السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على نبينا محمد وأزواجه وآله و الصحابة والتابعين ،
و نعوذ بالله أن نضل أو نضل، أونزل أو نزل ، أونظلم أونظلم ،أو نجهل أو يجهل علينا ،
ونستغفره ماقدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا.
- فقط راعوا ترتيب تسلسل الأرقام، و أن لا تخلوأي مشاركة عن رقم ثم مفهوم وظاهرة "جديدة" بعدها خط فبعده ماشاء من تعقيب على مشاركات الآخرين،
ثم لأقلامكم ماشاءت من مفاهيم خاطئة، وظواهر شائكة -
:: :: :: ::
(1):
هل الصمت المطلق دليل دائم على رجاحة العقل؟
و هل هناك علاقة عكسية بين العقل و اللسان ؟
لطالما قرأت أو سمعت عبارات تنبع من فكرة أن الصمت
المجرد برهان مطلق على رجاحة العقل و الحكمة والفطنة... إلخ .
وكل تلك العبارات الشائعة هي مجرد أقاويل يطلقها عامة الناس حتى لو من فكرة قاصرة ،
و إذ لم أدرك حتى الآن حديثاً للرسول صلى الله عليه وسلم يمتدح فيه "الصمت المطلق المجرد من كل علّة " ؟!
بل وجدت " قل خيراً أو لتصمت " و وجدت كذلك في كتابه العزيز " وجادلهم بالتي هي أحسن " وأيضاً " وتناجوا بالبر والتقوى " ..
من ذلك أستنتج أن الأصل في الكلام المحمود و الخير فيستوجبه ، والمذموم الفاحش فيحرمه ويجرمه وينكره ، أي ليس في "فعل التكلم أو من عدمه" بل في "قول الخير من عدمه أي الشر ".
فالكلمة الطيبة ليست محمودة فقط بل مطلوبة ! فهي من حسن الخلق لخلق الله عامة والأقربين ؟ وهي ركيزة شعيرة دينية كالخطب ؟
و عمل فضيل كالتعلم والتعليم ؟ و حسنة أساس الدين في النصيحة ؟ وبر بالوالدين في قول كريم ؟
و إحسان إلى المسلم في عزاء و عيادة مريض ؟ و و ... بلا نهاية .
و إلا ؟!
لكان أمر الله و بلغ رسوله - حاشا لله - أن يكون المسلم أبكماً لاينبس ببنت شفة ، ولقضينا حياتنا و سعينا في شؤونا ... بلغة الإشارة !
مشاهد :
* كل ماثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم مما ذكرته سلفاً وغيره الكثير.
* كان الحسن البصري يطعم إخوانه وهو صائم تطوعا ويجلس "يروحهم "وهم يأكلون.
*يروى عن الإمام أبي حنيفة ... أنه كان في مجلسه شخص ..الكل يتحدث إلا هو صامت ...الكل يسأل والإمام أبو حنيفة يجيب ، إلا هذا الرجل ساكت . فسأله الإمام : مالك لاتشارك معنا ؟ فسأله وقال له : متى يفطر الصائم ؟ أجاب الإمام أبو حنيفة : عندما تغيب الشمس . فقال الرجل : وإذا لم تغبْ حتى منتصف الليل؟ ابتسم الإمام ،
وقال : أصبت بسكوتك ، وأخطأنا نحن باستدعائنا لنطقك .
الخلل :
على نقيض طابع الألفة والأنس والعشرة المحببة لنفس " الإنسان " فإن اليوم ؟
حينما يلج أحدنا مجلساً يجده يعمّ بالصمت الكئيب حتى أن بعضهم لا يرد السلام أو يرده ناقصاً على مضض ،
فالكل يتلقد الصمت المطبق ولا أحد حقاً يعلم ما السبب ؟ فإن زعم البعض أنه كمال للعقل فهاهو ما قرأتم أعلاه وأكثر إن بحثتم ، وإن زعم الآخرون أنه دليل على الرقيPrestige فإنما ما ينشدون هو التعالي والكبر، وإن زعموا أخيراً أنها جبلة فتلك الأجهزة لا تسقط من أيديهم يكتبون فيها ما يزيد عن آلالاف الكلمات المنطوقة في حدود ما تقدر عليه ألسنتهم .
_________________
(2) :
النقد ليس دائماً محموداً !
فهناك النقد السلبي أو المذموم الذي هو" نقد لمجرد النقد "...
ولتقيس ما إذا كان ذلك فالقاعدة في المحمود هي كل نقد يخلص إلى نتيجة و ثمرة ،
و أما الساخر و المذموم هو الذي لا غاية في أصله والبدء به حتى يخلص إلى تحقيق نتيجة أساس ،
و غالباً صاحبه يستعرض كل محاور موضوع معين بسلبية شاملة لها كلها مطلقاً ،
فيقول لك مثلاً " لا تأكل مطلقاً الأكل ضار يسبب السمنة ، ولا تصوم مطلقاً سوف تموت من الجوع ، ولا تأكل بين ذلك حتى لأن الطعام مقرف " ..
يذكرني بطرفة - بالعامية - :
إذا تويكس يقولون " لا توقف "،
وسنكرس يقولون " وقف عيش اللحظة " ..
يعني :
إذا أكلتهما معاً ... أعلِّق مثلاً !
