شنار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حواء الأزداني
    أديبة وكاتبة
    • 28-10-2013
    • 138

    شنار

    كم مرة خنتني فوق فراشي ..

    فأنت لاتلمسني بل تلمس جسدها

    أنت شريكي بجسدك فوق الفراش لكنك عشيقها في مخيلتك

    لا تشعر بالرضا إلا أذا وضعتها مكاني

    أنت تستحضرها في جميع اجزاء جسدي ..اشعر بأني قذرة اشمئز من جسدي حين تلمسه

    كيف لك أن لاتشعر بالذنب والقرف .

    انفجرت عيناه بالدموع سحب ملابسه من فوق الكنبة ..اغرق جسده بالماء البارد سريعاً

    خرج إلى اقرب محل ورد اشترى ورد النرجس التي تحبه .. توقف قرب مسكنها ،، ومشى حتى وصل إلى قبرها .
    وضع باقة الورد فوق الأخرى التي لم تذبل بعد ..انفجرت عيناه بالدموع ..بللت وجهه وملابسه تحدث معها :

    هي تغار منكِ وأنتِ مجرد تراب .
    التعديل الأخير تم بواسطة حواء الأزداني; الساعة 10-05-2014, 06:06.
    حــــــواء الأزداني

    ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    #2
    كم مرة خنتني فوق فراشي ..

    فأنت لاتلمسني بل تلمس جسدها

    أنت شريكي بجسدك فوق الفراش لكنك عشيقها في مخيلتك

    لا تشعر بالرضا إلا أذا وضعتها مكاني

    أنت تستحضرها في جميع اجزاء جسدي ..اشعر بأني قذرة اشمئز من جسدي حين تلمسه

    كيف لك أن لا تشعر بالذنب والقرف .

    انفجرت عيناه بالدموع سحب ملابسه من فوق الكنبة ..اغرق جسده بالماء البارد سريعاً

    خرج إلى اقرب محل ورد اشترى ورد النرجس الذي تحبه .. توقف قرب مسكنها ،، ومشى حتى وصل إلى قبرها .
    وضع باقة الورد فوق الأخرى التي لم تذبل بعد ..انفجرت عيناه بالدموع ..بللت وجهه وملابسه تحدث معها :

    هي تغار منكِ وأنتِ مجرد تراب .

    حب المغادرين يقوى أكثر من لوعة الفقد
    تتطلب المزيد من الاشتغال اللغوي

    تعليق

    • حواء الأزداني
      أديبة وكاتبة
      • 28-10-2013
      • 138

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
      كم مرة خنتني فوق فراشي ..

      فأنت لاتلمسني بل تلمس جسدها

      أنت شريكي بجسدك فوق الفراش لكنك عشيقها في مخيلتك

      لا تشعر بالرضا إلا أذا وضعتها مكاني

      أنت تستحضرها في جميع اجزاء جسدي ..اشعر بأني قذرة اشمئز من جسدي حين تلمسه

      كيف لك أن لا تشعر بالذنب والقرف .

      انفجرت عيناه بالدموع سحب ملابسه من فوق الكنبة ..اغرق جسده بالماء البارد سريعاً

      خرج إلى اقرب محل ورد اشترى ورد النرجس الذي تحبه .. توقف قرب مسكنها ،، ومشى حتى وصل إلى قبرها .
      وضع باقة الورد فوق الأخرى التي لم تذبل بعد ..انفجرت عيناه بالدموع ..بللت وجهه وملابسه تحدث معها :

      هي تغار منكِ وأنتِ مجرد تراب .

      حب المغادرين يقوى أكثر من لوعة الفقد
      تتطلب المزيد من الاشتغال اللغوي

      اتفق معكُ اختي الكريمة ام عفاف ..احتجت فقط اغزل مشاعر بسيطه يستطيع قرائتها ابن البلد البسيط دون تكلف في اللغة ..اسعدني مروركِ ورأيك ..وتصحيحك الأخطاء الإملائية .
      حــــــواء الأزداني

      ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        وبحاجة لمزيد من التكثيف وحذف التكرار..

        قكرتها جميلة جدا.. كان عليها أن تتحمل
        حتى تكسبه، الرسول الكريم كانت أحب
        زوجاته السيدة خديجة واعترف للسيدة
        عائشة بهذا,, على ما أذكر.

        لكن يبقى الحي أقوى من الميت...

        شكرا لك.. تحيتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #5
          أختي الفاضلة حوّاء
          فكرة القصّة طيّبة والحديث عن قيمة الوفاء رائع
          رأيت اللغة سليمة ومنسابة في هدوء ربّما احتاجت بعض الصّور إلى الثّراء لكنّ قلمك يبشّر بالخير والعطاء
          محبّتي

          تعليق

          • محمد الشرادي
            أديب وكاتب
            • 24-04-2013
            • 651

            #6
            أهلا اختي حواء
            هناك أرواح تأبى الرحيل و تبقى ساكنة في عقولنا و قلوبنا.لأن من احببناه بكل عنفوان يستعصي على النسيان و ينال الخلود فلي أفئداتنا.
            هل يمكن للحب الكبير أن يعوض عن طريق امرأة أخرى. الجواب صعب.
            و هل تستطيع المرأة أن تغفر لرجل تزوجها بعد موت أحبها من كل قلبه. الجواب كذلك صعب.
            نص صغير قال كلاما كبيرا.
            تحياتي

            تعليق

            • حواء الأزداني
              أديبة وكاتبة
              • 28-10-2013
              • 138

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              وبحاجة لمزيد من التكثيف وحذف التكرار..

              قكرتها جميلة جدا.. كان عليها أن تتحمل
              حتى تكسبه، الرسول الكريم كانت أحب
              زوجاته السيدة خديجة واعترف للسيدة
              عائشة بهذا,, على ما أذكر.

              لكن يبقى الحي أقوى من الميت...

              شكرا لك.. تحيتي.
              اتفق معكِ ايضاً فقد لاح لي بيرق الجزء الشاحب في القصة .

              اسعدني وجودكِ وعطائك .
              حــــــواء الأزداني

              ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

              تعليق

              • حواء الأزداني
                أديبة وكاتبة
                • 28-10-2013
                • 138

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                أختي الفاضلة حوّاء
                فكرة القصّة طيّبة والحديث عن قيمة الوفاء رائع
                رأيت اللغة سليمة ومنسابة في هدوء ربّما احتاجت بعض الصّور إلى الثّراء لكنّ قلمك يبشّر بالخير والعطاء
                محبّتي
                اختي الفاضلة ..اسعدتني كلماتك والمبادرة بقلمك القيم
                حــــــواء الأزداني

                ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

                تعليق

                • حواء الأزداني
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-10-2013
                  • 138

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                  أهلا اختي حواء
                  هناك أرواح تأبى الرحيل و تبقى ساكنة في عقولنا و قلوبنا.لأن من احببناه بكل عنفوان يستعصي على النسيان و ينال الخلود فلي أفئداتنا.
                  هل يمكن للحب الكبير أن يعوض عن طريق امرأة أخرى. الجواب صعب.
                  و هل تستطيع المرأة أن تغفر لرجل تزوجها بعد موت أحبها من كل قلبه. الجواب كذلك صعب.
                  نص صغير قال كلاما كبيرا.
                  تحياتي
                  من يسكنون القلوب لايرحل إلا جسدهم فقط يحتلون القلوب ويتوسعون في الجوارح كل مازاد استيطانهم .. اخي اسعدني جداً حظورك وشرفتني
                  حــــــواء الأزداني

                  ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

                  تعليق

                  • أحمدخيرى
                    الكوستر
                    • 24-05-2012
                    • 794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حواء الأزداني مشاهدة المشاركة
                    كم مرة خنتني فوق فراشي ..

                    فأنت لاتلمسني بل تلمس جسدها

                    أنت شريكي بجسدك فوق الفراش لكنك عشيقها في مخيلتك

                    لا تشعر بالرضا إلا أذا وضعتها مكاني

                    أنت تستحضرها في جميع اجزاء جسدي ..اشعر بأني قذرة اشمئز من جسدي حين تلمسه

                    كيف لك أن لاتشعر بالذنب والقرف .

