بقلم محمد الياسري
تبسمْ يا فمَّ بلادي تبسمْ
إلى أنغامَ ألحاني
تبسمْ. . .
إلى الطيرِ أذا غردْ
إلى الصبحِ أذا تنفسْ
إلى معزفِ الرعيانُْ
وأجراسُ لقطعانِ
تُرنمْ . . .
تدقُ اللحنَ مسحوراً
فينسابُ مع الوادي
يشعُّ النورَ مخضلاً
ليُرشف عشقهُ قُبلاً
تُعانق شفةَ النهرِ
يكورهُ ...
يُلملمهُ ...
سنابلْ بيدرَ القمحْ
كقنديلاً يشقُّ النورِّ كالفجرِّ
تبسمْ يا فمَّ بلادي
جذورْ النخلَ قدْ خطَّت
على الشطين ألحاني
وفّرى النهرُ عطشانا
لموسيقىْ
تعلُّ موجهَ الطوفانْ
فلا الغولُ ولا الهولْ
ولا الريحُ ولا الاعصارْ
ولا الجندُ ولا السلطانْ
يُمزق ترانيم ألحاني
يُبعثرُ إرنانَ إنشادي
يدسُّ الرعبُ في الافقِ
يلوح بسوطهِ السجانِ
أنا البسمه التي لملمتها شفاهِ شطئآنِ
فعادت ترجُّ النصرَ
كمجذافٍ يُمزق موجهِ الطغيانِ
فلا غرقى ولا جوعٌ
ولا الطوفانَ يعودُ ثانِ
بإصبعٍ بنفسج... ها قدْ لونتُ شطئأنِ
تحدت ضفه النهرينْ
لِتمسك سعفةِ النخلْ
تهزُّ النورَ من جذعٍ ومن جذرِ كشريانِ
يُردد لغة العشقِّ
بلحنٍ من قيثارةِ الطهرِ
إلى أنغامَ ألحاني
تبسمْ. . .
إلى الطيرِ أذا غردْ
إلى الصبحِ أذا تنفسْ
إلى معزفِ الرعيانُْ
وأجراسُ لقطعانِ
تُرنمْ . . .
تدقُ اللحنَ مسحوراً
فينسابُ مع الوادي
يشعُّ النورَ مخضلاً
ليُرشف عشقهُ قُبلاً
تُعانق شفةَ النهرِ
يكورهُ ...
يُلملمهُ ...
سنابلْ بيدرَ القمحْ
كقنديلاً يشقُّ النورِّ كالفجرِّ
تبسمْ يا فمَّ بلادي
جذورْ النخلَ قدْ خطَّت
على الشطين ألحاني
وفّرى النهرُ عطشانا
لموسيقىْ
تعلُّ موجهَ الطوفانْ
فلا الغولُ ولا الهولْ
ولا الريحُ ولا الاعصارْ
ولا الجندُ ولا السلطانْ
يُمزق ترانيم ألحاني
يُبعثرُ إرنانَ إنشادي
يدسُّ الرعبُ في الافقِ
يلوح بسوطهِ السجانِ
أنا البسمه التي لملمتها شفاهِ شطئآنِ
فعادت ترجُّ النصرَ
كمجذافٍ يُمزق موجهِ الطغيانِ
فلا غرقى ولا جوعٌ
ولا الطوفانَ يعودُ ثانِ
بإصبعٍ بنفسج... ها قدْ لونتُ شطئأنِ
تحدت ضفه النهرينْ
لِتمسك سعفةِ النخلْ
تهزُّ النورَ من جذعٍ ومن جذرِ كشريانِ
يُردد لغة العشقِّ
بلحنٍ من قيثارةِ الطهرِ
تعليق