اتمنى التصحيح اللغوي..لأعمالي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فريد سلامه
    أديب وكاتب
    • 11-05-2014
    • 10

    اتمنى التصحيح اللغوي..لأعمالي

    السلام عليكم
    أعلم ان لدي مشكلة مع اللغة العربية خصوصا النحو -لا أعرف عنه شيء في الحقيقة- وكان طلبي الاول منكم هو مساعدتي ببعض الكتب التي تحسن من مستوى الكتابه لدي
    وطلبي الثاني هو تصحيح أعمالي.
    -------
    الأول: حلم

    كنتُ أجلس أحدق عينيّ في شاشة جهازي، عندما أتتْ هي من خلفي وجلستْ على كرسٍ بجانبي.. بهدوء، ابتسمتُ لوجهها البشوش،
    وقمتُ بتشغيل إحدى الأغاني.
    وألتففتُ أليها ووضعت يدي اليسرى على كتفيها وحدقتُ قليلا في خصلات الشعر الذهبية اللونٍ، التي كانت تخبأ عينيها.
    خطفتُ الخصلات بين أصبعي ومررت بهما حتى أسكنتهما خلف أذنيها.
    ابتسمتْ في خجل وحمرت وجنتيها، أخذتُ أمر بيدي على وجنتيها حتى غاصتْ في راحت يدي.
    برهة من الوقت وأبعدتْ يدي في خجل وضغطت على الزر فأغلقت الأغاني واستدارتْ على كرسيها واستلقتْ على ظهرها ووضعتْ رأسها على فخذي الأيسر وراحت ترمقني بعينيها الصغيرتين ذات اللونُ العسلٍ.
    ابتسمتُ لها ورحتُ أنفخ الهواء ليبعد الشعيرات الصغيرة عن جبهتها، ونزلتُ برأسي ووضعتُ قبلاتي عليها.
    وضعتُ الكثير من القبلات، حتى أغلقتْ عينيها ورفعتْ يديها وراحتْ تداعب الشعر الذي كان يسكن أعلى رقبتي.
    وفجأة وثبتْ برأسها للأعلى قليلاً وتعلقتْ بإحدى شفتاي وراحتْ تعتصرها بشفتها، وغرقتُ أنا في رحيقها حتى أغمضتُ عيني، ولم أدري بشئ.
    ***
    استفقتُ من هذا الحلم فجأة، وففتحتُ عيني لحظات في ظلام الغرفة أحاول استيعاب أنني كنتُ أحلمُ، قبل أن أغمضهما مرة أخرى في محاولة مني للعودة إلى هذا الحلمُ.
    وللأسف لم اقدر، نهضتُ من فوق سريري وألتقطُ "لاب توبي" وجلستُ على سريري أكتبُ هذه الكلمات حتى لا أنساها.

    أسف إني حلمتُ بكٍ، ولكن كان أجمل حلماً في حياتي.
    ----
    الثاني:لا أحتاجُ الجسدُ الثقيلُ لكي أحبكِ

    عليكِ أن تقطعي كل الأوتار، وتبترين كل الألحان، وتهربين، أهربِ من همساتي، اختبئي بعيدا
    لا تجعليهم يلحقون بكِ، لا تجعليهم يلمسون وجدانكِ
    اهرُبي، وأغلقي أذناكِ، وإن اشتعلتْ النارُ في قلبكِ، فرجاء لا تذرفين بالدمعِ
    لا تسمحي لدموعكِ بأن تشوه وجنتيكِ الناعمتينِ
    فقط إنسي، أو تناسي!
    وأنهضي وتحركي..حاولي!
    حاولي أن تحركي قدماكِ، إلى الأمام ومضي في طريقك بدون أسى.
    ولا تنظرين إلى الخلف، فأنا لا أزالُ أقفُ أنتظرك.
    أهرُبي، أهرُبي..وإن لحق بكِ قلبي، فا أقبضي عليه براحة يدكِ واطعنيه.
    اطعنيه بخنجرك؛ حتى يموت، ويتوقف عن النبضُ؛ لكي لا يحبُ غيركِ.
    وانبشي الأرضِ واصنعي له قبراً، وعندما تضعيه بيديكِ، فلا تنظرين إلى دماء الألم وهي تسيلُ منهُ.
    وإن شكلتْ الدماءُ صورتكِ، فلا تكترثين ولا تتعجبين، فهو لا يزال يُحبكِ.
    وإن كان لا ينبضُ بفعل الحياةِ، فهو ينبضُ بفعل حُبكِ.
    أما أنا، الجسدُ المنتظر في بداية الطريقِ، فقد هويتُ إلى الأرضِ، فلم يعد جسدي ينبضُ بالحياةِ، فقد رحلَ عنهُ قلبهُ ولحق بكِ
    حاولتُ أن أبقي عليهِ، حاولتُ أن أتشبث به، ولكنه غلبني، وذهب إليكِ.
    والآن قد متُ، ولم يبقى مني شيء، غير قلبي!، الذي ينبضُ بحُبكِ في قبرهُ.
    أذهبي الآن وابتعدي، ولا تحسبين نفسك قاتله، فإن كان قد مات جسدي، فلا يزال حبي حي.
    وهذا معنى الحياة بالنسبة إلي، فلا أحتاجُ الجسدُ الثقيلُ لكي أُحبكِ.
    لا أحتاجُ الجسدُ الثقيلُ لكي أحبكِ.
    ----
    الثالث:ومات الحبُ عند أول قبلة

