وسادتان...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    وسادتان...

    وسادتان..



    (1)
    تتعانقان أحيانًا.. وتنفصلان ليلًا،
    إلى بيوت مستقلّة.


    (2)
    تتعانقان طيلة اليوم.
    عند النوم تغدو كل منهما،
    على طرف سرير...


    (3)
    ...
    وحين رجوع تتعانقان...


    (4)
    ...
    وعلى غفلة من الزمن يتناثر الريش..


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    أستاذتي ريما ريماوي السلام عليك أيتها المتألقة .
    أربعة ، نعم أربعة ومضات تصب في نفس الإتجاه .
    فهي صور تعكس الشقاق الذي أصبحنا نعيشه في الوقت الحالي .
    بالأمس كانت الرابطة قوية ، أما الآن مجرد مصالح لاغير .
    أعجبت بالأربعة وما لهذا الرقم من دلالة على الساحة .
    أدرك ان القاف في الكلمة الأخيرة من الرابعة يدل على الفاء .
    وكم من مرة أنا أيضا أسقط في هذا السهو عندما لا أراجع قبل الإرسال .
    عادي جدا ويمكن للقارئ ان يستبدل القاف بالفاء ولا مآخدة ، شكرا والسلام عليك .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      نصوص موحية، معبرة، تحمل مفارقة (إنها مفارقات الحياة..ودوام الحال من المحال)
      محبتي الخالصة، ريما ريماوي

      تعليق

      • كريم القيشوري
        أديب وكاتب
        • 03-03-2013
        • 149

        #4
        هناك إحالة طريفة لعلاقة زوج في معترك حياة؛عبرت عنهما المبدعة ريما تمثيلا بوساديتين. موفقة ريما.

        تعليق

        • نادين خالد
          طالبة جامعية / سنة أولى
          • 09-04-2014
          • 460

          #5
          المبدعة ريما
          هذه قصيصة تَنمُّ عن رُقيّ خيالك و سِعَةِ فكرك
          دمتِ بهذا الرُّقيّ
          احترامي وأسمى التقدير
          لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            أختي ريما المبدعة جداً..
            سأظل أقرأ قصصكِ الرائقة حتى تستغيث ههه
            ما أروع رباعيتكِ المتسلسلة هذه.. تجديد في الفكرة..
            وليت القفلة كانت : تناثر الريش ( بدون ذكر الفراق)..
            إستمري بالإبداع وسنستمر بالقراءة الماتعة..
            حياكِ الله يا متألقة.. والورد لكِ بالأطنان ههه

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
              أستاذتي ريما ريماوي السلام عليك أيتها المتألقة .
              أربعة ، نعم أربعة ومضات تصب في نفس الإتجاه .
              فهي صور تعكس الشقاق الذي أصبحنا نعيشه في الوقت الحالي .
              بالأمس كانت الرابطة قوية ، أما الآن مجرد مصالح لاغير .
              أعجبت بالأربعة وما لهذا الرقم من دلالة على الساحة .
              أدرك ان القاف في الكلمة الأخيرة من الرابعة يدل على الفاء .
              وكم من مرة أنا أيضا أسقط في هذا السهو عندما لا أراجع قبل الإرسال .
              عادي جدا ويمكن للقارئ ان يستبدل القاف بالفاء ولا مآخدة ، شكرا والسلام عليك .
              الله يسعدك الاستاذ عكاشة ابو حفصة...
              وينولك مرادك وكل ما تطمح إليه...
              شكرا على ردك العميق..
              والتنويه...


              مودتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                نصوص موحية، معبرة، تحمل مفارقة (إنها مفارقات الحياة..ودوام الحال من المحال)
                محبتي الخالصة، ريما ريماوي

                أهلا بك ومرحبا الأستاذ حسن لختام..

                سعيدة بحضورك الجميل وردك القيم...


                مودتي واحترامي وتقديري.


                تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كريم القيشوري مشاهدة المشاركة
                  هناك إحالة طريفة لعلاقة زوج في معترك حياة؛عبرت عنهما المبدعة ريما تمثيلا بوساديتين. موفقة ريما.
                  اهلا ومرحبا بك الاستاذ كريم قيشوري .. نورت.

                  من يراقب الوسادتين بإمكانه فهم طبيعة العلاقة الزوجية...

                  سعدت بحضورك والرد القيم...


                  احترامي وتقديري.


