يومياتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    يومياتي

    لم تكن لي حيلة في الجلوس بأحد المقاعد الخلفية، حيث كان يستلقي كهل احتل جزءا كبيرا من الكرسي المتبقي، جلست بصعوبة فائقة و أنا أتأفف منه.

    -عندك حق.

    -نعم يا أستاذ؟
    -كراسي ضيقة مثل هذه لا تصلح إلا للتلاميذ من الطور الابتدائي.
    -الضيق في القلوب.

    و كأنه فهم من كلامي أنه المقصود من تأففي و نظرتي الحادة التي كنت أرشق بها كامل الحضور في الحافلة. فلاذ بالصمت و أشاح بوجهه نحو زجاج النافذة؛ تاركا لي بعض مساحة إضافية تتيح لي بعض الراحة في الجلوس. رغم ذلك كانت ركبتي خارج المقعد.


    لم يطل الوقت حتى امتلأت الحافلة تماما و اكتظت بالركاب. الفوضى كانت السمة البارزة في المشهد. كم هائل من المساعدات المجانية للشيوخ و العجائز، الكثير من الشباب تنازل عن كراسيه لهم. و الصراخ يتعالى: هيا لينا، و بعضهم يسخر من الحافلة و من هيكلها المتداعي، أمامي يداعب شيخ الإسفنج الخارج الجلد الممزق للمقاعد.

    في هذه الفوضى، شقت فتاة ممشوقة القوام مع زميلاتها رواق الحافلة؛ و هي تتدافع وسط الركاب حتى كانت محطتها عندي، و بالأصح عند فخذي تماما، أزحت رجلي اليمنى قليلا لأتيح لها فسحة كافية للوقوف و الاستناد للكرسي، فأمامنا رحلة طويلة نوعا ما، 27 كلم تبدو مرهقة في زمن الصيف، فيكفي أنك تنزل مبللا من العرق و بعضهم يتعرض للالتهاب في فخذية جراء العرق و الاحتكاك المنجر من كثرة التحرك للحصول على بعض الراحة المنعدمة في حافلات الوطن.

    بدأت أستعيد صفاء ذهني و رحت أصمم حديثا يليق بأستاذي الذي تولى تأطيري لشهادة الدكتوراه، تلك الدرجة العلمية التي لن تكون ذات فائدة في خضم الحياة و عما سأواجهه مستقبلا، كيف لا و شهادة الماجستير تشبه ورقة صممت من طرف الباعة لاحتواء حفنة كاكاو.


    طوال ثلاث سنوات لم أزر الجامعة إلا للتسجيل، في آخر مرة طلبت يومها من أستاذي أن يقوم بتوفير مادة الإيزوبروبوكسيد لأقوم بتجاربي العلمية المتعلقة بالرقاقات الشمسية. رغم أنه لم يكن يعنيه إلا تسجيلي سنة أخرى ليستفيد من منحة التأطير، لم تتوفر المادة بعد و الدكتوراه أصبحت في مكب الهاويةأثناء تذكر تلك المحادثة بدأ رأسي يغلي و بعض الحرارة و الدفء تتسرب نحو فخذي، انتبهت للفتاة و هي تتلمس كيف ترمي بجسدها على رجلي، بطريقة جد خبيثة، فحين تنوي التحدث لزميلاتها تقترب منهم و بعدها تلقي بالنار علي، تلك الومضات الغرائزية جعلتني أرتجف قليلا. لن أصف حجم الصراع الذي انتابني عن مدى متعتي أو اشمئزازي.

    همس الذي يحتل بقعتي من الكرسي في أذني:


    -بصحتك.

    -ماذا تعني؟
    -واش؟ هذا الزين الكل مرمي عندك و تقولي ما فهمتش.1
    -أيمكنك أن تتنحى نحو النافذة قليلا لأبتعد عنها؟
    -يستحي ...مسكين... و أطلق ضحكة متهكمة علي ثم مازحني: أنستبدل الأماكن سيدي.

    لوحت برأسي مستغربا قائلا : لا حول و لا قوة إلا بالله.


    أشرت للفتاة أن أريد لها أن تبتعد عني، اعتذرت قائلة: واقيلا ديرونجيت-
    2

    ارتحت قليلا و نعمت ببعض الراحة من الجانبين الجسدي و الروحي، رغم ما كان ينتابني من تفكير حول ما سأواجهه عندما أقابل الأستاذ في الجامعة.


    -أنت لست جديا بخصوص تخرجك.

    -و لكن لا يتوفر عندي المحلول لمتابعة البحث، هذا إضافة إلى كم المسؤوليات المنزلية.
    -أعرف ما تعانيه و لكنه ليس عذرا لتأخر بحثك.
    -في الحقيقة استشرت بعض المخابر عن المحلول و قد تمت مساعدتي و لكن المساعدة تأتي بعد 6 اشهر و تحت مصروفي الخاص. و سيتم اشتراءه من الخارج من أحد المخابر المنتجة خصيصا لي.
    -كما تريد و لكن أسرع.

    رغم محاولتي إثارة موضوع النقود ليحاول مساعدتي و لو بنصف الثمن، لكن ذلك لم يكن ليجدي؛ فهو نفسه يراني صندوقا و أجرة شهرية يتقاضاها جراء متابعتي المزيفة. رغم أن غالبية المتخرجين يعانون من نقص في التأطير.


    أتذكر صديقي يوم أتاني شاكيا:
    -هل هذه جامعة حقا و بؤرة نور؟
    -و هل ترى غير ذلك.
    -إنها بؤرة اللصوص ياسين، صدقني..
    -أعتقد أنك تهذي.
    -لا لا، أتصدق أن الأستاذ المؤطر استولى على بحثي و نشره في مجلة عالمية باسمه و اسم مساعده.
    -و لكنك أنت من تعب عليه وحده.
    -أتعرف أنهم أضافوا اسمي و كأنني نكرة و هم بذلك يعتقدون أنهم يتصدقون علي
    .

    حملت نفسي المتآكلة نحو البيت أعدها ليوم متعب من العمل في مصنع الألمنيوم.
    ذلك المكان حيث تم تهميشي و تقديم مهندس آخر لا لشيء فقط لأنه نسيب لصاحب المعمل. هذا و الأجرة زهيدة لا تكفي حتى لسد رمق الجوع.

    كنت أمشط زقاق الحي و أنا أدحرج علبة طماطم مرمية، لا أعرف لما هي بالذات وقعت أمامي و كأنها أتت لتقاسمني همومي. هناك استقبلني أولادي و هم يجرون نحوي بخطى بريئة، و زوجتي عند الباب تحضر ابتسامة عودتني بها لتزيح عني بعض ما تتوقعه من تلك الزيارة. ثم حرضت الأولاد على مشاغبتي و اللعب معي. فربما أتناسى و لو للحظات بعض متاعب الدنيا..

    1: كل هذا الجمال مرمي عندك و تدعي أنك لم تفهم.
    2- أعتقد أنني أزعجتك.


    هي أحد اليوميات التي لم أستطع إلا أن أكتبها هكذا.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • فرناندز حكيم
    أديب وكاتب
    • 07-03-2014
    • 209

    #2

    سرد سلسل ،جميل و ماتع .. و بأسلوب سهل و عذب
    و هو فرصة لنعرف القليل عن شخصية الكاتب و أخلاقه النبيلة ، و التي جمعت الكبير من معاناة الكثير في نص بريئ بديع ..

    و منا لكم كل المحبّة و التقدير
    و حفظكم المولى بهذه الأناقة مبدعين ....


    لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
    .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

    تعليق

    • أم يونس
      عضو الملتقى
      • 07-04-2014
      • 182

      #3
      جدُّ موجعة ،
      و أقدر وفاءك العظيم لنفسك.

      جزاك الله خيراً ،
      و ملأ حياتكم سعادة سرمدية.