    ومات الحبُ عند أول قبلة؛ قبلة مفتعله..كاذبة، وكسرتْ الزجاج الأبيض الشفافِ، بأناملها الخادعة، ولكن العيبُ عيبي لأني صدقتُ كذبتها وقبلتُ لعبتها ودخلتُ في معركتها، وتصارعتُ مع حياتي من أجل وهم أسميتهُ أحلامي، وهكذا انهزمت ومن لا يانهزم أمام الحياة؟.
    أتذكر كلماتها لي قبل المعركة..قبل اللعبة!، همستْ في أذني..أفعالها!..أفعالها من أجلي؟
    نظرتُ إلى السماء الزرقاء وتسألتُ..لماذا عليّ أن أفعل؟
    رد عليّ صوتها ذا الدلال المفتعل الذي كان لازال يهمس في أذني؛ لقد فعلتها من أجلك..ولا أزالُ أفعلها؟
    فأسدلتُ جفوني على عينيّ ونظرتُ للظلام الدامس ورأيتُ نفسي معها بجوار نهرٌ من الماءِ العذب النقي، وبداخلهُ يتلألأ اللؤلئي.
    رفعتُ الجفون من فوق عينيّ ونظرتُ إلى الحياة وهي تقفْ بداخل الحلبة تنتظرْ، فخلعتُ عباءة الخوف ولم أدرك أنني أخلع معها عباءة الحكمة وانقضتُ على الحياة أصارعها، أخذتُ أصارع بكل قوتي، أما هي فرقدتْ بدلال على عرشها تراقبني وتبتسمُ، وعندما كدتُ أن أهزم نظرتُ لها ألتمس تشجيعها لكي أستطيعُ أن أهزم الحياة، وبدا لي أنها تفهم ما أحتاجه، فطارتْ في الهواء واقتربتْ برأسها مني والتقطتْ شفتاها شفتاي وقبلتني، وحينها علمتُ كذبتها، علمتُ خدعتها، نظرتُ لها بعين جاحظة وهي تعود إلى عرشها، لقد خدعتُ..تمنيتُ لو أنها قبلتني قبل المعركة، لكنتُ اكتشفتُ خدعتها.
    حينها شعرتُ بأقدام الحياة تتسارع نحوي, ماذا!..لقد نسيتُ أنني في معركة، ألتفتُ لها ولكن كانت قد طعنتني بخنجرها قبل أن أعي صورتها فسقطتُ على الأرض.
    وابتسمتْ هي..الكاذبة، وابتسمتُ أنا..المهزوم.
    وأسدلتْ الستار على مسرحية بطلتها كاذبة وبطلها أحمق.
    -----
    الرابع: تساءلتُ أهذا يكون الحبُ

    تساءلتُ أهذا يكون الحبُ، اقتربتْ مني وهمستْ في أذني، نعم أنه الحبُ، وتساءلتُ كيف يبقى الحب دون بقاء روحي في داخلي، همستْ لا تحتاجُ لروحك وأنت معي، أذا ماذا أحتاجُ؟، همستْ تحتاجُ ألي، أتحبني كما أحبك؟
    قلتُ لها أنظري لتلك السماء ألم تتحول إلى الأزرق، بفعل حبِ لكِ.
    قالتْ: أعطني قلبك.
    سألتها وكيف أعيش بدونهُ، همستْ أنت لا تحتاج له، فأنا قلبك.
    سلمته لها، فردت عليا بقلبها، فسألتُ قلبها هل تحبني؟
    وثب من راحت يدي ودخل إلى تجويف قلبي وسكنهُ، وضعتُ راحت يدي عليه كدرع لحمايتهُ، فابتسمتْ لي ومضت تبتعدُ، رمقتها وهي ممسكه بقلبي بين راحة يديها، فأسرعتُ أليها وعندما بلغتُها أخذتُ أمشي بجانبها فاقتربنا من بحيرة صغيرة يتلألأ بها اللؤلؤ، رفعت قلبي عالي مشيره إلى الشمسُ وهي تغرب، نظرت لي وقالت والآن سأعلم أن كنت تحبني!
    ووضعتْ قلبي في المياه، فلم تلبث المياه حتى شكلت صورتها، فأخذتْ ترمق صورتها في شيء من السعادة، فوضعتْ قلبي في تجويف قلبها ومن ثم احتضنتني بشده، وهي تهمس في أذني أتحبني؟
    قلتُ: ألا تزالِ تسألين؟
    قالتْ : بل أريد أن أسمعها منك
    وضعتُ يدي على مؤخرة عنقها بينما قلتُ لها..أحبك
    فتلألأت عينيها من وراء الدمع، وأسدلت جفنيها واحمرت وجنتيها وغاصتْ مره أخري في صدري وقالتها؟
    أنا أيضا أحبك؟
    وبغتة ضغطتْ بذراعها حولي وهوتْ بي إلى البحيرة، فغصتُ بجسدي معها للحظات
    قبل أن نعود للأعلى مرة أخرى بينما أخذت هي تضحك وترشني بالمياه.

