متفرقات : مفاهيم خاطئة ، و ظواهر شائكة .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم يونس
    عضو الملتقى
    • 07-04-2014
    • 182

    متفرقات : مفاهيم خاطئة ، و ظواهر شائكة .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة والسلام على نبينا محمد وأزواجه وآله و الصحابة والتابعين ،
    و نعوذ بالله أن نضل أو نضل، أونزل أو نزل ، أونظلم أونظلم ،أو نجهل أو يجهل علينا ،
    ونستغفره ماقدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا.

    - فقط راعوا ترتيب تسلسل الأرقام، و أن لا تخلوأي مشاركة عن رقم ثم مفهوم وظاهرة "جديدة" بعدها خط فبعده ماشاء من تعقيب على مشاركات الآخرين،
    ثم لأقلامكم ماشاءت من مفاهيم خاطئة، وظواهر شائكة -

    :: :: :: ::


    (1):

    هل الصمت المطلق دليل دائم على رجاحة العقل؟
    و هل هناك علاقة عكسية بين العقل و اللسان ؟


    لطالما قرأت أو سمعت عبارات تنبع من فكرة أن الصمت
    المجرد برهان مطلق على رجاحة العقل و الحكمة والفطنة... إلخ .
    وكل تلك العبارات الشائعة هي مجرد أقاويل يطلقها عامة الناس حتى لو من فكرة قاصرة ،
    و إذ لم أدرك حتى الآن حديثاً للرسول صلى الله عليه وسلم يمتدح فيه "
    الصمت المطلق المجرد من كل علّة " ؟!
    بل وجدت "
    قل خيراً أو لتصمت " و وجدت كذلك في كتابه العزيز " وجادلهم بالتي هي أحسن " وأيضاً " وتناجوا بالبر والتقوى " ..
    من ذلك أستنتج أن الأصل في الكلام المحمود و الخير فيستوجبه ، والمذموم الفاحش فيحرمه ويجرمه وينكره ، أي ليس في "
    فعل التكلم أو من عدمه" بل في "قول الخير من عدمه أي الشر ".
    فالكلمة الطيبة ليست محمودة فقط بل مطلوبة ! فهي من حسن الخلق لخلق الله عامة والأقربين ؟ وهي ركيزة شعيرة دينية كالخطب ؟
    و عمل فضيل كالتعلم والتعليم ؟ و حسنة أساس الدين في النصيحة ؟ وبر بالوالدين في قول كريم ؟
    و إحسان إلى المسلم في عزاء و عيادة مريض ؟ و و ... بلا نهاية .
    و إلا ؟!
    لكان أمر الله و بلغ رسوله
    - حاشا لله - أن يكون المسلم أبكماً لاينبس ببنت شفة ، ولقضينا حياتنا و سعينا في شؤونا ... بلغة الإشارة !

    مشاهد :
    * كل ماثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم مما ذكرته سلفاً وغيره الكثير.
    * كان الحسن البصري يطعم إخوانه وهو صائم تطوعا ويجلس "يروحهم "وهم يأكلون.
    *يروى عن الإمام أبي حنيفة ... أنه كان في مجلسه شخص ..الكل يتحدث إلا هو صامت ...الكل يسأل والإمام أبو حنيفة يجيب ، إلا هذا الرجل ساكت . فسأله الإمام : مالك لاتشارك معنا ؟ فسأله وقال له : متى يفطر الصائم ؟ أجاب الإمام أبو حنيفة : عندما تغيب الشمس . فقال الرجل : وإذا لم تغبْ حتى منتصف الليل؟ ابتسم الإمام ،
    وقال : أصبت بسكوتك ، وأخطأنا نحن باستدعائنا لنطقك .

