اهداء
العزيزة القديرة ، مها راجح
من القلب ورود معطرة بالود
لقلب يزهر الحكايا لعمر الربيع فلذاتنا
أنيقة فراشات كلماتك تبخطرت على الورق
فرأيت الابتسامة
ملء الحروف المشرقة
وودي لو أراها في قصة بالصور في ذات يوم.
شكرًا لإجابتي لما طلبت
ولي عودة لحشر رأي بما يليق
تقديري.

ابتسامة ضائعة (قصة للأطفال )
جميل أن تحدد الكاتبة الفئة العمرية الموجهة لها هذه القصة
فئة العشر سنوات تقريبًا.. هذه الفئة قادرة على القراءة بنفسها
لا سيما اللغة السهلة البسيطة، وقادرة على استنباط المعاني بنفسها
وعلى الأغلب فإنها تقرأ لنفسها ولم يعد الكبار يقرأون لها
إن تصنيف القصة في بادئة أي قصة نكتبها ،أمر له أهميته بالرغم من تعذره على البعض بسبب قلة التركيز أو حداثة الكتابة للأطفال ، إنه أمر أشجع عليه .. فيسهل على الطفل أو أهله إيجاد ضالتهم المنشودة .. أي أنه يقرب فرصة وصوله للشريحة التي تعنيها القصة
وقد يكفينا تقريب الفترة الزمنية.. كأن نقول الطفولة المبكرة أو فوق أو تحت سبع سنوات مثلا ..
القصة..
شعرت بأن هذه المدينة نظيفة .. عمال النظافة يقومون بواجبهم على أكمل وجه
بقرب محل الورود .. وهاتي لأشم زهرة يا مها ..
أن تُلقَى ابتسامة .. هذه فكرة جديدة مبتكرة أرحب بها
وشعرت بأمانة عمال النظافة الذين بدأوا يبحثون ويتسائلون عن صاحبها
"لِتعلم أن كُل ابتسامة مُختلفة عَن الأخرى ..حَجمها..شَكلها..عُمقها ..نغمتها..مِثلها مِثل بَصمات الأصابع لا يتشَابه اثنان عَليها"..
هذه الفكرة جميلة .. الابتسامات تأتي بنكهة القلوب ..إنها نابعة من قلب الإنسان .. وكل ابتسامة تعبير عن وجهها الجميل..
أخذ منديلاً نظيفاً و لَفها بحِرص
هذه الصورة الجميلة التي تضعها الكاتبة لعمال النظافة رائقة وراقية جدًا .. كم هو رائع أن نجد ونرى عمال النظافة هكذا
بل أن نصورهم للناشئة هكذا .. لترسخ في أذهانهم فكرة صحيحة كما ينبغي أن تكون ..أناس على قدر من الوفاء والحرص والخدمة والصبر والبذل
ابتِسامةٌ ضائعةٌ وُجدت في صُندوق قمامة اليَوم في الشَارع (...) الحَي (...) تبحَث عن صَاحبها ..
نرجُو الاتصال على الرقَم(......)
إعلان طريف ومشوق .. يحث خيال القارئ .. ويُعْمِل تفكيره .. ليتنا لا نبحث عن ابتسامتنا الشبه ضائعة حين نقرأه! ليتنا لا نرى ابتساماتنا .. فما أحوجنا إليها ..
.و كلما مَر يوم كانت الابتِسامة تبُهت وَتذوي ..
لبِسهما القَلق.. قال أحدهم :" الوقتُ يَمر ..اذا ما وجَدنا صاحِبها فإنها سَتموت هُنا" .
الابتسامة دائما بحاجة لرعاية لتضحك من القلب .. إنها تذوي بالفعل إذا إهملناها.. أحببت أفكار النص الرقيقة الهادئة كالنسمة ..
النهاية في القصة كانت مزيج من الوفاء للأمانة التي وجدوها ضائعة فأدوها لأهلها ، ورد الأمل لصاحبه
القصة طريفة أنيقة سلسة المعنى والكلمات في آن واحد.. لم تطل القصة أو تقصر وهذا يحسب لها
وأحببت روحها الرياضية التي جعلتني
أرى ابتسامة مشرقة أمامي وحتى إني رأيت ابتسامة عمال النظافة وربما تلك المدينة الجميلة
وهكذا قصة عادة ما تُنشر مرفقة بالصور أو في مجموعة قصصية تصاحبها قصص أخرى
الكتابة للأطفال ليس صعبة بالقدر الذي نظنه .. لكنها بحاجة للدفق العاطفي الصادق نحو فلذات أكبادنا
والتطوير في روح القص ليناسب متطلبات المستقبل والحاضر
أ. مها الراجح ، أسعدني الوقوف بما عندي بين سطورك
وراقتني القيم الإنسانية في القصة والتفاؤل الواجب بناؤه في الإنسان
حظ أوفر نتمناه لك ككاتبة عمومًا وككاتبة للأطفال خصوصًا
وحظ أوفر لطفلنا العربي من أقلام قد تبخل بمدادها عليه أحيانًا بدون قصد منا .. وبعدم تحفيز من الجهات المسئولة
كل التوفيق أرجوه لك.
