جلس القرفصاء على حافة طريق بثياب رثة ، يتحسس المارة بعينين غائرتين ، تنبعث منهما حمرة ، تنبي بلهب يتطاير، للقضاء على الأخضر واليابس. ظفائر شعره المخملية تعثو فيها حياة كائنات شعارها : ” لنتحد ضد النظافة ” . وممنطق بجراب ينزع منه سهام الشك، ويلقي بها يمنة ويسرة ، تحسبا لأي عدوان محتمل. لقد أصبح رصيد ثقته بنفسه و بالآخرين صفر.
الكل في نظره عدو ، يتربص به، ويتحين الفرصة للنيل منه، بمسحه من على وجه البسيطة ؛ مع العلم أن الكل يسبح في عوالمه الخاصة.
الكل في نظره عدو ، يتربص به، ويتحين الفرصة للنيل منه، بمسحه من على وجه البسيطة ؛ مع العلم أن الكل يسبح في عوالمه الخاصة.
تعليق