الموج يصرخ غاضبا
الآن حقي أن أثور
والنهر يسأل باضطراب
من أي شئ علتك
الكل حولك صامتٌ
لم ينفعل
لم ينحرف
الأمر بات محيرا
ما كان أمرك هكذا
بل كان أمرا يختلف
النهر يصمت فترةً
ويعود من بعد الصموتِ ..
ليسألَ
أين المياهُ ..
وأين راحت
بعد ثورتها ؟!!
وأين ستستقر ؟
أين المفر ؟
النهر ينظر حولهُ
كل الدروب تغيرت
النهر ينظر في دروب
الشرق تارة ..
ينفعل
ويعود ينظر في دروب
الغرب تارة ..
يندهش
النهر يعشق صمتهُ
النهر يطوي صفحتهْ
أما أنا ..
باقٍ هنا ؛
لأراقب الأحلام في أرحامها ؛
فأحدقُ ؛
جسدي النحيلُ
فيضطرب
يا للعجب !!
كل العيون تبخرت
كل الدروب تبعثرت
والماء أضحى مغترب
ومنابع القدرات تنضبُ
قبل أن تتشكل الأزهارُ فيها
تحترق
والداء منك وتسألُ
من أى شئ علتي
العيب فيك وتنكرُ
وعليَّ تلقي صرختي
يا نهرنا
خدعتك مرآة الشروق
فجهلت مرآة الغروب
خدعتك مرآة الشمال
خدعتك مرآة الجنوب
وفتحت أبواب السفر
ففتحت أبواب التعب
والآن حقي أن أثور
فمواكب الأيام تمضى
مسرعة
ودروب خطواتي
تبخر نبعها
ما عادت الأعمال
تثمر خبزها
فالموج عاد وغيرَ
شكل الدروب
والنهر أم فاشلة
مازالت المرآة متعتها ..
نعم الآن حقي أن أثور
النهر يصرخ كالغريق
ويعود ينظر للطريق
فتحدق المرآة فيه
وتثور قائلةً ..
نعم هذا هو ...
فيشير لا ..
لا تكملي
الآن تسقط كل ألوانِ القشور
ويجول في وادٍ غريب
يتحسس الأرجاء في عجبٍ
فتدمى راحتيهِ فيرتعد
ويعود يصرخ من جديد
عبد المقصود الصياد
الآن حقي أن أثور
والنهر يسأل باضطراب
من أي شئ علتك
الكل حولك صامتٌ
لم ينفعل
لم ينحرف
الأمر بات محيرا
ما كان أمرك هكذا
بل كان أمرا يختلف
النهر يصمت فترةً
ويعود من بعد الصموتِ ..
ليسألَ
أين المياهُ ..
وأين راحت
بعد ثورتها ؟!!
وأين ستستقر ؟
أين المفر ؟
النهر ينظر حولهُ
كل الدروب تغيرت
النهر ينظر في دروب
الشرق تارة ..
ينفعل
ويعود ينظر في دروب
الغرب تارة ..
يندهش
النهر يعشق صمتهُ
النهر يطوي صفحتهْ
أما أنا ..
باقٍ هنا ؛
لأراقب الأحلام في أرحامها ؛
فأحدقُ ؛
جسدي النحيلُ
فيضطرب
يا للعجب !!
كل العيون تبخرت
كل الدروب تبعثرت
والماء أضحى مغترب
ومنابع القدرات تنضبُ
قبل أن تتشكل الأزهارُ فيها
تحترق
والداء منك وتسألُ
من أى شئ علتي
العيب فيك وتنكرُ
وعليَّ تلقي صرختي
يا نهرنا
خدعتك مرآة الشروق
فجهلت مرآة الغروب
خدعتك مرآة الشمال
خدعتك مرآة الجنوب
وفتحت أبواب السفر
ففتحت أبواب التعب
والآن حقي أن أثور
فمواكب الأيام تمضى
مسرعة
ودروب خطواتي
تبخر نبعها
ما عادت الأعمال
تثمر خبزها
فالموج عاد وغيرَ
شكل الدروب
والنهر أم فاشلة
مازالت المرآة متعتها ..
نعم الآن حقي أن أثور
النهر يصرخ كالغريق
ويعود ينظر للطريق
فتحدق المرآة فيه
وتثور قائلةً ..
نعم هذا هو ...
فيشير لا ..
لا تكملي
الآن تسقط كل ألوانِ القشور
ويجول في وادٍ غريب
يتحسس الأرجاء في عجبٍ
فتدمى راحتيهِ فيرتعد
ويعود يصرخ من جديد
عبد المقصود الصياد
تعليق