    الخلل :
    على نقيض طابع الألفة والأنس والعشرة المحببة لنفس " الإنسان " فإن اليوم ؟
    حينما يلج أحدنا مجلساً يجده يعمّ بالصمت الكئيب حتى أن بعضهم لا يرد السلام أو يرده ناقصاً على مضض ،
    فالكل يتلقد الصمت المطبق ولا أحد حقاً يعلم ما السبب ؟ فإن زعم البعض أنه كمال للعقل فهاهو ما قرأتم أعلاه وأكثر إن بحثتم ، وإن زعم الآخرون أنه دليل على الرقيPrestige فإنما ما ينشدون هو التعالي والكبر، وإن زعموا أخيراً أنها جبلة فتلك الأجهزة لا تسقط من أيديهم يكتبون فيها ما يزيد عن آلالاف الكلمات المنطوقة في حدود ما تقدر عليه ألسنتهم .
    _________________



    (2) :
    النقد ليس دائماً محموداً !
    فهناك النقد السلبي أو المذموم الذي هو"
    نقد لمجرد النقد "...
    ولتقيس ما إذا كان ذلك فالقاعدة في المحمود هي كل نقد يخلص إلى نتيجة و ثمرة ،
    و أما الساخر و المذموم هو الذي لا غاية في أصله والبدء به حتى يخلص إلى تحقيق نتيجة أساس ،
    و غالباً صاحبه يستعرض كل محاور موضوع معين بسلبية شاملة لها كلها مطلقاً ،
    فيقول لك مثلاً " لا تأكل مطلقاً الأكل ضار يسبب السمنة ، ولا تصوم مطلقاً سوف تموت من الجوع ، ولا تأكل بين ذلك حتى لأن الطعام مقرف " ..
    يذكرني بطرفة
    - بالعامية - :

    إذا تويكس يقولون "
    لا توقف
    وسنكرس يقولون "
    وقف عيش اللحظة " ..
    يعني :

    إذا أكلتهما معاً ...
    أعلِّق مثلاً !






    التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 12-05-2014, 13:28.
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #2
    مرحبا أم يونس ، كنت تساءلت من قبل لإنك جديدة أهي لك أم منقولة فأنا لم أقرأ لك لأميز..
    ويبدو أنها لك، أليس كذلك؟
    سأقرأها بعناية إذا كانت لك..
    أتمنى لك التوفيق


    تعليق

    • أم يونس
      عضو الملتقى
      • 07-04-2014
      • 182

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
      مرحبا أم يونس ، كنت تساءلت من قبل لإنك جديدة أهي لك أم منقولة فأنا لم أقرأ لك لأميز..
      ويبدو أنها لك، أليس كذلك؟
      سأقرأها بعناية إذا كانت لك..
      أتمنى لك التوفيق
      حرصت على الغاية فقط ، وربما لم أحسب أن بساطة ما كتب بقدر يلح تجلية كاتبها إنما لا بأس أتفهم سؤالك بطيب نية ،
      هي لي ، و ممتنة لحضورك وقرائتك .

      - ستعدل هذه المشاركة بفقرة جيدة رقم (3) إن شاء الله_

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        #4
        الأخت أم يونس، تعليقي..
        بداية رائعة وإن كنت لا أحسبها بداية بل كانت لك محاولات ومحاورات!
        المخطوط بالأحمر شتت ذهني حبذت إلغاءه
        وتساءلت ألموضوع حِكم؟ فرأسه لم يبين المقصود
        لكني حين شرعت في القراءة قرأت فلسفة عميقة ورؤية تمخضت عن فكر
        أحببت ما كتبتِ، وأظن العلاقة عكسية بين العقل واللسان بالفعل..
        فكلما كبر عقل الإنسان وفهمه زاد حرصه على ما ينطق من فمه فيكون محسوبا عليه
        أما الغر فيهدي بأي شيء ليس عليه ملام!

        لم أوافق على إدراج النقطة 2 في نفس الموضوع!
        وتعريفك للنقد كان بارعا رائعا أختاه
        على الأقل كان يفرد في مشاركة..

