بالبنج أم من غير بنج ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    بالبنج أم من غير بنج ؟

    بالبنج أم من غير بنج ؟

    عندما يُمسك الملل بتلابيبي ، أنزع عن جسدي ردائي الأبيض وأجول في حجيرات العيادة باحثا عن شيءٍ ما
    يزيل عن كاهلي هذا الضيف ثقيل الظل . الملل .
    طبعا الملل . الملل من الجلوس خلف المكتب أخربش على الأوراق ، أنقر بالماوس على كل ما لذَّ وطاب في
    حاسوبي الذي ملّني أيضا . أرفع سماعة التلفون كي أتأكد أن به حرارة . أنفض الغبار عن كتبٍ هجرها صديقها .
    أتحسس شاربي اُملِّس شعر رأسي ، أُشعل سيجارتي الخامسة ربما السادسة أو العاشرة .
    فالأقف خلف النافذة أسلّي نفسي وأراقب نافذة عيادة زميلي رمزي التي هي في العمارة المقابلة .
    رفع يده يحييني . يبدوا أن حاله مثل حالي .
    شغل العيادة في انحدار وركود منذ فترة كبيرة .
    دقَّ جرس الباب .
    مريض ؟!
    يا أهلا وسهلا . من شدة اشتياقي للزبائن ، سلّمت عليه بحرارة وحضنته كما أفعل مع صديق عائد من السفر .
    ثم قمت بحمله ، سرت به من باب العيادة ورزعته فوق كرسي العلاج .
    ــ تفضل . قل لي مِما تشكو .
    ــ هذا الضرس يؤلمني وأريد أن تقلعه لي .
    قلت له مازحا .
    ــ هل تريد أن أقلعه لك بالبنج أم من غير بنج ؟
    اصفرت واخضرت واحمرت وازرقت خدود المريض ثم قال جازما :
    ــ بالبنج طبعا .
    ثم تابع مستدركا :
    ــ وما الفرق بين القلع ببنج ومن غيره ؟
    ــ السعر يا عزيزي . من غير بنج بخمسة دنانير ، أما بالبنج عشرة .
    حقنته بإبرة المخدّر وذهبت إلى غرفة المكتب أقرأ بعض النصوص لزملاء لي في الملتقى ريثما يدور المخدّر في فم المريض .
    لا أدري كم مرَّ من الوقت . ربما نصف ساعة أو أكثر .
    انطلقت إلى غرفة العلاج مهرولا . لم أجد المريض فوق كرسيه . ربما دخل الحمام يقضي حاجة ؟ بحثت عنه في كل ركن بالعيادة
    حتى أنني بحثت داخل دواليب الأدوية وجوارير المكتب وتحت السجاد .
    نظرت بالساعة . السابعة موعد الإغلاق . وإذ بجرس الباب يرن . ربما عاد المريض بعد أن قام بالتسوق في السوق المجاور !
    إنه الدكتور رمزي . في العادة هو يزورني كلما رغب في أن يتحفني بنادرة من النوادر التي تحصل معه في العيادة ، أو يجيء
    طالبا سلفة .
    ــ لن تصدّق ماذا حصل معي في العيادة قبل قليل يا أبو الفوز! .
    ــ أنا ناقصك يا أبو الرماميز . تفضل ، لكن انجِز واختصر .
    ــ جائني مريض يريد قلع ضرس من أضراسه . وعندما هممت بإعطائه إبرة المخدّر ، أصرَّ أن أقوم بعملية القلع من غير بنج .
    ــ ها وبعدين .
    ــ طبعا امتثلت لرغبته . قلعتها دون أن ينبس ببنت شفة . لم يقل أي ولا أخ . ثم رمى خمسة دنانير فوق المكتب وانصرف .
    ــ الخمسة دنانير هذه من حقي يا صاحبي ، لأنني أنا الذي قمت بتخديره .

