اخي الجميل قصي الشافعي
اعجبني نعيش مجانا ونموت مجانا والحياة تمنح للاغنياء مجانا وتمنح للاغبياء مجانا
والاحلام في موطني بنينا منها ابراجا والامنيات مصفوفة صفا صفا عانقت السماء الما وصرخا الكلمات فما كان الان انك ووشم القلب بالوجع ويبقى الامل قائم اتقنت المعاني و الصور بحرفية وصرخة على الرصيف المتهالك ثمة ضوء من المعنى يجذب خيوط النفس روحك سامقة خالص احترامي مع تحيات محمد خالد النبالي
التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 21-05-2014, 09:10.
الصديق قصي
قرأت هنا حداثة مارست جنون الشعر بلغة النثر
البناء الذي سار عليه القالب لفت نظري كثيرا من عدة نواح :"
أنه تنامى حتى النهاية وفق إحداثية جملة { في أحلامي }
أنَّ ترتيب الجمل جاء في صورة مقاطع تنامت وانتهت بشذرات نثرية في كل منطقة محققة إشراقا بكل جزء فيها
أنَّ القفلة أخذت القارئ لخارج النَّص فأصابت الدهشة والصدمة معاً
القصي :
النثر أن تكتب بإبداع ..لاتفكر في القالب بل فيما تريده أن يصل للقارئ من فهم دون طلسمة المعنى وتهويمه في الغموض
وهنا قرأت نصاً إبداعياً حتى في صناعة البنائية خاصته
كل التقدير لك
في نثرياتك
أرشفُ الحرف سحراً
يجولُ في فضاء العين سارِحاً بِجمالها
يُسْكِرُ الفِكر و يمنعهُ عن التفكير
يقف مذهولاً قَد أَسَرَتْهُ كلماتك
يغرَقُ حائراً في رحابها
يغوص فيها أكثر فأكثر
في جمالٍ لا قاعَ له
أيها الأديب ~ قصيّ الشافعي ~
أفسَحَ الجمالُ مجالاً لما هو أجمل
احترامي وتقديري
الله يسعدك و بيوفقك
أختي الجليلة
نادين خالد
تشرفت بكلماتك الراقية
و أرجو أن أكون عند حسن ظنك بي
تقديري الدائم و تحية تليق ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
و في أحلامك ترسم أروع اللوحات لتسقط نورها على الواقع
لغة أدبية عميقة و نص من طراز رفيع
و جنون من نوع خاص لا يجيده إلا ربيع الحرف
مبدع يا صديقي و عميق جدا
كل السمو و الرفعة
هو تعقيبك الراقي
اخي و صديقي العزيز
محمد الدمشقي
لا عدمتك يا رب
دمت لي
محبتي و اكثر
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
ال قصي...............بل أيا قصي.................عملية نوعية لتمشيط الاحلام قمت بها ...............وكان الاحلام لعبة مفتاحها برغبتك وأيما تشاء....لا أعلم أن الابتداء بحلم ينتهي بحلم الا على هذه الواحة الجميلة من النثر...كنت تقرأ الشعر حلما .ونحن عرفناه حقيقة بقلم أدركت حبره وليس غيرك
تقبل فائق اعجابي
رجب عيسى
لله درك
شاعرنا المبجل و البهي
رجب عيسى
لردودك أخي الحبيب وقعها الطيب و الجميل
علي و على كلماتي
بكل جمال و جلال تثري النص
و تمنح الكاتب غبطةً شاسعة
ليظل يرتقي مكامن الشعر
ليصل لسمو ذائقتك..
صديقي الغالي / رجب عيسى
اعتذر و بشدة لتأخري في الرد عليك
فوالله أنت عندي عالي المقام
و لكن اعذرني
فأنا يا سيدي
معلم للصف الأول الابتدائي
و لا حرج على معلم الصبيان
ههه ه
محبتي الكبيرة
و تقديري لشخصك السامي
دمت بود و خير
عرفاني و تحية تليق
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق