الحبيبة أمــي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    الحبيبة أمــي

    لم أرهما متفاهمين في غالب الأحوال .. مشاكساتهما الكلامية عادة يومية.. نعم ،رأيتهما سعيدين أحيانًا
    لكني لم أرهما كمغرمين .. بل كرفيقي درب مسافرين ..هكذا كنت أراهما ..أمي امرأة مطيعة .. بنكهة ناس الريف الطيبين .. تتحدث عن الأرض والشمس والشتائل و الزيتون وعراجين النخل ومواسم الحصاد... تعلمتْ من قريتها الحب للأرض .. وحب كل عباد الله في الأرض
    والدي الذي انحدر من الريف ؛ عشق المدينة .. حيث المباني العالية والطرق الفسيحة والضوضاء ... هناك نشأنا... أمي المعطاءة كالنخل حنونة كظلال الزيتون.. وكان أبي عنيدًا كالبنيان والصخر الشاهق في المدينة .. بطبعه المتمرد والصعب على كل الأشياء ... ما أستطاع أن يخرج من دائرة الأنا في ذاته، أو أن يكبح غضبه ..
    كنت وددت أن يفعل ما هو أفضل، من أجله ..ومن أجل أمي .. ثم من أجلنا
    ولكن "من شب على شيء شاب عليه"... هكذا كانت تقول أمي .. وكنت أطرق.. هذه الأمثال الصلبة كالحجر .. تضرب رأس الحكمة فينا في مقتل فتموت الأفكار ..

    كما بعض الناس؛ لا يقنع برأي الآخر ؛ إلا إذا شاء... رأيه الصواب .. تطأطئ أمي .. ونكتفي بالصمت ..
    أمي المُحِبة .. عندما كبرتً لمتها ، فهي لم تحرك ساكنًا في طبعه ..وأنتقدت المجتمع الذي ربما كان السبب في انعدام شخصيتها .. أحدثني.."ربما لو كانت متعلمة لأمكنها أن تغير فيه ولو قليلًا"
    ..أو أن تقول لا في أصعب اللحظات .. عندما أردت اكمال تعليمي لم تتكلم أمي .. وعندما تزوجت.. خرست أمي
    كان لي بعض الرأي ، ولم يكن لها .. ربما كانت تخافه ؛ فلم تنطق بكلمة

    كبرت صرت أحاول أن أنطق بكلمة .. قابلتها كلمة أمي ..صارت أمي تتكلم .. وتحدثني.. وكم أحببت صوت أمي
    لكن أمي لم تتكلم لتقول كفى لأبي
    بل كانت تنهرني:

    " إيه ، فاطمة، سأغضب عليكِ إذا تكلمتِ ! "
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 25-05-2014, 18:39. سبب آخر: محاولة لتحسين النص


  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #2
    شدّني العنوان "الحبيبة أمّي" فطرقت باب القصّة ودخلت.قرأت عالما ساكنا مسكونا بالخوف .خوف تكلّس في أعماق الذّات وأرسل إلى الفتاة.الزّوجةالرّاضخة المطيعة هي صورة من واقع المرأة العربيّة عموما.
    أعجبتني القفلة" عندما كبرت وصار بإمكانها أن تتكلّم تردّ عليها الأمّ "سأغضب عليك إذا تكلّمت.
    القصّة هادئة كان بالإمكان أن تدخلي عليها عناصر تشويق( مجرّد ملاحظة أختي الفاضلة )
    تحيّاتي وودّي

    تعليق

    • محمود عودة
      أديب وكاتب
      • 04-12-2013
      • 398

      #3
      قصة بسرد قصصي مشوق وهي تتكلم عن الأم المطيعة لزوجها رغم جلفه وتصلبه برأيه وكانت القفلة الجميلة عندما كبرت بنتها وأرات أن تتمرد ويكون لها كلمة كانت الأم المطيعة لها بالمرصاء
      مودتي وتحياتي

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
        شدّني العنوان "الحبيبة أمّي" فطرقت باب القصّة ودخلت.قرأت عالما ساكنا مسكونا بالخوف .خوف تكلّس في أعماق الذّات وأرسل إلى الفتاة.الزّوجةالرّاضخة المطيعة هي صورة من واقع المرأة العربيّة عموما.
        أعجبتني القفلة" عندما كبرت وصار بإمكانها أن تتكلّم تردّ عليها الأمّ "سأغضب عليك إذا تكلّمت.
        القصّة هادئة كان بالإمكان أن تدخلي عليها عناصر تشويق( مجرّد ملاحظة أختي الفاضلة )
        تحيّاتي وودّي
        شكرًا لك أستاذة نادية البريني على هذه المشاركة الجميلة والملاحظات القيمة على هذه القصيصة
        من التقدير وافره،
        محبتي.


        تعليق

        • كريم القيشوري
          أديب وكاتب
          • 03-03-2013
          • 149

          #5
          صورة جميلة عن الأم التي تحاول قيادة سفينة أسرة إلى شط النجاة.لربما كان النص في حاجة إلى ترتيب. تقديري فاطيمة.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            و صارت للأم كلمة ، أن تسكت صوت ابنتها ، و تقتل كلمتها.
            مودتي

            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
              قصة بسرد قصصي مشوق وهي تتكلم عن الأم المطيعة لزوجها رغم جلفه وتصلبه برأيه وكانت القفلة الجميلة عندما كبرت بنتها وأرات أن تتمرد ويكون لها كلمة كانت الأم المطيعة لها بالمرصاء
              مودتي وتحياتي
              جميل أن تكون المرأة مطيعة ، والأجمل أن تتدبر أمورها بحكمة في هذه الحياة
              الأستاذ محمود عودة ، مشكور على لفتة الحضور
              وعلى الكلمات الطيبة، متعك الله بالعافية والسرور.
              تقديري.