      تعليق

      • محمود عودة
        أديب وكاتب
        • 04-12-2013
        • 398

        #4
        سرد رائع ومميز لحالة انسانية لشاب يحاول أن يحسن وضعه المادي بالتعلم فيلقى مشاكل جما واسمح وقفت أمام جملة لم استوعبها وهي ( أمامي يداعب شيخ الإسفنج الخارج الجلد الممزق للمقاعد ) ارجو المعذرة فهي محاولة للأفادة
        مودتي وتحياتي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          ورقة من يوميات
          أو أكثر .. ليكن صديقي
          و كلما كان الحديث بضمير المتكلم ، كلما كان أشجى و أعذب ، حتى لو حمل بعض الأسماء و المصطلحات العلمية
          العمل حمل الكثير من المعاناة ، التي لا تختلف عن هنا ، و كأنها مكيدة لإهدار الأعمار و الطاقات .. كأن العالم العربي
          قريةظالمة بالفعل ، و حارات تضج بالمأساة .. المأساة بكل الألوان من ظلم وافتراء و غش و قهر و اهدار .. كل ما تشاء عن صنوف الاستلاب .. سوف لن تتوقف .. لن تتوقف !
          و كأن هذا كله ليس كافيا فأتيت بهذه أيضا ؛ رغم أنها من الممكن أن تحمل نواة عمل آخر ، مستقل .. و ما عليك سوى أن تحضر له
          :
          حملت نفسي المتآكلة نحو البيت أعدها ليوم متعب من العمل في مصنع الألمنيوم.ذلك المكان حيث تم تهميشي و تقديم مهندس آخر لا لشيء فقط لأنه نسيب لصاحب المعمل. هذا و الأجرة زهيدة لا تكفي حتىلسد رمق الجوع.

          هناك مفردات قليلة عليك بمراجعتها ، و استبدالها .. و هناك أيضا أنني اشتقت كثيرا لأسلوبك المتفرد الجميل
          الذي يذهب إلي الجملة الشعرية ، حتى و أنت تحكي عن أتعس المواقف و أبأسها !

          ليس ما تقدم نقدا أو انتقادا .. لالا
          بل حبا و اقترابا ؛ فأنا أتعلم منكم !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            مرحبا أخي الفاضل بسباس
            كنت البارحة أوّل من صافح النّص وسعدت بذلك كثيرا وكتبت ترحيبا بك وبنصّك ولكن من سوء حظّي أتلف بسبب تعطّل النّت.ها أنّني أعود إليه الآن وأعود إلى الكتابة لأشكرك كثيرا على تفاعلك مع دعوتنا إلى إحياء ملتقانا وذلك ليس غريبا عنك.فأنت أخ عزيز معطاء.فلك ألف ألف شكر
            جاءت اليوميّات صادقة عفويّة لتجلي صورة شخص نبيل يناضل من أجل القيم الأصيلة.عالجت بحرفيّة القاصّ قضايا ذات أهميّة ورأيتك وفّقت في طرحها إلى مدى بعيد.
            سعدت بالقراءة لك كما أسعد دوما فكتاباتك تحمل همومنا وآمالانا
            دمت بألف خير أخي الكريم بسباس

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7
              من دواعي سروري أن أقرأ لك دائماًً أخي بسباس
              ربما لم أفهم بعض الكلمات " المعنى الحرفي " وإنما فهمتها من خلال السياق العام للفكرة
              ودائماً أجد قصصك سلسلة وقريبة إلى الواقع بحيث يمكن اسقاطها على أي مجتمع عربي
              وأراك تتقن الدخول إلى تفاصيل صغيرة وتسلط الضوء عليها ببراعة دون تمييعها أو طلسها بلون قاتم
              أشد على يديك بحرارة وأتابعك
              محبتي التي تعرفها
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • عاشقة الادب
                أديب وكاتب
                • 16-11-2013
                • 240

                #8
                انها معناة الوطن والمواطن البسيط من شرقه لمغربه
                الرجل الغير المناسب في اماكن مناسبة .
                قرأت لك النص اسلوبه ممتعا بحق
                واقع نعيش كل تفاصيله
                لن اقول استاذي سوى ابدعت

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فرناندز حكيم مشاهدة المشاركة

                  سرد سلسل ،جميل و ماتع .. و بأسلوب سهل و عذب
                  و هو فرصة لنعرف القليل عن شخصية الكاتب و أخلاقه النبيلة ، و التي جمعت الكبير من معاناة الكثير في نص بريئ بديع ..

