تعرف ذلك الشىء الذى اسمه لذة الجنس .. والحقيقة أننى ظللت طوال الليل أفكر كيف علمت د.نوال بكل تلك التفاصيل عن أدق أسرار الحياة الزوجية لأبيها وامها .. لكن ربما تكون الأم أو الأب ..قد حكيا لها كل تلك الأمور .. لكننا نجزم بإن تلك الحكاية المبتذلة لم تكن سوى وهم وأكاذيب اختلقتها نوال اختلاقا .. بهدف إثبات حالة اضطهاد .. ولأن آفة الكذب النسيان كما هو مأثور .. فقد نسيت نوال احدث تلك الرواية المبتذلة التى تمتهن شخصية الأب وتصوره على أنه مجرد ديك يمتطى الدجاجة العام تلو العام .. حتى باضت وأفرخت لنا نوال وأخواتها .. دون أن يفكر الديك فى خلع ملابس زوجته ومنحها حقها الدستورى .. أقصد الشرعى حتى ماتت مقهورة !!
(..)
وتروى لنا نوال وفاة امها بشكل يقطع القلب .. ويجعلنا نلعن اليوم الذى ولدنا فيه رجالا .. لقد نسيت نوال كل تلك الحكاية المختلقة التى جعلتنا نلعن أبوها الذى أساء معاشرة أمها ، وكان أنانيا فى معاشرتها جنسيا .. حتى أنه حرمها من متعة خلع ملابسها كاملة أثناء العلاقة الخآصة .. نسيت نوال كل ذلك وأخذت تروى لنا فى صفحة 204 من نفس الكتاب .. عن علاقة السمن على العسل التى سادت بين الأم والأب ..وتحكى لنا كذلك عن مواهب أمها الجنسية مع أبيها حتى يخيل إليك أنك أمام مشهد من مشاهد قناة البولسات .. حيث تقول بالحرف الواحد : (( فى الفرندة كنت أراهما (أبى وأمى) جالسين معا يرشفان عصير البرتقال أو الليمون ويسكران .. تنطلق ضحكتيهما فى أنحاء البيت إلى حد القهقهة العالية .. قد يلعبان معا الكوتشينة أو الطاولة أو الشطرنج ..تضحك أمى وتلقى بشعرها الذهبى الناعم خلف عنقها الرخامى ( فاكر ياسيد لما المرحوم بابا قالك نجوزك فهيمة بدل زينب .. قلت له يازينب يابلاش .. تضحك أمى وتكركر ..إلى أن تقول نوال : (( هنا يبلغ العشق زروته فينهض أبى ومعه أمى يختفيان داخل غرفة نومهما ..من وراء الباب المغلق أسمع الهمسات مع طقطقات السرير النحاسى مع القهقهات والشهقات والزفرات كالنشيج والضحك فى آن واحد )).؟؟؟
بالله عليكم أى الروايتين نصدق ..رواية الأم المضطهدة التى يمارس معها الأب الجنس وهى بكامل ملابسها ..أم الرواية ألأخرى التى فيها شهقات وكركرات وزفرات وطقطقات ؟؟؟
(..)
وتمضى نوال السعداوى فى سرد العديد من الحكايات والقصص المتخلفة من أجل إثبات حالات اضطهاد تعرضت لها بشكل شخصى .. فتحى نوال عن حادثة ختانها روايتين مختلفتين .. الأولى تؤكد فيها أن أربع نسوة فى حجم الداية أم محمد تجمعن حولها مكتوفة الأيدى والذراعين على طريقة السى إن إن الشهيرة .. الرواية الثانية فى كتابها الوجه العارى للمرأة العربية تقول فيها : أنها لاتدرى كم كان عددهم .. ولاتذكر ماذا كان شكل وجوههم .. وماذا إذا كانوا رجالا أو نساء .. ثم تقول ( ولعلهم ) أيضا وضعوا فوق عينى غطاء ؟؟
(..)
وعقدة الاضطهاد المسيطرة على نوال السعداوى ..لم تقف عند حد اضطهاد الرجل فقط .. وإلا لهان الخطب .. لكن نوال السعداوى تتهم الله عزوجل .. والطبيعة والدين وحقائق العلم والطب أيضا باضطهاد المرأة والتمييز العنصرى بينها وبين الرجل .. ولامفر بالقطع للهروب من هذا الاضطهاد إلا بالكفر بالله ومخاصمة الطبيعة والدين والعلم والطب .. فظاهرة الحيض ليست من صنع الرجل .. ولا من صنع المجتمع الأبوى .. ومع ذلك ترى نوال السعداوى ناقمة دائما على تلك الظاهرة .. وتعتبرها مصيبة من مصائب الدنيا الثمانية بعد اضافة الحيض .. وتعترض على حكم الشرع بنجاسة تلك الدماء .. بل أصابها هذا الحيض بمرض نفسى .. أو نوع من الهوس كما تقول .. جعلها تدخل الحمام طوال النهار والليل .. وتغسل يديها بالماء والصابون طوال النهار .. طيب لماذا لم تستخدم نوال ..اولويز المجنح .. هذا سؤال نطرحه على مائدة الحوار القومى ؟؟
(..)
وليس الختان أو الحيض هما فقط الظاهرتان اللتان كانت تشعر معهما نوال بالاضطهاد والتفرقة العنصرية .. لقد كانت نوال تحارب كل سنن الفطرة حتى الاستحداد وإزالة الشعر الزائد ..كانت تراه نوال من مظاهر الإهانة وإهدار كرامة المرأة ..بل كانت ترى ذلك منبع ذلها وهوانها ؟؟
حتى عندما أرادت خالتها أن تزيل عنها غبار السفر وتقوم بغسلها فى البانيو بالماء والصابون ..كانت أيضا تشعر بالإهانة ؟؟
(..)
لقد بلغت نوال السعداوى من المرأة مبلغا يصعب معه شفاؤها منه .. فحينما ذهبت إلى مدرستها الأجنبية .. ووجدتها ترتدى قميص نومها … وكان مفتوحا عند الصدر أو كما تقول نوال : (( ولمحت ذلك الشىء البارز فى صدور النساء والذى يسمونه الثدى ؟؟؟؟ بعقلى الواعى كنت أٌول لنفسى إنها إمرأة ..ولابد أن يكون لها ثدى .. ورحم وكل شىء ؟؟؟ إلا أنها فكرة مجردة .. أما أن يصبح للفكرة لحم ودم .. فهذه هى الطآمة الكبرى .. هل تفهمون شيئا .. و لا أنا .. المهم تقول نوال : (( أصابتنى الصدمة بما يشبه الغثيان ..كنت أظنها من فصيلة الأرواح ، وكم رأيت ثدى امى وهى ترضع الطفل وراء الآخر .. وكم رأيت من أثداء الزميلات فى الداخلية ؟؟؟؟؟ إلا أننى لم أشعر بالنفور كما حدث هذه المره ..لماذا ؟؟ لم أعرف ..كانت صدمتى فيها كبيرة حين اكتشفت أنها انثى ؟؟؟ اصابتنى الفجيعة فيها كأنما هى المسئولة أو كأنما خدعتنى فى الظاهر ..وهى فى الباطن شىء آخر .. لقد كانت نوال تظنها مثلها تماما ولكن خاب ظنها .. طلعت بصدر كبير ؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم : محمد شعبان الموجى
[/align][/cell][/table1][/align]
تعليق