على حافة الطريق 9
سكون الليل..
بحلكته.. بسطوع قمره
بدموع الخطيئة..
بدعوة الغفران...
بتسابيح تلك اللالسن المستغفرة..
ببياض القلوب...
ع تلك الحافة.. واقفة
انظر بملئ قدري..
واشهق..
واتمتم.. بشفاه متعبة..
ايات تقديس هذا المساء..
وارنو الى مقلتا حالي..
باهداب يئس المنام من الوصول
اليها.. وابتسم....
مرتدية معطفي الجلدي..
وبيدي اعقاب سجائر ..
انفث بها بقايا سمي..
وانتشي..
احتسي شراب ايامي
مر..علقم
كطعم تلك اللالئ التي سقطت
ايان كان الوعد مقطوع..
امام بوابة السينما..
وضحكات المارين..
كانت حارة.. مر..
اذابت طعم كلامي..
وسكنت اخدودا ع وجنتي..
اي كان..
واي زمان..
واي حال..
فقد تعب الجسد..
وانهك العقل...
وتاهت الروح..
هناك..في سرداب ايامي..
واغفو..
بلا حلم تأمل العين برؤيته..
ولا امل تحلم الروح بالوصول اليه..
واسكن..
بعيدة عن طريقي..
اهذي بكلمات مسرحيتي تلك
امام ذاك الراكع الباكي...
واعلو..
بضحكاتي...
كانت مقتبسة ..من لحن
قلبي..
واسهو..
ماكانت تلك رؤياي ..
وما اردت ان اغتسل
لاطهر منامي..
كان رجسا.. ذنبا..
دنس كلماتي...
فتيممت حلالا ...
طيبا..
بتراب ايماني..
وناجيت رب السماء..
و هللت وكبرت بمل فاهي
اني قد تبت عن هواه
....
وابكي
...
اشعر بالبرد..
بالحر..
بلا وقت. بلا زمان.. بلا شيئ
مجردة من ثياب الواقع..
وتائهة في سرماد خيالاتي...
اعيش للحظات..كالامنيات..
واحدس مع ذاتي..
انني سأحيا..
واشرب..
من خمر كاساتي..
اسكر من رعونة ايامي
اهذي مع زماني..
اصفق..مع تخاريف حكاياتي..
واصمت...
بلاوعي...
اني قد ثملت من واقع المي..
وارتمي
ع حافة الطريق..
بلا معين سلمته امري
ولا مرشد اعطيته دربي..
...
واحلم
باني بلا غطاء..
مكشوفة
عارية من طريقي..
في وحشة السواد.
وذئاب الخطيئة يحملقون بجسد
تعب من اللحاق بروحه..
ينظرون
وينتظرون..
ان تنهش امالي..
مستسلمة بلا دفاع..
اقدم طريقي قربانا لزماني..
بلا ثمن..
ثمن عمري..
واصحو..
اسمع دقات قلب عاف
الكلام..
واراد الحياة..
بقطرة ماء من السماء..
ارسلها رب الارباب..
لتغتسل الارض من دنسها..
لتتطهر الاجساد من اوزارها..
لتنسى القلوب الاهات...
اه
واه
قد اكتملت ليلتي..
عشت مع ذاتي..
وقلبت كتاب الماضي..
واستخرت لانهاء سلسلة
الآمي..
وايقنت بضم الحاء وتشديد الباء
انه باق بقلب هواه مقفل..
وامشي..
تحت قدسية مائي..
واغتسل
اغتسل
اغتسل
لاطهر
عمري..
وامسح بقايا ...
السواد.. حول
حبيبتاي..
كحلة ..بلون سترتي..
قد القيت بمعطفي..
ورائي...
قد تنازلت عن عرش
مملكة بني الاصفر...
ضحكت..
اسدلت ضفائر شعري..
مسحت بقايا دموع ..
واقفة..
هنا ...
عند بوابة الطريق..
الذي سيقترب من
حافة الطريق يتبع
سكون الليل..
