الحارة المصرية بين العزيمة وحلاوة روح بقلمي : نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    الحارة المصرية بين العزيمة وحلاوة روح بقلمي : نجلاء نصير


    الحارة المصرية حين نريد قياس مستوى تحضر أي أمة ثقافيا وأخلاقيا فعلينا العودة وتتبع المستوى الفنولوجي وتتبع هذه الدلالات فنحن أمام تيمة من مستوى لغة راقية للحارة المصرية ليست تيمة اللغة فقط التي تبث فيك الشعور بالرقي والارتقاء الفكري والسلوكي لأنباء الحارة المصرية وتعانق الجيران تحت لواء كبير الحارة نعم فقد كان كبير الحارة الذي يتمثل في "المعلم" الذي يحل الأزمات ويفصل ويحكم في القضايا بين أبناء الحارة هو المحك الرئيس في السيطرة على ألفة الحارة المصرية
    رغم أن هذه الأفلام كانت تعرض صورة المعلم أو كبير الحارة بتنوع في الشخصية فهو أحيانا الطامع في _بنت الحتة _ الذي يكيد لخطيبها حتى يصل لقلبها أو محور الشر الذي يخشاه الكل ومن ثم يسيطر بجبروته وسطوته على الجميع .
    ومهما يكن من أمر فتنوع الشخصية كان يخدم الأحداث ويوظف سياقيا ولا يمكننا عمل إحصاء للشخصيات المتنوعة "للمعلم " أو كبير الحارة لكننا سنضرب بشخصية المعلم في فيلم العزيمة 1938 لكننا سنعرض لمفرادات المعلم "شبك " وكيف كانت راقية بموازنتها بصورة المعلم ومفردات ألفاظه في أفلام اليوم
    فالمعلم يستأذن الأستاذ محمد ليقرأ له ورقة عجز عن قراءتها وعلل ذلك بأن القراءة والكتابة مسألة _فانتازيا_ بالنسبة لأهله فالمال هو الفيصل في الحكم على الشخص من وجهة نظرهم وكم مرة تكررت لفظة "سي محمد" في الفيلم
    إذن نحن أما م مجتمع يحترم المتعلم ولا تخلو الخرافة أو الأسطورة من عقل أهل الحارة والمنام الذي يقصه الحانوتي عليه ليبشره بنجاحه ،فمحمد ابن الأسطى حنفي الحلاق وكيف تتعانق الحارة بأكملها في هدف واحد هو انتظار نجاح محمد وحصوله على الدبلوم وتابعوا رقي العلاقة بينه وبين بنت الجيران "فاطمة" ويمكنك عزيزي القاريء العودة لفيلم لمتابعة هذه اللحمة بين أهل الحارة وعلى النقيض تماما شاهدوا اليوم أفلام ترسم لنا الحارة المصرية بؤرة فساد فعلى سبيل المثال لا الحصر
    فيلم "حين ميسرة " الذي رسم الحارة كتلة من العشوائيات ليست عشوائيات البنايات فقط بل عشوائية العلاقات بين أفراد الحارة وكيف تحول المعلم الذي يعد أنموذجا على قيادة الحارة سواء وظف في الفيلم شريرا أو طيبا إلى شباب مأجور يحمل السلاح ويشهره في وجوه الناس ليحصل على المال وكيف تحولت العلاقات الانسانية الراقية إلى عشوائيات ممارسة العلاقة الحميمة مع فتاة اقتادها من الشارع لتنجب سفاحا وتتخلص من طفلها بتركه في وسيلة مواصلات عامة وتترك نفسها فريسة لذئاب بشرية بعد حالة اغتصاب تتعرض لها بطلة الفيلم وشاهدوا فيلم إبراهيم الأبيض والصراع الدموي والقتل الممنهج المأجور وكأننا في دولة بلا حاكم أو قيادة وأخيرا فيلم حلاوة روح وسالم أبو أخته
    هل هذا عنوان فيلم هل انحدرنا لهذا المستوى ؟!!
    ألم تسأل نفسك عزيزي القاريء ما الهدف من تصدير صورة الحارة المصرية بصورة عشوائيات بنائية وعشوايئات في العلاقات الانسانية هل أصبحت الحارة جرثومة تبث سمومها في المجتمع المصري ما الاضافة التي تضيفها تلك الأفلام لذاكرة السينما وماالذي يعود علينا منها سوى الانحطاط الفكري والسلوكي لأطفالنا وشبابنا من أراد هدم الحارة المصرية على المستوى الفنولوجي والسلوكي أراد أن يفت في عضد النسيج المصري فالحارة المصرية التي صورها نجيب محفوظ كانت الحارة المتلاحمة التي تعرض لأنماظ متعددة للشخصية المصرية وتصدر لنا التماسك والتلاحم لا تجعل من لا يعرف مصر يفر من أهل الحارة فرارنا من المجزوم ألا تتفق معي عزيزي القاريء أن هناك منظومة لهدم قيمنا المصرية الأصيلة تبدأ من هدم صورة الحارة المصرية الأصيلة أو تريد تحويلها لمستنقع عشوائيات فمن المستفيد من هذا الكم الهائل من الأفلام التجارية التي تصدر للمراهقين الغرائز الاسفاف السلوكي والأخلاقي وهل هذه حقا سينما واقعية أم أن لكل قاعدة شواذ . . فالكلام في هذا الموضوع يحتاج لمجلدات ولآراء علماء النفس والاجتماع للإجابة على سؤال يطرح نفسه في مصلحة من هدم الحارة المصرية بقيمها وسلوكيتها الراقية التي كانت في أفلام الثلاثينات ؟؟
    sigpic
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    مساء الخير وأهلا بك استاذة نجلاء ..