  • فادي شعار
    نقطة ساخرة
    • 04-04-2009
    • 254

    #2
    أكيد حصل ده معك و أنت تقرأ لي (سر بيني و بينك)...لك معي خمسة دنانير دكتوري الغالي فقد أشعرتني بالذنب و أنني أنا السبب في نصي المطوّل الذي طيَّر منك الزبون!!
    لذلك نصيحتي في المرات القادمة و أنت تقرأ لزملائك أن ترفع شعارك و يكون هدفك
    (( اربط الزبون بحبل متين
    أو جيب أجله بأمبولة مورفين...!))
    نص راقي راق لي و أبهجني....تحية من أخيك فادي..
    التعديل الأخير تم بواسطة فادي شعار; الساعة 10-05-2014, 04:19.
    sigpic

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      تفاجئنا دائما بالمواقف الطريفة و الظريفة في العيادة أخي الدكتور فوزي
      نقترح عليكم أن تربط المريض و في كل مرة وهو على السرير ببعض السيور الجلدية حتى لا يتمكن من الهرب
      لعيادة زميلك بعد أن يتلقى منكم عملية التبنيج هكذا بالمجان
      أو أن تنتدب أحد الحراس يحرس باب العيادة حتى لا يخرج أحد بدون دفع ثمن التبنيج
      ثم إن بعضهم يكتب على واجهة المحل الدفع كاش و مسبقا
      رائع ما قرأت
      تحيتي و تقديري دكتور فوزي
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فادي شعار مشاهدة المشاركة
        أكيد حصل ده معك و أنت تقرأ لي (سر بيني و بينك)...لك معي خمسة دنانير دكتوري الغالي فقد أشعرتني بالذنب و أنني أنا السبب في نصي المطوّل الذي طيَّر منك الزبون!!
        لذلك نصيحتي في المرات القادمة و أنت تقرأ لزملائك أن ترفع شعارك و يكون هدفك
        (( اربط الزبون بحبل متين
        أو جيب أجله بأمبولة مورفين...!))
        نص راقي راق لي و أبهجني....تحية من أخيك فادي..
        زمان ، وربما الآن في الأرياف
        كان الحلاق المبّسِّط على الرصيف
        هو الذي يقوم بقلع الأسنان ، ومن غير بنج .
        هل تعرف بماذا كان يستعيض عنه ؟
        بصبي وطبلة ، يقرع الصبي الطبلة لحظة قلع الضرس
        فيغطي ضجيج طرق الطبل على تأوهات المسكين صاحب
        الضرس المقلوع .
        وبالتالي لا ينفر ولا يهرب الزبون التالي الذي عليه الدور .
        أخي فادي
        لا تنسى أن لي بذمّتك خمسة دنانير
        وأجمل تحية لك
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
          تفاجئنا دائما بالمواقف الطريفة و الظريفة في العيادة أخي الدكتور فوزي
          نقترح عليكم أن تربط المريض و في كل مرة وهو على السرير ببعض السيور الجلدية حتى لا يتمكن من الهرب
          لعيادة زميلك بعد أن يتلقى منكم عملية التبنيج هكذا بالمجان
          أو أن تنتدب أحد الحراس يحرس باب العيادة حتى لا يخرج أحد بدون دفع ثمن التبنيج
          ثم إن بعضهم يكتب على واجهة المحل الدفع كاش و مسبقا
          رائع ما قرأت
          تحيتي و تقديري دكتور فوزي

          الحقيقة يا أخي العزيز المختار محمد الدرعي
          أن هذا الموقف قد نقله لي زميل من الرعيل
          الأول من أطباء الأسنان وقد حصلَ معه أيام
          ما كان بدل أتعاب القلع نصف دينار .
          الآن غدا قلع الأسنان نادرا وربما يصل إلى الصفر بسبب التقدم العلمي والتكنولوجي لعلوم طب الأسنان .
          وعليه صار علاج السن المنخور والإحتفاظ به
          يعمل بكفاءة ، يكلِّف المريض أضعاف أضعاف
          سعر القلع ، فيأتيك مريض على قد حاله
          ويصر على قلع السن لا علاجه . بماذا تجيبه
          وترد عليه ؟
          بالبنج أم من غير بنج !
          طبعا هذا أسلوب لتطفيش المريض لأن الطبيب قد فقد مهارة القلع
          بعدما بات القلع نادرا ونادرا جدا .
          عفوا للإطالة في الرد
          وسلامة أسنانك من النخر
          محبتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • فكري النقاد
            أديب وكاتب
            • 03-04-2013
            • 1875

