قراءة في ابتسامة ضائعة (قصة للأطفال ) للكاتبة مها راجح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    قراءة في ابتسامة ضائعة (قصة للأطفال ) للكاتبة مها راجح

    اهداء
    العزيزة القديرة ، مها راجح
    من القلب ورود معطرة بالود
    لقلب يزهر الحكايا لعمر الربيع فلذاتنا
    أنيقة فراشات كلماتك تبخطرت على الورق
    فرأيت الابتسامة
    ملء الحروف المشرقة
    وودي لو أراها في قصة بالصور في ذات يوم.

    شكرًا لإجابتي لما طلبت
    ولي عودة لحشر رأي بما يليق
    تقديري.



    ابتسامة ضائعة (قصة للأطفال )



    جميل أن تحدد الكاتبة الفئة العمرية الموجهة لها هذه القصة
    فئة العشر سنوات تقريبًا.. هذه الفئة قادرة على القراءة بنفسها
    لا سيما اللغة السهلة البسيطة، وقادرة على استنباط المعاني بنفسها
    وعلى الأغلب فإنها تقرأ لنفسها ولم يعد الكبار يقرأون لها

    إن تصنيف القصة في بادئة أي قصة نكتبها ،أمر له أهميته بالرغم من تعذره على البعض بسبب قلة التركيز أو حداثة الكتابة للأطفال ، إنه أمر أشجع عليه .. فيسهل على الطفل أو أهله إيجاد ضالتهم المنشودة .. أي أنه يقرب فرصة وصوله للشريحة التي تعنيها القصة
    وقد يكفينا تقريب الفترة الزمنية.. كأن نقول الطفولة المبكرة أو فوق أو تحت سبع سنوات مثلا ..

    القصة..
    شعرت بأن هذه المدينة نظيفة .. عمال النظافة يقومون بواجبهم على أكمل وجه
    بقرب محل الورود .. وهاتي لأشم زهرة يا مها ..

    أن تُلقَى ابتسامة .. هذه فكرة جديدة مبتكرة أرحب بها
    وشعرت بأمانة عمال النظافة الذين بدأوا يبحثون ويتسائلون عن صاحبها

    "لِتعلم أن كُل ابتسامة مُختلفة عَن الأخرى ..حَجمها..شَكلها..عُمقها ..نغمتها..مِثلها مِثل بَصمات الأصابع لا يتشَابه اثنان عَليها"..

    هذه الفكرة جميلة .. الابتسامات تأتي بنكهة القلوب ..إنها نابعة من قلب الإنسان .. وكل ابتسامة تعبير عن وجهها الجميل..

    أخذ منديلاً نظيفاً و لَفها بحِرص

    هذه الصورة الجميلة التي تضعها الكاتبة لعمال النظافة رائقة وراقية جدًا .. كم هو رائع أن نجد ونرى عمال النظافة هكذا
    بل أن نصورهم للناشئة هكذا .. لترسخ في أذهانهم فكرة صحيحة كما ينبغي أن تكون ..أناس على قدر من الوفاء والحرص والخدمة والصبر والبذل

    ابتِسامةٌ ضائعةٌ وُجدت في صُندوق قمامة اليَوم في الشَارع (...) الحَي (...) تبحَث عن صَاحبها ..

    نرجُو الاتصال على الرقَم(......)

    إعلان طريف ومشوق .. يحث خيال القارئ .. ويُعْمِل تفكيره .. ليتنا لا نبحث عن ابتسامتنا الشبه ضائعة حين نقرأه! ليتنا لا نرى ابتساماتنا .. فما أحوجنا إليها ..


    .و كلما مَر يوم كانت الابتِسامة تبُهت وَتذوي ..
    لبِسهما القَلق.. قال أحدهم :" الوقتُ يَمر ..اذا ما وجَدنا صاحِبها فإنها سَتموت هُنا" .


    الابتسامة دائما بحاجة لرعاية لتضحك من القلب .. إنها تذوي بالفعل إذا إهملناها.. أحببت أفكار النص الرقيقة الهادئة كالنسمة ..