    وأشكرك على هذه الروح الخيّرة ..والإلتفاتة إلى هذا الموضوع الهام ..والذي كان ينبغي أن يناقشه الإعلام المصري
    على أعلى المستويات ...
    ولا يفوتني في هذه العجالة أن اوجّه التحايا وكل الإحترام والتقدير للشعب المصري الأصيل ، والذي أفشل هذا الفيلم الهابط ..
    وأصرّ على رفضه ..ومهاجمتهِ بكل الوسائل مما دفع بمجلس الوزراء المصري لإيقاف هذا الفيلم الهابط من كل زواياه ..
    نعم مثل هذه الإباحية ..وتجاوز الخطوط الحمراء ..وكسر كل التابوهات والمعايير الأخلاقيّة والدينية ..ما هو إلاّ تشجيع
    للرذيلة ولعب على أوتار الغرائز للأجيال اليافعة ، ونفوسها الغضة ..، كيما تستسهل تلك الخروقات الخطيرة ..
    وتتتنكّر لتراث الآباء والأجداد وما تحث عليه مكارم الأخلاق والمباديء ..وكي تغرق الشباب في مستنقعات الإنحطاط الفكري
    والخُلقي ، هذا من ناحية ..وطبعاً تظل الناحية ألأكثر أهمية بالنسبة لتلك الفئة من القائمين على هكذا سينما ..هي المردود المادي
    الكبير الذي تجنيه من هكذا أفلام ..كل رأس مالها وميزتها هو امرأة لا تملك من مقومات الفن ومتطلباتهِ إلاّ الجسد ..والذي يحاول
    هؤلاء استغلاله أسوأ استغلال .. في لقطات مثيرة ..يتلقفها المتفرج بلهفة ..، مجرد عروض إباحية فارغة خالية من أي هدف أو مضمون ..
    اللهم إلاّ اللعب على الغرائز وإثارة الشهوات ..
    وهذا أكثر ما يثير التساؤل العجب ..كيف أن السينما المصرية ذات التاريخ العريق ، ومنتجة أروع الأفلام على مدار عقود كانت فيها
    تمر بعصرها الذهبيّ ..حين كانت في أيدٍ أمينة ، سواء على المستوى الفكري والأهداف ، أو الإنتاج والإخراج أو التمثيل والأبطال ..
    ومما يستغربه المراقب لما دار حول فيلم ( حلاوة روح) ..من جدل واستهجان ..أن مخرجهُ حين سُئل عن سبب اختيارهِ للمدعوة
    هيفاء وهبة بالذات .. لهذا الدور ، أجاب بكل بساطة وتلقائية : ( لأنه لا يصلح لهذا الدور غيرها ) !!!!!!!! جواب لا يحتاج لذكاء
    كي نفهم المعنى الكامن خلفه ..!!!!!!
    طبعاً لأن أي ممثلة تحترم نفسها لايمكن لها أن تقبل بهكذا دور ..مُغرِض ..
    وأنا معك أن ما نشاهده الآن في السينما المصرية ..ليس الحارة المصرية الحميمية الأجواء ، وعلاقات اهلها ببعضهم
    وتكاتفهم وتعاونهم في البأساء والضراء ..وهناك عشرات الأفلام القديمة الرائعة والتي كانت وما زالت علامة مميزة
    في تاريخ السنما المصرية ، شاهدناه على شاشات التلفاز ..في فضائيات عربية عديدة ..( كدعاء الكروان ..والسفيرة عزيزة .
    وباب الحديد ..ونادية ..وبداية ونهاية ..ولا أنام ...نحن لا نزرع الشوك ، المعجزة )وغيرها الكثير مما لا تحضرني عناوينها الآن ..!!
    تلك الأفلام التي عبّرت عن جمال وأصالة الروح المصرية الشعبية ، وعن أجواء الحارة الحميمية والتي كانت تُعزز روح المودة
    والإخاء بين الناس فيما مضى ،، بعكس ما يُحاول أن ييرزهُ الآن هؤلاء المخرجين الجدد بدعوى الواقعية ..وكشف المستور ..
