وفاة الأديب والمفكر الإسلامي د.عبد الوهاب المسيري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راضية العرفاوي
    عضو أساسي
    • 11-08-2007
    • 783

    وفاة الأديب والمفكر الإسلامي د.عبد الوهاب المسيري

    [align=center]
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    رحم الله المفكر الإسلامى/الإنساني الكبير
    الدكتور عبد الوهاب المسيري
    وأسكنه فسيح جناتة


    عندما قرأت الخبر في قناديل الفكر والأدب

    شيء ما اهتزّ في داخلي ..ولكنها مشيئة الله

    اللهم انعم عليه بغفرانك ورحمتك يا أرحم الراحمين
    آمين


    [bimg]http://www.elmessiri.com/photos/5263.jpg[/bimg]
    [/align]
    الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988(، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وهو الآن عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر). ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال.

    نقلا عن الموقع الرسمي للدكتور عبد الوهاب رحمه الله

    الموقع الرسمي للدكتور والمفكر العظيم عبد الوهاب المسيري


    موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية/الموقع االرسمي
    [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
    [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
    فالذي لاينحني لايتلوّث
    والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
    [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
    [/color][/font]
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    #2
    رحم الله هذا المفكر الكبير ، وجعل مثواه الجنة .
    سبق لي وأن شاهدت مقابلة مع هذا المفكر الكبير على قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود الذي يقدمه أحمد منصور ...وكان اللقاء ثريا ورائعا .

    رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون

    تعليق

    • نذير طيار
      أديب وكاتب
      • 30-06-2007
      • 713

      #3
      رحم الله مفكرنا الكبير المسيري، وأسكنه فسيح جنانه.
      قراءة معمقة متميزة في الفكر الغربي، وتخصص في دراسة الصهيونية.
      هو نموذج فريد لا نملك أمثاله.

      تعليق

      • سميراميس
        قارئة
        • 15-06-2007
        • 166

        #4
        عزاءنا هو أن الدكتور عبد الوهاب المسيري ترك لنا إرثاً ثقافياً وعلمياً لا تنضب منابعه، علنا نستفيد من سيرة حياة هذا الرجل وما قام به ونقتفي أثره.
        رحم الله المسيري وأكرم مثواه وأنزله منازل الشهداء والصديقين.
        إنا لله وإنا إليه راجعون.

        تعليق

        • mmogy
          كاتب
          • 16-05-2007
          • 11282

          #5
          المفكر الإسلامي الكبير عبد الوهاب المسيري محطة مهمة من محطات الفكر الإسلامي والتاريخي ولابد لكل الأجيال المقبلة أن تقف عنده .. رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته .
          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

          تعليق

          • عطاف سالم
            عضو الملتقى
            • 23-04-2008
            • 31

            #6
            يغفر الله له ويرحمه ويسكنه فسيح الجنان
            ذاك رجلٌ له في كل قلب نبضة , وله في كل جدار بصمة !
            ملأ الآفاق ثورةً وعلماً وأدباً بفكره ووعيه وسعة أفقه
            يمكن القول أنه كان أمةً في رجل
            رجل صنع له مجداً وتاريخاً لاينسى ولو أن الاستنساخ جائز للبشر فإننا نحتاج منه مليون نسخة ..
            جزاك الله كل خير أختي راضية أن فتحت هذه الصفحة ليترحم عليه المارون فإنه يستحق منا دعوة صادقة نبيلة جزاء ماقدم لنا من تراث قيم لاينسى سيحفظه الأجيال والتاريخ له
            تحيتي وتقديري
            [poem=font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/22.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
            مَا زِلتَ - يَا أبتاهُ - فِي عَيني سَنَا = لا زلتَ نبـضَ تَشَوُّقِـي وَ رَجـاهُ
            مَا كُنتُ أعلمُ - يـا أبِـي - أَنِّـي إِذا = فارقتُ " عُمري " غَابَ مَنْ وَاساهُ
            إِنِّي زَهدتُ الحرفَ يُشْبهَـهُ العَمَـى = لولاهُ مـا انتفضـتْ يَـدي لـولاهُ
            [/poem]
            [font=Simplified Arabic][size=4][B][U][align=center][font=Simplified Arabic][color=#808080]عطاف سالم[/color][/font][/align][/U][/B][/size][/font]
            [color=#000000][font=Simplified Arabic][size=4][align=center][B]
            "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ"
            [/B][/align][/size][/font][/color]