    النهاية في القصة كانت مزيج من الوفاء للأمانة التي وجدوها ضائعة فأدوها لأهلها ، ورد الأمل لصاحبه

    القصة طريفة أنيقة سلسة المعنى والكلمات في آن واحد.. لم تطل القصة أو تقصر وهذا يحسب لها
    وأحببت روحها الرياضية التي جعلتني
    أرى ابتسامة مشرقة أمامي وحتى إني رأيت ابتسامة عمال النظافة وربما تلك المدينة الجميلة
    وهكذا قصة عادة ما تُنشر مرفقة بالصور أو في مجموعة قصصية تصاحبها قصص أخرى

    الكتابة للأطفال ليس صعبة بالقدر الذي نظنه .. لكنها بحاجة للدفق العاطفي الصادق نحو فلذات أكبادنا
    والتطوير في روح القص ليناسب متطلبات المستقبل والحاضر

    أ. مها الراجح ، أسعدني الوقوف بما عندي بين سطورك
    وراقتني القيم الإنسانية في القصة والتفاؤل الواجب بناؤه في الإنسان
    حظ أوفر نتمناه لك ككاتبة عمومًا وككاتبة للأطفال خصوصًا
    وحظ أوفر لطفلنا العربي من أقلام قد تبخل بمدادها عليه أحيانًا بدون قصد منا .. وبعدم تحفيز من الجهات المسئولة
    كل التوفيق أرجوه لك.


  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    #2
    الكتابة للأطفال غاليتي فاطمة ليست سهلة

    لأنها بحاجة أن تحاولي تبسيط اللغة لهم

    ولكن تحافظي على مستوى من اللغة

    بحيث لا يقال حين قرأتها أن طفل كتبها

    بل كاتب واع ومدرك ..

    يجب على الكاتب أن يحدد الطريقة الأسهل

    للوصول لقلب الطفل

    بعنصر تشويق فني ليس بقدرة أي كاتب

    استخدامه..

    لو كان سهلا لكتب الجميع قصص أطفال..

    الفئات العمرية الدنيا بحاجة لكاتب متمرس

    حتى يعرف كيفية ابهاجها وجعلها تطالب

    بقراءة القصة مرات ومرات..


    صراحة القصة مدهشة وتدل على كاتبة متمكنة

    خيالها واسع ..

    سلمت أناملك مبدعتنا فاطيمة

    على هذا التحليل المدهش

    تستحقين كل تقدير عليه


    بوركت أناملك

    المبدعة وبوركت أنامل مها المدهشة


    sigpic

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الأستاذة فاطيمة أحمد
      مرورك بالنصوص يثلج الفؤاد
      تشدين على أيدينا فنحس بحرارة الكتابة الجميلة تسري في أصابعنا ..
      انه لفخر لنا سيدتنا الكريمة
      لله ما أسعدني بهذه المفاجأة ..لا عدمت مرورك دوما
      شكرا لك شكرا يا قلب

      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
        الكتابة للأطفال غاليتي فاطمة ليست سهلة

        لأنها بحاجة أن تحاولي تبسيط اللغة لهم

        ولكن تحافظي على مستوى من اللغة

        بحيث لا يقال حين قرأتها أن طفل كتبها

        بل كاتب واع ومدرك ..

        يجب على الكاتب أن يحدد الطريقة الأسهل

        للوصول لقلب الطفل

        بعنصر تشويق فني ليس بقدرة أي كاتب

        استخدامه..

        لو كان سهلا لكتب الجميع قصص أطفال..

        الفئات العمرية الدنيا بحاجة لكاتب متمرس

        حتى يعرف كيفية ابهاجها وجعلها تطالب

        بقراءة القصة مرات ومرات..


        صراحة القصة مدهشة وتدل على كاتبة متمكنة

        خيالها واسع ..

        سلمت أناملك مبدعتنا فاطيمة

        على هذا التحليل المدهش

        تستحقين كل تقدير عليه


        بوركت أناملك

        المبدعة وبوركت أنامل مها المدهشة

        هلا وغلا بالغالية عبير هلال
        مرورك اطـــراء ..فكيف بسطور نالت اعجابك..
        الكتابة للأطفال ليس بالصعب لمن يمتلك خيالا خصبا وحبا عميقا لهؤلاء الصغار ..
        اللغة العربية سهلة لتصل قلب كل شخص ..
        فقط مجرد تخيل كيف ستصل الحدوتة الى صغيري بصورة محببة هادفة مقنعة ..هو الهدف الاول
        تواجدك غاليتي ألق لمس القلب
        دمت بألف خير

        التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 14-05-2014, 13:05.
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
          الكتابة للأطفال غاليتي فاطمة ليست سهلة

          لأنها بحاجة أن تحاولي تبسيط اللغة لهم

          ولكن تحافظي على مستوى من اللغة

          بحيث لا يقال حين قرأتها أن طفل كتبها

          بل كاتب واع ومدرك ..