    واقتحام عوالم الممنوع والمسكوت عنه ووضعهِ تحت الأنظار ..دون أي معالجة ..أو تعليق إيجابيّ ..أو حتى اقتراح لتغييرٍ ما
    او تصحيح لبعض المسارات ..
    بل الإكتفاء بعروض تقول ( هذا هو واقعنا ..وهذه هي الحارة المصرية ،مجرد عشوائيات وعصابات ..ودعارة ..ومستنقعات للترويج للمخدرات ..) !!!
    والمستغرَب أكثر أن مخرجين مثل خالد يوسف ..والذي تتلمذ على أيدي يوسف شاهين ..كان الباديء بإسناد أدوار البطولة
    لِمن لا تستحقها ...وهذا ما افقدهُ احترام الكثيرين في حينهِ..وبدا كأنه يُتاجر بآلام ومآسي شعبهِ وأبناء بلدهِ ...ليُغدق الملايين
    على هيفاء وعلى جيبهِ الخاص ..!!!
    نسأل الله السلامة لمصر وأبناء مصر .وأن يُعيدها إلى أيام العز والعافية ، ..وأن يُجنبها عثرات بعض أبنائها ..
    وأن يعينهم على النهوض بها ..لتتألق من جديد كما كانت على مرّ العصور منارة للعروبة ...ومنهلاً عذباً يروي
    العِطاش في كل مجال ...
    موضوع قيّم استاذة نجلاء ..ولكنه شائك ..ومتفرّع ..وعميق ..
    لك الشكر وخالص التقدير والإمتنان على الطرح المفيد .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 30-04-2014, 20:52.

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      مرحبا بالأستاذة الفاضلة : نجاح عيسى
      من المحزن أن نجد مثل هذه الأفلام التي تشوه المجتمع المصري وتقدح في سلوكيات أهل الحارة المصرية
      وتجرف مفهوم الأصالة وتفتك بأوصال اللحمة الاجتماعية وتضرب وشائح القيم في مقتل
      تجد من يدافعون عنها وتجد من يشاهدها إن الأزمة الحقيقية ليست في السينما ودخلاء الانتاج فقط
      بل في النص المكتوب ،فكيف تركت السينما لهذا التجريف الفكري والسلوكي طوال تلك الفترة
      وأي أجندة تنفذ في مصر
      المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
      مساء الخير وأهلا بك استاذة نجلاء ..
      وأشكرك على هذه الروح الخيّرة ..والإلتفاتة إلى هذا الموضوع الهام ..والذي كان ينبغي أن يناقشه الإعلام المصري
      على أعلى المستويات ...
      ولا يفوتني في هذه العجالة أن اوجّه التحايا وكل الإحترام والتقدير للشعب المصري الأصيل ، والذي أفشل هذا الفيلم الهابط ..
      وأصرّ على رفضه ..ومهاجمتهِ بكل الوسائل مما دفع بمجلس الوزراء المصري لإيقاف هذا الفيلم الهابط من كل زواياه ..
      نعم مثل هذه الإباحية ..وتجاوز الخطوط الحمراء ..وكسر كل التابوهات والمعايير الأخلاقيّة والدينية ..ما هو إلاّ تشجيع
      للرذيلة ولعب على أوتار الغرائز للأجيال اليافعة ، ونفوسها الغضة ..، كيما تستسهل تلك الخروقات الخطيرة ..
      وتتتنكّر لتراث الآباء والأجداد وما تحث عليه مكارم الأخلاق والمباديء ..وكي تغرق الشباب في مستنقعات الإنحطاط الفكري
      والخُلقي ، هذا من ناحية ..وطبعاً تظل الناحية ألأكثر أهمية بالنسبة لتلك الفئة من القائمين على هكذا سينما ..هي المردود المادي
      الكبير الذي تجنيه من هكذا أفلام ..كل رأس مالها وميزتها هو امرأة لا تملك من مقومات الفن ومتطلباتهِ إلاّ الجسد ..والذي يحاول
      هؤلاء استغلاله أسوأ استغلال .. في لقطات مثيرة ..يتلقفها المتفرج بلهفة ..، مجرد عروض إباحية فارغة خالية من أي هدف أو مضمون ..
      اللهم إلاّ اللعب على الغرائز وإثارة الشهوات ..
      وهذا أكثر ما يثير التساؤل العجب ..كيف أن السينما المصرية ذات التاريخ العريق ، ومنتجة أروع الأفلام على مدار عقود كانت فيها
      تمر بعصرها الذهبيّ ..حين كانت في أيدٍ أمينة ، سواء على المستوى الفكري والأهداف ، أو الإنتاج والإخراج أو التمثيل والأبطال ..
      ومما يستغربه المراقب لما دار حول فيلم ( حلاوة روح) ..من جدل واستهجان ..أن مخرجهُ حين سُئل عن سبب اختيارهِ للمدعوة
      هيفاء وهبة بالذات .. لهذا الدور ، أجاب بكل بساطة وتلقائية : ( لأنه لا يصلح لهذا الدور غيرها ) !!!!!!!! جواب لا يحتاج لذكاء
      كي نفهم المعنى الكامن خلفه ..!!!!!!