    أسدل الليل سدولهُ وأخذ اللؤلؤ يتلألأ على ضوء البدرُ، بينما أخذتْ الفراشات تلتف حولنا، كانتْ تلاعب إحداهن بأناملها، بينما أخذتُ أحيطها بذراعي وأضمها إلى، وألتفُ بها مع لفة الفراشات حولنا، وأنا أحدقُ في عينيها الذهبية اللون، حتي ذابتْ أجسادنا في أعماق الحب.
    ------
    الخامس:التصقت شفتانا

    التصقت شفتانا كما التصقت قبلها أجسادنا، وغرق جسدي بين ذراعها، ومن ثم التففتُ بذراعيّ حول عنقها، وأنا أضع قبلاتي أسفل أذناها ألتمس النشوة بينما تلقي السعادة بريقها عليّ.
    وبغتة، كُبلت ذراعيّ وجحظت عينيّ، وامتقع وجهي، وشعرتُ بهزع الوجود من حولي، وأشتعل فؤادي وسمعتُ أنينه، واخذ فمي يمجُ طعم السعادة الكاذبة التي تجرعتها باسم الحب.
    باسم السراب.
    سراب رمقته بعيدا يرسم على الجبال بحورا، فتشبثتُ به، وأمضيتُ أقترب منهُ، حتى هويتُ بإرادتي بداخله، فإذا به حجر قاسي، ينقش جروح الخداع وثقوب الكذب فوق جسدي.
    هوتْ قطرات من عينيّ، قطرات ملتهبة من الألم ومفعمة بالأسى على حالي.
    أهذه الحقيقة؟، أكتشف أن كل هذا مجرد سراب.
    وعندما شعرتْ بحرارة قطراتي التي اخترقتْ مؤخرة عنقها، مالت برأسها للخلف قليلاً تسألني: ماذا بك؟
    حدقتُ في عينيها، فكُشف ليّ عن عدسه لا ترى من الناسُ غير أجسادها.
    عدسه اختزلت كل معاني الحب والعشق في نشوة جسد، ورغبة حيوان.
    ماذا بك؟
    أعادت سؤالها عليّ، ولكني لم أجيب من فعل الوجوم الذي خيّم على وجهي.
    ضمتني إليها وأخذت تواسيني بشفتها وهي تضع قبلات حارة، ولكن قد فات الأوان فقد كشفتْ لثام الكذب عن نواياها القذرة.
    عن سماجة شفتها، وفظاظة قلبها الأسود، وفحيح كذبها.
    فتملصتُ من بين ذراعها، ودفعتُ جسدها عني، بينما تصلب جسدي كالجماد.
    اعتدلتْ في مجلسها ترمقني في حيره، فابتعدتُ بنظري عنها، فأخذت تلتقطُ ملابسها، ومن ثم قالتْ: وداعاً.
    لم تمكث إلا قليلا حتى غادرت الشقة، ودوى صوت صفق الباب.
    قبل أن يخيّم الصمت مرة أخرى وأنا متصلب بعين جاحظة تتساقط منها القطرات، فتبلل أشلاء الفراش، وبغتة أجهشتُ البكاء، سنوات، قرون، مرت مليون عام على حزني في ساعات قليلة.
    ومن ثم ابتسمتُ؟، وكأني لم ابتسمُ من قبل؟
    وقلتُ في قرار نفسي: لقد تعلمتُ درسا للحياة.
    -------

    أتمنى ألا يكون طلبي ثقيل عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة فريد سلامه; الساعة 11-05-2014, 06:16.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    أهلاً بك أيها الصديق..
    مرحباً..

    طلبك الأول..
    أعاني من نفس مشكلتك..
    سأتأكد من أمر ما..
    وأفيدك..

    طلبك الثاني..
    يفوق حجمي!