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على نبينا محمد وأزواجه وآله و الصحابة والتابعين ،
و نعوذ بالله أن نضل أو نضل، أونزل أو نزل ، أونظلم أونظلم ،أو نجهل أو يجهل علينا ،
ونستغفره ماقدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا.
- فقط راعوا ترتيب تسلسل الأرقام، و أن لا تخلوأي مشاركة عن رقم ثم مفهوم وظاهرة "جديدة" بعدها خط فبعده ماشاء من تعقيب على مشاركات الآخرين،
ثم لأقلامكم ماشاءت من مفاهيم خاطئة، وظواهر شائكة -
:: :: :: ::
(1):
هل الصمت المطلق دليل دائم على رجاحة العقل؟
و هل هناك علاقة عكسية بين العقل و اللسان ؟
لطالما قرأت أو سمعت عبارات تنبع من فكرة أن الصمت
المجرد برهان مطلق على رجاحة العقل و الحكمة والفطنة... إلخ .
وكل تلك العبارات الشائعة هي مجرد أقاويل يطلقها عامة الناس حتى لو من فكرة قاصرة ،
و إذ لم أدرك حتى الآن حديثاً للرسول صلى الله عليه وسلم يمتدح فيه "الصمت المطلق المجرد من كل علّة " ؟!
بل وجدت " قل خيراً أو لتصمت " و وجدت كذلك في كتابه العزيز " وجادلهم بالتي هي أحسن " وأيضاً " وتناجوا بالبر والتقوى " ..
من ذلك أستنتج أن الأصل في الكلام المحمود و الخير فيستوجبه ، والمذموم الفاحش فيحرمه ويجرمه وينكره ، أي ليس في "فعل التكلم أو من عدمه" بل في "قول الخير من عدمه أي الشر ".
فالكلمة الطيبة ليست محمودة فقط بل مطلوبة ! فهي من حسن الخلق لخلق الله عامة والأقربين ؟ وهي ركيزة شعيرة دينية كالخطب ؟
و عمل فضيل كالتعلم والتعليم ؟ و حسنة أساس الدين في النصيحة ؟ وبر بالوالدين في قول كريم ؟
و إحسان إلى المسلم في عزاء و عيادة مريض ؟ و و ... بلا نهاية .
و إلا ؟!
لكان أمر الله و بلغ رسوله - حاشا لله - أن يكون المسلم أبكماً لاينبس ببنت شفة ، ولقضينا حياتنا و سعينا في شؤونا ... بلغة الإشارة !
مشاهد :
* كل ماثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم مما ذكرته سلفاً وغيره الكثير.
* كان الحسن البصري يطعم إخوانه وهو صائم تطوعا ويجلس "يروحهم "وهم يأكلون.
*يروى عن الإمام أبي حنيفة ... أنه كان في مجلسه شخص ..الكل يتحدث إلا هو صامت ...الكل يسأل والإمام أبو حنيفة يجيب ، إلا هذا الرجل ساكت . فسأله الإمام : مالك لاتشارك معنا ؟ فسأله وقال له : متى يفطر الصائم ؟ أجاب الإمام أبو حنيفة : عندما تغيب الشمس . فقال الرجل : وإذا لم تغبْ حتى منتصف الليل؟ ابتسم الإمام ،
وقال : أصبت بسكوتك ، وأخطأنا نحن باستدعائنا لنطقك .
الخلل :
على نقيض طابع الألفة والأنس والعشرة المحببة لنفس " الإنسان " فإن اليوم ؟
حينما يلج أحدنا مجلساً يجده يعمّ بالصمت الكئيب حتى أن بعضهم لا يرد السلام أو يرده ناقصاً على مضض ،
فالكل يتلقد الصمت المطبق ولا أحد حقاً يعلم ما السبب ؟ فإن زعم البعض أنه كمال للعقل فهاهو ما قرأتم أعلاه وأكثر إن بحثتم ، وإن زعم الآخرون أنه دليل على الرقيPrestige فإنما ما ينشدون هو التعالي والكبر، وإن زعموا أخيراً أنها جبلة فتلك الأجهزة لا تسقط من أيديهم يكتبون فيها ما يزيد عن آلالاف الكلمات المنطوقة في حدود ما تقدر عليه ألسنتهم .
_________________
(2) :
النقد ليس دائماً محموداً !
فهناك النقد السلبي أو المذموم الذي هو" نقد لمجرد النقد "...
ولتقيس ما إذا كان ذلك فالقاعدة في المحمود هي كل نقد يخلص إلى نتيجة و ثمرة ،
و أما الساخر و المذموم هو الذي لا غاية في أصله والبدء به حتى يخلص إلى تحقيق نتيجة أساس ،
و غالباً صاحبه يستعرض كل محاور موضوع معين بسلبية شاملة لها كلها مطلقاً ،
فيقول لك مثلاً " لا تأكل مطلقاً الأكل ضار يسبب السمنة ، ولا تصوم مطلقاً سوف تموت من الجوع ، ولا تأكل بين ذلك حتى لأن الطعام مقرف " ..
يذكرني بطرفة - بالعامية - :
إذا تويكس يقولون " لا توقف "،
وسنكرس يقولون " وقف عيش اللحظة " ..
يعني :
إذا أكلتهما معاً ... أعلِّق مثلاً !
تعليق