[ في ذكرى مقتلي ]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    [ في ذكرى مقتلي ]

    [ في ذكرى مقتلي ]

    أغرفُ من نبع أبجديتي ..
    مجاز الورد !
    لغتي نايُ أمسياتٍ ناعسة ..
    يعزفني إستعارةً من شذى ..
    وقاتلتي راقصةٌ ..
    على أرجوحة صبري ..
    الشوك ما زال يرمقني ..
    بحبلِ تشفٍ مجدول..
    يلتف حول عنقي مشنقة ..
    إجتيازي لغابة عينيكِ ..
    وقوفٌ على درجة :
    حرارةٍ مئوية ..
    وتبعثرٌ لظل دخانٍ ..
    ورغبةٌ تحترق ..
    يناديني النسيم..
    حين يلثمُ وردكِ ..
    يسرقهُ حُمرةً من خجل ..
    أُنادي مرجلاً ..
    ليطهو قصيدةً لكِ :
    كوجبةٍ نثريّة ..
    في ذكرى مقتلي ..

  • أحمد العربي
    أديب وكاتب
    • 21-12-2008
    • 754

    #2
    أغرفُ من نبع أبجدياتي التي ما فتئت تبيح انهمار الحلم
    فتلقمني مجاز الورد !
    لغتي نايُ أمسياتٍ ناعسة ..تسارع فيها الهديل حتى امتشاق الحمام
    يعزفني إستعارةً من شذى وهطل كان يراود انغاما لا تبوح
    وقاتلتي راقصةٌ تأبى ان يضوع عطر قصيدتي
    ..راقصة..على أرجوحة صبري ..
    الشوكُ ما زال يرمقني ..
    بحبلِ تشفٍ مجدول..يستل انيابه ليعصفني حتى اخر صبر
    ويلف حول ابجدياتتي مشنقة ..
    إجتيازي لغابة عينيكِ ..المظللتين برمش اشتياق

    الرائع زياد هذا وهج من نبضك لم امتلك سواه

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      مجازٌ يشع نضارة
      لغة من بهاء
      راقصت عراقة الورد
      و حضارة اللون ..
      البهي حد النور
      زياد الشكري
      ما أروعنا بك
      العنوان بحق يستفزنا للتوغل بالنص
      دمت بكل المودة
      تقديري و تحية تليق ..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • سيدة المطر
        عضو الملتقى
        • 03-02-2014
        • 146

        #4
        تبا" لمن يبيح قتل المساء
        من حروفك تبتدأ مسيرة الأف سؤال
        أرهزوجة عشق....
        وبعده لامعنى للفصول
        دام حرفك

        تعليق

        • زياد الشكري
          محظور
          • 03-06-2011
          • 2537

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العربي مشاهدة المشاركة
          أغرفُ من نبع أبجدياتي التي ما فتئت تبيح انهمار الحلم
          فتلقمني مجاز الورد !
          لغتي نايُ أمسياتٍ ناعسة ..تسارع فيها الهديل حتى امتشاق الحمام
          يعزفني إستعارةً من شذى وهطل كان يراود انغاما لا تبوح
          وقاتلتي راقصةٌ تأبى ان يضوع عطر قصيدتي
          ..راقصة..على أرجوحة صبري ..
          الشوكُ ما زال يرمقني ..
          بحبلِ تشفٍ مجدول..يستل انيابه ليعصفني حتى اخر صبر
          ويلف حول ابجدياتتي مشنقة ..
          إجتيازي لغابة عينيكِ ..المظللتين برمش اشتياق

          الرائع زياد هذا وهج من نبضك لم امتلك سواه
          لله دره من رد , بل قصيدة وأجمل ..
          حياك الله أخي الأديب أحمد العربي ..
          لا حرمت مرورك الرائع .. وكل المحبة ..

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
            مجازٌ يشع نضارة
            لغة من بهاء
            راقصت عراقة الورد
            و حضارة اللون ..
            البهي حد النور
            زياد الشكري
            ما أروعنا بك
            العنوان بحق يستفزنا للتوغل بالنص
            دمت بكل المودة
            تقديري و تحية تليق ..

            حياكَ الله أستاذنا الشاعر الربان ..
            من حرفك أستمد القبس وبعض نور ..
            محبتي لك أخي وشاعري الأنيق ..

            تعليق

            • زياد الشكري
              محظور
              • 03-06-2011
              • 2537

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سيدة المطر مشاهدة المشاركة
              تبا" لمن يبيح قتل المساء
              من حروفك تبتدأ مسيرة الأف سؤال
              أرهزوجة عشق....
              وبعده لامعنى للفصول
              دام حرفك

              شكراً أستاذتي وسيدة المطر ..
              كل السعادة لمروركِ وتعليقكِ الأجمل ..
              شكراً بسعة السماء لشخصكِ الكريم ..
              دمتِ بخير يا نقيّة ..

              تعليق

              • منير وسلاتي
                أديب وكاتب
                • 25-04-2014
                • 49

                #8
                الأستاذ العزيز زياد

                حين اقرأ لك اشعر بذلك الفيض العاطفي وهو يتوهج بين السطور
                مهما كان موضوع النص، هناك شيء يكمن داخل الوجدان
                شيء نحبه ،، نحسّ به ولا نراه....
                انه النبل الأدبي.


                تحياتي.


                .

                .

                منير

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  مهما كانت المشانق وتلك الدمعة المترقرقة في العين،
                  نلمس كثير من الوجدانيات في حرف لا يشبه سوى صاحبه زياد الشكري.

                  سعيدة بالمكوث هنا....

                  /

                  /

                  سليمى

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • زياد الشكري
                    محظور
                    • 03-06-2011
                    • 2537

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منير وسلاتي مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ العزيز زياد

                    حين اقرأ لك اشعر بذلك الفيض العاطفي وهو يتوهج بين السطور
                    مهما كان موضوع النص، هناك شيء يكمن داخل الوجدان
                    شيء نحبه ،، نحسّ به ولا نراه....
                    انه النبل الأدبي.


                    تحياتي.


                    .

                    .

                    منير
                    شاعرنا الحبيب منير ..
                    شهادة سـ أفخر بها كثيراً ..
                    شرفتني شرف الله قدرك ..
                    محبتي وأكثر .. وتحايا تليق ..

                    تعليق

                    • زياد الشكري
                      محظور
                      • 03-06-2011
                      • 2537

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                      مهما كانت المشانق وتلك الدمعة المترقرقة في العين،
                      نلمس كثير من الوجدانيات في حرف لا يشبه سوى صاحبه زياد الشكري.

                      سعيدة بالمكوث هنا....

                      /

                      /

                      سليمى


                      أستاذتي الشاعرة القديرة سليمي صديقة الحروف والألوان ..
                      حضور راقي ومبهج .. سررت به للغاية ..تضيقُ سِعة الشكر به ..
                      ولكن شكراً والورد .. وكثير وُدي وتقديري ..

                      تعليق

                      يعمل...
                      X