    ومرحباً بك بيننا..
    وتحايا تليق..

    تعليق

    • فريد سلامه
      أديب وكاتب
      • 11-05-2014
      • 10

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
      أهلاً بك أيها الصديق..مرحباً..طلبك الأول.. أعاني من نفس مشكلتك..سأتأكد من أمر ما..وأفيدك..طلبك الثاني..يفوق حجمي! ومرحباً بك بيننا..وتحايا تليق..
      شكرا زياد الشكري على الترحيب وولا يهمك يكفيني اهتمامك.
      التعديل الأخير تم بواسطة فريد سلامه; الساعة 11-05-2014, 15:03.

      تعليق

      • نادين خالد
        طالبة جامعية / سنة أولى
        • 09-04-2014
        • 460

        #4
        يا مرحباً بك
        آملُ أن نكون عند حسن ظنِّك
        سأحاولُ هنا أن أصحح بعضاً من الأخطاء النحوية

        الأول: حلم

        كنتُ أجلس أحدق عينيّ في شاشة جهازي، وقمتُ بتشغيل إحدى الأغاني.
        وألتففتُ( والتففتُ )أليها( إليها )
        ووضعت يدي اليسرى على كتفيها وحدقتُ قليلا ً في خصلات الشعر الذهبية اللونٍ
        ( اللونِ ) ، التي كانت تخبأ ( تخبئ ) عينيها.
        خطفتُ الخصلات بين أصبعي (إصبعي / أصابعي ) ومررت بهما حتى أسكنتهما خلف أذنيها.
        ابتسمتْ في خجل وحمرت( واحمرَّتْ ) وجنتيها، و أخذتُ أمر بيدي على وجنتيها حتى غاصتْ في راحت (راحةِ )
        يدي برهة ً من الوقت وأبعدتْ يدي في خجل وضغطت على الزر فأغلقت الأغاني واستدارتْ على كرسيها واستلقتْ على ظهرها ووضعتْ رأسها على فخذي الأيسر وراحت ترمقني بعينيها الصغيرتين ذات اللونُ العسلٍ (العسلي ).
        ابتسمتُ لها ورحتُ أنفخ الهواء ليبعد الشعيرات الصغيرة عن جبهتها، ونزلتُ برأسي ووضعتُ قبلاتي عليها.
        وضعتُ الكثير من القبلات، حتى أغلقتْ عينيها ورفعتْ يديها وراحتْ تداعب الشعر الذي كان يسكن أعلى رقبتي.
        وفجأة وثبتْ برأسها للأعلى قليلاً وتعلقتْ بإحدى شفتاي وراحتْ تعتصرها بشفتها، وغرقتُ أنا في رحيقها حتى أغمضتُ عيني، ولم أدري
        ( أدرِ)بشئ.

        ***
        استفقتُ من هذا الحلم فجأة، وفتحتُ عيني لحظات في ظلام الغرفة أحاول استيعاب أنني كنتُ أحلمُ، قبل أن أغمضهما مرة أخرى في محاولة مني للعودة إلى هذا الحلمُ.وللأسف لم اقدر( أقدر )، نهضتُ من فوق سريري وألتقطُ ( التقطتُ )
        "لاب توبي" وجلستُ على سريري أكتبُ هذه الكلمات حتى لا أنساها.

        أسف ( آسفٌ ) إني ( أني ) حلمتُ بكٍ ( بكِ ) ، ولكن كان أجمل حلماً في حياتي.
        الثاني:لا أحتاجُ الجسدُ ( الجسدَ ) الثقيلُ ( الثقيلَ ) لكي أحبكِ
        عليكِ أن تقطعي كل الأوتار، وتبترين ( تبتري لأنها معطوفة ) كل الألحان، وتهربين ( وتهربي ) ، أهربِ ( اهربي ) من همساتي، اختبئي بعيدا

        لا تجعليهم يلحقون بكِ، لا تجعليهم يلمسون وجدانكِ اهرُبي، وأغلقي أذناكِ، وإن اشتعلتْ ( أعتقد أن السكون هنا تُقلَبْ كسرة منعاً لالتقاء الساكنين )

        النارُ في قلبكِ، فرجاء ( فرجاءاً ) لا تذرفين ( لا تذرفي) بالدمعِ لا تسمحي لدموعكِ بأن تشوه وجنتيكِ الناعمتينِ فقط إنسي، أو تناسي!

        وأنهضي ( وانهضي )

        وتحركي..حاولي!
        حاولي أن تحركي قدماكِ ( قدميكِ ) ، إلى الأمام ومضي ( وامضي ) في طريقك بدون أسى.

        ولا تنظرين ( لا تنظري ) إلى الخلف، فأنا لا أزالُ أقفُ أنتظرك.