                    انفجرت عيناه بالدموع سحب ملابسه من فوق الكنبة ..اغرق جسده بالماء البارد سريعاً

                    خرج إلى اقرب محل ورد اشترى ورد النرجس التي تحبه .. توقف قرب مسكنها ،، ومشى حتى وصل إلى قبرها .
                    وضع باقة الورد فوق الأخرى التي لم تذبل بعد ..انفجرت عيناه بالدموع ..بللت وجهه وملابسه تحدث معها :

                    هي تغار منكِ وأنتِ مجرد تراب .
                    جميلة حقا اختنا الكريمة " حواء "
                    تعجبنى القصص القصيرة " التى تبدأ بـ حوار ، ومن ثم تكثيف فى القص ، وخاتمة غير متوقعة ..

                    دعينى من بعد اذنك " استعير منك الفكرة " والحدث واضعها ثانية . وبنفس الاسلوب ،
                    حوار فـ سرد مختزل فـ خاتمة .

                    " أكنت معى او معها الليلة الماضية ..
                    - أانت زوجي .. وأنا شريكتك ؟! او مجرد جسد تستحضرها فيه .
                    - إن كنت لا تزال تريدها .. فلما لا تذهب لها .. بدلا من ان تأتيك هى كل ليلة .. فى فراشي .. أو فى جسدي .

                    ينسحب فى هدوء وحزن ، وفى حلقه غصة تعنى إنهزامه .. وتصديقه لما تقول .. ينهمر الماء على جسده فـ ينافس دموعه التى حبسها " فى ثورتها عليه "
                    يترجل نازل فـ لا تعيره إنتباه ، ولا يشعر بها ..
                    تختلط الذكريات " عليه متسارعة " فـ لا يدرى كم مضى على سيره " او لماذا هو عند سكنها القديم " .. يتوقف عند محل الزهور المجاور " فـ تتلقاه عين البائع " بـ ابتسامة مشفقة .. وشىء من الدهشة .
                    امام مشهدها " ابدل باقة الامس بـ باقة نرجس جديدة " وانهمرت مشاعره ثانية .. مكررة نفس السؤال :
                    " أحقا تغار من تراب .

                    تمت

                    ....

                    اشكرك اديبتنا الرائعة " حواء " على الفكرة الطيبة
                    واتمنى ان تعجبك محاولتى .
                    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 11-05-2014, 20:01.
                    https://www.facebook.com/TheCoster

                    تعليق

                    • نجاح عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 3967

                      #11
                      أهلا بك يا حواء ..
                      قصة أو أقصوصة ..جاءت كمشهدِ اقتُطف من تفاصيل حياة زوجين ..احدهما ذو تجربة سابقة
                      أو فلنقُل ربما كان عاشقاً لشريكة حياته المتوفاة ..ولم يستطع نسيانها ..............( بعد) !!!
                      فالنسيان هو ديدن الإنسان ...وهو كما نعرف نعمة من الله وهبها له ..لولاها لهلك الكثيرون حزناً وكمداً ، خلف
                      مَن فقدوا من أعزائهم ..!
                      المشهد كما أرى راق لمعظم الأخوة هنا ، لكن أنا شخصياً لي رأيي الخاص في مثل تلك الأمور الحميمية ..
                      ,وافضل دائما أن نطرقها ..بحذر ..وبِرقّة وبعض التحفُظ ..مما يعطيها رومنسية رقيقة محببة .. ،
                      بمعنى أنني احبذ أسلوب الترميز والإيحاء في الحديث عنها ...لا أسلوب المباشرة والذي قد يُفقدها بعض
                      رونقها ..وخصوصيتها ..!
                      عموماً لا عليك ..هو رأي شخصيّ لا ينتقص من قيمة نصك شيئاً ..، وعلى أي حال فأنا أضم صوتي
                      لرأي الأستاذة أم عفاف ..في أن القصة بحاجة للإشتغال عليها قليلاً ..لتبدو في صورة أجمل ..
                      ولا يفوتني أن أقول .. راقتني جدا إعادة صياغة القصة بقلم الأستاذ أحمد خيري ..سيما في القفلة ..فقد جاءت رائعة ..!!
                      وكذلك تكثيفة في وسط القصة ..وحذفة لبعض التفاصيل غير الضرورية ك( سحب ملابسه من فوق الكنبة) !!
                      تحياتي حواء العزيزة ..وأهلا بك ..

                      تعليق

                      • حواء الأزداني
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-10-2013
                        • 138

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                        جميلة حقا اختنا الكريمة " حواء "
                        تعجبنى القصص القصيرة " التى تبدأ بـ حوار ، ومن ثم تكثيف فى القص ، وخاتمة غير متوقعة ..