      طبعاً لأن أي ممثلة تحترم نفسها لايمكن لها أن تقبل بهكذا دور ..مُغرِض ..
      وأنا معك أن ما نشاهده الآن في السينما المصرية ..ليس الحارة المصرية الحميمية الأجواء ، وعلاقات اهلها ببعضهم
      وتكاتفهم وتعاونهم في البأساء والضراء ..وهناك عشرات الأفلام القديمة الرائعة والتي كانت وما زالت علامة مميزة
      في تاريخ السنما المصرية ، شاهدناه على شاشات التلفاز ..في فضائيات عربية عديدة ..( كدعاء الكروان ..والسفيرة عزيزة .
      وباب الحديد ..ونادية ..وبداية ونهاية ..ولا أنام ...نحن لا نزرع الشوك ، المعجزة )وغيرها الكثير مما لا تحضرني عناوينها الآن ..!!
      تلك الأفلام التي عبّرت عن جمال وأصالة الروح المصرية الشعبية ، وعن أجواء الحارة الحميمية والتي كانت تُعزز روح المودة
      والإخاء بين الناس فيما مضى ،، بعكس ما يُحاول أن ييرزهُ الآن هؤلاء المخرجين الجدد بدعوى الواقعية ..وكشف المستور ..
      واقتحام عوالم الممنوع والمسكوت عنه ووضعهِ تحت الأنظار ..دون أي معالجة ..أو تعليق إيجابيّ ..أو حتى اقتراح لتغييرٍ ما
      او تصحيح لبعض المسارات ..
      بل الإكتفاء بعروض تقول ( هذا هو واقعنا ..وهذه هي الحارة المصرية ،مجرد عشوائيات وعصابات ..ودعارة ..ومستنقعات للترويج للمخدرات ..) !!!
      والمستغرَب أكثر أن مخرجين مثل خالد يوسف ..والذي تتلمذ على أيدي يوسف شاهين ..كان الباديء بإسناد أدوار البطولة
      لِمن لا تستحقها ...وهذا ما افقدهُ احترام الكثيرين في حينهِ..وبدا كأنه يُتاجر بآلام ومآسي شعبهِ وأبناء بلدهِ ...ليُغدق الملايين
      على هيفاء وعلى جيبهِ الخاص ..!!!
      نسأل الله السلامة لمصر وأبناء مصر .وأن يُعيدها إلى أيام العز والعافية ، ..وأن يُجنبها عثرات بعض أبنائها ..
      وأن يعينهم على النهوض بها ..لتتألق من جديد كما كانت على مرّ العصور منارة للعروبة ...ومنهلاً عذباً يروي
      العِطاش في كل مجال ...
      موضوع قيّم استاذة نجلاء ..ولكنه شائك ..ومتفرّع ..وعميق ..
      لك الشكر وخالص التقدير والإمتنان على الطرح المفيد .
      sigpic

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #4
        اهلا بك سيدتى " نجلاء نصيـر "
        شدنى العنوان ، واعجبنى محتوي الموضوع .. فـ العلاقة بين الفن السابع والحارة " فى السينما المصرية " هى علاقة آزلية.. بدأت مع بدايات السينما ، وتغيرت الوانها ، بـ تغير النظم السياسية والثقافية ..
        فيلم " العزيمة " ليس هو الفيلم الوحيد الذى " تحدث بالروح الاصيلة " للحارة ..
        فهناك افلام اخرى اغلبها إستعراضية " مثل افلام نعيمة عاكف وتحية كاريوكا وشكوكو ، وبشارة واكيم والقصرى مثلا " كانت اغلبها تدور فى فلك الحارة المصرية . او كوميدية راقية " للكسار والريحانى واسماعيل يس "
        ولكن دعينا نأخذ النماذج تباعا حسب الفترات الزمنية ، وانتى بدأتيها من الثلاثينات " العزيمة " وكانت هذه فترة الاحتلال الانجليزي
        والحارة فى هذه الفترة ارتبطت بـ مناطق معينة " فى منطقة القاهرة المعزية " وهى آحياء باب الشعرية ، والجمالية ، والموسكى ، وشارع الازهر ، والدرب الاحمر ، والباطنية ، وسوق السلاح ، مرورا بـ بوابة الفتوح ثم الانحراف فى طريق القلعة " مرورا بمسجد السلطان حسن " وبينهما " شارع محمد على " ثم منطقة الخليفة .
        كانت هذه الاحياء هى كل الحارة المصرية " المرتبطة بالسينما " فى هذا الوقت وكلهم ممتدون فى شارع طويل ثم تقاطع شارع الازهر ثم إنحراف فى طريق القلعة ... وطبيعة هذه الحارات او الاحياء تختلف شكلا ومضمونا " عن الحارات التى ظهرت فيما بعد " غزو العشوائيات الذى بدأ فى الثمانينات " فـ العشوائيات ظهرت
        بدأت مع النظام الاشتراكي ، واستقوت مع الانفتاح " الغير مدروس " وتعملقت " مع الفساد وعدم المبالاة بـ سكانها فى الثمانينات " وتغولت " بعد زلزال أكتوبر الشهير فى تسعينات " القرن الماضى .