        النهاية كانت طرفة جميلة

        رائع ويستحق الإشادة أم يونس ، وبما إنك تسألين عن الكلام .. وهو الكتابة هنا ..
        فأنا أقول لك إنه مهمة عسيرة .. هنا .. لإنك امرأة
        ولكن لسنا نختار كل شيء .. هناك أشياء " كالكلام" لم نبتدعها فينا .. بل خلقها الله لنا
        وهناك من يعاني في كتابة موضوع إنشاء مدرسي صغير ..أو خط رسالة
        فكيف بكتابة أنيقة متأنقة
        أحيي قلمك .. ونصيحتي، تمهلي .. وثابري على القراءة , وادعي الله كثيرا.. فأنت كاتبة مميزة
        وما توفيقي إلا بالله


        تعليق

        • أم يونس
          عضو الملتقى
          • 07-04-2014
          • 182

          #5
          أ.فاطيمة أحمد
          بدء اسمك يشبه اسم زوجة أبي و هي سيدة راشدة إنما قلبها بطهارة قلب الصغار ، وبعد :
          و إن اتخذت موقفاً محايداً مما كتبتِ إلا أنني و ددت أن أحييك على كرمك ،
          كيفما آمنت بعد تفكر في تفاصيل قد لا يعيرها الكثير إهتمامهم ، إلا أن لها وقعاً أدركه في نفسي ،
          فأعرف ضمن معتقداتي بعد تأملاتي أن الذي لا يبخل بالكلمة الطيبة هو إنسان ذو كرم محض .

          جزاكِ الله خيراً ، وملأ قلبكِ سعادة سرمدية .


          تعليق

          • أم يونس
            عضو الملتقى
            • 07-04-2014
            • 182

            #6

            ( 4 )
            حبٌ في النورِ أم هوىً في الظلام !




            - فتاة في سن الورود كيف تحيين بلا حب ...؟ !

            - و أي " الحب " تعرّفون ... ؟

            - أنه شعور " سام " بين مخلوقين و..و.. .
            و قد أعتلى البريق عينيها اللتان شخصتا بنظرة حالمة ، و أخذ و جهها يتقلب بين الحمرة و السواد و شتى مالا أستطيع وصفه من الألوان ،
            ثم نفضة شعرت بها تسلسلل إلى جسدها مع أول بنت شفة نبستها ..في كفيها ثم شفتيها ثم ...تسري في جسدها كالذي يتخبطه الشيطان من المس .
            لا أعلم ..أشبه لي أم حقاً كنت أسمع تسارع " خفقات قلبها "؟
            قلبها ذاك الذي لم يذق طعم الطمأنينة و الراحة و السكون رغم شكواه إليها بلا جدوى فلم تكن " تستفتيه " يوماً .

            غرقت جوارحها في وهم ما كانت تسرده علي آنذاك...من كل الأساطير التي مللنا سماعها ..
            من كل الملاحم و القصائد ، والروايات و المسرحيات ، وشتى أجناس الأدب المستحدث و الأصيل ...
            بح صوتها .. تعبت .. فقد تحدثت بكل ما جادت به نفسها و بكل
            أصناف اللغة التي تجسد حجم شقاء وعناء و عذاب و تراديجيا العشق و الهوى .

            - إذا أنا هالكة .

            - أرأيت ؟
            - "سام" وبين " مخلوقين" هذا غير منطقي البتة .
            - كفاكِ..
            قالتها بعينين تحدقان بطريقة بارناويه "زورانية"، و ابتسامه تنم عن جهل عظيم .
            لا بد أنك تحدثين بما لا تبطنين ، و خلف الكواليس تعيشين ملاحم العشاق ،
            فهذا محال ؟ ... محال أن توجدي ...أن يوجد كائن من كائنات الكون من يحيا دونه ؟

            - أجهزتي الدوري و التنفسي و العصبي و الهضمي و الإخراجي و التناسلي و الهرموني تعمل بشكل جيد ...
            أنا أتنفس ..
            حسناً ...للأسف لم أشأ تخييب ظنك :
            لم أمت بعد ...

            " أنا على قيد الحياة " !

            - كفاكِ سخرية .

