في محراب الحياة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    في محراب الحياة

    في محراب الحياة
    ///////

    في المحراب صوت خفي....
    يرتل التحايا

    خشوعا ﻻ خضوعا
    وطاعة ﻻ انصياعا..
    في المحراب
    ثمة سماء ﻻتطالها إﻻ العيون الباكية ...
    شوقا
    وبكاءا
    ثمة مطرا ليس سرابا
    ثمة ربيعا......
    وطيرا خرافيا بين الحلم والعين الشاردة
    ......
    أطربني أيها العزف
    ألستُ أغنيتكَ !؟
    في صدري نوح نثرته المسافات
    على ذمة اﻷمل
    الظﻻل ترافق النهر
    لكنها ﻻتغرق في البحر
    و ﻻتعود
    ولن تعود.................
    الوديان
    من غفوة التﻻل.؛
    ياشجر القمح الواقف أبدا
    أتراك أدمنت كفيها
    فباتت اﻷرغفة عيونا ﻻ تغمض
    عن فم طفل !؟
    النمل عبقري الديمومة
    .......تتسع البيادر لجميع اﻷكف للخميرة
    تعجن
    تصفق للحياة
    وﻻ تهرم
    ونهرم نحن؟!
    ######%%%%%

    /////رجب عيسى/

    سورية
    6/5/2014
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    ثمة سماء ﻻتطالها إﻻ العيون الباكية ...
    شوقا
    وبكاءا


    في المحراب النفس العليا تصلي
    النفس العليا تختار ميزانها فإما الخضوع حيث القلب عبد قاصر
    وأما الخشوع حيث الحب يعتلي الخوف ويمازج
    وقد أديت المعنى بتقارب جليل وأنس لغوي معبر

    ولكن الخروج من المعنى القدسي إلى آخر بعيد
    أربك النص وقطع الوصل
    لعله عروج آخر يفي بدائنة التجربة


    بورك نبضك

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #3
      اﻷديبة آمال...هو ماقلته أنت تماما.....لكنني تقصدت في نص بسيط أن أبين الفرق بين أفعالنا خفية وبين أفعال الطبيعة جهرا..وكم نضيق على أنفسنا بأفعالنا معنى التجلي في غير مكانه......دائما تتركين بمرورك اﻷثر الطيب.....كل تقديري واحترامي

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        ياشجر القمح الواقف أبدا
        أتراك أدمنت كفيها
        فباتت اﻷرغفة عيونا ﻻ تغمض
        عن فم طفل !؟
        تعجن
        تصفق للحياة
        وﻻ تهرم


        الأكف التي تعمل تعجن تخبز تصفع
        تشيخ ولا تهرم
        الشيخوخة بناء كرم وعطاء ، أما الهرم فهدم وفناء

        النص كُتِب بعناية وأعطى بعده الفلسفي حقه .
        تحياتي أخي رجب عيسى
        فوزي بيترو

        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          النمل عبقري الديمومة
          تتسع البيادر لجميع اﻷكف للخميرة
          تعجن
          تصفق للحياة
          وﻻ تهرم
          ونهرم نحن؟!

          ليتهم يدركون ذلك أيها الصديق
          المرارة طافحة و المحراب غدا مذبحا
          و لم تزل السماء بعيدة
          و المطر سرابا
          و الطير الخرافي وهما كبيرا
          استخدام النمل للمقارنة ذكي جدا
          و هو يضعنا في الكفة المقابلة للطبيعة
          و التي تتفوق علينا دائما
          الأديب الجميل
          رجب عيسى
          بوركت و دمت بخير

          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            ياشجر القمح الواقف أبدا
            أتراك أدمنت كفيها
            فباتت اﻷرغفة عيونا ﻻ تغمض
            عن فم طفل !؟
            تعجن
            تصفق للحياة
            وﻻ تهرم


            الأكف التي تعمل تعجن تخبز تصفع
            تشيخ ولا تهرم
            الشيخوخة بناء كرم وعطاء ، أما الهرم فهدم وفناء

            النص كُتِب بعناية وأعطى بعده الفلسفي حقه .
            تحياتي أخي رجب عيسى
            فوزي بيترو
            على محياك ترقد كل أبجديات المحبة.................الدكتور فوزي سليم بيترو.والشوق كبير

            تعليق

            • رجب عيسى
              مشرف
              • 02-10-2011
              • 1904

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
              النمل عبقري الديمومة
              تتسع البيادر لجميع اﻷكف للخميرة
              تعجن
              تصفق للحياة
              وﻻ تهرم
              ونهرم نحن؟!

              ليتهم يدركون ذلك أيها الصديق
              المرارة طافحة و المحراب غدا مذبحا
              و لم تزل السماء بعيدة
              و المطر سرابا
              و الطير الخرافي وهما كبيرا
              استخدام النمل للمقارنة ذكي جدا
              و هو يضعنا في الكفة المقابلة للطبيعة
              و التي تتفوق علينا دائما
              الأديب الجميل
              رجب عيسى
              بوركت و دمت بخير

              الاخ مهيار ................الشكر الصادقة لقرائتك .مودتي وكثير تقدير .عمت مساء.

              تعليق

              يعمل...
              X