لم أرهما متفاهمين في غالب الأحوال .. مشاكساتهما الكلامية عادة يومية.. نعم ،رأيتهما سعيدين أحيانًا
لكني لم أرهما كمغرمين .. بل كرفيقي درب مسافرين ..هكذا كنت أراهما ..أمي امرأة مطيعة .. بنكهة ناس الريف الطيبين .. تتحدث عن الأرض والشمس والشتائل و الزيتون وعراجين النخل ومواسم الحصاد... تعلمتْ من قريتها الحب للأرض .. وحب كل عباد الله في الأرض
والدي الذي انحدر من الريف ؛ عشق المدينة .. حيث المباني العالية والطرق الفسيحة والضوضاء ... هناك نشأنا... أمي المعطاءة كالنخل حنونة كظلال الزيتون.. وكان أبي عنيدًا كالبنيان والصخر الشاهق في المدينة .. بطبعه المتمرد والصعب على كل الأشياء ... ما أستطاع أن يخرج من دائرة الأنا في ذاته، أو أن يكبح غضبه ..
كنت وددت أن يفعل ما هو أفضل، من أجله ..ومن أجل أمي .. ثم من أجلنا
ولكن "من شب على شيء شاب عليه"... هكذا كانت تقول أمي .. وكنت أطرق.. هذه الأمثال الصلبة كالحجر .. تضرب رأس الحكمة فينا في مقتل فتموت الأفكار ..
كما بعض الناس؛ لا يقنع برأي الآخر ؛ إلا إذا شاء... رأيه الصواب .. تطأطئ أمي .. ونكتفي بالصمت ..
أمي المُحِبة .. عندما كبرتً لمتها ، فهي لم تحرك ساكنًا في طبعه ..وأنتقدت المجتمع الذي ربما كان السبب في انعدام شخصيتها .. أحدثني.."ربما لو كانت متعلمة لأمكنها أن تغير فيه ولو قليلًا"
..أو أن تقول لا في أصعب اللحظات .. عندما أردت اكمال تعليمي لم تتكلم أمي .. وعندما تزوجت.. خرست أمي
كان لي بعض الرأي ، ولم يكن لها .. ربما كانت تخافه ؛ فلم تنطق بكلمة
كبرت صرت أحاول أن أنطق بكلمة .. قابلتها كلمة أمي ..صارت أمي تتكلم .. وتحدثني.. وكم أحببت صوت أمي
لكن أمي لم تتكلم لتقول كفى لأبي
بل كانت تنهرني:
" إيه ، فاطمة، سأغضب عليكِ إذا تكلمتِ ! "
لكني لم أرهما كمغرمين .. بل كرفيقي درب مسافرين ..هكذا كنت أراهما ..أمي امرأة مطيعة .. بنكهة ناس الريف الطيبين .. تتحدث عن الأرض والشمس والشتائل و الزيتون وعراجين النخل ومواسم الحصاد... تعلمتْ من قريتها الحب للأرض .. وحب كل عباد الله في الأرض
والدي الذي انحدر من الريف ؛ عشق المدينة .. حيث المباني العالية والطرق الفسيحة والضوضاء ... هناك نشأنا... أمي المعطاءة كالنخل حنونة كظلال الزيتون.. وكان أبي عنيدًا كالبنيان والصخر الشاهق في المدينة .. بطبعه المتمرد والصعب على كل الأشياء ... ما أستطاع أن يخرج من دائرة الأنا في ذاته، أو أن يكبح غضبه ..
كنت وددت أن يفعل ما هو أفضل، من أجله ..ومن أجل أمي .. ثم من أجلنا
ولكن "من شب على شيء شاب عليه"... هكذا كانت تقول أمي .. وكنت أطرق.. هذه الأمثال الصلبة كالحجر .. تضرب رأس الحكمة فينا في مقتل فتموت الأفكار ..
كما بعض الناس؛ لا يقنع برأي الآخر ؛ إلا إذا شاء... رأيه الصواب .. تطأطئ أمي .. ونكتفي بالصمت ..
أمي المُحِبة .. عندما كبرتً لمتها ، فهي لم تحرك ساكنًا في طبعه ..وأنتقدت المجتمع الذي ربما كان السبب في انعدام شخصيتها .. أحدثني.."ربما لو كانت متعلمة لأمكنها أن تغير فيه ولو قليلًا"
..أو أن تقول لا في أصعب اللحظات .. عندما أردت اكمال تعليمي لم تتكلم أمي .. وعندما تزوجت.. خرست أمي
كان لي بعض الرأي ، ولم يكن لها .. ربما كانت تخافه ؛ فلم تنطق بكلمة
كبرت صرت أحاول أن أنطق بكلمة .. قابلتها كلمة أمي ..صارت أمي تتكلم .. وتحدثني.. وكم أحببت صوت أمي
لكن أمي لم تتكلم لتقول كفى لأبي
بل كانت تنهرني:
" إيه ، فاطمة، سأغضب عليكِ إذا تكلمتِ ! "
تعليق