معني الثورة
جذور الثورة العلم والثقافة وأكون صريح حتى الآن
لم نفهم معني الثورة إن كثير في الدول العربية يقوم بها ثورات وللأسف فشل الثورات هو عدم الثقافة بالثورة وما هي الثورة وما عملها وحتى الآن في النظام التعليمي لم تحدث الثورة التعليمية طالما المعلم تفكيره في الراتب الذي يحصل عليه أخر الشهر وتفكير الطالب وولي أمره في النسبة التي يحصل عليها في نهاية العام الثورة التعليمية تبدأ بالانتباه إلي المواهب لان كل إنسان وله ميزه معينة ويمكن أن تستعمل لمساعدته في الدراسة والعمل والحياة اليومية هذه المواهب تقدر بمجهود الطالب للمعرفة والانفتاح إلي العلم والثقافة والمعلم يحس انه ولي أمر هؤلاء الطلاب ولا يعمل في مصنع لإخراج العقول يجب علينا أن ننسي مجموع الدرجات في الشهادة وخاصة الشهادة الثانوية نحن بدأنا من عشر سنوات بخريجي الثانوية العامة بعمل مقابلة مع عدد من الأساتذة في الجامعة من تخصصات متنوعة ويتحدثوا بحرية مع هؤلاء الطلاب لمعرفة ميولهم واتجاههم ومواهبهم وإبداعاتهم لكي يحدد لهم ما ينفعهم في الدراسة بالجامعة وقد قررنا أخيرا في السنة النهائية أن تكون سنة عملي لكل تخصص علي حده وتحسب له سنة دراسية وتدريبية لكي يكون الطالب علي دراية كاملة بما ينتظره في مجال عمله بعد التخرج والفكرة اليابانية وأنا مؤيد لها بعد إتمام الدراسة الثانوية يلتحق الطالب بمدرسة تدريبية نظرية وهي يوم واحد في الأسبوع للتطبيق النظري والأربع أيام أخري في العمل الحقيقي في الورش أو المصانع أو المستشفيات لكي يستفيد نظري وعملي وبعد ثلاث سنوات يحدد المصير ما هو يدرسه إذا كان مؤهل جامعي أو مؤهل في أعمال فقط وهمنا يمكن أن نساعد الطالب من الناحية المادية والعلمية والكفاءة الذاتية واهم من ذلك هو الإنتاج القومي وتنظيم الأسرة لكي نعطي الفرصة لجميع الصغار أن يتعلموا ونترك عقلية الشهادات تؤهلنا للعمل ولكن المهارة والمعرفة والإنتاج تخلق العمل الصحيح الجادي ويا ريت ننسي المجالس الأحاديث والاقتراحات ونذهب إلي العمل الجاد .
ولكم تحياتي/ الدكتور سمير المليجى
جذور الثورة العلم والثقافة وأكون صريح حتى الآن
لم نفهم معني الثورة إن كثير في الدول العربية يقوم بها ثورات وللأسف فشل الثورات هو عدم الثقافة بالثورة وما هي الثورة وما عملها وحتى الآن في النظام التعليمي لم تحدث الثورة التعليمية طالما المعلم تفكيره في الراتب الذي يحصل عليه أخر الشهر وتفكير الطالب وولي أمره في النسبة التي يحصل عليها في نهاية العام الثورة التعليمية تبدأ بالانتباه إلي المواهب لان كل إنسان وله ميزه معينة ويمكن أن تستعمل لمساعدته في الدراسة والعمل والحياة اليومية هذه المواهب تقدر بمجهود الطالب للمعرفة والانفتاح إلي العلم والثقافة والمعلم يحس انه ولي أمر هؤلاء الطلاب ولا يعمل في مصنع لإخراج العقول يجب علينا أن ننسي مجموع الدرجات في الشهادة وخاصة الشهادة الثانوية نحن بدأنا من عشر سنوات بخريجي الثانوية العامة بعمل مقابلة مع عدد من الأساتذة في الجامعة من تخصصات متنوعة ويتحدثوا بحرية مع هؤلاء الطلاب لمعرفة ميولهم واتجاههم ومواهبهم وإبداعاتهم لكي يحدد لهم ما ينفعهم في الدراسة بالجامعة وقد قررنا أخيرا في السنة النهائية أن تكون سنة عملي لكل تخصص علي حده وتحسب له سنة دراسية وتدريبية لكي يكون الطالب علي دراية كاملة بما ينتظره في مجال عمله بعد التخرج والفكرة اليابانية وأنا مؤيد لها بعد إتمام الدراسة الثانوية يلتحق الطالب بمدرسة تدريبية نظرية وهي يوم واحد في الأسبوع للتطبيق النظري والأربع أيام أخري في العمل الحقيقي في الورش أو المصانع أو المستشفيات لكي يستفيد نظري وعملي وبعد ثلاث سنوات يحدد المصير ما هو يدرسه إذا كان مؤهل جامعي أو مؤهل في أعمال فقط وهمنا يمكن أن نساعد الطالب من الناحية المادية والعلمية والكفاءة الذاتية واهم من ذلك هو الإنتاج القومي وتنظيم الأسرة لكي نعطي الفرصة لجميع الصغار أن يتعلموا ونترك عقلية الشهادات تؤهلنا للعمل ولكن المهارة والمعرفة والإنتاج تخلق العمل الصحيح الجادي ويا ريت ننسي المجالس الأحاديث والاقتراحات ونذهب إلي العمل الجاد .
ولكم تحياتي/ الدكتور سمير المليجى