        ومع هذه العشوائيات " ظهرت سينما جديدة " لا علاقة بها بـ سينما " الحارة الاصيلة " التى تحدثت عنها ..
        نعود إلى النماذج التي سبق واشرت اليها وابرزها فيلم " ابن الحداد " ليوسف وهبى " والتى " اظهرت الثرى الصنايعى " الذى مهما زاد ثراءه " لا يفارق اصله بل ويعود اليه يوما لـ يؤدب زوجته " ونظرا لان يوسف وهبى " كان من هواة التمصيـر " فـ القصة كانت افلاطونية اكثر من اللازم وتقترب إلى حد كبير " من روائع تشارلز ديكنز " حيث تنبع السعادة من داخل الحزن ..
        ثم كانت حارة " نجيب محفوظ " وان تركزت مع فتواتها " فى منطقة الدراسة ، والحسينية ، والزاغبة " حيث اشتهرت هذه المناطق فى اربيعنات وخمسينات القرن الماضى " بقربها من كامبات الانجليز وكذا من مدافن الدراسة وسوق الدراسة " حيث كان يكثر قطاع الطرق ، والبلطجية الذين جندوا من قبل " الانجليز " فكان فتوات " محفوظ " دليل على هذه الفترة .
        هذا بـ استثناء بعض حارته الاخرى مثل " شارع السد " وقشتمر "
        فى الستينات " ومع ظهور الفكر الاشتراكي وإنتشاره " انتجت السينما رائعة " يحيي حقى " قنديل ام هاشم " وصور هذا الفيلم اهل الحارة ككل " وللاسف وعلى عكس الرواية " اهل الحارة على انهم مجموعة من " الجهلاء الدراويش عبدة الاضرحة " والمستعدين لقتل الطبيب القادم من بعثته الخارجية " لانه آهان " ام هاشم " بعدما حطم قنديل زيتها المبارك .
        وفى السبيعنات " بدأت الحارة فى السقوط نوعا "
        وكان اسوأ فيلم فى تاريخ الحارة المصرية " هو فيلم حمام الملاطيلي "
        وظهر كذلك تمصير فيلم " إيرما لادوس " فى فيلمي خمسة باب ، وشوارع من نار .
        وان كانت المواقف الطريفة التى ظهرت فى هذه الفترة " هو اتفاق كل المخرجين تقريبا " على ان رواد المقاهى " اثناء حرب اكتوبر " كانوا يستعموا لـ آخبار الحرب " على صوت كركرة الشيشة واكواب الشاى برغم ان الحرب كانت فى رمضان "
        نور الشريف فى بعض افلامه فى الثمانينات قدم نماذج جميلة وجيدة لـ الحارة التى ننشدها
        ولكن للاسف جاء داوود عبد السيد فى " الكيت كات وهى منطقة فى امبابة " مع محمود عبد العزيز " وقدم نموذج تنتشر فيه المخدرات مرتبطة بـ الخيانة الزوجية والبلطجة وبرغم من " الروعة الكوميدية التى انست المشاهدين مساوىء القصة .
        واستمر داوود وقدم " ليه يا بنفسج " على نفس الوتيرة " فكانت الحارة بالنسبة له مرتع للدعارة والخيانة الزوجية .
        فيلم حكايات الغريب " وهو فيلم تلفزيونى " كان يدور فى منطقة شعبية هى " المطرية " وقدم هذا الفيلم اهل المطرية بشكل طيب .
        كما قدمت نبيلة عبيد مع عبدالله غيث " فيلم ديك البرابر " وكان قريبا من الواقع نوعا " بما فى ذلك طبيعة الملابس بـ استثناء ملابس نبيلة عبيد طبعا لانها كانت ضيقة جدا "
        ثم جاءت الحارة العشوائية مع " آل السبكى " بدأها بالليمبى " المسطول دائما " ونهاها بـ حلاوة روح "
        وفيما بينهم ظهرت العشوائية فى اعنف صورها مع " إبراهيم الابيض " وبرغم ان " فيلم ابراهيم الابيض " قصة حقيقية " وكذلك منطقة الاباجية " تشتهر بقانون الغابة حيث البقاء للاقوى " ولكن هذا الفيلم "تحديدا " منح البلطجية " كارت برنش " لـ اعلان دولتهم واظهر الوحشية والدموية على " سينما الحارات "
        حتى جاء السبكى بـ الطفل المعجزة " ابو مطوة " محمد رمضان " الالمانى ، وقلب الاسد " وقبلهما مثل نفس " الطفل المعجزة " فى فيلم اخر "اسمه شهرزاد تقريبا.. وكان يعاشر ثلاث شقيقات فى الفيلم ؟!!!!