                  و منا لكم كل المحبّة و التقدير
                  و حفظكم المولى بهذه الأناقة مبدعين ....


                  الصديق الأديب حكيم فرنانديز

                  هي صرخة أكثر منها أدبا
                  و ربما كنت بحاجة لها أكثر لأواصل و أستعيد بعض عافيتي

                  أحببت مرورك و قرائتك

                  محبتي أخي
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    بلاء جسدي و بلاء فكري.لكن الأسرة حضن يغسل آثار القبحمودتي

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
                      جدُّ موجعة ،
                      و أقدر وفاءك العظيم لنفسك.

                      جزاك الله خيراً ،
                      و ملأ حياتكم سعادة سرمدية.

                      أقدر رأيك كثيرا في شخصي البسيط جدا

                      و كلماتك القليلة أسعدتني كثيرا

                      أسعدك الله و أهلك في الدارين

                      تقديري أستاذة أم يونس
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • بسباس عبدالرزاق
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2012
                        • 2008

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
                        سرد رائع ومميز لحالة انسانية لشاب يحاول أن يحسن وضعه المادي بالتعلم فيلقى مشاكل جما واسمح وقفت أمام جملة لم استوعبها وهي ( أمامي يداعب شيخ الإسفنج الخارج الجلد الممزق للمقاعد ) ارجو المعذرة فهي محاولة للأفادة
                        مودتي وتحياتي
                        صديقي الجميل محمود عودة

                        أشكر لك قرائتك الجميلة
                        و اشكر لك تنبيهك لتلك الجملة، فعلا هناك خلل فيها

                        سأعود إليها لأعدلها و أنقحها بعد حين استاذي

                        فرح جدا بحضورك أخي

                        محبتي و تقديري
                        السؤال مصباح عنيد
                        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          ورقة من يوميات
                          أو أكثر .. ليكن صديقي
                          و كلما كان الحديث بضمير المتكلم ، كلما كان أشجى و أعذب ، حتى لو حمل بعض الأسماء و المصطلحات العلمية
                          العمل حمل الكثير من المعاناة ، التي لا تختلف عن هنا ، و كأنها مكيدة لإهدار الأعمار و الطاقات .. كأن العالم العربي
                          قريةظالمة بالفعل ، و حارات تضج بالمأساة .. المأساة بكل الألوان من ظلم وافتراء و غش و قهر و اهدار .. كل ما تشاء عن صنوف الاستلاب .. سوف لن تتوقف .. لن تتوقف !
                          و كأن هذا كله ليس كافيا فأتيت بهذه أيضا ؛ رغم أنها من الممكن أن تحمل نواة عمل آخر ، مستقل .. و ما عليك سوى أن تحضر له
                          :
                          حملت نفسي المتآكلة نحو البيت أعدها ليوم متعب من العمل في مصنع الألمنيوم.ذلك المكان حيث تم تهميشي و تقديم مهندس آخر لا لشيء فقط لأنه نسيب لصاحب المعمل. هذا و الأجرة زهيدة لا تكفي حتىلسد رمق الجوع.

                          هناك مفردات قليلة عليك بمراجعتها ، و استبدالها .. و هناك أيضا أنني اشتقت كثيرا لأسلوبك المتفرد الجميل
                          الذي يذهب إلي الجملة الشعرية ، حتى و أنت تحكي عن أتعس المواقف و أبأسها !

                          ليس ما تقدم نقدا أو انتقادا .. لالا
                          بل حبا و اقترابا ؛ فأنا أتعلم منكم !