          يجب على الكاتب أن يحدد الطريقة الأسهل

          للوصول لقلب الطفل

          بعنصر تشويق فني ليس بقدرة أي كاتب

          استخدامه..

          لو كان سهلا لكتب الجميع قصص أطفال..

          الفئات العمرية الدنيا بحاجة لكاتب متمرس

          حتى يعرف كيفية ابهاجها وجعلها تطالب

          بقراءة القصة مرات ومرات..


          صراحة القصة مدهشة وتدل على كاتبة متمكنة

          خيالها واسع ..

          سلمت أناملك مبدعتنا فاطيمة

          على هذا التحليل المدهش

          تستحقين كل تقدير عليه


          بوركت أناملك

          المبدعة وبوركت أنامل مها المدهشة

          مرحبا استاذة عبير هلال، كان من خلقك الحسن الجم المرور هنا.. لكم أشعر بالتقدير لجرأتك وصراحتك
          ولو اختلفت أو التقت الآراء
          بداية أستاذة عبير ربما أخطأت التعبير في قولي بأن الكتابة سهلة ، والأصح أن نقول أن الكتابة للأطفال ليست صعبة
          أو ليست أصعب من أصناف الكتابات الأخرى أو ليست بالصعوبة التي نتخيل ...
          إن الكتابة عموما ليست بالشيء السهل .. والكتابة المبدعة هي نتاج مرحلة مخاض وتجربة بُنيت على أسس الدراسة
          والإعداد المسبق عدا عن الموهبة
          ولنتوقف هنا عند الموهبة .. الموهبة والرغبة هما ما يولدان عند الكاتب ها العطاء ..
          فلو نظرنا للشعر .. فهل التجربة الشعرية سهلة .. وهل القصة القصيرة جدًا سهلة
          إن كل نوع من الكتابات يحتاج بالإضافة إلى المهارة الأصيلة في الإنسان يحتاج للسعي والمحاولة والتدريب والتأمل
          والتجريب والتفحيص والتدقيق
          قد يكتب كاتب في الشعر ولا يحسنه .. وقد يكتب آخر في الققج ولا يفلح
          ونراه يتفوق في الخاطرة أو المقال أو الحوار
          الصعوبة ليست اللعائق ولا عدم توفر الكاتب العربي
          بل في عدم التوجيه لهذا الفن الراقي الهادف ، واهماله كتابة وتشجيعا وتقديما ومراجعة ونقدا وإشادة
          واستسهال المجتمع العربي استجلاب ما يقدمه العرب من تقنيات حديثة ..
          فبالكاد نرى مرور الكتاب المشاركين على النصوص ..عدا مجاملات أو تأدية شكر
          وعدا عن عدم مناقشة أصول فن أدب الطفل ومشاركته وإعداد الدراسات حول القصص شروطها وأركانها وأهدافها

          أطلت في النقاش أستاذة عبير، وحقا إن الإبداع في أي نوع من الكتابة لحظة معاناة وميلاد يعيشها الكاتب
          لكننا نتوق لما هو أفضل لطفلنا العربي .. الذي لا شك يستحق منا اجتهاد أكبر

          عبير هلال، واثقة إن كاتبات مثلك ومثل الأستاذة مها، لهن القدرة على هذا الإبداع الذي نحن بحاجته
          ولكن القدرة على اللغة واتمام الفكرة إذا ما وجدت