        أهرُبي ، أهرُبي..وإن لحق بكِ قلبي، فا أقبضي ( فاقبضي ) عليه براحة يدكِ واطعنيه.

        اطعنيه بخنجرك حتى يموت، ويتوقف عن النبض؛ لكي لا يحبُ ( يحبَّ ) غيركِ.

        وانبشي الأرضِ ( الأرضَ )

        واصنعي له قبراً، وعندما تضعيه بيديكِ، فلا تنظرين ( فلا تنظري ) إلى دماء الألم وهي تسيلُ منهُ.

        وإن شكلتْ ( شكَّلَتِ ) الدماءُ صورتكِ، فلا تكترثين (فلا تكترثي ) ولا تتعجبين (ولا تتعجبي ) ، فهو لا يزال يُحبكِ.

        وإن كان لا ينبضُ بفعل الحياةِ، فهو ينبضُ بفعل حُبكِ.
        أما أنا، الجسدُ المنتظر في بداية الطريقِ، فقد هويتُ إلى الأرضِ، فلم يعد جسدي ينبضُ بالحياةِ، فقد رحلَ عنهُ قلبهُ ولحق بكِ
        حاولتُ أن أبقي عليهِ، حاولتُ أن أتشبث به، ولكنه غلبني، وذهب إليكِ.
        والآن قد متُ، ولم يبقى ( ولم يبقَ ) مني شيء، غير قلبي!، الذي ينبضُ بحُبكِ في قبرهُ (قبرهِ) .

        أذهبي ( اذهبي ) الآن وابتعدي، ولا تحسبين ( ولا تحسبي ) نفسك قاتله ( قاتلة ) ، فإن كان قد مات جسدي، فلا يزال حبي حي.

        وهذا معنى الحياة بالنسبة إلي، فلا أحتاجُ الجسدُ (الجسدَ ) الثقيلُ (الثقيلَ) لكي أُحبكِ.

        لا أحتاجُ الجسدُ ( الجسدَ) الثقيلُ (الثقيلَ) لكي أحبكِ.
        التعديل الأخير تم بواسطة نادين خالد; الساعة 12-05-2014, 05:27.
        لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

        تعليق

        • نادين خالد
          طالبة جامعية / سنة أولى
          • 09-04-2014
          • 460

          #5
          تكملة تصحيح ...
          الرابع:
          تساءلتُ أهذا (أهكذا أفضل ) يكون الحبُ

          تساءلتُ أهذا يكون الحبُ، اقتربتْ مني وهمستْ في أذني، نعم أنه ( إنه ) الحبُ، وتساءلتُ كيف يبقى الحب دون بقاء روحي في داخلي، همستْ لا تحتاجُ لروحك وأنت معي، أذا ( إذاً ) ماذا أحتاجُ؟، همستْ تحتاجُ ألي ( إليّ) ، أتحبني كما أحبك؟
          قلتُ لها أنظري لتلك السماء ألم تتحول إلى الأزرق، بفعل حبِ (حبها أفضل ) لكِ.
          قالتْ: أعطني قلبك.
          سألتها وكيف أعيش بدونهُ ( بدونِه )، همستْ أنت لا تحتاج له، فأنا قلبك.
          سلمته لها، فردت عليا ( عليَّ ) بقلبها، فسألتُ قلبها هل تحبني؟
          وثب من راحت يدي ودخل إلى تجويف قلبي وسكنهُ، وضعتُ راحت يدي عليه كدرع لحمايتهُ، فابتسمتْ لي ومضت تبتعدُ، رمقتها وهي ممسكه بقلبي بين راحة يديها، فأسرعتُ أليها ( إليها ) وعندما بلغتُها أخذتُ أمشي بجانبها فاقتربنا من بحيرة صغيرة يتلألأ بها اللؤلؤ، رفعت قلبي عالي ( عالياً ) مشيره إلى الشمسُ وهي تغرب، نظرت لي وقالت والآن سأعلم أن ( إن ) كنت تحبني!
          ووضعتْ قلبي في المياه، فلم تلبث المياه حتى شكلت صورتها، فأخذتْ ترمق صورتها في شيء من السعادة، فوضعتْ قلبي في تجويف قلبها ومن ثم احتضنتني بشده، وهي تهمس في أذني أتحبني؟
          قلتُ: ألا تزالِ ( تزالين ) تسألين؟ ( ولكن الأفضل أن تغير الجملة )
          قالتْ : بل أريد أن أسمعها منك
          وضعتُ يدي على مؤخرة عنقها بينما قلتُ لها..أحبك
          فتلألأت عينيها من وراء الدمع، وأسدلت جفنيها واحمرت وجنتيها وغاصتْ مره ( مرةً ) أخري ( أخرى ) في صدري وقالتها؟
          أنا أيضا أحبك؟
          وبغتة ضغطتْ بذراعها حولي وهوتْ بي إلى البحيرة، فغصتُ بجسدي معها للحظات
          قبل أن نعود للأعلى مرة أخرى بينما أخذت هي تضحك وترشني بالمياه.
          أسدل الليل سدولهُ وأخذ اللؤلؤ يتلألأ على ضوء البدرُ، بينما أخذتْ ( أخذتِ منعاً لالتقاء الساكنين) الفراشات تلتف حولنا، كانتْ تلاعب إحداهن بأناملها، بينما أخذتُ أحيطها بذراعي وأضمها إلى ( إليّ )، وألتفُ بها مع لفة الفراشات حولنا، وأنا أحدقُ في عينيها الذهبية اللون، حتي ذابتْ أجسادنا في أعماق الحب.

          لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

          تعليق

          • نادين خالد
            طالبة جامعية / سنة أولى
            • 09-04-2014
            • 460

            #6
            أعتذر يبدو أنني قد نسيت أن أضع الثالث قبل تصحيحي للرابع
            الثالث:ومات الحبُ عند أول قبلة

            ومات الحبُ عند أول قبلة؛ قبلة مفتعله ( مفتعلة ) ..كاذبة، وكسرتْ ( كسرتِ منعاً لالتقاء الساكنين ) الزجاج الأبيض الشفافِ ( الشفافَ لأنه نعت) بأناملها الخادعة، ولكن العيبُ (العيبَ ) عيبي لأني صدقتُ كذبتها وقبلتُ لعبتها ودخلتُ في معركتها، وتصارعتُ مع حياتي من أجل وهم أسميتهُ أحلامي، وهكذا انهزمت ومن لا يانهزم (ينهزم ) أمام الحياة؟.
            أتذكر كلماتها لي قبل المعركة..قبل اللعبة!، همستْ في أذني..أفعالها!..أفعالها من أجلي؟
            نظرتُ إلى السماء الزرقاء وتسألتُ
            ( تساءلت )
            ..لماذا ( ماذا ) عليّ أن أفعل؟
            رد عليّ صوتها ذا ( ذو ) الدلال المفتعل الذي كان لازال يهمس في أذني؛ لقد فعلتها من أجلك..ولا أزالُ أفعلها؟
            فأسدلتُ جفوني على عينيّ ونظرتُ للظلام الدامس ورأيتُ نفسي معها بجوار نهرٌ ( نهرٍ ) من الماءِ العذب النقي، وبداخلهُ (بداخلِهِ )
            يتلألأ اللؤلئي .
            رفعتُ الجفون من فوق عينيّ ونظرتُ إلى الحياة وهي تقفْ بداخل الحلبة تنتظرْ، فخلعتُ عباءة الخوف ولم أدرك أنني أخلع معها عباءة الحكمة وانقضتُ على الحياة أصارعها، أخذتُ أصارع بكل قوتي، أما هي فرقدتْ بدلال على عرشها تراقبني وتبتسمُ، وعندما كدتُ أن أهزم نظرتُ لها
            ( إليها أفضل ) ألتمس تشجيعها لكي أستطيعُ (المضارع بعد كي يأتي منصوب ) أن أهزم الحياة، وبدا لي أنها تفهم ما أحتاجه، فطارتْ في الهواء واقتربتْ برأسها مني والتقطتْ شفتاها شفتاي وقبلتني، وحينها علمتُ كذبتها، علمتُ خدعتها، نظرتُ لها بعين جاحظة وهي تعود إلى عرشها، لقد خدعتُ..تمنيتُ لو أنها قبلتني قبل المعركة، لكنتُ اكتشفتُ خدعتها.
            حينها شعرتُ بأقدام الحياة تتسارع نحوي, ماذا!..لقد نسيتُ أنني في معركة، ألتفتُ لها ولكن كانت قد طعنتني بخنجرها قبل أن أعي صورتها فسقطتُ على الأرض.
            وابتسمتْ هي..الكاذبة، وابتسمتُ أنا..المهزوم.
            وأسدلتْ
            ( أسدَلَتِ منعاً لالتقاء الساكنين , أما إن كنتَ تقصد أنك أنت من أسدل " أسدلتُ " )
            الستار على مسرحية بطلتها كاذبة وبطلها أحمق.
            التعديل الأخير تم بواسطة نادين خالد; الساعة 12-05-2014, 05:25.
            لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

            تعليق

            • نادين خالد
              طالبة جامعية / سنة أولى
              • 09-04-2014
              • 460

              #7
              أنصحك يا أخي أن تُحرِّكَ قصصك وأن تضع علامات الترقيم لتغدو أفضل ☺
              الخامس:
              التصقت شفتانا