العزيزة القديرة ، مها راجح
من القلب ورود معطرة بالود
لقلب يزهر الحكايا لعمر الربيع فلذاتنا
أنيقة فراشات كلماتك تبخطرت على الورق
فرأيت الابتسامة
ملء الحروف المشرقة
وودي لو أراها في قصة بالصور في ذات يوم.
شكرًا لإجابتي لما طلبت
ولي عودة لحشر رأي بما يليق
تقديري.

ابتسامة ضائعة (قصة للأطفال )
جميل أن تحدد الكاتبة الفئة العمرية الموجهة لها هذه القصة
فئة العشر سنوات تقريبًا.. هذه الفئة قادرة على القراءة بنفسها
لا سيما اللغة السهلة البسيطة، وقادرة على استنباط المعاني بنفسها
وعلى الأغلب فإنها تقرأ لنفسها ولم يعد الكبار يقرأون لها
إن تصنيف القصة في بادئة أي قصة نكتبها ،أمر له أهميته بالرغم من تعذره على البعض بسبب قلة التركيز أو حداثة الكتابة للأطفال ، إنه أمر أشجع عليه .. فيسهل على الطفل أو أهله إيجاد ضالتهم المنشودة .. أي أنه يقرب فرصة وصوله للشريحة التي تعنيها القصة
وقد يكفينا تقريب الفترة الزمنية.. كأن نقول الطفولة المبكرة أو فوق أو تحت سبع سنوات مثلا ..
القصة..
شعرت بأن هذه المدينة نظيفة .. عمال النظافة يقومون بواجبهم على أكمل وجه
بقرب محل الورود .. وهاتي لأشم زهرة يا مها ..
أن تُلقَى ابتسامة .. هذه فكرة جديدة مبتكرة أرحب بها
وشعرت بأمانة عمال النظافة الذين بدأوا يبحثون ويتسائلون عن صاحبها
"لِتعلم أن كُل ابتسامة مُختلفة عَن الأخرى ..حَجمها..شَكلها..عُمقها ..نغمتها..مِثلها مِثل بَصمات الأصابع لا يتشَابه اثنان عَليها"..
هذه الفكرة جميلة .. الابتسامات تأتي بنكهة القلوب ..إنها نابعة من قلب الإنسان .. وكل ابتسامة تعبير عن وجهها الجميل..
أخذ منديلاً نظيفاً و لَفها بحِرص
هذه الصورة الجميلة التي تضعها الكاتبة لعمال النظافة رائقة وراقية جدًا .. كم هو رائع أن نجد ونرى عمال النظافة هكذا
بل أن نصورهم للناشئة هكذا .. لترسخ في أذهانهم فكرة صحيحة كما ينبغي أن تكون ..أناس على قدر من الوفاء والحرص والخدمة والصبر والبذل
ابتِسامةٌ ضائعةٌ وُجدت في صُندوق قمامة اليَوم في الشَارع (...) الحَي (...) تبحَث عن صَاحبها ..
نرجُو الاتصال على الرقَم(......)
إعلان طريف ومشوق .. يحث خيال القارئ .. ويُعْمِل تفكيره .. ليتنا لا نبحث عن ابتسامتنا الشبه ضائعة حين نقرأه! ليتنا لا نرى ابتساماتنا .. فما أحوجنا إليها ..
.و كلما مَر يوم كانت الابتِسامة تبُهت وَتذوي ..
لبِسهما القَلق.. قال أحدهم :" الوقتُ يَمر ..اذا ما وجَدنا صاحِبها فإنها سَتموت هُنا" .
الابتسامة دائما بحاجة لرعاية لتضحك من القلب .. إنها تذوي بالفعل إذا إهملناها.. أحببت أفكار النص الرقيقة الهادئة كالنسمة ..
النهاية في القصة كانت مزيج من الوفاء للأمانة التي وجدوها ضائعة فأدوها لأهلها ، ورد الأمل لصاحبه
القصة طريفة أنيقة سلسة المعنى والكلمات في آن واحد.. لم تطل القصة أو تقصر وهذا يحسب لها
وأحببت روحها الرياضية التي جعلتني
أرى ابتسامة مشرقة أمامي وحتى إني رأيت ابتسامة عمال النظافة وربما تلك المدينة الجميلة
وهكذا قصة عادة ما تُنشر مرفقة بالصور أو في مجموعة قصصية تصاحبها قصص أخرى
الكتابة للأطفال ليس صعبة بالقدر الذي نظنه .. لكنها بحاجة للدفق العاطفي الصادق نحو فلذات أكبادنا
والتطوير في روح القص ليناسب متطلبات المستقبل والحاضر
أ. مها الراجح ، أسعدني الوقوف بما عندي بين سطورك
وراقتني القيم الإنسانية في القصة والتفاؤل الواجب بناؤه في الإنسان
حظ أوفر نتمناه لك ككاتبة عمومًا وككاتبة للأطفال خصوصًا
وحظ أوفر لطفلنا العربي من أقلام قد تبخل بمدادها عليه أحيانًا بدون قصد منا .. وبعدم تحفيز من الجهات المسئولة
كل التوفيق أرجوه لك.
تعليق