          وماذا بعد سيدتي/آنستي .. لك عندي باقة ورد لتفضلك بالمكوث هنا واحياء الموضوع



          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
            مرحبا استاذة عبير هلال، كان من خلقك الحسن الجم المرور هنا.. لكم أشعر بالتقدير لجرأتك وصراحتك
            ولو اختلفت أو التقت الآراء
            بداية أستاذة عبير ربما أخطأت التعبير في قولي بأن الكتابة سهلة ، والأصح أن نقول أن الكتابة للأطفال ليست صعبة
            أو ليست أصعب من أصناف الكتابات الأخرى أو ليست بالصعوبة التي نتخيل ...
            إن الكتابة عموما ليست بالشيء السهل .. والكتابة المبدعة هي نتاج مرحلة مخاض وتجربة بُنيت على أسس الدراسة
            والإعداد المسبق عدا عن الموهبة
            ولنتوقف هنا عند الموهبة .. الموهبة والرغبة هما ما يولدان عند الكاتب ها العطاء ..
            فلو نظرنا للشعر .. فهل التجربة الشعرية سهلة .. وهل القصة القصيرة جدًا سهلة
            إن كل نوع من الكتابات يحتاج بالإضافة إلى المهارة الأصيلة في الإنسان يحتاج للسعي والمحاولة والتدريب والتأمل
            والتجريب والتفحيص والتدقيق
            قد يكتب كاتب في الشعر ولا يحسنه .. وقد يكتب آخر في الققج ولا يفلح
            ونراه يتفوق في الخاطرة أو المقال أو الحوار
            الصعوبة ليست اللعائق ولا عدم توفر الكاتب العربي
            بل في عدم التوجيه لهذا الفن الراقي الهادف ، واهماله كتابة وتشجيعا وتقديما ومراجعة ونقدا وإشادة
            واستسهال المجتمع العربي استجلاب ما يقدمه العرب من تقنيات حديثة ..
            فبالكاد نرى مرور الكتاب المشاركين على النصوص ..عدا مجاملات أو تأدية شكر
            وعدا عن عدم مناقشة أصول فن أدب الطفل ومشاركته وإعداد الدراسات حول القصص شروطها وأركانها وأهدافها

            أطلت في النقاش أستاذة عبير، وحقا إن الإبداع في أي نوع من الكتابة لحظة معاناة وميلاد يعيشها الكاتب
            لكننا نتوق لما هو أفضل لطفلنا العربي .. الذي لا شك يستحق منا اجتهاد أكبر

            عبير هلال، واثقة إن كاتبات مثلك ومثل الأستاذة مها، لهن القدرة على هذا الإبداع الذي نحن بحاجته
            ولكن القدرة على اللغة واتمام الفكرة إذا ما وجدت

            وماذا بعد سيدتي/آنستي .. لك عندي باقة ورد لتفضلك بالمكوث هنا واحياء الموضوع

            طبعا سأحضر مجدداً

            وهذه الباقة المدهشة تنتظرني

            وما تذكريني بالشعر عاوزة مية سنة

            حتى أصير شاعرة ههه

            بالنسبة لقصص الأطفال أنا أحاول جاهدة

            الكتابة للأطفال

            لي كما تعلمين عدة محاولات

            وإن شاء الله سأقدم المزيد

            وآمل من الله أن يحبه أحبتي الصغار

            حالياً أفكر كيف أكتب قصص للأطفال الذين لم يتجاوزوا

            السادسة من عمرهم...

            الغاليات على قلبي مها وفاطيمة

            محبتي لكما

            بوركتما وبوركت جهودكما
            sigpic

            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              الأستاذة فاطيمة أحمد
              مرورك بالنصوص يثلج الفؤاد
              تشدين على أيدينا فنحس بحرارة الكتابة الجميلة تسري في أصابعنا ..
              انه لفخر لنا سيدتنا الكريمة
              لله ما أسعدني بهذه المفاجأة ..لا عدمت مرورك دوما
              شكرا لك شكرا يا قلب

              شكرًا لك أستاذة مها
              تستحقين أكثر
              محبتي



              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                طبعا سأحضر مجدداً

                وهذه الباقة المدهشة تنتظرني

                وما تذكريني بالشعر عاوزة مية سنة

                حتى أصير شاعرة ههه

                بالنسبة لقصص الأطفال أنا أحاول جاهدة

                الكتابة للأطفال

                لي كما تعلمين عدة محاولات

                وإن شاء الله سأقدم المزيد

                وآمل من الله أن يحبه أحبتي الصغار

                حالياً أفكر كيف أكتب قصص للأطفال الذين لم يتجاوزوا

                السادسة من عمرهم...

                الغاليات على قلبي مها وفاطيمة

                محبتي لكما

                بوركتما وبوركت جهودكما
                سعيدة بوجودك مرة أخرى عبير.. ولا تحكي لي عن الشعر أيضا .. لأني أحتاج مائة وخمسين سنة لأتعلمه
                تلقائية قلمك وصراحتك يؤهلانك أن تكتبي للأطفال الكثير وأن تتألقي في هذا
                وأتمنى أن أرى لك مجموعة قصصية متميزة
                أشكرك على المرور الذي عطرنا ببسمته وحضوره
                مودتي.


                تعليق

                يعمل...
                X