هنا العراق
*
نعم ياصاحبي هنا العراق
هنا ساحة الصدق
هنا ألأمجادُ
هنا أصحابُ العقيدة
هنا رفرفرت راياتُ
فتحٍ من عقودٍ بعيدة
هنا الوقائع
هنا التأريخ
هنا ألسُطُورُ العتيدة
هنا سيوف الغدرِ رُدت
هنا تحطمتَ فوق أرضهِ
جيوشٌ عديدة
*****
صَدَقتَ ياصاحبي وصَحَ لِسانُكَ
وأَجَدتَ في أللفظِ وألقَصيدة
ومن ألأمانةِ والوفاءُ
لنا عليكَ حقوقٌ أكيدة
لاتقفز على ألأحداثِ
واذكر الحقَ كثيراَ
وإن كانت وقائعهُ شديدة
*****
هناالعراقُ ياصاحبي
فيهِ كلُ ما قلتُ وأكثرُ
فيه أحوالٌ عديدة
فيه بؤسٌ وشقاءٌ
فيه أوجاعٌ شديدة
في العراقِ ياصاحبي
غدرٌ ومكرٌ
فيه من باع العقيدة
فيهِ الخرابُ
فيهِ أحوالٌ عُجابٌ
فيه غدرُألأهلِ وألأصحابِ
فيهِ من باعَ كلَ مايباعُ
في موازينٍ بليدة
فيهِ أحداثٌ جِسامٌ
شيبت حتى ألوليدة
*****
وفيه يأأأأأأأأأأصاحبي
رجالٌ شدادٌ
سطروا أحدثاً وليدة
نكسوا رآيآت الغُزاةِ
ودوَّنوا أروع قصيدة
وسَقوا أرضَ الرافدينِ
بدماءٍ عنيدة
في العراق يا صاحبي راياتُ عزٍ
رفرفت فوق أسوارٌ مجيدة
*****
ألا تَذكُرُ ياصاحبي
أُنشودَةُ ألأجيالِ
لأحداثٍ ثقالٍ
هنا حيث أرضُ النزالِ
يومَ أن تناد الرجالُ
في صولةُ ألأبطالُ
في واقعةٍ عنيدة
هنا قلعةُ ألأُسد
هنا بوابةَ المجدِ
هنا السُطورُ الرشيدة
*****
هنا العراقُ ياصاحبي
هنا صرخة المظلومِ
هنا أنَّةُ المكلومِ
هنا قصةُ المحروم
هنا بطشُ الطُغاتِ
هنا الصمتُ وألأصواتً
ألتي لم تُسمَعُ
من أشقاء العقيدة
قلها ياصاحبي لاتتردد
فَجُرأتُ الحقِ
تعشقها أقلامُ ألأُباةُ
ذو الصفات الحميدة
*****
هنا ألأحداث قد أملت أحوالها
على التأريخ في زمنِ ألأبادة
هنا تزلزلت أرضُ العراقِ
تحت أقدامُ الطغاتِ
وأصحابُ المكيدة
*****
هنا الخيلُ دَكت مواضعهم
هنا صرخاتُ الحقِ قَضَّت مضاجِعُهُم
هنا ألأحرارُ كانوا
هنا علت راياتُهُم
هنا غاصوا
هنا صعدوا
هنا نَبَتَت بهمُ ألأرضُ
في سنابلها ومن أرحامها ولدوا
هنا وقائِعُهُم
هنا حراس العقيدة
*****
العراقُ ياصاحبي
ليس أبياتٌ تُغنى
ليس لحناً أونشيداً
ليسَ عنوانٌ لقصيدة
ليس تلٌ من تُرابٍ
ليس حالٌ في سرابٍ
ولاشمسٌ فتغيبُ
ولا حدثٌ غريبُ
أنه تأريخٌ وقضية
أنه عنوانٌ وهوية
شوكتُ ألأسلامِ فيه
فيه عزٌ وإباءٌ
فيهِ نبتُ الكبريآءِ
فيه أجيالُ الفداءِ
إن ذكَرتهُ السُطُورُ
خَشعت من وقائعهِ العنيدة
وفيهِ مافيه
من هم ومن غم
ومن مرضٍ وفقرٍ
وعِلاتٍ عديدة
ياصاحبي هذهِ ألأبياتُ أمانةً
عندَ أحرارُ القرارِ
عندَ أصحابُ العقيدة
*****
هنا حيثُ هنا
هنا تأريخُ مجدٍ وعزٍ
هنا تأريخ ألأرادة
هنا ألله أكبر