              التصقت شفتانا كما التصقت قبلها أجسادنا، وغرق جسدي بين ذراعها ( ذراعيها )، ومن ثم التففتُ بذراعيّ حول عنقها، وأنا أضع قبلاتي أسفل أذناها (أذنيها) ألتمس النشوة بينما تلقي السعادة بريقها عليّ.
              وبغتة، كُبلت ذراعيّ وجحظت عينيّ، وامتقع وجهي، وشعرتُ بهزع الوجود من حولي، وأشتعل ( واشتعل ) فؤادي وسمعتُ أنينه، واخذ ( أخذ ) فمي يمجُ طعم السعادة الكاذبة التي تجرعتها باسم الحب.
              باسم السراب.
              سراب رمقته بعيداً يرسم على الجبال بحوراً، فتشبثتُ به، وأمضيتُ أقترب منهُ، حتى هويتُ بإرادتي ( إرادتي أفضل ) بداخله، فإذا به حجـرٌ قاسي ( قاسٍ ) ، ينقش جروح الخداع وثقوب الكذب فوق جسدي.
              هوتْ قطرات من عينيّ، قطرات ملتهبة من الألم ومفعمة بالأسى على حالي.
              أهذه الحقيقة؟، أكتشف أن كل هذا مجرد سراب.
              وعندما شعرتْ بحرارة قطراتي التي اخترقتْ مؤخرة عنقها، مالت برأسها للخلف قليلاً تسألني: ماذا بك ( ما بك أو ماذا هناك )؟
              حدقتُ في عينيها، فكُشف لي عن عدسه ( عدسة ) لا ترى من الناسُ ( الناسِ ) غير أجسادها.
              عدسه ( عدسة ) اختزلت كل معاني الحب والعشق في نشوة جسد، ورغبة حيوان.
              ماذا بك ( ما بك )؟
              أعادت سؤالها عليّ، ولكني لم أجيب ( لم أجِب ) من فعل الوجوم الذي خيّم على وجهي.
              ضمتني إليها وأخذت تواسيني بشفتها وهي تضع قبلات حارة، ولكن قد فات الأوان فقد كشفتْ ( كشفتُ) لثام الكذب عن نواياها القذرة.
              عن سماجة شفتها ( شفتيها )، وفظاظة قلبها الأسود، وفحيح كذبها.
              فتملصتُ من بين ذراعها (ذراعيها ) ، ودفعتُ جسدها عني، بينما تصلب جسدي كالجماد.
              اعتدلتْ في مجلسها ترمقني في حيره ( حيرة) ، فابتعدتُ بنظري عنها، فأخذت تلتقطُ ملابسها، ومن ثم قالتْ: وداعاً.
              لم تمكث إلا قليـلاً حتى غادرت الشقة، ودوى صوت صفق الباب.
              قبل أن يخيّم الصمت مرة أخرى وأنا متصلب بعين جاحظة تتساقط منها القطرات، فتبلل أشلاء الفراش، وبغتة أجهشتُ البكاء، سنوات، قرون، مرت مليون عام على حزني في ساعات قليلة.
              ومن ثم ابتسمتُ؟، وكأني لم ابتسمُ (أبتسمْ ) من قبل؟
              وقلتُ في قرار نفسي: لقد تعلمتُ درسـاً للحياة.
              التعديل الأخير تم بواسطة نادين خالد; الساعة 12-05-2014, 05:09.
              لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

              تعليق

              • نادين خالد
                طالبة جامعية / سنة أولى
                • 09-04-2014
                • 460

                #8
                وبالنسبة لطلبك الأول
                تفضل هذا الرابط
                http://download-pdf-ebooks.net/129-1-library-books
                أرجو أن يفيدك
                لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  شكرا للسائل الأخ فريد سلامه ( المنتسب )
                  الراغب في المعرفة في مساهمته الثانية في الملتقى
                  ومحبة اللغة العربية
                  وشكرا للمجيب
                  الطالبة الجامعية نادين خالد
                  على جهدها الطيب
                  وجزى الله الأستاذ زياد الشكري المشرف
                  على اهتمامه بالرد على السائل المحترم

                  تعليق

                  • فريد سلامه
                    أديب وكاتب
                    • 11-05-2014
                    • 10

                    #10
                    نادين خالد ..بشكرك جدا
                    اكتشفت اني مخدتش بالي من حاجات كتير
                    وشكرا على مجهودك ده، وشكرا على المكتبة
                    ولكني لم افهم (أنصحك يا أخي أن تُحرِّكَ قصصك وأن تضع علامات الترقيم لتغدو أفضل ☺) ماذا تقصدي ب(تُحرِّكَ قصصك)؟
                    واتمنى يكونوا عجبوكي في النهاية

                    تعليق

                    • فريد سلامه
                      أديب وكاتب
                      • 11-05-2014
                      • 10

