يدخل سريره فتسابقه الهموم لتنام على صدر
حطمت أضلعه؛فيهرب النعاس أرقاً وقلقاً وألماً.
الحزن المقيم الضارب أطنابه في سويداء الفؤاد احتلالاً فلا سكن سواه ؛ويغدو السرير مقلاة تنضج الروح على جمر المعاناة.
المغادر رأفةً بالنهار، المتوهج التواجد ليلاً.
صمت كل شئ عدا نبض صداع الهواجيس
والرؤى الشجية الظلال .
وعقارب الساعة البطيئة القاتلة فأني يأنس بوقته المهدر
وطرقاتها تعصف تعذيباً لايتقنه زبانية العرب
في عصورهم الذهبية .
كم هو طويل الإقامة ذلك الليل البهيم !
وليل كموج البحر أرخى سدوله
علي بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لماتمطى بصلبه
وأردف أعجازاً وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
بصبح وما الإصباح منك بأمثل .
بعد كل تلك المعارك الواجبة الخوض كل مساء هاهو يتفقد أثارها على وجهه في المرآة
ويغرق في لجة الحياة تاركاً وجهه معلقاً عليها ؛ منكراً أبوته لذاك المسخ ويرحل
بلا ملامح بلا ألوان كسائر أطياف الحياة من حوله.
كسائر الأيام لكنه هذه المرة قرر اللاعودة والاستمرار في المسير والهجرة غايته
مواطناً ألآمه في وطن جديد. ظله هو فلاانسلاخ منه.
حطمت أضلعه؛فيهرب النعاس أرقاً وقلقاً وألماً.
الحزن المقيم الضارب أطنابه في سويداء الفؤاد احتلالاً فلا سكن سواه ؛ويغدو السرير مقلاة تنضج الروح على جمر المعاناة.
المغادر رأفةً بالنهار، المتوهج التواجد ليلاً.
صمت كل شئ عدا نبض صداع الهواجيس
والرؤى الشجية الظلال .
وعقارب الساعة البطيئة القاتلة فأني يأنس بوقته المهدر
وطرقاتها تعصف تعذيباً لايتقنه زبانية العرب
في عصورهم الذهبية .
كم هو طويل الإقامة ذلك الليل البهيم !
وليل كموج البحر أرخى سدوله
علي بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لماتمطى بصلبه
وأردف أعجازاً وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
بصبح وما الإصباح منك بأمثل .
بعد كل تلك المعارك الواجبة الخوض كل مساء هاهو يتفقد أثارها على وجهه في المرآة
ويغرق في لجة الحياة تاركاً وجهه معلقاً عليها ؛ منكراً أبوته لذاك المسخ ويرحل
بلا ملامح بلا ألوان كسائر أطياف الحياة من حوله.
كسائر الأيام لكنه هذه المرة قرر اللاعودة والاستمرار في المسير والهجرة غايته
مواطناً ألآمه في وطن جديد. ظله هو فلاانسلاخ منه.

تعليق