تمـــــــر عينــــاكِ في قلبي على خفر
كمــــــا مداعبة الفنــــــان للـــــــوترِ
مرَّ النسيمات في الأغصان توقظــــها
والذكرياتِ تثير الشــــــجو في الفكَر
كبســـــــمة في ثغور اليـــاسمين وقد
حيته شــمس الضحى أو غمزة القمر
عيناك ينســـــــاب من أجفانهـــا عبق
يعـــانق الروح شـــــــفافاً كما المطر
من جفن نيســــــان إذ يهمي، فيطرب
آذان الريــــــاحين والغدران والشجر
بالأغنيـــــات وبالأعــــــــطار تنثرها
كف الربيع على الأســــماع والبصر
همــــــا العذوبة في العنقود قد غُزِلت
من أدمع الشمس، من بسماتها الشقُر
أرجــــــوحتان هما عينــــاكِ من أمل
وجدولان من التحنـــــــان والصــور
ضوئيةِ الفوح، تغفو فوق أشـــــــرعة
من الزغاريــــد، من ترنيمة الــزهَر
عصفـــــــــورتان هما عيناكِ، كوكبة
من الملائـك، عنقــــــــودان من درر
ووردتــــــــان على وجـــــنات رابية
طاف الجمال على أحضانها الخضُر
أهوى بعينيك رقص الفجر، إذ طلعت
أولى ابتســـــــاماته من ظلمة السحَر
تكفكف الوســــــــن البـــــــاقي بمقلتها
وجفنهـــــــــــا لم يزل يهتز من خدر
تلك القطيرات من شـــــهد ومن عسل
ومن نبيذ بكـــــــأس الجفن مختـــمر
قد عُتِّقت في خــواب من سنىً ورؤىً
وقطِّـــرت في كؤوس من ندىً نضر
بروحي الهــــــدب، يا طيفــــاً وسنبلة
من الضيـــــــاء، ويا طيراً على سفر
ويا هديل حمــــــام في الرموش غفا
ونفحة عبقــــــــت بالطهـــر من نهَر
من جنة الله، دفــــــــــاقاً يمــوج على
شـــــطآنه حلم من مخمل خفِرِ
حسبي بأنك في قلــــــبي، تؤرجــــحه
فيغرق القلــــــب في كون من السَكَر
وحســــــب شعريَ أن عيناكِ طرزتا
أبياته بخيــــــوط السوســــــن العطر
كمــــــا مداعبة الفنــــــان للـــــــوترِ
مرَّ النسيمات في الأغصان توقظــــها
والذكرياتِ تثير الشــــــجو في الفكَر
كبســـــــمة في ثغور اليـــاسمين وقد
حيته شــمس الضحى أو غمزة القمر
عيناك ينســـــــاب من أجفانهـــا عبق
يعـــانق الروح شـــــــفافاً كما المطر
من جفن نيســــــان إذ يهمي، فيطرب
آذان الريــــــاحين والغدران والشجر
بالأغنيـــــات وبالأعــــــــطار تنثرها
كف الربيع على الأســــماع والبصر
همــــــا العذوبة في العنقود قد غُزِلت
من أدمع الشمس، من بسماتها الشقُر
أرجــــــوحتان هما عينــــاكِ من أمل
وجدولان من التحنـــــــان والصــور
ضوئيةِ الفوح، تغفو فوق أشـــــــرعة
من الزغاريــــد، من ترنيمة الــزهَر
عصفـــــــــورتان هما عيناكِ، كوكبة
من الملائـك، عنقــــــــودان من درر
ووردتــــــــان على وجـــــنات رابية
طاف الجمال على أحضانها الخضُر
أهوى بعينيك رقص الفجر، إذ طلعت
أولى ابتســـــــاماته من ظلمة السحَر
تكفكف الوســــــــن البـــــــاقي بمقلتها
وجفنهـــــــــــا لم يزل يهتز من خدر
تلك القطيرات من شـــــهد ومن عسل
ومن نبيذ بكـــــــأس الجفن مختـــمر
قد عُتِّقت في خــواب من سنىً ورؤىً
وقطِّـــرت في كؤوس من ندىً نضر
بروحي الهــــــدب، يا طيفــــاً وسنبلة
من الضيـــــــاء، ويا طيراً على سفر
ويا هديل حمــــــام في الرموش غفا
ونفحة عبقــــــــت بالطهـــر من نهَر
من جنة الله، دفــــــــــاقاً يمــوج على
شـــــطآنه حلم من مخمل خفِرِ
حسبي بأنك في قلــــــبي، تؤرجــــحه
فيغرق القلــــــب في كون من السَكَر
وحســــــب شعريَ أن عيناكِ طرزتا
أبياته بخيــــــوط السوســــــن العطر
تعليق