مغلوبٌ على أمره بين شقي رُحا
بات كما صوتٍ
لايملكُ من أمره غير الصدى
صدّه بأسُ الجدارِ
هزه كما الأشجارِ خوفه ينعي الحياة
لحظاتُ ابتسامه كندى الزهرِ دمعا
رقّ فجرا فكان الظهرُ منتهاه
هذا طريقُ الصبر باعِد فيه بين الخُطا
وإلا لجمرٍ ستهتدي في كلِ خطاه
ماعاد القلبُ مسؤول الهوى إن أردتَ تقرُبا
حَدُ نفسك رأبُ صدعِكَ مابين حِلمٍ وأناة
الماكثون في التراب غيّرهم بعض المطر
والصاعدون للسماء
تجاوزوا بالدعاء مُر القدر
الروح من معدن النورِ في تضاريس بشر
واللوعةُ من طبعِ الصبا ويحُ المشاعرِ إن كانت سُدى
ياحسرةَ الأيامِ إن الحياءُ من عواصمها اندثر
مغلوبٌ على أمره فوق جمر اللظى
وصوته مابلغ مداه وانتهى
والظهر طهّر ابتساماته بنوره
والنور حلّ مكان روحه فارتقى
شقّ طريقه للسماء
يدورُ نجما في مدارٍ كالقمر
تعليق