أوهام...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    أوهام...

    أوهام
    ________

    متلهفة، تفكر.. لا بد أنه يشعر بالقلق..
    لتأخر طائرتها.. وينتظرها على نار،
    وصلت، فعلا غطيطه...


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • فرناندز حكيم
    أديب وكاتب
    • 07-03-2014
    • 209

    #2
    ربما كان شوقه من شوقها مرآة
    فـ غطس في نومه هَنِيء البال ...

    نصٌ جمل جدا جدا ..
    مع كل الود و التقدير ...


    لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
    .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

    تعليق

    • ادريس الحديدوي
      أديب وكاتب
      • 06-10-2013
      • 962

      #3
      كانت تتمنى أن تجده ينز منه شوق الانتظار لكنه كان عكس ذلك ..
      ربما سفرها كان السبب في ذلك.. أو ربما سافرت لتختبره.. فكانت النتيجة مدوية
      مودتي و تقديري
      ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        طال الانتظار فدخل إلى نومه ليعانقها في حلمه.مودتي

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          أوهام
          ________

          متلهفة تفكر فيه:
          " لا بد أنه صار قلقا لتأخر موعد قدوم طائرتها..
          وقد أضناه لهيب الشوق والانتظار... "
          حين وصلت ...
          اكتفت بمراقبته يغط في نومه، ويتعالى الشخير.
          خاب أملها فيه، وكانت مجرد أوهام في أوهام
          جميل هذه الثنائية في النص (الشوق والانتظار- النوم والشخير)
          نص جميل. أفضل لو كانت جملة الختم هكذا: اكتفت بمراقبته يغط في نوم عميق.
          محبتي الخالصة، ريما ريماوي

          تعليق

          • موسى مليح
            أديب وكاتب
            • 15-05-2012
            • 408

            #6
            إن المضمر داخل النص يكشف الطرف الثاني من ثنائية الأنا والآخر ..رصد لموقفين إنسانيين متناقضين ..النهاية تكرس هذه الظاهرة فهي تؤكد :..وتستمر الحياة في ظل المتباعد.. وهذا قمة اللامعقول :علاقة بين الحب والجفاء ..ننتظر الجديد دمت متألقة
            التعديل الأخير تم بواسطة موسى مليح; الساعة 19-05-2014, 16:00.
            ستموت إن كتبت،
            وستموت إن لم تكتب ...
            فاكتب ومت .....

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فرناندز حكيم مشاهدة المشاركة
              ربما كان شوقه من شوقها مرآة
              فـ غطس في نومه هَنِيء البال ...

              نصٌ جميل جدا جدا ..
              مع كل الود و التقدير ...


              ايوة صحيح...ولم القلق ؟!
              حتى لو سقطت بها الطائرة فسوف يعلمونه ...

              سعدت بحضورك والتماس العذر الاستاذ فرناندز حكيم...
              وإعجابك بالنص يعني لي الكثير...
              شكرا جزيلا لك..

              تحيتي واحترامي ونقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
                كانت تتمنى أن تجده ينز منه شوق الانتظار لكنه كان عكس ذلك ..
                ربما سفرها كان السبب في ذلك.. أو ربما سافرت لتختبره.. فكانت النتيجة مدوية
                مودتي و تقديري

                وحساب الحقل لم يطابق حساب البيدر...

                سعدت بحضورك الجميل ولربما كلامك صحيح...

                مودتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  طال الانتظار فدخل إلى نومه ليعانقها في حلمه.مودتي
                  يعانقها في الحلم تاركا لها الصدمة

                  شكرا لحضورك اللطيف الاستاذ عبد الرحيم التدلاوي...

                  تحيتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    خاب أملها فيه، وكانت مجرد أوهام في أوهام
                    جميل هذه الثنائية في النص (الشوق والانتظار- النوم والشخير)
                    نص جميل. أفضل لو كانت جملة الختم هكذا: اكتفت بمراقبته يغط في نوم عميق.
                    محبتي الخالصة، ريما ريماوي

                    اهلا بالاستاذ الصديق حسن لختام...
                    أسعدني بهاء الحضور...

                    أما الشخير فلقد أضفته عمدا وإمعانا
                    في الوصف الكاريكاتيري للحدث ..

                    شكرا جزيلا لك...

                    مودتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • زياد الشكري
                      محظور
                      • 03-06-2011
                      • 2537

                      #11
                      أوهام
                      ________

                      متلهفة تفكر فيه:
                      " لا بد أنه صار قلقا لتأخر موعد قدوم طائرتها..
                      وقد أضناه لهيب الشوق والانتظار... "
                      حين وصلت ...
                      اكتفت بمراقبته يغط في نومه، ويتعالى الشخير.

                      ==========================

                      أهلاً أختي الغالية ريما , تحياتي لشخصكِ الكريم ..
                      قصة جميلة .. فكرت : هل هي أوهام أم أحلام ؟
                      إذا كانت تتوهم أنه سيشتاق إليها فهذا يعني أنه لا يحبها ..
                      وأن ما توقعته هو من قبيل الوهم المرضي في مقابلة مُعطيات العلاقة ..
                      وإذا كانت تحلم فهذا يعني أنه يحبها , وقد خذل توقعاتها لسهرته البارحة ههه ..
                      كل الشكر والتقدير أختي ريما ..


                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                        إن المضمر داخل النص يكشف الطرف الثاني من ثنائية الأنا والآخر ..رصد لموقفين إنسانيين متناقضين ..النهاية تكرس هذه الظاهرة فهي تؤكد :..وتستمر الحياة في ظل المتباعد.. وهذا قمة اللامعقول :علاقة بين الحب والجفاء ..ننتظر الجديد دمت متألقة
                        المشكلة في ايامنا هذه ان اللامعقول
                        صار هو المعقول للأسف الشديد...
                        وانقلبت المفاهيم فمثلا تحول الصادق
                        الطيب الامين.. إلى مدع مكروه تحق
                        مقاطعته...


                        شكرا لحضورك وردك..

                        وان تولد لدي الشعور أن هذا النص
                        لم يصل لمستوى ذائقتك الاستاذ
                        موسى,, :(

                        كن بخير وصحة وعافية ..

                        مودتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                          أوهام
                          ________

                          متلهفة تفكر فيه:
                          " لا بد أنه صار قلقا لتأخر موعد قدوم طائرتها..
                          وقد أضناه لهيب الشوق والانتظار... "
                          حين وصلت ...
                          اكتفت بمراقبته يغط في نومه، ويتعالى الشخير.

                          ==========================

                          أهلاً أختي الغالية ريما , تحياتي لشخصكِ الكريم ..
                          قصة جميلة .. فكرت : هل هي أوهام أم أحلام ؟
                          إذا كانت تتوهم أنه سيشتاق إليها فهذا يعني أنه لا يحبها ..
                          وأن ما توقعته هو من قبيل الوهم المرضي في مقابلة مُعطيات العلاقة ..
                          وإذا كانت تحلم فهذا يعني أنه يحبها , وقد خذل توقعاتها لسهرته البارحة ههه ..
                          كل الشكر والتقدير أختي ريما ..



                          المشكلة كانت مؤمنة بحبه لها.. يا لخيبتها...

                          سعيدة بألق حضورك وتحليلك العميق للحدث..
                          وتفكيرك بأبعاد الموضوع..

                          شكرا لك كاتبنا المتألق زياد الشكري...

                          وأهلا ومرحبا بك... حضورك إثراء.

                          مودتي واحترامي وتقديري.


                          تحيتي..


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X