سقوط أوراق الشمس
عزفَ الكناري أغنية الحصاد
أوتارها سويعاتْ الأمنيات
مُصاب بهلوسةِ الزمان
لجمود طيف ترنح
على نوافذِ حزينة عمياء
هبوطهُ الملون باحتضار
تعلق بابتسامةِ صفراء
سكنتْ سراب المطر
وصمتْ ساذج
علق خيبته على أغصانِ الظلمة
ليخط عشق اللذة
على نقاطِ أحرف مُبعثرة
فوق جسد ندي باهت
يرتجف من كثرةِ الدوران
تحت ظلال الأشجار
جبين استضافة نور الشمس
كتب أحرف أبجدية
زرعتْ في العقلِ
متاهاتْ أزقة نحتت جذوراً
فوق أعمدة العدالة
وقناديلٌ تُراقب ساعةٌ رملية
تلهثُ في صحوةِ رؤيا مسلولة
لرائحة الورد المتفسخ
على جدارِ الصمت
وتاريخ مجزرة الأزهار
نمتْ في جسدِ الفصول
أفكار هرمة تناغمتْ
فوق كفن امرأة
تسلقتْ براءتها
في تفسخِ وريقات الشمس
لحظة فاصلة
سقط ظل صيف في الوحلِ
تباهى ضاحكاً على خريف
هرب من رعشِ الشرايين
ودقات نبض حائرة
ترنحتْ فوق نسيم
صمتهُ أجوف نشر الهلع
على أنغام المطر
والموج الأزرق تلون جسده
ببكاء البحر
عانق مرارة خطوط الأرض
أدمن عشبه قافية الشعر
فعزفَ الناي الضجر بصوتٌ عالي
لنباتات غفت على وجهِ القمر
وفراشات عانقتْ خمر الجداول
شهدتْ العشق لتراب حملت لونه
على زمانِ أباد روحهُ كالثلج
احترق بنار الرقيق
غنت لنهر سفنه متعفنة
ممتلئة بأشباح تنوح على ضوء
احترق من ضجيجِ العرايا
والليلُ ذاب بكأس السحب
كوَّر نفسه
أمام صقيعٌ معطفهُ اسود
عطرته امرأة بضبابِ النزوات
نُصفها شهوة والأخر
احتضن أشواك السراب
فامتلأ الكأس بغبار معتوه
في أمسياتِ صفراء
تبسم بخبث
لفريسةٌ أدمنت ملح البحر
راقصتْ خاصرة الريح
بأجنحة عطش السماء
ومرايا وحيدة
عزفتْ عتمة الأسفار
رسمت ظلها
على ناقوسِ أنغام المفرق
ففُتِح باب النور على مصراعيه
لأشرعة تائه تأن للسماء
خلعتْ الحان الخجل
ولبستْ معطف التعري
تائهة في دوامة اصطياد القمر
الغاربُ في أحضانِ الشفق
وعتمة غلفتها دائرة الفراغ
عوت على أوتارِ فضية
أحلامها المرئية واللامرئية
كشتاء قديم لمدينة سوداء
رمال أضوائها بنكه الدخان
فجرت مرارة الأمواج
كالجسد في المطر
عانق ترياق الخريف
عزفَ الكناري أغنية الحصاد
أوتارها سويعاتْ الأمنيات
مُصاب بهلوسةِ الزمان
لجمود طيف ترنح
على نوافذِ حزينة عمياء
هبوطهُ الملون باحتضار
تعلق بابتسامةِ صفراء
سكنتْ سراب المطر
وصمتْ ساذج
علق خيبته على أغصانِ الظلمة
ليخط عشق اللذة
على نقاطِ أحرف مُبعثرة
فوق جسد ندي باهت
يرتجف من كثرةِ الدوران
تحت ظلال الأشجار
جبين استضافة نور الشمس
كتب أحرف أبجدية
زرعتْ في العقلِ
متاهاتْ أزقة نحتت جذوراً
فوق أعمدة العدالة
وقناديلٌ تُراقب ساعةٌ رملية
تلهثُ في صحوةِ رؤيا مسلولة
لرائحة الورد المتفسخ
على جدارِ الصمت
وتاريخ مجزرة الأزهار
نمتْ في جسدِ الفصول
أفكار هرمة تناغمتْ
فوق كفن امرأة
تسلقتْ براءتها
في تفسخِ وريقات الشمس
لحظة فاصلة
سقط ظل صيف في الوحلِ
تباهى ضاحكاً على خريف
هرب من رعشِ الشرايين
ودقات نبض حائرة
ترنحتْ فوق نسيم
صمتهُ أجوف نشر الهلع
على أنغام المطر
والموج الأزرق تلون جسده
ببكاء البحر
عانق مرارة خطوط الأرض
أدمن عشبه قافية الشعر
فعزفَ الناي الضجر بصوتٌ عالي
لنباتات غفت على وجهِ القمر
وفراشات عانقتْ خمر الجداول
شهدتْ العشق لتراب حملت لونه
على زمانِ أباد روحهُ كالثلج
احترق بنار الرقيق
غنت لنهر سفنه متعفنة
ممتلئة بأشباح تنوح على ضوء
احترق من ضجيجِ العرايا
والليلُ ذاب بكأس السحب
كوَّر نفسه
أمام صقيعٌ معطفهُ اسود
عطرته امرأة بضبابِ النزوات
نُصفها شهوة والأخر
احتضن أشواك السراب
فامتلأ الكأس بغبار معتوه
في أمسياتِ صفراء
تبسم بخبث
لفريسةٌ أدمنت ملح البحر
راقصتْ خاصرة الريح
بأجنحة عطش السماء
ومرايا وحيدة
عزفتْ عتمة الأسفار
رسمت ظلها
على ناقوسِ أنغام المفرق
ففُتِح باب النور على مصراعيه
لأشرعة تائه تأن للسماء
خلعتْ الحان الخجل
ولبستْ معطف التعري
تائهة في دوامة اصطياد القمر
الغاربُ في أحضانِ الشفق
وعتمة غلفتها دائرة الفراغ
عوت على أوتارِ فضية
أحلامها المرئية واللامرئية
كشتاء قديم لمدينة سوداء
رمال أضوائها بنكه الدخان
فجرت مرارة الأمواج
كالجسد في المطر
عانق ترياق الخريف
تعليق