
دَعْني أكون قَهوتكَ السّابِعة....
حَرفُك الشارِدُ بَعدَ الياء ...
عَهدكَ....حين تَضيع العهودُ
دعني أكون عِتْقَك ....التصاقك البَليد
دَمعُك ...حين يُغريه الوجد
الصَّمتُ في صَباحاتي مؤلِمة
والحَرف ماردٌ جبارٌ يَغارُ مِن وَسامتهِ ....الشتاء
يَنال مِنه الحاسِد وَيَقتحم رَوعةَ الظمأ اليكَ
يَمامُ الودِّ.... نَفسي وَسَلواكَ وماشاءَ القَدر
وَشمٌ يَنوحُ بِمحْرابِك ويَتَعبَّدُ
دَعني أكونُ رشْفَتُكَ العارية
فتبر أشواقي كَناعورٍ يَدورُ بأَحْشائي
تَأسِرُ غواليَ الَّدمع في مآقي الظلال
وهَبتُكَ نِصفَ عُمري وَبعضُ غَدي
وما استَنبَتَ مَرجُكَ ....وَناحَ أقحوان الجبال
أَمْطرني بين شَفتيكً ... نَزْفاً وَردياً
يُكاسِرُ كَغُربة الروّحِ أَزمِنَتي
أَحْيَيتَ بِحُلُمِ وِصاِلك عُمراً
نَأى الجَفنَ والهَدبَ والحُلم
فَانقَلَبَ اللَّيلُ عَليَّ مُتَمَرِدا
وأيقَظَ الحَرفَ وعاتب الأسرارَ الموحِشَة
قَهوَتي ....كَسَوادِ قَلبِكَ داكِنة
ورَغم مَرارتها مازِلتُ أرْتَشِفُها بِاشتِهاء
خَبأني في ثَمالَة مُقلَتيكَ وَهناً....نَحيباً أخرَس
شَغَفا مالَ على عُكاز الحُلم وبَكى
دَعني في بَقايا قَهوتِكَ
أستَبيحُ مَعالِمَ المَساء
وأرسُمَ أشرِعَةً بَلورية
تَحيُر مِن زَفراتها عَرّافَتُك الحَمقاء
بانة
تعليق