أرعبت جيشُ ألأعادي
هنا صُروحُ الفخر أعلنت
هنا كان لنا العُنوانُ
هنا هُدت ألأوثانُ
هنا أُرعب ألطغيان
هنا رآيآتُ كسرى أُخضعت
تحتَ أقدامُ ألسيادة
*****
هنا ألفتحُ
هنا ألفرسانُ
هنا ألأسلامُ
هنا عُشاقُ ألشهادة
هنا ألأمجاد سُطِرت صفحاتُها
هنا ألأقدارُ أعلنت حُسنَ ألوِلادةُ
هنا ألأعداءُ خابوا وذُلوا
وتوسدوا سوءَ الوِسادة
هنا العراقُ ياصاحبي
هنا أرضُ ألرافدينِ
هنا بغدادُ بأمجادها
هنا أحفادُ سعدٍ وعليٍ وعُبادة
هنا ألحسينُ قِبلةُ ألأحرارِ
في زمنِ ألأبادة
هنا ألنعمانُ هنا ألرشيدُ
صفحاتُ مجدٍ وزيادة
هنا إرادةُ اللهِ كانت
هناألأقدارُ تحققت
هنا ألأحرارُ
هنا ألأجدادُ
حققوا حُسنَ العبادة
من هنا أصحابُ ألراياتِ مَطلعُهمُ
من هُنا تأتي رآيآتُ القيادة
*****
وتَذّكُر أهلَ ألشقاقِ والنفاقِ
وتَذّكُر ذُيولَ ألفُرسِ عبيدَ ألرومِ
ومن باع ألسيادة
أتذكُرُ ألزبدُ الذليلُ
وتَغّفَلُ عن أصحابَ ألريادة
إعلم ياصاحبي
إن أرض ألسوادِ سَتُنبتُ رجالاً
كأصحابِ سعدٍ والحُسينُ
وسَتعلوا بأذن ألله رآيآتُهُمُ
وسَتَعلوا ألأرادة--1
********************
1--هذه القصيدة كُتبت رداً على أحد الشعراءِ حينما ذكرَ العراق ولم يوفِ حقهُ ولم يقف عند فضائلهِ ومعالمهِ بما يستحقُ
سعدون الخزرجي بغداد3/5/2014
*
نعم ياصاحبي هنا العراق
هنا ساحة الصدق
هنا ألأمجادُ
هنا أصحابُ العقيدة
هنا رفرفرت راياتُ
فتحٍ من عقودٍ بعيدة
هنا الوقائع
هنا التأريخ
هنا ألسُطُورُ العتيدة
هنا سيوف الغدرِ رُدت
هنا تحطمتَ فوق أرضهِ
جيوشٌ عديدة
*****
صَدَقتَ ياصاحبي وصَحَ لِسانُكَ
وأَجَدتَ في أللفظِ وألقَصيدة
ومن ألأمانةِ والوفاءُ
لنا عليكَ حقوقٌ أكيدة
لاتقفز على ألأحداثِ
واذكر الحقَ كثيراَ
وإن كانت وقائعهُ شديدة
*****
هناالعراقُ ياصاحبي
فيهِ كلُ ما قلتُ وأكثرُ
فيه أحوالٌ عديدة
فيه بؤسٌ وشقاءٌ
فيه أوجاعٌ شديدة
في العراقِ ياصاحبي
غدرٌ ومكرٌ
فيه من باع العقيدة
فيهِ الخرابُ
فيهِ أحوالٌ عُجابٌ
فيه غدرُألأهلِ وألأصحابِ
فيهِ من باعَ كلَ مايباعُ
في موازينٍ بليدة
فيهِ أحداثٌ جِسامٌ
شيبت حتى ألوليدة
*****
وفيه يأأأأأأأأأأصاحبي
رجالٌ شدادٌ
سطروا أحدثاً وليدة
نكسوا رآيآت الغُزاةِ
ودوَّنوا أروع قصيدة
وسَقوا أرضَ الرافدينِ
بدماءٍ عنيدة
في العراق يا صاحبي راياتُ عزٍ
رفرفت فوق أسوارٌ مجيدة
*****
ألا تَذكُرُ ياصاحبي
أُنشودَةُ ألأجيالِ
لأحداثٍ ثقالٍ
هنا حيث أرضُ النزالِ
يومَ أن تناد الرجالُ
في صولةُ ألأبطالُ
في واقعةٍ عنيدة
هنا قلعةُ ألأُسد
هنا بوابةَ المجدِ
هنا السُطورُ الرشيدة
