انكسار...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    انكسار...

    انكسار؛

    رافقت والدتها لزيارة والدها المعتقل السياسي،

    سمحوا للأطفال دخول عنبر المساجين، جاء الضابط

    الأعلى غاضبا وأمر بطردهم، وهم يفصلونها عن

    أحضان والدها قالت محتجّة:

    - أبي امنعهم، أودّ البقاء معك.
    بقي صامتا،
    وقرأت في نظراته عجزه.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • موسى مليح
    أديب وكاتب
    • 15-05-2012
    • 408

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    انكسار
    ______


    اصطحبتها أمها لزيارة والدها المسجون بسبب انتمائه الحزبي..
    سمح الحارس للأطفال بدخول العنبر، حضر الضابط الأعلى وطردهم.
    وهم يفصلونها عن والدها بالكاد تلمس يده.. هتفت:


    - أبي امنعه.. أريد أن أبقى معك...


    لأول مرة تستقرئ في نظراته... عجزه.
    وما في الظلم مثل تحكم الضعفاء ..
    معاناة تتكرر قمت بواجب رصدهاعلى أمل أن تتبخر ..
    تحية وتقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة موسى مليح; الساعة 12-05-2014, 20:42.
    ستموت إن كتبت،
    وستموت إن لم تكتب ...
    فاكتب ومت .....

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      انكسار
      ______


      اصطحبتها أمها لزيارة والدها المسجون بسبب انتمائه الحزبي..
      سمح الحارس للأطفال بدخول العنبر، حضر الضابط الأعلى وطردهم.
      وهم يفصلونها عن والدها بالكاد تلمس يده.. هتفت:


      - أبي امنعه.. أريد أن أبقى معك...


      لأول مرة تستقرئ في نظراته... عجزه.
      أستاذتي ريما ريماوي المحترمة السلام عليك أيتها الطيبة .
      ومضة حزينة ، صورتي لنا فيها حالة المسجون مع السجان ، بفعل الإنتماء السياسي الذي لم يعد محرم في الوقت الراهن بسبب حرية التعبير وحرية الإنتماء وحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا ...
      تأثرت كثيرا لحال هذه الطفلة التي ستبقى عملية الطرد مرسومة في مخيلتها إلى أن تلقى الله .
      وقفت كثيرا أستاذتي عند " لأول مرة تستقرئ في نظراته... عجزه " . صورة طبق الأصل لمن يخالفهم الرأي - إن لم تكن معي فأنت ضدي - ... يا لهول المشهد .
      ... مشكورة أستاذتي والسلام عليك .
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • رجب عيسى
        مشرف
        • 02-10-2011
        • 1904

        #4
        كانت قوته تتهاوى في نداء طفلته..حيث ظنت أن أبيها هو بيده كل شيئ.......................رغم فظاعة الموقف لكنك يا ريما كنت أقرب للواقع.مودتي وكثير اعجاب بهذه المدونة

        تعليق

        • سميرة سلمان
          عصفورة لاتجيد الزقزقة
          • 13-07-2012
          • 1326

          #5
          ربما تنسي الطفلة قطعة حلوى أو لعبة...
          لكن الأب مؤلم جداااااااااا.....
          جميلة أنت ياريم
          تحيتي والورد

          تعليق

          • سما الروسان
            أديب وكاتب
            • 11-10-2008
            • 761

            #6
            لم تدرك الطفلة بعد ان هناك من هو اقوى من والدها
            حتما ستدرك عندما تعقل ان الله اكبر
            محبتي ريما الغالية

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              لماذا المعتقل السياسي ؟
              هل لو أنه سجين لسببٍ آخر كانت الطفلة
              ستغيّر نظرتها للإبوّة ؟!
              حتى لو كان سجينا عاديّا فهناك مثل يقول :
              ياما في السجن مظاليم !
              الأب هو الأب هل حتى لو كان مجرما عتيدا
              والإنكسار لا يفرّق بين هذا وذاك .
              النص فيه لمسة انسانية راقية
              تحياتي أخت ريما
              فوزي بيترو

              تعليق

              • فكري النقاد
                أديب وكاتب
                • 03-04-2013
                • 1875

                #8
                حين يظهر ضعفنا أمام من لا يعرفوننا إلا أقوياء (....!!)
                نموت مرتين ...
                وندفن في جلدونا ...
                ربما يبكي السجن ...
                وتقطر عين الصخر ...
                وأما من قسا قلبه ....
                يا ويله ...
                فأشدّ ...
                وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ "

                صورة إنسانية نقشها إنسان
                دمت مبدعة
                مع الاحترام والتقدير
                التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 13-05-2014, 10:04.
                " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                إما أن يسقى ،
                أو يموت بهدوء "

                تعليق

                • ادريس الحديدوي
                  أديب وكاتب
                  • 06-10-2013
                  • 962

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  انكسار
                  ______


                  اصطحبتها أمها إلى السجن حيث عتاة المجرمين،
                  لزيارة والدها المعتقل السياسي. سمح الحارس للأطفال
                  بدخول العنبر.. حضر الضابط الأعلى وطردهم،
                  وهم يفصلونها عن والدها بالكاد تلامس يده.. هتفت:
                  - أبي امنعه.. أريد أن أبقى معك...
                  لأول مرة تستقرئ في نظراته... عجزه.

