ربيع الثغر 81 ،، شعر زياد بنجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    شعر عمودي ربيع الثغر 81 ،، شعر زياد بنجر

    [BIMG]http://www.pho2up.net/do.php?imgf=pho2up_1400593712811.jpg[/BIMG]
    بعد غياب دام حوالي الثلاثين عاماً التقينا نحن دفعة 81 لمدارس الثغر النّموذجيّة بجدّة
    ربيع الثغر 81
    رَبيعُ الثَّغْـرِ نَعَّمَنا سَـوِيَّا
    وَ أوْطَأنا الْحَبِيرَ السُّنْدُسِيَّا
    أُتِيحَ لَنا فَلَمْ نَعْهَدْهُ إِلّا
    بَشُوشَ الْوَجْهِ وَضَّاحاً نَدِيَّا
    تُعانِقُنا الحَدائِقُ في مَداهُ
    وَتُهْدي الْحُسْنَ وَ النَّشْرَ الزَّكِيَّا
    تَدِلُّ بِهِ الزُّهورُ إِلى صِبانا
    وَ تُنْهِلُنا بِهِ الْماءَ الرَّوِيَّا
    هَطَلْنا كَالسَّماءِ عَلى ذُراهُ
    فَأَعْقَبَنا اخْضِراراً شاعِريَّا
    أَ يا شَدْوَ الْعَنادِلِ في رُباهُ
    لِمَنْ تَنْسابُ رَنَّاماً حَفِيَّا ؟
    يَمِيلُ الْغُصْنُ نَحْوَ الْغُصْنِ شَوْقاً
    فَيُوقِظُ في الْفَتى الأملَ الْبَهيَّا
    نَخِفُّ إِلَيْهِ كالنَّسَماتِ فَجْراً
    لِنَلْقى الصَّحْوَ مِنْهُ الأرْيَحِيَّا
    نُحَدِّثُهُ إِذا نَدْنو إِلَيْهِ
    نُناجِي الْحُبَّ وَ الْقَلْبَ الرَّضِيَّا
    فَما عَشِقَ الرُّبَى كَمَنِ اجْتَلاها
    وَ لا حَمِدَ الظِّلالَ كَمَنْ تَفَيَّا
    تَهُبُّ بنا المَلاعبُ من سُباتٍ
    لِتَشْهدَ سِحْرَنا الْعَذْبَ الْبَهِيَّا
    إِذا جِئْنا التُّرابَ الْعُشْبُ يَبْكِي
    تَشَكَّى الْهَجْرَ مَحْزُوناً شَقِيَّا
    أَلا يا مَلْعَبَ التِّنِسِ اتَّسَخْنا
    كَسَتْنا التُّرْبَةُ الْحَمْراءُ زِيَّا
    إِذا الأجْراسُ تُقْرَعُ ما اسْتَجَبْنا
    وَ صَاحَ الشَّكْعَةُ الْبَسَّامُ هَيَّا
    وَ عَهْدي بِالْمُحَسِّبِ لا يُبالي
    أَذَى باكُورَةِ الدِّرباسِ فِيَّا
    وَ لِلْبُقَمِيِّ في الدَّرَجِ ابْتِكارٌ
    فَطُولُ عَصاهُ يَطْوِي الْبُعْدَ طَيَّا
    فِداؤُكِ لَيْتَها الأيَّامَ دامَتْ
    وَ ما غادَرْتُ مَعْقِلَكِ الأبِيَّا
    إِلى الثَّغْرِ الْحَبيبةِ تَاقَ قلبي
    فَها هِي أَحْرُفي انْبَعَثَتْ بُكِيَّا
    عَرَفْتُ مَكانَتي فَمَنَعْتُ دَمْعِي
    لِئَلَّا أَسْبِقَ النَّهْرَ الأَتِيَّا
    مِنَ الْكُرَماءِ مَنْ هَطَلُوا غُيُوثاً
    فَكُنَّا النَّخْلَ وَ الرُّطَبَ الْجَنِيَّا
    مِنَ النُّجَباءِ مَنْ قَدَحُوا حِجانا
    فَتمَّ خَلاقُنا فَهْماً ذَكيَّا
