كانت ابنته الصغيرة المدللة تحبه كثيرا .. بمجرد خروجها من المدرسة، تهرع إليه و أملها أن تراه بخير و تمرح معه قليلا .. و بمجرد وصولها، تتسلل داخل المشتل بحيوية و تناديه: " أنا هنا يا أجمل من الورد .. يا أفضل أب على وجه الأرض..!!" فيمسكها على غفلة منها، ويعانقها بقوة و يقرص على خدها قائلا: " ما أجملك يا قرة عيني..!! أنت فراشتي الجميلة. "
بعد ذلك، تتجول في المشتل الصغير و هي مندهشة من جمال الورد و سحره... و تردد في نفسها، هذا ليس وردا عاديا .. فكأن الحياة تنز منه كالعسل ... لابد أن أبي الحنون يعتني به أشد العناية و يغدق عليه من حبه و رعايته أكثر من اللازم.. فجأة توقفت قليلا و كأنها تفكر في شيء ما .. ثم تابعت المسير إلى أن توقفت أمام وردة حمراء زاهية كالقمر ..التفتت يمينا و يسارا، ثم قطفتها بخفة و وضعتها في محفظتها الصغيرة.. خرجت على الفور و هي تودعه بابتسامة مشرقة و تردد في نفسها سامحني يا أبي، ستعرف يوما أنني أحبك أكثر..!!
كلما زارته، كانت تسرق أجمل وردة في المشتل، و تغادر المكان بنفس الابتسامة و الرشاقة رغم أنها تخاف عليه أشد الخوف .. فهو يحب وروده كثيرا .. و يكره كل من يعبث بها أو يدوس عليها برجليه..
عندما تصل إلى غرفتها، تغلق الباب جيدا وتضع الورد في مكان لا أحد يراه، و كأنها تخطط لأمر ما ..!! ثم تغادر المكان و كأن شيئا لم يقع.
ذات صباح بهيج، استيقظ الأب فرحا على غير عادته .. فتح باب مشتله و النسيم يفوح منه كالروضة الغناء .. ثم بدأ يرش الماء الندي على الورد، ويغني كالبلبل .. فجأة، اسود وجهه.. تملكته الدهشة والرعشة والغضب الشديد في آن واحد.. ردد بصوت مرتفع " من عبث بورودي وتجرأ على قطعها !؟ .. سيدفع ثمنا غاليا..!! " ثم جلس على الأرض حزين الوجه، و الأسئلة تدور في رأسه عن هوية سارق الورد، علما أن من يدخلون إلى المشتل سوى أعز أصدقائه و أسرته الصغيرة التي تحبه، ولا يتصور أن يفعلوا به ذلك.
تملكه حزن كبير.. خرج من المشتل بعد أن أحكم إغلاقه...وهو في طريقه إلى البيت، كانت ابنته المدللة تهيئ له مفاجأة جميلة في بيتها الصغير، و كأنها أحست بحزنه وباكتشافه لواقعة الورد، لذلك كانت تسرع في إعداد المفاجأة حتى يكون كل شيء جاهزا في وقته المناسب.
بعد انتهائها، أقفلت باب غرفتها جيدا، ثم خرجت تنتظره أمام باب المنزل متظاهرة باللعب هناك .. بعد لحظات, ها هو أخيرا قد وصل .. هرعت إليه و عانقته بقوة و هي تقول له " عندي لك مفاجأة جميلة يا أبي الحنون".. ابتسم بقوة و نسي حزنه في لحظة البرق و قال لها " سعادتي هي أنت يا وردتي".
لما وصلا إلى غرفتها، طلبت منه أن يغمض عينيه أولا قبل أن تفتح الباب.. استسلم لها وهو يبتسم .. فتحت الباب ..فتح عيناه .. فإذا بالورود تزين حلوة عيد الميلاد بدل الشموع....
بعد ذلك، تتجول في المشتل الصغير و هي مندهشة من جمال الورد و سحره... و تردد في نفسها، هذا ليس وردا عاديا .. فكأن الحياة تنز منه كالعسل ... لابد أن أبي الحنون يعتني به أشد العناية و يغدق عليه من حبه و رعايته أكثر من اللازم.. فجأة توقفت قليلا و كأنها تفكر في شيء ما .. ثم تابعت المسير إلى أن توقفت أمام وردة حمراء زاهية كالقمر ..التفتت يمينا و يسارا، ثم قطفتها بخفة و وضعتها في محفظتها الصغيرة.. خرجت على الفور و هي تودعه بابتسامة مشرقة و تردد في نفسها سامحني يا أبي، ستعرف يوما أنني أحبك أكثر..!!
كلما زارته، كانت تسرق أجمل وردة في المشتل، و تغادر المكان بنفس الابتسامة و الرشاقة رغم أنها تخاف عليه أشد الخوف .. فهو يحب وروده كثيرا .. و يكره كل من يعبث بها أو يدوس عليها برجليه..
عندما تصل إلى غرفتها، تغلق الباب جيدا وتضع الورد في مكان لا أحد يراه، و كأنها تخطط لأمر ما ..!! ثم تغادر المكان و كأن شيئا لم يقع.
ذات صباح بهيج، استيقظ الأب فرحا على غير عادته .. فتح باب مشتله و النسيم يفوح منه كالروضة الغناء .. ثم بدأ يرش الماء الندي على الورد، ويغني كالبلبل .. فجأة، اسود وجهه.. تملكته الدهشة والرعشة والغضب الشديد في آن واحد.. ردد بصوت مرتفع " من عبث بورودي وتجرأ على قطعها !؟ .. سيدفع ثمنا غاليا..!! " ثم جلس على الأرض حزين الوجه، و الأسئلة تدور في رأسه عن هوية سارق الورد، علما أن من يدخلون إلى المشتل سوى أعز أصدقائه و أسرته الصغيرة التي تحبه، ولا يتصور أن يفعلوا به ذلك.
تملكه حزن كبير.. خرج من المشتل بعد أن أحكم إغلاقه...وهو في طريقه إلى البيت، كانت ابنته المدللة تهيئ له مفاجأة جميلة في بيتها الصغير، و كأنها أحست بحزنه وباكتشافه لواقعة الورد، لذلك كانت تسرع في إعداد المفاجأة حتى يكون كل شيء جاهزا في وقته المناسب.
بعد انتهائها، أقفلت باب غرفتها جيدا، ثم خرجت تنتظره أمام باب المنزل متظاهرة باللعب هناك .. بعد لحظات, ها هو أخيرا قد وصل .. هرعت إليه و عانقته بقوة و هي تقول له " عندي لك مفاجأة جميلة يا أبي الحنون".. ابتسم بقوة و نسي حزنه في لحظة البرق و قال لها " سعادتي هي أنت يا وردتي".
لما وصلا إلى غرفتها، طلبت منه أن يغمض عينيه أولا قبل أن تفتح الباب.. استسلم لها وهو يبتسم .. فتحت الباب ..فتح عيناه .. فإذا بالورود تزين حلوة عيد الميلاد بدل الشموع....
تعليق