عطست دمشق
عَطسَتْ دِمشقُ فَشَمْتتَها القَاهِرَة=شِريانُ نُبْلٍ للأعادي قاهِرَة
جَالوتُ قد جلَّت وذكراها وفا =بتلاحُمِ الصفِّينِ كانتْ عاطِرَة
وقِيادةٌ لله باعتْ لا تَني=منْ أنبَل الفُرسانِ رُوحاً طاهِرَة
طحنتْ جَراداً كالرَحى جَرارةً=فنمت زروع في ثرانا ناضِرَة
وَعَلى ثَرَى حطِّين قَدَّتْ هَجْمةً =باسمِ الصَليبِ تَدُكُ قُدسَاً زاهِرَة
سَبعٌ توالتْ كالعواصِفِ قَرْعُها=فتكسَّرت بسيوفِ حَقٍ باتِرَة
أحْلامُ روما هّدَّمَتها والرُؤى=فتوشَّحتْ بثيابِ ذُلٍّ صاغِرَة
أجْراسُهَا دقَّت تَرانيم الأسى =ودُموعُ قًيصرَ كالغمامةِ مائِرَة
فلَّتْ على اليرموكِ نَصَلاً كاسحاً =وبِمائهِ دفَنَتْ عُلوجاً ساعِرَة
غّرَسَتْ خيام النصْرِ في أرْجَاءِهَا=ولِحِضْنِها صَفو الورى مُتَقاطِرَة
لأبي عُبيدةَ شرَّعَت أبوابها= ولخالدٍ زفَّتْ عَبيْداً خاسِرَة
سَيَظلُ فيها ذِكرُ ربي دائِماً=ما دامَ في الأبدانِ روحٌ ذاكِرَة
هَذي تواريخي رَواها شَاعرٌ=يا مَنْ سألتَ عن الشآم ِ الثائرَة
وَعَلى البِحارِ سَفِينتي مُنْسَابةٌ =شَقَّتْ عُباباً في النُفُوسِ الخائِرَة
وبِكامِلِ الشُجعانِ هَذي لَمْحَةٌ=تَسْري بِلُطفٍ من خَزينِ الذاكِرَة
عَطسَتْ دِمشقُ فَشَمْتتَها القَاهِرَة=شِريانُ نُبْلٍ للأعادي قاهِرَة
جَالوتُ قد جلَّت وذكراها وفا =بتلاحُمِ الصفِّينِ كانتْ عاطِرَة
وقِيادةٌ لله باعتْ لا تَني=منْ أنبَل الفُرسانِ رُوحاً طاهِرَة
طحنتْ جَراداً كالرَحى جَرارةً=فنمت زروع في ثرانا ناضِرَة
وَعَلى ثَرَى حطِّين قَدَّتْ هَجْمةً =باسمِ الصَليبِ تَدُكُ قُدسَاً زاهِرَة
سَبعٌ توالتْ كالعواصِفِ قَرْعُها=فتكسَّرت بسيوفِ حَقٍ باتِرَة
أحْلامُ روما هّدَّمَتها والرُؤى=فتوشَّحتْ بثيابِ ذُلٍّ صاغِرَة
أجْراسُهَا دقَّت تَرانيم الأسى =ودُموعُ قًيصرَ كالغمامةِ مائِرَة
فلَّتْ على اليرموكِ نَصَلاً كاسحاً =وبِمائهِ دفَنَتْ عُلوجاً ساعِرَة
غّرَسَتْ خيام النصْرِ في أرْجَاءِهَا=ولِحِضْنِها صَفو الورى مُتَقاطِرَة
لأبي عُبيدةَ شرَّعَت أبوابها= ولخالدٍ زفَّتْ عَبيْداً خاسِرَة
سَيَظلُ فيها ذِكرُ ربي دائِماً=ما دامَ في الأبدانِ روحٌ ذاكِرَة
هَذي تواريخي رَواها شَاعرٌ=يا مَنْ سألتَ عن الشآم ِ الثائرَة
وَعَلى البِحارِ سَفِينتي مُنْسَابةٌ =شَقَّتْ عُباباً في النُفُوسِ الخائِرَة
وبِكامِلِ الشُجعانِ هَذي لَمْحَةٌ=تَسْري بِلُطفٍ من خَزينِ الذاكِرَة
تعليق