                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                    المبدعة ريما
                    هذه قصيصة تَنمُّ عن رُقيّ خيالك و سِعَةِ فكرك
                    دمتِ بهذا الرُّقيّ
                    احترامي وأسمى التقدير

                    اهلا وسهلا المبدعة الراقية المثقفة نادين...

                    سعدت بجمال حضورك، وردك الراقي.. وإعجابك بالنص.

                    ومصافحتك الأولى لمتصفحي...

                    كوني بخير وصحة وعافية...


                    مودتي واحترامي وتقديري.


                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                      أختي ريما المبدعة جداً..
                      سأظل أقرأ قصصكِ الرائقة حتى تستغيث ههه
                      ما أروع رباعيتكِ المتسلسلة هذه.. تجديد في الفكرة..
                      وليت القفلة كانت : تناثر الريش ( بدون ذكر الفراق)..
                      إستمري بالإبداع وسنستمر بالقراءة الماتعة..
                      حياكِ الله يا متألقة.. والورد لكِ بالأطنان ههه

                      وما اجمل حضورك الاستاذ زياد...
                      سعيدة لمتابعتك قصصي وإعجابك.. فأنت مبدع رائع...

                      قمت بالتعديل... شاكرة إبداء الرأي القيم...

                      مودتي واحترامي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • سائد ريان
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 01-09-2010
                        • 1883

                        #12


                        تتعانقان لسنين,,,
                        وعلى غفلة من الزمن يتناثر الريش..



                        جميل ما قرأنا أستاذة ريما

                        تقديري و الاحترام

                        تعليق

                        • زياد الشكري
                          محظور
                          • 03-06-2011
                          • 2537

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          وسادتان
                          ______


                          (1)
                          تتعانقان طيلة النهار ...
                          وفي ظلمة الليل تنتقل كل إلى غرفة...

                          (2)
                          تتعانقان، تفترقان
                          وكل على طرف سرير...

                          (3)
                          ...
                          وحين رجوع تتعانقان...

                          (4)
                          ...
                          وعلى غفلة من الزمن يتناثر الريش..

                          السلام عليكم أستاذة ريما الأخت القديرة والكريمة ..
                          تعديل جميل .. حافظ على الفكرة الأساسية ..
                          أضفي إنسيابية وتلميحية رفعت من قيمة النص ..

                          (1)
                          النص يشير للعلاقة العاطفية قبل تأطيرها بالزواج ..
                          حيث يلتقي الحبيبان "تتعانقان" ويفترقان ليلاً ..

                          (2)
                          إشارة للعلاقة الحميمية بين الزوجين ..
                          و"تتعانقان" هنا تلمح إليها حسب السياق ..
                          بعد أن كانت في النص (1) تلمح للقاء ...

                          (3)
                          وحين رجوع تتعانقان ..
                          والرجوع هنا مفتوح على عدة إحتمالات ..
                          هدأة بعد خلاف , رجوع من السفر , من العمل ..
                          وعلى كلٍ .. فــ"تتعانقان" هنا تشير للشوق أو الرغبة ...
                          كدلالة جديدة للفظة تختلف عن (1) و(2)

                          (4)
                          ...
                          وعلى غفلة من الزمن يتناثر الريش..
                          تتمثل صدمة القفلة لأول وهلة في خلو النص (4)..
                          من اللفظة "تتعانقان" وتوظيف خاصية للرمز "الوسادة"..
                          كرمز جديد موّلد لخدمة الفكرة بالإيحاء ,وكان "التناثر" ..
                          حياكِ الله .. صراحةً تعديل رفع من قيمة النص بصورة هائلة ..
                          هكذا تذوقته وقرأته .. شكراً لإبداعكِ وأفكاركِ الثريّة ..

                          تعليق

                          • ادريس الحديدوي
                            أديب وكاتب
                            • 06-10-2013
                            • 962

                            #14
                            نص معبر بطريقته .. هل تناثر الريش يعني النهاية أم البداية؟؟
                            لكن إذا أخذنا كلمة " على غفلة من الزمن " تعني نهاية العناق و القرب .. الفناء
                            مودتي وتقديري
                            ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة


                              تتعانقان لسنين,,,
                              وعلى غفلة من الزمن يتناثر الريش..



                              جميل ما قرأنا أستاذة ريما

                              تقديري و الاحترام

                              أهلا وسهلا ومرحبا الأستذ سائد...
                              سعدت بحضورك وإعجابك...

                              لك جزيل شكري .. مودتي واحترامي.

                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X