                          محبتي
                          أستاذي الرائع و الجميل ربيع

                          لقد أدركت فعلا أن الحديث بلسان المتكلم يكون أقوى و أشجى و يساعد الكاتب أكثر على تبني القصة كحياة جانبية أو تجربة تحاذي حياته الواقعية
                          و ربما كانت وسيلة للتحدي
                          لذلك اصبحت ألتزمها في كتاباتي الأخيرة لأكون أقرب للنص و نفسية أبطالي..لا لا بل أصبحت أنا بطل كل قصصي.

                          توافقني ربما أنني كنت في مستوى أقل بكثير من باقي كتاباتي، و لكنني كتبتها هكذا بعفوية و لم أرد لها أن تحيد عن فوضويتي و آرائي و متاعبي..
                          هل تعلم أستاذي أن تلك الجملة الملونة كانت ذاتها نواة عمل آخر بالفعل..و أنا أحضر له منذ فراغي من هذه القصة ..فشكرا لك لأنك وافقتني الرؤية و أيدتني فيها

                          و كنت قد عرضت هذه اليوميات على زوجتي و هي أول قرائي... و قد رأت أن القصة تحتاج لمراجعة رغم أنها ليست من المطالعين للأدب إلا لي

                          عرضت القصة هنا لأنني كنت مغمضا و أنا في ذروة الإحباط ليريني اصدقائي هنا مكمن الضعف

                          و قد رأيت حبهم و اقترابهم كما قلت استاذي

                          سأفعل بما نصحت به و الذي كان ما بين السطور واضحا لي و جدا


                          محبتي و كامل تقديري أستاذي ربيع
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • محمد الشرادي
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2013
                            • 651

                            #14
                            أهلا أخي عبد الرزاق
                            اليوميات التي يكتبها الكتاب تفصح عن جونب مهمة من حياة الكاتب لاسيما الجوانب التي تكون خلف الستار. و في هذا النص تعرفنا على الكثير من أخلاقك، و على شجونك، و خيباتك، و تنكر الوطن لمستقبلك،و...
                            تحياتي صديقي

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                              مرحبا أخي الفاضل بسباس
                              كنت البارحة أوّل من صافح النّص وسعدت بذلك كثيرا وكتبت ترحيبا بك وبنصّك ولكن من سوء حظّي أتلف بسبب تعطّل النّت.ها أنّني أعود إليه الآن وأعود إلى الكتابة لأشكرك كثيرا على تفاعلك مع دعوتنا إلى إحياء ملتقانا وذلك ليس غريبا عنك.فأنت أخ عزيز معطاء.فلك ألف ألف شكر
                              جاءت اليوميّات صادقة عفويّة لتجلي صورة شخص نبيل يناضل من أجل القيم الأصيلة.عالجت بحرفيّة القاصّ قضايا ذات أهميّة ورأيتك وفّقت في طرحها إلى مدى بعيد.
                              سعدت بالقراءة لك كما أسعد دوما فكتاباتك تحمل همومنا وآمالانا
                              دمت بألف خير أخي الكريم بسباس
                              الفاضلة و الأديبة نادية البريني

                              كم ضيعنا من كلمات تستحق القراءة في غبار الإلكترونات
                              أتذكر جيدا عالمنا الذي كان خاليا من أجهزة الكتابة الكسولة

                              شرفني كثيرا رأيك
                              و عودتي و كما قلت أتت بعد جهد لاستعادة رشاقة الكتابة
                              فأحيانا عندما نتوقف عن الكتابة نصاب بالترهل و السمنة الأدبية و اللغوية
                              فنصبح أجساما كبيرة لا تتحرك بخفة

                              كان صعبا و لكنه حلاوته هو في تفاعل الكل
                              أتمنى أن يستمر
                              و الفضل لله ثم لك أختي و أشكر لك غيرتك الحميدة على ملتقانا


                              تقديري و احتراماتي أستاذتي
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              يعمل...
                              X