            - لست أسخر بل أتعجب ..
            أبات من المحال أن يحيا المرء دون أن يعبد " هواه " !
            عجباً ...!
            أللخضوع و التسليم المطلقان لهوى النفس و الشيطان حقيقة كونية مسلمة ، تنفى على نقيضها مكامن الإنسانية ؟

            - و الدليل ؟

            - من من العشاق يتخذ خليلته زوجة ؟ رغم أن ذلك سهلٌ جداً ، من منهم يجلِّي حبه في النور أمام الثقلين ...
            .بمثياقٍ غليظ و عقدِ سماوي الأصل فيه ... الدوام .
            من من العشاق باق على فرط شغفه و لامعقول هيامه بخليلته ، بعد أن يتخذها زوجة ؟
            إنما يريد الشيطان بقاؤهما كما بدءا سينتهيان تحت أستار..." الظلام ".
            و النفس تتبعه ، و الفرج يصدق ذلك أو يكّذبه .
            قد يستثنى في الثانية التائب مما سلف ، و الأوفياء مع الله فيما لحق ،
            إذا الأوفياء مع دينه "الإحسان" .

            - حسناً ...
            فلندع العشاق جانباً ،
            ماذا عن الأزواج ؟ ماذا عن الأمهات ؟ ماذا عن الأصحاب ...؟

            - إن رنوت إلى تلك ؟
            فإنما هي عواطف فطرية ...
            " مودة ، أمومة ، أبوّة، أخوة ، إنسانية" ...
            لا تنفك في أصلها عن فلسفة المصلحة ،
            كشأن كل المصالح ..أي مقومات الحياة البشرية .

            - و الدليل ؟
            - كلها تزول بموتنا !
            إلا ما كان في ... " الله ".

            - إذا
            هناك حلقة مفقودة ..
            "حبّاً مثالياً "...
            حباً خالياً من أي مصلحة .
            حب ما...
            يستحق "وفاء سرمدياً "... ؟

            حب ما نعيش لأجله .

            - سأزيدك بشرىً بل و ... " حباً مثمراً

            لا أجد "الحب"
            إن صار كمصطلح يطلق على "أمثل"علاقة كونية سوى ما كان لـ"موجد " هذه العواطف، أي ومن ثم العلاقات " التكافلية" ،
            فإن كان ذلك أصبنا مربط الفرس ، و المحرك والمزود لها كلها ، و المؤمن والضامن لها ، بل ...؟
            و"حسن العاقبة " ، و الثواب ، و الإثمار الناجع الطيب سرمدياً في دار الخلد ...

            أبد الآبدين ...
            مع من أحببنا في الله ، ولله ، و لأجل الله ...
            و ماكان في
            حب الله أبداً لم يكن في " حرامه




            يُشاهد المقطع كاملاً لا يُقطع من الدقيقة 9:00 ابتداء حتى انتهائه ، و إلا فلا يُشاهد !
            http://www.youtube.com/watch?v=NrJg113G1-k


            التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 14-05-2014, 17:32.

            تعليق

            • عاشقة الادب
              أديب وكاتب
              • 16-11-2013
              • 240

              #7
              قرأت المقالة الاولى
              اعجبني تحليلك لصمت
              فمرات كما تقولين ليس الصمت حكمة وليس دليل على راجاحة عقل ولا حتى برستيج ،
              لان في كل الاحوال الصمت دائرة مقفلة لايمكن بها ان نتحاور ولا نتعلم ولا حتى نتجادل بالتي هي احسن .
              اكثر الصامتون في نظري جاهلون ،يفضلون الصمت في المجالس او حتى في حياتهم سلاحا لهم حتى لا يسقطوا في المحضور ويكشفوا عن عوراتهم" فالجهل في نظري عوة".

              .وهناك صنف اخر من الصمت نصنفه في جملة "وما سكتنا الا قهرا " لان الكلام قد يجلب لك ما لا تحمد عقباه في زمن
              اختلط فيه الحابل بالنابل ...
              وشكرا لموضوعك الراقي
              التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الادب; الساعة 18-05-2014, 09:12.

              تعليق

              يعمل...
              X