                  نص رغم بساطته إلا أنه ليس من النوع السهل
                  هل الانكسار هنا يعني انكسار قلب الطفلة أم قلب الأب أم هما معا؟؟
                  كلمة انكسار تعني انكسار شيئ كامل و مستقل.. أما الطفلة لا زال قلبها لم يكتمل بعد لكي ينكسر .. لا زالت لا تفهم معنى الانكسار ..!!و بالتالي يبقى العنوان مرتبط بالأم ( الحاضرة الغائبة ) ثم الأب الذي انكسرت قوته و عجز عن احتضان حتى أعز ما عنده .. لكن السؤال الذي يفرض نفسه هل الزوج فعلا كان جبارا و طاغيا ( هنا يكون للانكسار معناه القوي) أما إذا كان انسانا صالحا و متواضعا و محبا لوطنه و اعتقلوه بسسب الضغينة هنا الانكسار يبقى جزئيا ..
                  النص جميل و قوي رغم بساطته
                  مودتي و تقديري
                  ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                    وما في الظلم مثل تحكم الضعفاء ..
                    معاناة تتكرر قمت بواجب رصدهاعلى أمل أن تتبخر ..
                    تحية وتقدير
                    وهل ستتبخر؟ الظلم ظلمات...

                    شكرا لحضورك القيم أستاذي موسى مليح,,,

                    ولكم سعدت بردك العميق...

                    شكرا جزيلا لك..

                    مودتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                      أستاذتي ريما ريماوي المحترمة السلام عليك أيتها الطيبة .
                      ومضة حزينة ، صورتي لنا فيها حالة المسجون مع السجان ، بفعل الإنتماء السياسي الذي لم يعد محرم في الوقت الراهن بسبب حرية التعبير وحرية الإنتماء وحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا ...
                      تأثرت كثيرا لحال هذه الطفلة التي ستبقى عملية الطرد مرسومة في مخيلتها إلى أن تلقى الله .
                      وقفت كثيرا أستاذتي عند " لأول مرة تستقرئ في نظراته... عجزه " . صورة طبق الأصل لمن يخالفهم الرأي - إن لم تكن معي فأنت ضدي - ... يا لهول المشهد .
                      ... مشكورة أستاذتي والسلام عليك .
                      ويا لجمال ورقي هذا الرد...
                      هل انت متاكد بانهم ارتقوا؟!
                      ام يختفي المعتقل ولا احد يعرف عنه شيئا..

                      لكم أسعدني حضورك وردك القيم,,,

                      كن بخير وصحة وعافية...

                      مودتي واحترامي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
                        كانت قوته تتهاوى في نداء طفلته..حيث ظنت أن أبيها هو بيده كل شيئ.......................رغم فظاعة الموقف لكنك يا ريما كنت أقرب للواقع.مودتي وكثير اعجاب بهذه المدونة
                        شكرا الأستاذ رجب عيسى...

                        نورت المتصفح...

                        تحيتي الخالصة واحترامي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان مشاهدة المشاركة
                          ربما تنسي الطفلة قطعة حلوى أو لعبة...
                          لكن الأب مؤلم جداااااااااا.....
                          جميلة أنت ياريم
                          تحيتي والورد

                          والجمال في بهاء حضورك العطر...

                          شكرا جزيلا لك اختي سميرة...


                          مودتي واحترامي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            لماذا المعتقل السياسي ؟
                            هل لو أنه سجين لسببٍ آخر كانت الطفلة
                            ستغيّر نظرتها للإبوّة ؟!
                            حتى لو كان سجينا عاديّا فهناك مثل يقول :
                            ياما في السجن مظاليم !
                            الأب هو الأب هل حتى لو كان مجرما عتيدا
                            والإنكسار لا يفرّق بين هذا وذاك .
                            النص فيه لمسة انسانية راقية
                            تحياتي أخت ريما
                            فوزي بيترو
                            اهلا الاستاذ فوزي ...
                            لانه فعلا سجين سياسي... وليس من عتاة المجرمين...
                            وذنبه أنه أحب وطنه كثيرا.. كي يحبس وتكسر شوكته
                            واعتزازه...

                            سعدت بحضورك وتفاعلك...

                            مودتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                              حين يظهر ضعفنا أمام من لا يعرفوننا إلا أقوياء (....!!)
                              نموت مرتين ...
                              وندفن في جلدونا ...
                              ربما يبكي السجن ...
                              وتقطر عين الصخر ...
                              وأما من قسا قلبه ....
                              يا ويله ...
                              فأشدّ ...
                              وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ "

                              صورة إنسانية نقشها إنسان
                              دمت مبدعة
                              مع الاحترام والتقدير

                              ما أروع هذا الحضور والجمال...

                              شكرا لردك الذي كرمتني به حقا

                              الأستاذ المفكر فكري النقاد...

                              ولكم أسعدني حضورك القيم...

                              كن بخير وصحة وعافية...


                              خالص الإحترام والتقدير.


                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X