            تعليق

            • عثمان علوشي
              أديب وكاتب
              • 04-06-2007
              • 1604

              #7
              قرأت خبر وفاة المفكر العربي الكبير عبد الوهاب المسيري في جريدة اليوم.
              تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان.
              ومن قال إن عبد الوهاب المسيري قد مات فقد أخطأ وما عليه إلا أن يعود إلى أعماله ليجد روحا وفكرا قل نظيرهما في حاضر الأمة العربية.
              إنا لله وإنا إليه راجعون
              عثمان علوشي
              مترجم مستقل​

              تعليق

              • صلاح جاد سلام
                عضو الملتقى
                • 11-05-2008
                • 137

                #8
                اللهم ارحمه وارحم أمواتنا وأموات المسلمين أجمعين ،
                وارحما معهم برحمتك يا أرحم الراحمين ،،
                اللهم آمين ،،
                وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،
                صلاح جاد سلام

                تعليق

                • احمد رامي
                  محظور
                  • 02-07-2007
                  • 39

                  #9
                  [align=center]عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة اليهود واليهودية[/align]

                  [align=right]يمثل المفكر العربي المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري (1938 -2008) نموذجا للمثقف الشامل والعضوي، فهو باحث مهتم بقضايا الصراع العربي الاسلامي مع اسرائيل باعتباره نموذجا عن تجليات الحداثة الغربية في تجلياتها القاسية والمتوحشة وبكونها صورة عن عقلية السوبرمان بالمعني الهيغلي الذي اعاد انتاج الفكرة الصهيونية وعمل علي تمظهرها في السياق العربي.
                  ما يثير الحزن ان المسيري يموت ويرحل عن عالمنا في الذكري الستين للنكبة الفلسطينية، النكبة التي شكلت وعيه، عملا وكتابة، فقد كرس المسيري حياته الفكرية من اجل الكشف عن مكامن الفكر الصهيوني وانفق نصف قرن من حياته في اعداد اول عمل ريادي في اللغة العربية عن اليهود واليهودية والصهيونية.
                  وقد قدم اول عمل اكاديمي ابتعد عن الشعاراتية والكتابات المتعجلة معتمدا علي جهوده الذاتية ودعم اصحاب المروءة والغيرة علي فلسطين. وما يثير الحزن اكثر ان المسيري يرحل عن عالمنا في وقت تتعرض فيه صورة الفلسطيني للتحقير والاستهزاء والتقليل من شأنها بل والاتهام وتحميلها كل مآسي الأمة من قبل مجموعة من الكتاب الذين يحاولون حرف الانظار عن القضية المركزية للأمة العربية.
                  كان المسيري اول من فهم بعد ومعني ان يكون الفلسطيني فدائيا ومقاومة عندما تغني بشعر المقاومة وحلل ابعاده، وكان صاحب رؤية في فهمه وتحليله لأسطورة الحجر والانتفاضة. وظل المسيري كاتبا يفهم الكتابة والتفكير كعمل وهمّ يوميين لا ينفصلان عن ضرورات الحياة اليومية، فالفكر والاهتمام بشأن الأمة ومصيرها وتحليله لأدق تجليات الحياة فيها ضروري ولازب.
                  وفي كل عام كان المسيري يثري المكتبة العربية بنتاج عميق ومهم حول العلمانية ومستوياتها، والحداثة والشعر والادب، والنقد. وقد شارك المسيري في كل تجليات الثقافة الحديثةـ شعرا ونقدا وتحليلا للخطاب الديني والعلماني وملاحقة لهم تجليات المشروع الصهيوني. واعاد طباعة الموسوعة في طبعة مسهلة وقدمها علي اشرطة حديثة علي الانترنت. كان المسيري يفهم ان معركة المثقف العربي هي في النهاية تنبع من فهمه للثقافة الحديثة. كان المسيري يحضر كل عام للندن، ويزور من ضمن ما يزور صحيفتنا القدس العربي وكان يحرص علي متابعة آخر انتاجات السينما والمسرح، والموسيقي النشاطات التي يعتبرها زوادته لعام كامل.