بحلكته.. بسطوع قمره
بدموع الخطيئة..
بدعوة الغفران...
بتسابيح تلك اللالسن المستغفرة..
ببياض القلوب...
ع تلك الحافة.. واقفة
انظر بملئ قدري..
واشهق..
واتمتم.. بشفاه متعبة..
ايات تقديس هذا المساء..
وارنو الى مقلتا حالي..
باهداب يئس المنام من الوصول
اليها.. وابتسم....
مرتدية معطفي الجلدي..
وبيدي اعقاب سجائر ..
انفث بها بقايا سمي..
وانتشي..
احتسي شراب ايامي
مر..علقم
كطعم تلك اللالئ التي سقطت
ايان كان الوعد مقطوع..
امام بوابة السينما..
وضحكات المارين..
كانت حارة.. مر..
اذابت طعم كلامي..
وسكنت اخدودا ع وجنتي..
اي كان..
واي زمان..
واي حال..
فقد تعب الجسد..
وانهك العقل...
وتاهت الروح..
هناك..في سرداب ايامي..
واغفو..
بلا حلم تأمل العين برؤيته..
ولا امل تحلم الروح بالوصول اليه..
واسكن..
بعيدة عن طريقي..
اهذي بكلمات مسرحيتي تلك
امام ذاك الراكع الباكي...
واعلو..
بضحكاتي...
كانت مقتبسة ..من لحن
قلبي..
واسهو..
ماكانت تلك رؤياي ..
وما اردت ان اغتسل
لاطهر منامي..
كان رجسا.. ذنبا..
دنس كلماتي...
فتيممت حلالا ...
طيبا..
بتراب ايماني..
وناجيت رب السماء..
و هللت وكبرت بمل فاهي
اني قد تبت عن هواه
....
وابكي
...
اشعر بالبرد..
بالحر..
بلا وقت. بلا زمان.. بلا شيئ
مجردة من ثياب الواقع..
وتائهة في سرماد خيالاتي...
اعيش للحظات..كالامنيات..
واحدس مع ذاتي..
انني سأحيا..
واشرب..
من خمر كاساتي..
اسكر من رعونة ايامي
اهذي مع زماني..
اصفق..مع تخاريف حكاياتي..
واصمت...
بلاوعي...
اني قد ثملت من واقع المي..
وارتمي
ع حافة الطريق..
بلا معين سلمته امري
ولا مرشد اعطيته دربي..
...
واحلم
باني بلا غطاء..
مكشوفة
عارية من طريقي..
في وحشة السواد.
وذئاب الخطيئة يحملقون بجسد
تعب من اللحاق بروحه..
ينظرون
وينتظرون..
ان تنهش امالي..
مستسلمة بلا دفاع..
اقدم طريقي قربانا لزماني..
بلا ثمن..
ثمن عمري..
واصحو..
اسمع دقات قلب عاف
الكلام..
واراد الحياة..
بقطرة ماء من السماء..
ارسلها رب الارباب..
لتغتسل الارض من دنسها..
لتتطهر الاجساد من اوزارها..
لتنسى القلوب الاهات...
اه
واه
قد اكتملت ليلتي..
عشت مع ذاتي..
وقلبت كتاب الماضي..
واستخرت لانهاء سلسلة
الآمي..
وايقنت بضم الحاء وتشديد الباء
انه باق بقلب هواه مقفل..
وامشي..
تحت قدسية مائي..
واغتسل
اغتسل
اغتسل
لاطهر
عمري..
وامسح بقايا ...
السواد.. حول
حبيبتاي..
كحلة ..بلون سترتي..
قد القيت بمعطفي..
ورائي...
قد تنازلت عن عرش
مملكة بني الاصفر...
ضحكت..
اسدلت ضفائر شعري..
مسحت بقايا دموع ..
واقفة..
هنا ...
عند بوابة الطريق..
الذي سيقترب من
حافة الطريق يتبع
تعليق