    مِنَ الْفُضَلاءِ مَنْ هُمْ لَقَّنُونا
    كِتَابَ اللهِ وَ النُّورَ السَّنِيَّا
    مِنَ النُّبَلاءِ مَنْ هُمْ عَلَّمُونا
    هُدَى الْمُخْتارِ مَبْعُوثاً نَبِيَّا
    كِتابَ اللهِ كَمْ نَضَّرْتَ قلبي
    وَ كَمْ عَذُبَ الزُّلالُ بِمِسْمَعَيَّا
    وَ كَمْ قُرِئَ الْحَدِيثُ فَتَمَّ بَدْراً
    أَضاءَ دُرُوبَنا طَلْقَ الْمُحَيَّا
    سَلِ الطَّابورَ كَمْ شَهِدَ ائْتِـلاقاً
    سَلِ الإِبداعَ مَنْ حَمَوُا الْحُمَيَّا
    أَ يا صَوْتَ الإذاعةِ كُنتَ بَحْراً
    يَقُولُ تَباعَدا يا شاطِئَيَّا
    سَلُوا عَنَّا فُصولاً هـذَّبتْنا
    و ثقَّفَتِ السِّنانَ السَّمْهَرِيَّا
    فَعُذْراً طاولاتِ الْـفَصْلِ عُذْراً
    فَقَدْ كنتُ الْمُتَيَّمَ وَ الشَّجِيَّا
    كَتَبْتُ تَعَهُّداً بِكِ لَمْ أَصُنْهُ
    و عَاقَبَنِي الْمُدِيرُ فَزِدْتُ غَيَّا
    زَمانَ يُسَطِّرُ الْمَوَّالُ حُزْني
    وَ مَنْ أَحْبَبْتُ تَهْجُرُنِي مَلِيَّا
    سَلِ الإِسْطَبْلَ كَيْفَ النُّبْلُ يَسْمُو
    وَ كَيْفَ يُرَوِّضُ الْخَيْلَ العَصِيَّا
    وَسَلْ خَشَبَ الْمَسارِحِ كَيْفَ كُنَّا
    نَـصُوغُ الْـفَنَّ نَنْتِهجُ الرُّقِيَّا
    سَلِ الآدابَ مَنْ رَفَعَ الـصَّواري
    وَ مَنْ مَخَرَ الْعُبابَ الْغَيْهَبِيَّا
    وَ كَمْ لِلْعلْمِ مِنْ سُبُلٍ رَأَتْنا
    نُطيلُ بِها السِّباقَ الأَلْمَعِيَّا
    خَرَجْنا لِلْحَياةِ فَلَمْ تَرُعْنا
    نَرُومُ الْمَجْدَ وَ الْقَدْرَ الْعَلِيَّا
    أَحِبَّتَنا عَلى الْخَيْرِ الْتَقَيْنا
    فَحَيَّا اللهُ أَهْلَ الثَّغْرِ حَيَّا
    سَقَى الرَّحمنُ رَبُّ الْعَرْشِ عَهْدًا
    هُوَ الأغْلَى هُوَ الأحْلَى لَدَيَّا
    أَيا أَحْبابُ ما اسْتَدْعَيْتُ حَرْفاً
    وَ لا أُلْهِمْتُ شِعْراً عَبْقَرِيَّا
    وَ لا رَوَّضْتُهُ لِيُصِيبَ مَعْنىً
    مِنَ الطَّائِيِّ لَفْظاً بُحْتُرِيَّا
    وَ لكِنْ رَقَّتِ الذِّكْرَى إِلَيْكُمْ
    فَرَقَّ وَفاؤُها مِنْكُمْ إِلَيَّا
    وَ كَانَ الشَّوْقُ أَصْداءً بِسَمْعِي
    وَ أَطْيافاً تَلُوحُ بِمُقْلَتَيَّا
    لأَنْتُمْ صَفْوَةُ الأَحْبابِ أَنْتُمْ
    يَظَلُّ النَّهْرُ مُنْبَجِساً نَقِيَّا
    سَرَاةُ الثَّغْرِ وَ الأعلامُ أَنتُمْ
    سِجِلُّ الثَّغْرِ يَحْفَظُكُمْ وَفِيَّا
    أُولئِكَ دُفْعَتي مَنْ لَسْتُ أَنْسَى
    مَحَبَّتَهُمْ ، نَعَمْ ، ما دُمْتُ حَيَّا

