لا تبعدي
--------------
أزف النوى وتكاثرت حسَرَاتي
نعق الغـراب ببهجـة ٍ لرفاتــي
وتناهبت سود الوجوه سفينتي
وتهاوت الآمـال في مرسـاتـي
أيقنت أن فراقهـــا قـــدر على
قلبـي ليبقى في شـفا الشـفرات ِ
عيناك أقمارٌ ووجهك شمسها
تتنـاوب الإشـراق في اللفتــات ِ
فتبعت في عينيـك ِنور ملاحـةٍ
ســلك الســفينُ فنـــاره بأنـَـاة ِ
وجعلت من شفتيك واحاتي التي
أروت سـنيـن العمــر بالدفقــات ِ
لا صوتَ يغمر مسمعي ومداركي
في زحمــة الأصـوات والنبــرات ِ
إلا الترانيــــم التــي آلفتهــــــا
في صوتك ِالمنساب كالنسمـات ِ
همسات عزف ٍ فيه ينبض خافقي
ويذوب ُفي ســيـل ٍ من النَغَمـــات ِ
فجـر ٌ تلألأ فـوق وجنتـك السنـا
شـــلال ُ نور ٍ باهـر الوَمَضـــات ِ
فأثار جمــر القلـب بعـد خموده
وأنار كهفــا ً حــالك الظلمــــات ِ
أنّى ارتحلّـت ِفللدروب محطـة ٌ
لابـدّ مـن لقيـا على الطرقـــات ِ
أني رسمتك مَعْبَـراً في مقلتـي
وأريجه الـزهري من آهـاتـــي
لم تهجـر الأنهــار يومـا ً نبعهـا
وميـاه وصلك ِ نبعهــا دَمَعاتــي
لم تسبر الأغــوار غيــر أناملي
واللثــم منهــا أنعـش النبضــات ِ
لم يكشف الأسـوار غير تقحمي
لجواهـر الخلجـان في غزواتـي
بشـفاه رشـف لم تجيء لغير ما
جــاءت لتسقي الشمس بالقبلات
غنت بشوق فـوق مرمـر جيدها
فتنـاثـر البلــور فـي راحــاتـي
ياقلبـك الجلمــود نســرٌ نافــرٌ
روّضتــه بحـرارة اللمســـات
وأحطتهُ بسوار صدريَ حالمـا ً
فيما يجــول بساكـن العَبــَرات
فاستلطف الدفء الندي وراقهُ
روض ٌيضوع بأعطـر النفَحَـات
لاتبعدي يامن رحيق شفاهها
خمـرٌ حـلالٌ رائـق الرشــفات ِ
أدمنته حتى استحال مُدامتي
فتمـايلـت مخمــورة رايـاتـي
يامن تهادى ودهـا في قلبها
كالغيث أروى فيضه الفلوات
والطيبُ أوقد في ثنايا روحها
ألقاً بأنفـاس الهـوى العبَِقــات ِ
ما ذنبُ قلب ٍ قد هواك رفيفه
ويذوب شوقاً فيـك يامولاتي
رفقـاً بـه أنـي فديتــك نبضـه
فغـدا لنبضك سـادن العتبــات ِ
أشكوك أم أشكو الزمان لغدره
مُذْ غـاب طيفك أكْلَحَتْ مرآتي
مرضاك إغـداقٌ وبعـدك غُمَّـة ٌ
تردي الشروق بمبسم ِاللوَحات ِ
غطّت عيوني غيمة بعد النوى
وتلاشت الألـوان في فرشاتي
--------------
أزف النوى وتكاثرت حسَرَاتي
نعق الغـراب ببهجـة ٍ لرفاتــي
وتناهبت سود الوجوه سفينتي
وتهاوت الآمـال في مرسـاتـي
أيقنت أن فراقهـــا قـــدر على
قلبـي ليبقى في شـفا الشـفرات ِ
عيناك أقمارٌ ووجهك شمسها
تتنـاوب الإشـراق في اللفتــات ِ
فتبعت في عينيـك ِنور ملاحـةٍ
ســلك الســفينُ فنـــاره بأنـَـاة ِ
وجعلت من شفتيك واحاتي التي
أروت سـنيـن العمــر بالدفقــات ِ
لا صوتَ يغمر مسمعي ومداركي
في زحمــة الأصـوات والنبــرات ِ
إلا الترانيــــم التــي آلفتهــــــا
في صوتك ِالمنساب كالنسمـات ِ
همسات عزف ٍ فيه ينبض خافقي
ويذوب ُفي ســيـل ٍ من النَغَمـــات ِ
فجـر ٌ تلألأ فـوق وجنتـك السنـا
شـــلال ُ نور ٍ باهـر الوَمَضـــات ِ
فأثار جمــر القلـب بعـد خموده
وأنار كهفــا ً حــالك الظلمــــات ِ
أنّى ارتحلّـت ِفللدروب محطـة ٌ
لابـدّ مـن لقيـا على الطرقـــات ِ
أني رسمتك مَعْبَـراً في مقلتـي
وأريجه الـزهري من آهـاتـــي
لم تهجـر الأنهــار يومـا ً نبعهـا
وميـاه وصلك ِ نبعهــا دَمَعاتــي
لم تسبر الأغــوار غيــر أناملي
واللثــم منهــا أنعـش النبضــات ِ
لم يكشف الأسـوار غير تقحمي
لجواهـر الخلجـان في غزواتـي
بشـفاه رشـف لم تجيء لغير ما
جــاءت لتسقي الشمس بالقبلات
غنت بشوق فـوق مرمـر جيدها
فتنـاثـر البلــور فـي راحــاتـي
ياقلبـك الجلمــود نســرٌ نافــرٌ
روّضتــه بحـرارة اللمســـات
وأحطتهُ بسوار صدريَ حالمـا ً
فيما يجــول بساكـن العَبــَرات
فاستلطف الدفء الندي وراقهُ
روض ٌيضوع بأعطـر النفَحَـات
لاتبعدي يامن رحيق شفاهها
خمـرٌ حـلالٌ رائـق الرشــفات ِ
أدمنته حتى استحال مُدامتي
فتمـايلـت مخمــورة رايـاتـي
يامن تهادى ودهـا في قلبها
كالغيث أروى فيضه الفلوات
والطيبُ أوقد في ثنايا روحها
ألقاً بأنفـاس الهـوى العبَِقــات ِ
ما ذنبُ قلب ٍ قد هواك رفيفه
ويذوب شوقاً فيـك يامولاتي
رفقـاً بـه أنـي فديتــك نبضـه
فغـدا لنبضك سـادن العتبــات ِ
أشكوك أم أشكو الزمان لغدره
مُذْ غـاب طيفك أكْلَحَتْ مرآتي
مرضاك إغـداقٌ وبعـدك غُمَّـة ٌ
تردي الشروق بمبسم ِاللوَحات ِ
غطّت عيوني غيمة بعد النوى
وتلاشت الألـوان في فرشاتي
تعليق