        وحتى حلاوة روح والذى لم اشاهده " وبمجرد ما شاهدت البرومو على اليوتيوب " كتبت بوست على الفيس بوك
        قلت فيه " السبكى يريد ان يصنع مالينا بـ نكهة مصرية " ولكن هيفاء وهبى ليست كـ مونيكا بيلوشي .. مونيكا بيلوشي تخلع ملابسها وتمثل .. اما هيفاء فهى تخلع ملابسها فقط .
        الخلاصة يا سيدتى مع الاعتذار على هذه الاطالة
        النماذج التى ذكرتها وحتى حلاوة روح " لا تعبر عن الحارة التى تقصديها لا من قريب ولا من بعيد " فهى نماذج العشوائيات .
        والعشوائيات لا تمثل الحارة .. فـ طبيعة الحياة القاسية فيها " جعلت من الجهل والعنف عوامل رئيسية فى حياتهم .. فلا تستغربى ان تكون الشهوة والغريزة والعنف والدم او حتى الدعارة " احد سمات سينما العشوائيات "

        تحياتى
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 01-05-2014, 23:01.
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #5
          الأستاذ الفاضل : أحمد خيري
          كم أسعدني هذا الاثراء للمقال بهذا السرد المنظم الممنهج من عقل يعي حجم المشكلة التى يحاول المقال _كبقعة ضوء_ أن يحدد للقاريء
          أن هناك من عبث بهيكلة الحارة المصرية الأصيلة
          هناك من أراد أن يغيب عقولنا ويصدر لنا النماذج الفاسدة تحت ستار الواقعية الاجتماعية ..لكن الواقع يؤكد أن هناك حلقة مفقودة بين الأعمال الراقية والاسفاف الذي يهدف للتربح من قضايا المجتمع المصري وتصديرها أيقونة واقع والسؤال الذي يطرح نفسه هل عالجت هذه النماذج مشكلات المجتمع ؟
          أم تفاقم الوضع وأصبح للبلطجة الممنهجة وسطوة المال وغول الفوضى والتسيب صورة في الوعي الجمعي ليس لدى المواطن المصري الذي يحاول أن يجتر آلامه ويقّوم من ذاته ليصحح وضعه الاجتماعي سواء ثقافيا
          أم ماديا ،فماذا صدرت هذه الأفلام للعالم بأسره إلا صورة عشوائية للطبقة الكادحة من الشعب المصري ناهيك عن تصوير البلطجي المأجور _عبد المأمور _ قدرته على بتر مشاعره ومشاهد القتل بدم بارد التي كانت في فيلم ابراهيم الأبيض ماذا أضافت للمتلقي أو المشاهد نحن أمام عشوائية في التأليف والاخراج والانتاج في مصر فالسينما المصرية كانت إحدى مصادر الدخل القومي المصري واليوم تعاني من تجار الشباك فكم من أموال كنّزها سماسرة الاسفاف والضحايا البراعم الصغيرة التي تغزو أعينهم وآذانهم هذه الأفلام عن طريق الاعلانات
          لنا الله
          تحياتي وتقديري لمروك العطر الذي أثرى محتوى المقال

          المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
          اهلا بك سيدتى " نجلاء نصيـر "
          شدنى العنوان ، واعجبنى محتوي الموضوع .. فـ العلاقة بين الفن السابع والحارة " فى السينما المصرية " هى علاقة آزلية.. بدأت مع بدايات السينما ، وتغيرت الوانها ، بـ تغير النظم السياسية والثقافية ..
          فيلم " العزيمة " ليس هو الفيلم الوحيد الذى " تحدث بالروح الاصيلة " للحارة ..
          فهناك افلام اخرى اغلبها إستعراضية " مثل افلام نعيمة عاكف وتحية كاريوكا وشكوكو ، وبشارة واكيم والقصرى مثلا " كانت اغلبها تدور فى فلك الحارة المصرية . او كوميدية راقية " للكسار والريحانى واسماعيل يس "
          ولكن دعينا نأخذ النماذج تباعا حسب الفترات الزمنية ، وانتى بدأتيها من الثلاثينات " العزيمة " وكانت هذه فترة الاحتلال الانجليزي
          والحارة فى هذه الفترة ارتبطت بـ مناطق معينة " فى منطقة القاهرة المعزية " وهى آحياء باب الشعرية ، والجمالية ، والموسكى ، وشارع الازهر ، والدرب الاحمر ، والباطنية ، وسوق السلاح ، مرورا بـ بوابة الفتوح ثم الانحراف فى طريق القلعة " مرورا بمسجد السلطان حسن " وبينهما " شارع محمد على " ثم منطقة الخليفة .