    شعر
    زياد زواوي بنجر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    الأسماء :
    بسَّام الشّكعة : أحد الظرفاء من الدّفعة و ليس اسمه هكذا
    المحسّب : المرشد الطلَّابي
    الدّرباس : الوكيل
    البقميّ : المدير


    لا إلهَ إلاَّ الله
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    أَحِبَّتَنا عَلى الْخَيْرِ الْتَقَيْنا
    فَحَيَّا اللهُ أَهْلَ الثَّغْرِ حَيَّا
    سَقَى الرَّحمنُ رَبُّ الْعَرْشِ عَهْدًا
    هُوَ الأغْلَى هُوَ الأحْلَى لَدَيَّا
    أَيا أَحْبابُ ما اسْتَدْعَيْتُ حَرْفاً
    وَ لا أُلْهِمْتُ شِعْراً عَبْقَرِيَّا
    وَ لا رَوَّضْتُهُ لِيُصِيبَ مَعْنىً
    مِنَ الطَّائِيِّ لَفْظاً بُحْتُرِيَّا
    وَ لكِنْ رَقَّتِ الذِّكْرَى إِلَيْكُمْ
    فَرَقَّ وَفاؤُها مِنْكُمْ إليّا
    سقى الله ذلك العهد الجميل الذي
    وهبنا هذه الخريدة الفاتنة..
    ذكريات الصبا والشباب جميلة رائعة
    بمجرّد استحضارها فكيف إذا استحضرها شاعر ملهم
    كشارعنا الكبير زياد..
    لا فضّ فوك أخي الفاضل لقد استمتعنا معك
    بيوميات مدارس الثغر الجميلة..

    خالص مودتي وإعجابي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 20-05-2014, 16:19.
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • هيثم ملحم
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 20-06-2010
      • 1589

      #3
      الله الله
      يا أبا عاصم
      ما أجملها من ذكريات وما أجملها من يوميات
      عشتها وأصحابك والتي عادت بي إلى ذكرياتي في مدرسة عسال الورد الجملية
      وما أجمله من لقاء بين الأحبة والأصدقاء بعد ثلاثين عاماً
      كم أنت رائع يا شاعري وكم أنت وفي
      أثلجت صدري بهذه الفاتنة
      التي أرفعها للتثبيت
      لجمالها ولجمال يومياتك وصحبك في مدارس الثغر الجميلة
      مع أطيب المنى وخالص الود
      sigpic
      أنت فؤادي يا دمشق


      هيثم ملحم

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        #4
        الاخ العزيز الشاعر القدير زياد بنجر
        تحيتي
        أي ورد نثرته هنا فعطر القلوب..
        إنها ذكريات نظمتها كحبات الجوهر ..
        وهي صالحة لكل مكان و زمان ..فقد وجدت فيها نفسي و معهدي و رفاق الدرس ..و..و..
        شكرا على هذا البساط الذي حملتنا عليه و سافرت بنا...بعيدا... بعيدا.
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • ناظم الصرخي
          أديب وكاتب
          • 03-04-2013
          • 1351

          #5
          الأخ الفاضل أ.زياد بنجر
          أسعدني هذا المرور في رياضك الوارف فقد أعادني الى أيام الدراسة ومشاكساتها ومتعتها مع الأصدقاء...
          خريدة متألقة
          دمت للحرف نبراسا ً
          مودتي وأعطر التحايا

          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #6
            الله الله

            رغم اني لم اعش الحنين لأيام الصبا
            لكنني تذكرت معك بعض التفاصيل التي فاتتني
            والغريب اني لا احن لايام الدراسة
            لكن اجواؤك وتفاصيلك ذكرياتك هنا ماتعة
            تجعلني احسدك على مدرستك وزملائك

            واحسدك ايضا على القصيدة الجميلة

            سلمت ايها الشاعر الكبير
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • زياد بنجر
              مستشار أدبي
              شاعر
              • 07-04-2008
              • 3671

