لا أدري لمَ يضجّ الصمت هنا؛ مع أن جمالأ قابعاً، يلمع كالسنا..
يهدونه شهادةَ تقدير، ويثنون عليه ويشيدون بكفاءته في العمل
دون أن يناولوه ثمنَ رغيف خبر، يُسكت زقزقة وبكاء عصافيره معدته الخاوية!!
هذا حال معظم الدوائر الرسمية،ولاتحزني غاليتي،
حتى شهادة التقدير أصبحت حلما..
تحياتي ووافر التقدير لهذا النص المكثف الموشّى بجمال التعبير..
الأخت
نجلاء نصير
هذا هو الواقع المرير .. يُعطونه شهادةَ حُسْنِ إنتاج.. قطعة ورق مقوّى ..
قد يملك بعضاً من مال فيصنع لها (إطاراً) يُعلّقه في مكان بارز في بيتهِ
وقد لا يملك فائضاً من المال لتأطير شهادته، فيضعها في مكان تضيع فيه أو تأكلها ... الفئران..
يُعطونه (شهادة الإنتاج) ثمَّ يمضون بعيداً عنه ليأكلوا هم ثمرة (إنتاجه).
ليأتوا في غدٍ ليطالبوه بمزيد من بذل الجهد .. لتزداد مائدتهم ترفاً..
وهو طاوٍ .. وعياله يتأمّلون ما في أيدي الناس ويتألّمون ..
العيد الحقيقي هو (تحقُّقُ العدالة).
بورك بهذا القلم الواعي، الذي أوجز وبلّغ.
يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
الشاعر القروي
التقلط جميل لمفارقة مؤلمة ،هذا في بلد تمنح شواهد تقدير لعمالها ،وماذا لو اتخذت الهدية منحى آخر كأن نطرده من العمل كعربون محبة ؟ تحية وتقدير لقلم لاينضب
ستموت إن كتبت،
وستموت إن لم تكتب ...
فاكتب ومت .....
لا أدري لمَ يضجّ الصمت هنا؛ مع أن جمالأ قابعاً، يلمع كالسنا..
يهدونه شهادةَ تقدير، ويثنون عليه ويشيدون بكفاءته في العمل
دون أن يناولوه ثمنَ رغيف خبر، يُسكت زقزقة وبكاء عصافيره معدته الخاوية!!
هذا حال معظم الدوائر الرسمية،ولاتحزني غاليتي،
حتى شهادة التقدير أصبحت حلما..
تحياتي ووافر التقدير لهذا النص المكثف الموشّى بجمال التعبير..
الأخت
نجلاء نصير
هذا هو الواقع المرير .. يُعطونه شهادةَ حُسْنِ إنتاج.. قطعة ورق مقوّى ..
قد يملك بعضاً من مال فيصنع لها (إطاراً) يُعلّقه في مكان بارز في بيتهِ
وقد لا يملك فائضاً من المال لتأطير شهادته، فيضعها في مكان تضيع فيه أو تأكلها ... الفئران..
يُعطونه (شهادة الإنتاج) ثمَّ يمضون بعيداً عنه ليأكلوا هم ثمرة (إنتاجه).
ليأتوا في غدٍ ليطالبوه بمزيد من بذل الجهد .. لتزداد مائدتهم ترفاً..
وهو طاوٍ .. وعياله يتأمّلون ما في أيدي الناس ويتألّمون ..
العيد الحقيقي هو (تحقُّقُ العدالة).
بورك بهذا القلم الواعي، الذي أوجز وبلّغ.
في عيد العمال أهدوه شهادة تقدير، فأمسك بمعدته الخاوية .
قصة جميلة أثارت واقع الطبقة البائسة من العمال
رأيت الشهادة وهي تقطر بدم الكفاح سنين طويلة في عمل روتيني بساعاته الإضافية ، دون إحساس بمعنى الحياة، هذا العامل هو سجين الأشغال قد نحل جسمه وانطوى بطنه شعر خلالها بحرقة العمر الضائع ...
دام قلمك ناحتا واقع المجتمع
التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 16-10-2014, 11:19.
الأديبة الرائعة : ريما ريماوي
نعم العامل هو الشخصية التي تستحق التقدير المادي والمعنوي في وطننا
لكن العامل المجد المخلص فقط ،فهناك كثر يحملون لقب عامل يعملون
تقديري وتحياتي لمرورك الألق
تعليق