لوْ آختصرتُ وردةً ...
لوضعتُها وراءَ أصفَارِيْ المُتَعَسِفَةُ بصِفرِهَا
أختصرُهَا مِنْ ضـَــوءِهـــَا ،
وَهي تَرفلُ رقةً ونقـــــاءً ،
مِنْ خطوط يدِهــــا الحليبيةُ المزركشة
مِنْ تغنجِها وَهيَ تُعَمــِّـدُ ثغرَها باللمعان ،
وَهِيَ تتــثــنى في العطرِ وترقصُ ..
وتتــــوارى فيْ آختصارِها ،
وراء الأصفار ..
تُنصتُ لخصرها خجلاً ،
لخضرتها في خطوط يدها المروج .
أُبخرها كأيّمــــا أُعطيةٍ غاليةٍ
مــطــرزةٍ بلجين الإقحوان ،
بحناء القناديل ..
الذابلةُ التي لم تَلدْ التفــــَاح !
كنتُ سأختصرها منَ الوجنتــــينِ
بوردٍ عنبْ ...
فطالَ ببدرٍ شفوفاً ذهبْ !
7.4.2014
تعليق