          كانت هذه الاحياء هى كل الحارة المصرية " المرتبطة بالسينما " فى هذا الوقت وكلهم ممتدون فى شارع طويل ثم تقاطع شارع الازهر ثم إنحراف فى طريق القلعة ... وطبيعة هذه الحارات او الاحياء تختلف شكلا ومضمونا " عن الحارات التى ظهرت فيما بعد " غزو العشوائيات الذى بدأ فى الثمانينات " فـ العشوائيات ظهرت
          بدأت مع النظام الاشتراكي ، واستقوت مع الانفتاح " الغير مدروس " وتعملقت " مع الفساد وعدم المبالاة بـ سكانها فى الثمانينات " وتغولت " بعد زلزال أكتوبر الشهير فى تسعينات " القرن الماضى .
          ومع هذه العشوائيات " ظهرت سينما جديدة " لا علاقة بها بـ سينما " الحارة الاصيلة " التى تحدثت عنها ..
          نعود إلى النماذج التي سبق واشرت اليها وابرزها فيلم " ابن الحداد " ليوسف وهبى " والتى " اظهرت الثرى الصنايعى " الذى مهما زاد ثراءه " لا يفارق اصله بل ويعود اليه يوما لـ يؤدب زوجته " ونظرا لان يوسف وهبى " كان من هواة التمصيـر " فـ القصة كانت افلاطونية اكثر من اللازم وتقترب إلى حد كبير " من روائع تشارلز ديكنز " حيث تنبع السعادة من داخل الحزن ..
          ثم كانت حارة " نجيب محفوظ " وان تركزت مع فتواتها " فى منطقة الدراسة ، والحسينية ، والزاغبة " حيث اشتهرت هذه المناطق فى اربيعنات وخمسينات القرن الماضى " بقربها من كامبات الانجليز وكذا من مدافن الدراسة وسوق الدراسة " حيث كان يكثر قطاع الطرق ، والبلطجية الذين جندوا من قبل " الانجليز " فكان فتوات " محفوظ " دليل على هذه الفترة .
          هذا بـ استثناء بعض حارته الاخرى مثل " شارع السد " وقشتمر "
          فى الستينات " ومع ظهور الفكر الاشتراكي وإنتشاره " انتجت السينما رائعة " يحيي حقى " قنديل ام هاشم " وصور هذا الفيلم اهل الحارة ككل " وللاسف وعلى عكس الرواية " اهل الحارة على انهم مجموعة من " الجهلاء الدراويش عبدة الاضرحة " والمستعدين لقتل الطبيب القادم من بعثته الخارجية " لانه آهان " ام هاشم " بعدما حطم قنديل زيتها المبارك .
          وفى السبيعنات " بدأت الحارة فى السقوط نوعا "
          وكان اسوأ فيلم فى تاريخ الحارة المصرية " هو فيلم حمام الملاطيلي "
          وظهر كذلك تمصير فيلم " إيرما لادوس " فى فيلمي خمسة باب ، وشوارع من نار .
          وان كانت المواقف الطريفة التى ظهرت فى هذه الفترة " هو اتفاق كل المخرجين تقريبا " على ان رواد المقاهى " اثناء حرب اكتوبر " كانوا يستعموا لـ آخبار الحرب " على صوت كركرة الشيشة واكواب الشاى برغم ان الحرب كانت فى رمضان "
          نور الشريف فى بعض افلامه فى الثمانينات قدم نماذج جميلة وجيدة لـ الحارة التى ننشدها
          ولكن للاسف جاء داوود عبد السيد فى " الكيت كات وهى منطقة فى امبابة " مع محمود عبد العزيز " وقدم نموذج تنتشر فيه المخدرات مرتبطة بـ الخيانة الزوجية والبلطجة وبرغم من " الروعة الكوميدية التى انست المشاهدين مساوىء القصة .
          واستمر داوود وقدم " ليه يا بنفسج " على نفس الوتيرة " فكانت الحارة بالنسبة له مرتع للدعارة والخيانة الزوجية .
          فيلم حكايات الغريب " وهو فيلم تلفزيونى " كان يدور فى منطقة شعبية هى " المطرية " وقدم هذا الفيلم اهل المطرية بشكل طيب .
          كما قدمت نبيلة عبيد مع عبدالله غيث " فيلم ديك البرابر " وكان قريبا من الواقع نوعا " بما فى ذلك طبيعة الملابس بـ استثناء ملابس نبيلة عبيد طبعا لانها كانت ضيقة جدا "
          ثم جاءت الحارة العشوائية مع " آل السبكى " بدأها بالليمبى " المسطول دائما " ونهاها بـ حلاوة روح "
          وفيما بينهم ظهرت العشوائية فى اعنف صورها مع " إبراهيم الابيض " وبرغم ان " فيلم ابراهيم الابيض " قصة حقيقية " وكذلك منطقة الاباجية " تشتهر بقانون الغابة حيث البقاء للاقوى " ولكن هذا الفيلم "تحديدا " منح البلطجية " كارت برنش " لـ اعلان دولتهم واظهر الوحشية والدموية على " سينما الحارات "
          حتى جاء السبكى بـ الطفل المعجزة " ابو مطوة " محمد رمضان " الالمانى ، وقلب الاسد " وقبلهما مثل نفس " الطفل المعجزة " فى فيلم اخر "اسمه شهرزاد تقريبا.. وكان يعاشر ثلاث شقيقات فى الفيلم ؟!!!!