*****
هنا العراقُ ياصاحبي
هنا صرخة المظلومِ
هنا أنَّةُ المكلومِ
هنا قصةُ المحروم
هنا بطشُ الطُغاتِ
هنا الصمتُ وألأصواتً
ألتي لم تُسمَعُ
من أشقاء العقيدة
قلها ياصاحبي لاتتردد
فَجُرأتُ الحقِ
تعشقها أقلامُ ألأُباةُ
ذو الصفات الحميدة
*****
هنا ألأحداث قد أملت أحوالها
على التأريخ في زمنِ ألأبادة
هنا تزلزلت أرضُ العراقِ
تحت أقدامُ الطغاتِ
وأصحابُ المكيدة
*****
هنا الخيلُ دَكت مواضعهم
هنا صرخاتُ الحقِ قَضَّت مضاجِعُهُم
هنا ألأحرارُ كانوا
هنا علت راياتُهُم
هنا غاصوا
هنا صعدوا
هنا نَبَتَت بهمُ ألأرضُ
في سنابلها ومن أرحامها ولدوا
هنا وقائِعُهُم
هنا حراس العقيدة
*****
العراقُ ياصاحبي
ليس أبياتٌ تُغنى
ليس لحناً أونشيداً
ليسَ عنوانٌ لقصيدة
ليس تلٌ من تُرابٍ
ليس حالٌ في سرابٍ
ولاشمسٌ فتغيبُ
ولا حدثٌ غريبُ
أنه تأريخٌ وقضية
أنه عنوانٌ وهوية
شوكتُ ألأسلامِ فيه
فيه عزٌ وإباءٌ
فيهِ نبتُ الكبريآءِ
فيه أجيالُ الفداءِ
إن ذكَرتهُ السُطُورُ
خَشعت من وقائعهِ العنيدة
وفيهِ مافيه
من هم ومن غم
ومن مرضٍ وفقرٍ
وعِلاتٍ عديدة
ياصاحبي هذهِ ألأبياتُ أمانةً
عندَ أحرارُ القرارِ
عندَ أصحابُ العقيدة
*****
هنا حيثُ هنا
هنا تأريخُ مجدٍ وعزٍ
هنا تأريخ ألأرادة
هنا ألله أكبر
أرعبت جيشُ ألأعادي
هنا صُروحُ الفخر أعلنت
هنا كان لنا العُنوانُ
هنا هُدت ألأوثانُ
هنا أُرعب ألطغيان
هنا رآيآتُ كسرى أُخضعت
تحتَ أقدامُ ألسيادة
*****
هنا ألفتحُ
هنا ألفرسانُ
هنا ألأسلامُ
هنا عُشاقُ ألشهادة
هنا ألأمجاد سُطِرت صفحاتُها
هنا ألأقدارُ أعلنت حُسنَ ألوِلادةُ
هنا ألأعداءُ خابوا وذُلوا
وتوسدوا سوءَ الوِسادة
هنا العراقُ ياصاحبي
هنا أرضُ ألرافدينِ
هنا بغدادُ بأمجادها
هنا أحفادُ سعدٍ وعليٍ وعُبادة
هنا ألحسينُ قِبلةُ ألأحرارِ
في زمنِ ألأبادة
هنا ألنعمانُ هنا ألرشيدُ
صفحاتُ مجدٍ وزيادة
هنا إرادةُ اللهِ كانت
هناألأقدارُ تحققت
هنا ألأحرارُ
هنا ألأجدادُ
حققوا حُسنَ العبادة
من هنا أصحابُ ألراياتِ مَطلعُهمُ
من هُنا تأتي رآيآتُ القيادة
*****
وتَذّكُر أهلَ ألشقاقِ والنفاقِ
وتَذّكُر ذُيولَ ألفُرسِ عبيدَ ألرومِ
ومن باع ألسيادة
أتذكُرُ ألزبدُ الذليلُ
وتَغّفَلُ عن أصحابَ ألريادة
إعلم ياصاحبي
إن أرض ألسوادِ سَتُنبتُ رجالاً
كأصحابِ سعدٍ والحُسينُ
وسَتعلوا بأذن ألله رآيآتُهُمُ
وسَتَعلوا ألأرادة--1
********************
1--هذه القصيدة كُتبت رداً على أحد الشعراءِ حينما ذكرَ العراق ولم يوفِ حقهُ ولم يقف عند فضائلهِ ومعالمهِ بما يستحقُ
سعدون الخزرجي بغداد3/5/2014
تعليق