                        دعينى من بعد اذنك " استعير منك الفكرة " والحدث واضعها ثانية . وبنفس الاسلوب ،
                        حوار فـ سرد مختزل فـ خاتمة .

                        " أكنت معى او معها الليلة الماضية ..
                        - أانت زوجي .. وأنا شريكتك ؟! او مجرد جسد تستحضرها فيه .
                        - إن كنت لا تزال تريدها .. فلما لا تذهب لها .. بدلا من ان تأتيك هى كل ليلة .. فى فراشي .. أو فى جسدي .

                        ينسحب فى هدوء وحزن ، وفى حلقه غصة تعنى إنهزامه .. وتصديقه لما تقول .. ينهمر الماء على جسده فـ ينافس دموعه التى حبسها " فى ثورتها عليه "
                        يترجل نازل فـ لا تعيره إنتباه ، ولا يشعر بها ..
                        تختلط الذكريات " عليه متسارعة " فـ لا يدرى كم مضى على سيره " او لماذا هو عند سكنها القديم " .. يتوقف عند محل الزهور المجاور " فـ تتلقاه عين البائع " بـ ابتسامة مشفقة .. وشىء من الدهشة .
                        امام مشهدها " ابدل باقة الامس بـ باقة نرجس جديدة " وانهمرت مشاعره ثانية .. مكررة نفس السؤال :
                        " أحقا تغار من تراب .

                        تمت

                        ....

                        اشكرك اديبتنا الرائعة " حواء " على الفكرة الطيبة
                        واتمنى ان تعجبك محاولتى .

                        ماذا لو تزاوجتا القصتين حتماً ستنجبان قصة خلابة يشهد الناس بجمالها ..راقت لي فكرتي بقلمك ..اشكرك جداً
                        حــــــواء الأزداني

                        ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

                        تعليق

                        • حواء الأزداني
                          أديبة وكاتبة
                          • 28-10-2013
                          • 138

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                          أهلا بك يا حواء ..
                          قصة أو أقصوصة ..جاءت كمشهدِ اقتُطف من تفاصيل حياة زوجين ..احدهما ذو تجربة سابقة
                          أو فلنقُل ربما كان عاشقاً لشريكة حياته المتوفاة ..ولم يستطع نسيانها ..............( بعد) !!!
                          فالنسيان هو ديدن الإنسان ...وهو كما نعرف نعمة من الله وهبها له ..لولاها لهلك الكثيرون حزناً وكمداً ، خلف
                          مَن فقدوا من أعزائهم ..!
                          المشهد كما أرى راق لمعظم الأخوة هنا ، لكن أنا شخصياً لي رأيي الخاص في مثل تلك الأمور الحميمية ..
                          ,وافضل دائما أن نطرقها ..بحذر ..وبِرقّة وبعض التحفُظ ..مما يعطيها رومنسية رقيقة محببة .. ،
                          بمعنى أنني احبذ أسلوب الترميز والإيحاء في الحديث عنها ...لا أسلوب المباشرة والذي قد يُفقدها بعض
                          رونقها ..وخصوصيتها ..!
                          عموماً لا عليك ..هو رأي شخصيّ لا ينتقص من قيمة نصك شيئاً ..، وعلى أي حال فأنا أضم صوتي
                          لرأي الأستاذة أم عفاف ..في أن القصة بحاجة للإشتغال عليها قليلاً ..لتبدو في صورة أجمل ..
                          ولا يفوتني أن أقول .. راقتني جدا إعادة صياغة القصة بقلم الأستاذ أحمد خيري ..سيما في القفلة ..فقد جاءت رائعة ..!!
                          وكذلك تكثيفة في وسط القصة ..وحذفة لبعض التفاصيل غير الضرورية ك( سحب ملابسه من فوق الكنبة) !!
                          تحياتي حواء العزيزة ..وأهلا بك ..


                          ماجاء هنا كللته في الحفظ والصون ..حتى اغرف منه حين استطيع ذلك ..نعم اعجبتني ايضاً محاولة الأستاذ القدير جداً .

                          لك باقة ود وامتنان أختي الفاضلة .
                          حــــــواء الأزداني

                          ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X