              تعليق

              • محمد الشرادي
                أديب وكاتب
                • 24-04-2013
                • 651

                #8
                أهلا أختي فاطيمة
                هن كذلك جل الأمهات نهرالعطاء الخالد...تقدم بدون ضجيج...و تتحمل في صبر...
                الأمر لا علاقة له بالتعلم هناك امهات اميات ففرضن أنفسهن بنباهتن، و هناك متعلمات عشن تحت سطوة رجالهن.الأمر يعود إلى شخصية الإنسان.
                شكرا على تخليدك للأم في هذا النص الجميل.

                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كريم القيشوري مشاهدة المشاركة
                  صورة جميلة عن الأم التي تحاول قيادة سفينة أسرة إلى شط النجاة.لربما كان النص في حاجة إلى ترتيب. تقديري فاطيمة.
                  كل الشكر أستاذ كريم
                  ممتنة لحضورك ورأيك، تحيتي.


                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    و صارت للأم كلمة ، أن تسكت صوت ابنتها ، و تقتل كلمتها.
                    مودتي
                    غريب هذا أخي الفاضل ، فكان أجدر بها بالتقويم ، والحرص بابنتها على اللسان القويم
                    وليس الإسكات.. وتكرار نمط الحياة
                    تقديري أستاذ عبدالرحيم لحضورك الكريم.


                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                      أهلا أختي فاطيمة
                      هن كذلك جل الأمهات نهرالعطاء الخالد...تقدم بدون ضجيج...و تتحمل في صبر...
                      الأمر لا علاقة له بالتعلم هناك امهات اميات ففرضن أنفسهن بنباهتن، و هناك متعلمات عشن تحت سطوة رجالهن.الأمر يعود إلى شخصية الإنسان.
                      شكرا على تخليدك للأم في هذا النص الجميل.
                      مرحبا أخي محمد الشرادي، بوركت لرأيك القيم، راق لي
                      الشخصية عامل كبير في الحياة، فعلى أساسه تتم معالجة الأمور
                      والأم نبع عطاء خالد في حياة الإنسان، نبع لا يتكرر مرتين
                      سرني حضورك.


                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        لا أدري .. رأيتها قصة مبتورة...ولم أحس بالحب كما في العنوان...
                        من الغريب قمع الوالدين للأبناء...أتمنى لو كان النص أوفى..
                        لم يشف غليلي على كل حال..

                        شكرا لك الأستاذة فطيمة.. أتمنى أن لا يزعجك رأيي..
                        لكن هذا هو شعوري بعد القراءة.. عدم الراحة...

                        نوهت سابقا عن ان الأشخاص يفتقدون أمهاتهم بعد
                        أن يرحلن.. أما وهن على قيد الحياة فلا...

                        تحيتي ومودتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • فاطيمة أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 28-02-2013
                          • 2281

                          #13
                          لا أظنها مبتورة ريما، ربما أعتمدت الإيحاء على أن الأبناء باقون محبين لآبائهم وأمهاتهم ولو قسوا عليهم
                          لذلك الحنان والآمان الذي حققوه، وتلك الرفقة والمساندة في الحياة
                          ولكن يبقى الاحساس بألم القمع
                          بأي حال قد أراجعها تاليا لأني لم أراجعها ..

                          صحيح نفتقد الأشياء أكثر عندما تغيب..
                          وقد نفتقدها بالسفر أو أشياء أخرى
                          تقديري ريما ، وأعتز بصراحتك .. وتعرفين أني أحاول في القصة فقط..
                          وستكون لي خربشات أخرى بإذن الله
                          مودتي


                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            ربما القصة لدي ، و حسب مفهومي للقص ، لا تختلف عن المسرحية ، عن الرواية
                            إلا في التقنية من حيث المفاصل ، أو الطول و عدد الصفحات ، و الأحداث ..
                            أسأل هنا نفسي : ما دافع فاطيمة لكتابة هذا النص ؟
                            هذا السؤال كفيل بأن يكشف الملامح التي كتبت بها القصة ، و غياب الصراع أو الموقف أي الحدث الذي استدعى هذا النص
                            هل هي المفارقة بينها و بين الأم ؟
                            هل هو اعادة ترتيب أنفاسنا ، لنعرف مدى اختلافنا عن أصولنا ( بين البنت و الأم - الولد و أبيه ) ؟
                            لا اريد أن يسهب مني حب الكلام ، فيطرق بي أبوابا لا احب فتحها و الولوج في بؤر ليس هذا محلها
                            و لكني أقول .. في القصة لا بد من حدث ، يجمع كل ما اود قوله ، دون كشف ، و على اللغة ان توصله إلي القارئ
                            فيخرج من المتضمن بالاختلاف ، او الاتفاق حسب ما اراد الناص !

                            شكرا استاذة فاطيمة
                            قرات لك قصا أجمل و أجمل .. بالتأكيد تظل هذه تجربة بعيدة عن القصة !

                            تقديري و احترامي
                            sigpic

                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              #15
                              صباح الخير أستاذ ربيع
                              أبعيدة قليلا أم كثيرا هي ؟
                              قد نقترب أو نبتعد عما نود إيصاله
                              ونظل نحاول
                              لن نمسك النجوم يومًا
                              أو نطال القمر
                              لكنهما يظلا حديث الأمسيات
                              طاب لي صدقك وصراحتك أخي العزيز ربيع
                              أتمنى لك العافية ودوام الهناء وتوفيق الله
                              تقديري واحترامي


                              تعليق

                              يعمل...
                              X