          وحتى حلاوة روح والذى لم اشاهده " وبمجرد ما شاهدت البرومو على اليوتيوب " كتبت بوست على الفيس بوك
          قلت فيه " السبكى يريد ان يصنع مالينا بـ نكهة مصرية " ولكن هيفاء وهبى ليست كـ مونيكا بيلوشي .. مونيكا بيلوشي تخلع ملابسها وتمثل .. اما هيفاء فهى تخلع ملابسها فقط .
          الخلاصة يا سيدتى مع الاعتذار على هذه الاطالة
          النماذج التى ذكرتها وحتى حلاوة روح " لا تعبر عن الحارة التى تقصديها لا من قريب ولا من بعيد " فهى نماذج العشوائيات .
          والعشوائيات لا تمثل الحارة .. فـ طبيعة الحياة القاسية فيها " جعلت من الجهل والعنف عوامل رئيسية فى حياتهم .. فلا تستغربى ان تكون الشهوة والغريزة والعنف والدم او حتى الدعارة " احد سمات سينما العشوائيات "

          تحياتى
          sigpic

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #6
            كأنك تقرأين أفكاري
            من يومين فقط كنت اتناقش مع عائلتي نفس الموضوع و أنا أشاهد فيلم حين ميسرة و طبعا تداعيات أفلام السبكي
            قلت .. أليست هي نفسها الحارة المصرية في أفلام زمان حيث الشهامة و الرجولة و الخوف على بنت الحارة ؟
            أليست أفلام زمان كانت تنتصر لأخلاق الحارة و سكانها على حساب عنجهية الأغنياء و فسادهم
            لم الأمر تغير في أفلام السبكي و خالد يوسف
            لم جعلوا الحارة بؤر إجرامية .. بلطجة .. دعارة .. سوقية ..
            من المستفيد في تشويه أجمل ما في مصر ألا و هم سكانها البسطاء الذين يتباهون أنهم قد لا يملكون المال لكن يمتلكون الشرف و الشهامة و الغيرة
            لماذا يتم تصدير صورة مصر على أنها بلد العشوائيات الفقيرة المجرمة
            و تجاهل الصور المضيئة
            الهند و أمريكا يسوقان للعالم أفضل ما عندهم
            و نحن لا نكتفي فقط بتسويق الأسوء بل ندلس و نشوّه الجماليات
            موضوع هام جدا و شكرا لك نجلاء على طرحه
            هذه الأفلام لا تمثل مصر و لا تمثلنا
            بل هي أفلام تجارية تبحث عن ربح سريع من خلال مناظر ساخنة أو واقع مشوّه
            لا علاقة لنا به
            تحياتي و تقديري

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              مرحبا بك غاليتي : منار
              للأسف نحن نسينا أن القيم الأصيلة كانت تسكن الحارة المصرية
              وحلت الفوضى والعشوائية محل القيم كأننا أمام متغيرات أرادت أن تسلب هوية المصري الأصيل
              وتنزع عنه تمسكه بجماليات الأصول والقيم الموروثة
              لنا الله
              تحياتي لمرورك العطر غاليتي منار

              المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
              كأنك تقرأين أفكاري
              من يومين فقط كنت اتناقش مع عائلتي نفس الموضوع و أنا أشاهد فيلم حين ميسرة و طبعا تداعيات أفلام السبكي
              قلت .. أليست هي نفسها الحارة المصرية في أفلام زمان حيث الشهامة و الرجولة و الخوف على بنت الحارة ؟
              أليست أفلام زمان كانت تنتصر لأخلاق الحارة و سكانها على حساب عنجهية الأغنياء و فسادهم
              لم الأمر تغير في أفلام السبكي و خالد يوسف
              لم جعلوا الحارة بؤر إجرامية .. بلطجة .. دعارة .. سوقية ..
              من المستفيد في تشويه أجمل ما في مصر ألا و هم سكانها البسطاء الذين يتباهون أنهم قد لا يملكون المال لكن يمتلكون الشرف و الشهامة و الغيرة
              لماذا يتم تصدير صورة مصر على أنها بلد العشوائيات الفقيرة المجرمة
              و تجاهل الصور المضيئة
              الهند و أمريكا يسوقان للعالم أفضل ما عندهم
              و نحن لا نكتفي فقط بتسويق الأسوء بل ندلس و نشوّه الجماليات
              موضوع هام جدا و شكرا لك نجلاء على طرحه
              هذه الأفلام لا تمثل مصر و لا تمثلنا
              بل هي أفلام تجارية تبحث عن ربح سريع من خلال مناظر ساخنة أو واقع مشوّه
              لا علاقة لنا به
              تحياتي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X