تكفيك آيات الكتاب
تكفيك آيات الكتاب وحنين روحك للصحاب
وبشاشة القلب الطليق وبسمة الوجه المهاب
يغنيك ذكرك للمهيمن في الغـدو وفي الإياب
يكفيك قلب نابض بالحب مبثوث الزرابي
كي تتقي ضنك الزمان وترتجي حسن المأب
وتفر من ألم الحياة ولسع أفعى الاكتئاب
فإلى حقول الذكر متصلا وبستان الثواب
وإلى الحقيقة كي تراك وتمتطي جبل الصواب
لا لا تطارد جيفة الدنيا الحقيرة كالغراب
وتدور في دنياك ملتفا بأغشية التغابي
وتعيش في وحل المطامع بين أوهاق التصابي
وتحاط في كهف الأكنة بالغشاوة والضباب
والخطب حولك يشتهيك وأنت رغو كالعباب
وسحائب الفتن الغلاظ تلوح من خلف القباب
فافزع إلى الركن الشديد لتتقي وهج العذاب
واهرع الى القرآن في لهف وقل يا رب مابي
ها قد أنخت بباب جودك يا كريم اقبل إيابي
أنزل على قلبي الكليل محبة تروي شعابي
يا قلب تب إني ندمت عن الهوى فاتبع متابي
فأنا الذي أسرفت في طمعي وغبت إلى الغياب
يكفيك ما تمشي عليه من المراكب و الدواب
يكفيك بيت ساتر تأوي وأردية الثياب
يكفيك كوب الماء يُشبعك الرغيف من السغاب
فلمَ العناء وهذه الدنيا أقل من الذباب
كم ذا تجرجرنا ونركض خلفها مثل الذئاب
عد يا فؤاد وتب فإني قد عرفت الآن مابي
لن يلجم النفس الجموح عن الهوى غير التراب
فإلى القناعة والرضا كي نحتمي بهدى الصواب
كي نأمن الهول الرهيب ونتقي يوم الحسابِ
تكفيك آيات الكتاب وحنين روحك للصحاب
وبشاشة القلب الطليق وبسمة الوجه المهاب
يغنيك ذكرك للمهيمن في الغـدو وفي الإياب
يكفيك قلب نابض بالحب مبثوث الزرابي
كي تتقي ضنك الزمان وترتجي حسن المأب
وتفر من ألم الحياة ولسع أفعى الاكتئاب
فإلى حقول الذكر متصلا وبستان الثواب
وإلى الحقيقة كي تراك وتمتطي جبل الصواب
لا لا تطارد جيفة الدنيا الحقيرة كالغراب
وتدور في دنياك ملتفا بأغشية التغابي
وتعيش في وحل المطامع بين أوهاق التصابي
وتحاط في كهف الأكنة بالغشاوة والضباب
والخطب حولك يشتهيك وأنت رغو كالعباب
وسحائب الفتن الغلاظ تلوح من خلف القباب
فافزع إلى الركن الشديد لتتقي وهج العذاب
واهرع الى القرآن في لهف وقل يا رب مابي
ها قد أنخت بباب جودك يا كريم اقبل إيابي
أنزل على قلبي الكليل محبة تروي شعابي
يا قلب تب إني ندمت عن الهوى فاتبع متابي
فأنا الذي أسرفت في طمعي وغبت إلى الغياب
يكفيك ما تمشي عليه من المراكب و الدواب
يكفيك بيت ساتر تأوي وأردية الثياب
يكفيك كوب الماء يُشبعك الرغيف من السغاب
فلمَ العناء وهذه الدنيا أقل من الذباب
كم ذا تجرجرنا ونركض خلفها مثل الذئاب
عد يا فؤاد وتب فإني قد عرفت الآن مابي
لن يلجم النفس الجموح عن الهوى غير التراب
فإلى القناعة والرضا كي نحتمي بهدى الصواب
كي نأمن الهول الرهيب ونتقي يوم الحسابِ
تعليق