رواية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    رواية

    سائق التكتوك
    يتفنن في اختراع الطرق
    ليفلت الضحية من مطارديها
    و حين أوقفوه
    لم تكن تدري
    أنه كان يبحث عن نهاية دامية
    لروايته التي ستظل في سطورها الأولى
    sigpic
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    أظن ، و الله أعلم ، سيظل ثابتا لا يريم ، لن يبرح السطور الأولى.تشعب الطرق يجعله غير قادر على المغامرة.نهاية دامية و يجنب الضحية ، لن يكون سوى قاتل بالنيابة.مودتي

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      سائق التكتوك
      يتفنن في اختراع الطرق
      ليفلت الضحية من مطارديها
      و حين أوقفوه
      لم تكن تدري
      أنه كان يبحث عن نهاية دامية
      لروايته التي ستظل في سطورها الأولى
      هل يمكن أن نكون مجرد كتاب يجبرون ضحاياهم على أدوار مصممة من قبل
      أم ترانا اختلقنا مطاردات وهمية لنصل لنهاية ماساوية
      أم هي المعاناة تفرض ذاتها في نصوصنا
      بل هي الضحايا تريد رواية تخلدهم لترتسم فداحة الخطايا المرتكبة

      أيمكن أن نواصل الرواية نحو نهاية يمكن أن تكون قيصرية و لكنني متأكد أنها مفتاح سلسلة من الأفراح

      أستاذي ربيع
      فرح بعودتك لهذا المكان ققج و عودتك معنا هنا
      سعيد بهذا النص أستاذي

      تقديري و كامل محبتي
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        أظن ، و الله أعلم ، سيظل ثابتا لا يريم ، لن يبرح السطور الأولى.تشعب الطرق يجعله غير قادر على المغامرة.نهاية دامية و يجنب الضحية ، لن يكون سوى قاتل بالنيابة.مودتي
        خانه ذكاؤه ، حين تصور أن المطاردين لا يملكون نفس الذكاء ، بل ربما يتفوقون عليه اطلاقا ..
        و هنا يسقط الادعاء القاصر ، بأن الاديب لسان حال المجموع !
        لا شك أنه كان نبيل القصد ؛ لكن نبله مع الغباء اغتاله و ضحيته !

        أهلا عبد الرحيم .. سرني مرورك صديقي
        sigpic

        تعليق

        • مجدي السماك
          أديب وقاص
          • 23-10-2007
          • 600

          #5
          تحياتي مبدعنا الكبير
          كعادتك..تتفنن في ومضة عميقة..
          دامية هي
          وهنا روعتها..بنهايتها الومضة المفاجئة.
          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            #6
            الشريف دائما هو الضحية لمَ ؟
            لأنه يعطي دون أدنى حسابات ، يتصرف مع المواقف بحسن النية
            لا يتقن التلاعب لذا يجد بدروبه الكثير من المطبات التي وضعت سلفا
            ومهما مشى ومشى يظن أنه توغل وابتعد بأميال في حين يتراءى له أنه عند أول السطر
            ربما يكون كذلك لكن المهم أن يكون الرضا طبعه /
            ومضة جميلة وعميقة بها الرمز سيدا وما التكتك إلا شفرة جميلة
            وبيني وبينك أستاذنا ربيع والله لو يخيروني بين المرسيدس والتكتك لأخترته
            وأحن له في أزقة الجيزة هههه
            وعلى كل لم أسعد من وقت طويل إلا بحضور والربيع معنا القسم
            أنرته يا رجل ودمت كما أنت أنت . تحيتي وتقديري
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • موسى مليح
              أديب وكاتب
              • 15-05-2012
              • 408

              #7
              حضور التكتوك حضور لهم من نوع جديد وذلك عندما تقدم الحلول الترقيعية لمعضلات إنسانية ..ننتظر نهاية التكتوك ..
              تحية وتقدير لكل كلمة يجود بها قلمك
              ستموت إن كتبت،
              وستموت إن لم تكتب ...
              فاكتب ومت .....

              تعليق

              يعمل...
              X