                  ومنذ سنين عندما شخصت اصابته بالسرطان ورحلاته العلاجية لـ مايو كلينك في امريكا ظل مسكونا بالأمل لنتائج العلاج الناجحة، ولكن المرض لم يقعده، فكما يشير موقعه ظل مشاركا في الحياة السياسية والثقافية في مصر وخارجها. جاء المسيري للصهيونية واليهودية من باب الادب الانكليزي ومدارسه الشعرية وفي بداية حياته التي ارخ لها في سيرته الذاتية التي تجاوز فيها فهمه للسيرة باعتبارها سردا كرونولوجيا للاحداث الي تأريخ بذور التكوين والتشكيل فيها.
                  ومر المسيري في حياته بمراحل من الشك والاقتراب من اليسار والتلاصق هنا مع افكار زمنه وجيله، وعاد في المرحلة الاخيرة من عمره ليكتشف دينه ومهمته في الحياة كمفكر معبر عن تجليات هذا الدين في الحياة والعمل والكتابة، وهو وان اتهم من جماعات بانه كان علمانيا الا انه ظل عربيا ومسلما اصيلا ملتصقا بترابيته الاسلامية ووطنيا مهتما بما يجري في بلده مصر، وقد انتج قبل اعوام دوسيه شاملة عن الفساد في بلده.
                  وُلد المسيري في دمنهور عام 1938 وتلقي تعليمه الابتدائي والثانوي فيها. والتحق عام 1955 بقسم اللغة الإنكليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلي الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل علي درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم علي درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة (رتجرز Rutgers)، وبعد عودته إلي مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 1988(، كما عمل أستاذا زائرا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ الأهرام (1970 1975)، ومستشارا ثقافيا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدي هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 1979). وكان مستشارا لتحرير عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانكلترا وفرنسا.
                  ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد في ثمانية مجلدات وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية - في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخري في موضوعات شتي وله مؤلفات أخري في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية ودراسات لغوية وأدبية، وصدر له ديوان شعر وعدة قصص وديوان شعر للأطفال.
                  كان المسيري يفهم في كل ما كتب ان الزمن هو عدو للصهيونية وكتب بعد حرب تموز (يوليو) 2006 ان هاجس النهاية عاد مرة اخري لاسرائيل فقد اكتشف الصهاينة حدود القوة ووصلوا إلي مشارف النهاية ، وكما قال المثقف الإسرائيلي شلومو رايخ: إن اسرائيل تركض من نصر إلي نصر حتي تصل إلي نهايتها المحتومة . فالانتصارات العسكرية لم تحقق شيئا.
                  ابراهيم درويش[/align]

                  تعليق

                  • أحمد الأقطش
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 376

                    #10
                    رحم الله هذا العملاق ..

                    لقد عرفته من كتاباته، وتمازجت مع عالمه منذ أن فرغت من قراءة سيرته غير الذاتية غير الموضوعية ..

                    لقد راهن كثيرون على أن انضمام المسيري إلى حركة كفاية ثم ترؤسه لها سيخندقه في جبهة محصورة .. ولكن الرجل أفلح في ما لم يفلح فيه كثير من المنظرين الذين قضوا حياتهم أسرى في سجون الفكر النظري!

                    لقد نزل إلى الشارع وناضل في الواقع .. وترك لنا إرثاً ليكون زاد الأجيال القادمة في قراءة واقعنا السياسي قراءة صحيحة غير زائفة..

                    اللهم ارحمه رحمة واسعة واجزه عنا خيراً
                    [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                    تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                    لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                    ... أحمد

                    تعليق

                    يعمل...
                    X