            #6
            تصدق توقعت النتيجة عندما لم يجد الزبون
            أقترح شركة بينك وبين الدكتور رمزي
            (إشارة من النافذة أو رنة محمول)

            وأرى الآن عيني المريض عندما تقول له :
            - 12 دينارا من فضلك ... مع أحدث التقنيات
            البنج هناك ... والقلع هنا
            ودينارين بدل تغيير جو ....
            أهلا بك

            ومرحبا دكتور
            دام الإبداع والإقدام
            راسما للإبتسام
            مع التحية والاحترام
            التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 13-05-2014, 10:30.
            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
            إما أن يسقى ،
            أو يموت بهدوء "

            تعليق

            • منار يوسف
              مستشار الساخر
              همس الأمواج
              • 03-12-2010
              • 4240

              #7
              هذه فهلوة الزبائن
              و هي لا تحدث فقط عند الأطباء بل تحدث عند المحامين و التجار و غيرهم
              فهناك زبائن و نحن نقول عنهم " موكلين " .. بمجرد ما تنتهي القضية يذهبون للمحكمة و يسحبون الحكم بأنفسهم حتى ياكلوا على المحامي اتعابه .. و طبعا من حقهم سحب الحكم لأنها قضيتهم و أعذارههم موجودة فالمحامي مريض أو انتحر
              للأسف هي مشكلة ضمير
              انتظر دائما طرائفك دكتورنا العزيز
              كل التقدير

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                تصدق توقعت النتيجة عندما لم يجد الزبون
                أقترح شركة بينك وبين الدكتور رمزي
                (إشارة من النافذة أو رنة محمول)

                وأرى الآن عيني المريض عندما تقول له :
                - 12 دينارا من فضلك ... مع أحدث التقنيات
                البنج هناك ... والقلع هنا
                ودينارين بدل تغيير جو ....
                أهلا بك

                ومرحبا دكتور
                دام الإبداع والإقدام
                راسما للإبتسام
                مع التحية والاحترام

                الحق أقوله لك أخي فكري النقاد
                أنني اقترحت على جاري رمزي الشراكة
                طبعا قبلها بسرور لأنه يعلم أن البنج الذي أستعمله عندي في العيادة من النوع الأصلي
                وليس كالبنج الذي يستعمله هو ويشتريه من سوق البالة .
                هكذا هو دائما ، يستغل طيبتي

                متى ستزورني في العيادة يا أخي فكري ؟
                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                  هذه فهلوة الزبائن
                  و هي لا تحدث فقط عند الأطباء بل تحدث عند المحامين و التجار و غيرهم
                  فهناك زبائن و نحن نقول عنهم " موكلين " .. بمجرد ما تنتهي القضية يذهبون للمحكمة و يسحبون الحكم بأنفسهم حتى ياكلوا على المحامي اتعابه .. و طبعا من حقهم سحب الحكم لأنها قضيتهم و أعذارههم موجودة فالمحامي مريض أو انتحر
                  للأسف هي مشكلة ضمير
                  انتظر دائما طرائفك دكتورنا العزيز
                  كل التقدير
                  أفهم من كلامك يا أختنا منار أن الحال من بعضه في جميع المهن .
                  الناس حتاكل بعض وأكل العيش صعب هذه الأيام وللقادم منها .

                  تغيبين كثيرا عنّا يا منار . هل هو الفيسبوك ، أم أن الشغل في
                  المكتب واخدِك منا ؟ ربنا يزيد ويبارك .
                  تحياتي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • أحمدخيرى
                    الكوستر
                    • 24-05-2012
                    • 794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    بالبنج أم من غير بنج ؟

