ووارى الصمت أيامي كئيباً
وألبس دمعتي ثوبَ اتكالي
وأخلف في الحشا ماكنت أخشى
دموعاً حسرةً فوق احتمالي
نَشدت الروح أن تلقي لظاها
بجوف الكون في غيب الليالي
وترعى همسةَ الأحساس اذما
يذوب الحزن في وقتِ الزوال
أباحت سكرتي حينا ظنوني
وهامت في خلا نفسي رحالي
أردد أينها ولت سنيني
وأين الوعدُ قد أضحى خيالي
نحيلًا أمتطي سفحا همومي
لتدنو في رؤى أفقي ظلالي
فخطوي حيرة كالريح هامت
وفوق نواظري يغدو اعتلالي
وألبس دمعتي ثوبَ اتكالي
وأخلف في الحشا ماكنت أخشى
دموعاً حسرةً فوق احتمالي
نَشدت الروح أن تلقي لظاها
بجوف الكون في غيب الليالي
وترعى همسةَ الأحساس اذما
يذوب الحزن في وقتِ الزوال
أباحت سكرتي حينا ظنوني
وهامت في خلا نفسي رحالي
أردد أينها ولت سنيني
وأين الوعدُ قد أضحى خيالي
نحيلًا أمتطي سفحا همومي
لتدنو في رؤى أفقي ظلالي
فخطوي حيرة كالريح هامت
وفوق نواظري يغدو اعتلالي
تعليق