قُلتُ أنساكِ
و أنا عند السين مُحتبَسُ
أنظُرُ هنا و هناك على الياء ضمير الشوق مُستترُ
في إحدى مطبات الحنين يسكنُ السكون أرجائي
آتي على أطراف الأصابع
آتي أحاول أن أسرقكِ مني
آتي و الحواسُ تحرُسك
كيف أسرقك خلسة ...؟
كيف أُلهيها عنك...؟
كيف أُعلمها أن تغفل فتنساك...؟
عبثا أحاول نفيك من الذاكرة
عبثا أحاول العَبث بحروفك
عبثا أحاول تشتيتها
فَرَّقتُها في قصيدة
بعثرتُها في كلمات متقاطعة
تركتها لصبيٍ دون الخامسة حُروفًا من فوضى
عبثاً كُنت أحاول
كُلهم كتبك
كُلهم كتب إسمك
كُلهم عَرَّفك أنتِ
من تكونين...؟
يا كُليَّ المستتر
و بأي حقٍ تعبثين
أيُّ نظرة نصبتك الملكة
أي تاريخ كتبك زمنا لن يُنسى
أي لغة مجنونةٍ إتخذتك أبجديتها
في ظلال النسيان
ظللت أنا فيك
عبثا، عبثا، عبثا
عبثا نحاول النسيان...فما القلب يريد
و أنا عند السين مُحتبَسُ
أنظُرُ هنا و هناك على الياء ضمير الشوق مُستترُ
في إحدى مطبات الحنين يسكنُ السكون أرجائي
آتي على أطراف الأصابع
آتي أحاول أن أسرقكِ مني
آتي و الحواسُ تحرُسك
كيف أسرقك خلسة ...؟
كيف أُلهيها عنك...؟
كيف أُعلمها أن تغفل فتنساك...؟
عبثا أحاول نفيك من الذاكرة
عبثا أحاول العَبث بحروفك
عبثا أحاول تشتيتها
فَرَّقتُها في قصيدة
بعثرتُها في كلمات متقاطعة
تركتها لصبيٍ دون الخامسة حُروفًا من فوضى
عبثاً كُنت أحاول
كُلهم كتبك
كُلهم كتب إسمك
كُلهم عَرَّفك أنتِ
من تكونين...؟
يا كُليَّ المستتر
و بأي حقٍ تعبثين
أيُّ نظرة نصبتك الملكة
أي تاريخ كتبك زمنا لن يُنسى
أي لغة مجنونةٍ إتخذتك أبجديتها
في ظلال النسيان
ظللت أنا فيك
عبثا، عبثا، عبثا
عبثا نحاول النسيان...فما القلب يريد
تعليق