                    عندما يُمسك الملل بتلابيبي ، أنزع عن جسدي ردائي الأبيض وأجول في حجيرات العيادة باحثا عن شيءٍ ما
                    يزيل عن كاهلي هذا الضيف ثقيل الظل . الملل .
                    طبعا الملل . الملل من الجلوس خلف المكتب أخربش على الأوراق ، أنقر بالماوس على كل ما لذَّ وطاب في
                    حاسوبي الذي ملّني أيضا . أرفع سماعة التلفون كي أتأكد أن به حرارة . أنفض الغبار عن كتبٍ هجرها صديقها .
                    أتحسس شاربي اُملِّس شعر رأسي ، أُشعل سيجارتي الخامسة ربما السادسة أو العاشرة .
                    فالأقف خلف النافذة أسلّي نفسي وأراقب نافذة عيادة زميلي رمزي التي هي في العمارة المقابلة .
                    رفع يده يحييني . يبدوا أن حاله مثل حالي .
                    شغل العيادة في انحدار وركود منذ فترة كبيرة .
                    دقَّ جرس الباب .
                    مريض ؟!
                    يا أهلا وسهلا . من شدة اشتياقي للزبائن ، سلّمت عليه بحرارة وحضنته كما أفعل مع صديق عائد من السفر .
                    ثم قمت بحمله ، سرت به من باب العيادة ورزعته فوق كرسي العلاج .
                    ــ تفضل . قل لي مِما تشكو .
                    ــ هذا الضرس يؤلمني وأريد أن تقلعه لي .
                    قلت له مازحا .
                    ــ هل تريد أن أقلعه لك بالبنج أم من غير بنج ؟
                    اصفرت واخضرت واحمرت وازرقت خدود المريض ثم قال جازما :
                    ــ بالبنج طبعا .
                    ثم تابع مستدركا :
                    ــ وما الفرق بين القلع ببنج ومن غيره ؟
                    ــ السعر يا عزيزي . من غير بنج بخمسة دنانير ، أما بالبنج عشرة .
                    حقنته بإبرة المخدّر وذهبت إلى غرفة المكتب أقرأ بعض النصوص لزملاء لي في الملتقى ريثما يدور المخدّر في فم المريض .
                    لا أدري كم مرَّ من الوقت . ربما نصف ساعة أو أكثر .
                    انطلقت إلى غرفة العلاج مهرولا . لم أجد المريض فوق كرسيه . ربما دخل الحمام يقضي حاجة ؟ بحثت عنه في كل ركن بالعيادة
                    حتى أنني بحثت داخل دواليب الأدوية وجوارير المكتب وتحت السجاد .
                    نظرت بالساعة . السابعة موعد الإغلاق . وإذ بجرس الباب يرن . ربما عاد المريض بعد أن قام بالتسوق في السوق المجاور !
                    إنه الدكتور رمزي . في العادة هو يزورني كلما رغب في أن يتحفني بنادرة من النوادر التي تحصل معه في العيادة ، أو يجيء
                    طالبا سلفة .
                    ــ لن تصدّق ماذا حصل معي في العيادة قبل قليل يا أبو الفوز! .
                    ــ أنا ناقصك يا أبو الرماميز . تفضل ، لكن انجِز واختصر .
                    ــ جائني مريض يريد قلع ضرس من أضراسه . وعندما هممت بإعطائه إبرة المخدّر ، أصرَّ أن أقوم بعملية القلع من غير بنج .
                    ــ ها وبعدين .
                    ــ طبعا امتثلت لرغبته . قلعتها دون أن ينبس ببنت شفة . لم يقل أي ولا أخ . ثم رمى خمسة دنانير فوق المكتب وانصرف .
                    ــ الخمسة دنانير هذه من حقي يا صاحبي ، لأنني أنا الذي قمت بتخديره .


                    ربما تأخرت عليه أكثر من اللازم " فـ اختصر الطريق " وخلع عند جارك الطبيب " يا استاذنا
                    وعلى اى حال لا تنكر " انك من اعطيته الفكرة فى البداية " والدليل " انه عرف تسعيرة الخلع بدون " بنج "
                    حدث ذات مرة " ان جاءت زبونة " فى جاليرى كنت امتلكه فى القاهرة " وطلبت تقليد طبق الاصل من " لوحة الماموث الهندية المخملية " وطلبتها فى إطار مذهب
                    ودفعت عربون " واتفقنا على تدفع الباقى للمندوب الذى سيوصل اللوحة حتى منزلها " وما أن وصل المندوب ، حتى اتصلت بالشرطة ، واتهمته بـ انه لص يريد سرقة اللوحة منها ..
                    الحمد لله وقتها " كنا نضع خاتم المعرض " على ظهر إطار اللوحات " واكتشفنا فى النهاية أنها نصابة لها سابقة او سابقتين بـ نفس الطريقة .
                    كان الله فى عونك يا دكتور " وربنا يعوضك بـ ضرسين تلاته " بدل اللى فل منك .
                    https://www.facebook.com/TheCoster

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة

                      ربما تأخرت عليه أكثر من اللازم " فـ اختصر الطريق " وخلع عند جارك الطبيب " يا استاذنا
                      وعلى اى حال لا تنكر " انك من اعطيته الفكرة فى البداية " والدليل " انه عرف تسعيرة الخلع بدون " بنج "
                      حدث ذات مرة " ان جاءت زبونة " فى جاليرى كنت امتلكه فى القاهرة " وطلبت تقليد طبق الاصل من " لوحة الماموث الهندية المخملية " وطلبتها فى إطار مذهب
                      ودفعت عربون " واتفقنا على تدفع الباقى للمندوب الذى سيوصل اللوحة حتى منزلها " وما أن وصل المندوب ، حتى اتصلت بالشرطة ، واتهمته بـ انه لص يريد سرقة اللوحة منها ..
                      الحمد لله وقتها " كنا نضع خاتم المعرض " على ظهر إطار اللوحات " واكتشفنا فى النهاية أنها نصابة لها سابقة او سابقتين بـ نفس الطريقة .
                      كان الله فى عونك يا دكتور " وربنا يعوضك بـ ضرسين تلاته " بدل اللى فل منك .
                      جاري رمزي يا أخي الجميل أحمد خيري هو صيّاد فرص
                      ربما يكون المريض نصابا مثل زبونة الجاليري .
                      لكن هنيئا للحرامي الذي يصادف مالا سايبا وبابا مواربا .
                      الذي يقع عليه اللوم هو أنا لإهمالي عملي والجري وراء
                      أوهام الفضاء النِتّ ملتقيات على فيسبوك على تويتر على يوتيوب
                      ربنا يتوب علينا !
                      جميل مرورك ونشاطك الواضح في الملتقى أخي أحمد خيري
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        هههههه

                        روعة دكتور فوزي

                        ما أحوجنا لهذه النوعية من القصص

                        الفكاهية التي تجعلنا

                        ننظر للحياة باشراقة

                        مللنا الضغوطات النفسية


                        أديبنا المبدع


                        بورك قلبك وقلمك
                        sigpic

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                          هههههه

                          روعة دكتور فوزي

                          ما أحوجنا لهذه النوعية من القصص

                          الفكاهية التي تجعلنا

                          ننظر للحياة باشراقة

                          مللنا الضغوطات النفسية


                          أديبنا المبدع


                          بورك قلبك وقلمك

                          نعم يا أخت عبير
                          ما أحوجنا لهذه النوعية من الحكايات
                          لكن ، ببلاش ؟
                          العيادة عليها مصاريف والذي مِنُّه ..
                          أسعدني مرورك أختنا عبير
                          تحياتي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4507

                            #14
                            .
                            .

                            لغة هادئة ورزينة تقول ما تريد ...وبخفة دم

                            ونعم أن الحياة مغالبة والله يعين المحتاج
                            وطوبى لمن قدر الأسباب

                            قصتك تعبر الواقع وبكثير من التفاصيل المعبرة
                            وهذه لا شك قدرة تلف الإبهام

                            احترامي دكتورنا

                            تعليق

                            • زياد الشكري
                              محظور
                              • 03-06-2011
                              • 2537

                              #15
                              ثم قمت بحمله ، سرت به من باب العيادة ورزعته فوق كرسي العلاج .
                              ههه ..
                              والله يا د. فوزي إسمح لي بأن أسحب نصيحتي للفنان محمد الجمعة، بقبض ثمن اللوحة أي شئ غير جلسة علاج مجانية عند حضرتكم!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X