على نافذةِ
الريح
كلمات لم تتكلم
وعيونٌ تغتسل بالتعب
تنتظر مزيدا من الترقب
لتحملها مرافيء الهذيان
نحو صحائفِ الدموع بلا هوادة
فتشربُ كأس الخضوع
وترتفع معلنة مجيءَ اللحظة المنشودة!
من منكم يقرأ صفحتي؟
لأكن أنا أول القراء
وآخرُ المعزين
فقد ماتت الحقيقة وأحترقت أسطرُ الأيام !
الريح
كلمات لم تتكلم
وعيونٌ تغتسل بالتعب
تنتظر مزيدا من الترقب
لتحملها مرافيء الهذيان
نحو صحائفِ الدموع بلا هوادة
فتشربُ كأس الخضوع
وترتفع معلنة مجيءَ اللحظة المنشودة!
من منكم يقرأ صفحتي؟
لأكن أنا أول القراء
وآخرُ المعزين
فقد ماتت الحقيقة وأحترقت أسطرُ الأيام !
تعليق