                      #11
                      محمد فهمي يوسف، العفو أخي وشكرا على اهتمامك أيضا
                      ---
                      نادين خالد
                      أسف أولا لكثرة أسئلتي
                      لاحظت انك بدلتي وتبترين
                      ( تبتري لأنها معطوفة )
                      وتهربين
                      ( وتهربي )
                      واتبعت ذلك في التصحيح ولكني لم أفهم السبب!
                      ---
                      وبخصوص هذا الجزء
                      في القصة --- الثالث:ومات الحبُ عند أول قبلة
                      -
                      .كاذبة، وكسرتْ
                      ( كسرتِ منعاً لالتقء الساكنين )
                      الزجاج الأبيض الشفافِ
                      أريد أن أقول أن القبلة هي التي كسرت وبالكسرة أشعر أني أخاطب الفتاة
                      ---
                      رجاء سامحيني ع أسئلتي
                      وشكرا مرة أخرى على مجهودك ومساعدتي

                      تعليق

                      • نادين خالد
                        طالبة جامعية / سنة أولى
                        • 09-04-2014
                        • 460

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فريد سلامه مشاهدة المشاركة
                        نادين خالد ..بشكرك جدا
                        اكتشفت اني مخدتش بالي من حاجات كتير
                        وشكرا على مجهودك ده، وشكرا على المكتبة
                        ولكني لم افهم (أنصحك يا أخي أن تُحرِّكَ قصصك وأن تضع علامات الترقيم لتغدو أفضل ☺) ماذا تقصدي ب(تُحرِّكَ قصصك)؟
                        واتمنى يكونوا عجبوكي في النهاية
                        العفو لا شكر على واجب
                        ما قصَدْتُهُ في تحريك قصصك هو أن تضع عليها الحركات فهذا أفضل

                        لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                        تعليق

                        • نادين خالد
                          طالبة جامعية / سنة أولى
                          • 09-04-2014
                          • 460

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فريد سلامه مشاهدة المشاركة
                          محمد فهمي يوسف، العفو أخي وشكرا على اهتمامك أيضا
                          ---
                          نادين خالد
                          أسف أولا لكثرة أسئلتي
                          لاحظت انك بدلتي وتبترين
                          ( تبتري لأنها معطوفة )
                          وتهربين
                          ( وتهربي )
                          واتبعت ذلك في التصحيح ولكني لم أفهم السبب!
                          ---
                          وبخصوص هذا الجزء
                          في القصة --- الثالث:ومات الحبُ عند أول قبلة
                          -
                          .كاذبة، وكسرتْ
                          ( كسرتِ منعاً لالتقء الساكنين )
                          الزجاج الأبيض الشفافِ
                          أريد أن أقول أن القبلة هي التي كسرت وبالكسرة أشعر أني أخاطب الفتاة
                          ---
                          رجاء سامحيني ع أسئلتي
                          وشكرا مرة أخرى على مجهودك ومساعدتي
                          آسف أولا لكثرة أسئلتي

                          لا بأس فما نحن هنا إلّا لنستفيد ☺

                          لاحظت انك بدلتي وتبترين
                          ( تبتري لأنها معطوفة )
                          وتهربين
                          ( وتهربي )
                          واتبعت ذلك في التصحيح ولكني لم أفهم السبب!


                          لقد قلتَ : ( عليكِ أن تقطعي كلَّ الأوتار و تبترين كلَّ الألحان )
                          عليكَ أن تقول تبتري لا تبترين
                          فكأنّك قلت " عليكِ
                          أن تقطعي كل الأوتار و أن تبتري ... وأن تهربي "

                          وبخصوص هذا الجزء
                          في القصة --- الثالث:ومات الحبُ عند أول قبلة
                          -
                          .كاذبة، وكسرتْ
                          ( كسرتِ منعاً لالتقاء الساكنين )
                          الزجاج الأبيض الشفافِ
                          أريد أن أقول أن القبلة هي التي كسرت وبالكسرة أشعر أني أخاطب الفتاة

                          أعلمُ أن القبلة هي التي كسرت الزجاج
                          لو قرأتَ هذه الجملة :
                          القبلةُ كَسَرَ
                          تْ الـزجاج
                          لَوَجدْتَ قطعاً في القراءة بسبب التقاء ساكنين
                          لذلك نستبدل السكون بكسرة منعاً لالتقائهما


                          التعديل الأخير تم بواسطة نادين خالد; الساعة 12-05-2014, 02:54.
                          لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                          تعليق

                          • فريد سلامه
                            أديب وكاتب
                            • 11-05-2014
                            • 10

                            #14
                            نادين خالد
                            شكرا لكِ، الأمور أصبحت أوضح

                            تعليق

                            يعمل...
                            X