عرفتُ الحقَّ كالتمرِ الرطيبِ... وأنّ الحقَّ ذو عطر وطيبِ
وتركُ الحقِّ معصيةٌ وذنبٌ... فلا تغترَّ في كسب الذنوبِ
فيا زعماءَ أمتِنا الكراما
أراكم عن حمايتِنا نياما
إلامَ النوم يغلبكم إلاما؟
ألم يوقظْكُمُ نوحُ الأيامى... وأصواتُ البكاءِ بذي الدروبِ؟
أرى في حكمكم فقدانَ حقِّ
وفي أنفاسِكم دقّاً لعنقِ
عراةٌ من ضمائرِكم بحمقِ
فبابٌ للسعادةِ لم يُدقِّ... ودُقَّتْ كلّ أبوابِ الحروبِ
شقاءٌ نالَ من( ألفٍ) لـ ( ياءِ)
تكادُ النارُ تلهبُ في الرداءِ
وشعبٌ قانعٌ في ذا الشقاءِ
فلم يحملْ سراجاً للضياءِ... سوى الآهاتِ تقفزُ للقلوبِ
إذا بِيعَ الضميرُ بقتلِ نفسِ
فكرسيُّ الزعامة شقُّ رمسِ
حطامٌ ما تنالوهُ بدسِ
ترون الكونَ مزداناً بشمسِ... ومشرقُها سيُتلى بالمغيبِ
ألا يا أيُّها الزعماءُ رفقا
فشعبُ العربِ بالآهاتِ غرقى
فحقّاً ثمَّ حقّاً ثمَّ حقّا
إذا طلبَ الحياةَ وقال: سحقا... يزلزلُ عرشَ فرعون الرهيبِ
وتركُ الحقِّ معصيةٌ وذنبٌ... فلا تغترَّ في كسب الذنوبِ
فيا زعماءَ أمتِنا الكراما
أراكم عن حمايتِنا نياما
إلامَ النوم يغلبكم إلاما؟
ألم يوقظْكُمُ نوحُ الأيامى... وأصواتُ البكاءِ بذي الدروبِ؟
أرى في حكمكم فقدانَ حقِّ
وفي أنفاسِكم دقّاً لعنقِ
عراةٌ من ضمائرِكم بحمقِ
فبابٌ للسعادةِ لم يُدقِّ... ودُقَّتْ كلّ أبوابِ الحروبِ
شقاءٌ نالَ من( ألفٍ) لـ ( ياءِ)
تكادُ النارُ تلهبُ في الرداءِ
وشعبٌ قانعٌ في ذا الشقاءِ
فلم يحملْ سراجاً للضياءِ... سوى الآهاتِ تقفزُ للقلوبِ
إذا بِيعَ الضميرُ بقتلِ نفسِ
فكرسيُّ الزعامة شقُّ رمسِ
حطامٌ ما تنالوهُ بدسِ
ترون الكونَ مزداناً بشمسِ... ومشرقُها سيُتلى بالمغيبِ
ألا يا أيُّها الزعماءُ رفقا
فشعبُ العربِ بالآهاتِ غرقى
فحقّاً ثمَّ حقّاً ثمَّ حقّا
إذا طلبَ الحياةَ وقال: سحقا... يزلزلُ عرشَ فرعون الرهيبِ
تعليق