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
              أَحِبَّتَنا عَلى الْخَيْرِ الْتَقَيْنا
              فَحَيَّا اللهُ أَهْلَ الثَّغْرِ حَيَّا
              سَقَى الرَّحمنُ رَبُّ الْعَرْشِ عَهْدًا
              هُوَ الأغْلَى هُوَ الأحْلَى لَدَيَّا
              أَيا أَحْبابُ ما اسْتَدْعَيْتُ حَرْفاً
              وَ لا أُلْهِمْتُ شِعْراً عَبْقَرِيَّا
              وَ لا رَوَّضْتُهُ لِيُصِيبَ مَعْنىً
              مِنَ الطَّائِيِّ لَفْظاً بُحْتُرِيَّا
              وَ لكِنْ رَقَّتِ الذِّكْرَى إِلَيْكُمْ
              فَرَقَّ وَفاؤُها مِنْكُمْ إليّا
              سقى الله ذلك العهد الجميل الذي
              وهبنا هذه الخريدة الفاتنة..
              ذكريات الصبا والشباب جميلة رائعة
              بمجرّد استحضارها فكيف إذا استحضرها شاعر ملهم
              كشارعنا الكبير زياد..
              لا فضّ فوك أخي الفاضل لقد استمتعنا معك
              بيوميات مدارس الثغر الجميلة..

              خالص مودتي وإعجابي
              أهلاً بك شاعرنا الكبير الأستاذ
              " محمد تمار "
              سعيدٌ بثنائك الرائع و سررت بانتقائك الكريم
              حللت نوراً في الصفحة فلا عدمنا هذا الحضور المشرق
              تحياتي الخالصة و وافر التّقدير
              لا إلهَ إلاَّ الله

              تعليق

              • زياد بنجر
                مستشار أدبي
                شاعر
                • 07-04-2008
                • 3671

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                الله الله
                يا أبا عاصم
                ما أجملها من ذكريات وما أجملها من يوميات
                عشتها وأصحابك والتي عادت بي إلى ذكرياتي في مدرسة عسال الورد الجملية
                وما أجمله من لقاء بين الأحبة والأصدقاء بعد ثلاثين عاماً
                كم أنت رائع يا شاعري وكم أنت وفي
                أثلجت صدري بهذه الفاتنة
                التي أرفعها للتثبيت
                لجمالها ولجمال يومياتك وصحبك في مدارس الثغر الجميلة
                مع أطيب المنى وخالص الود
                حيَّاك الله شاعرنا القدير " هيثم ملحم "
                ما أسعدني بك يا أبا محمّد و بحضورك الرّاقي الرّائع
                سرّني صدى الأبيات لديك و أن تجد فيها بعضاً من ذكرياتك الخاصّة
                أشكرك جزيل الشكر للثناء و الاحتفاء فذلك شرف لي و للقصيدة
                دمت بحفظ المولى الكريم و رعايته
                لا إلهَ إلاَّ الله

                تعليق

                • مباركة بشير أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 17-03-2011
                  • 2034

                  #9

                  أَيا أَحْبابُ ما اسْتَدْعَيْتُ حَرْفاً
                  وَ لا أُلْهِمْتُ شِعْراً عَبْقَرِيَّا
                  وَ لا رَوَّضْتُهُ لِيُصِيبَ مَعْنىً
                  مِنَ الطَّائِيِّ لَفْظاً بُحْتُرِيَّا
                  وَ لكِنْ رَقَّتِ الذِّكْرَى إِلَيْكُمْ
                  فَرَقَّ وَفاؤُها مِنْكُمْ إِلَيَّا


                  كم جميلة هي ذكريات الدراسة،
                  حينما تُلقي بها الأيام فجأة في ساحات الخواطر.
                  أبدعت شاعرنا الفاضل، وأدهشت.
                  فلك التقدير، وأسمى تحية.

                  تعليق

                  • زياد بنجر
                    مستشار أدبي
                    شاعر
                    • 07-04-2008
                    • 3671

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
                    الاخ العزيز الشاعر القدير زياد بنجر
                    تحيتي
                    أي ورد نثرته هنا فعطر القلوب..
                    إنها ذكريات نظمتها كحبات الجوهر ..
                    وهي صالحة لكل مكان و زمان ..فقد وجدت فيها نفسي و معهدي و رفاق الدرس ..و..و..
                    شكرا على هذا البساط الذي حملتنا عليه و سافرت بنا...بعيدا... بعيدا.
                    شاعرنا الحبيب و أستاذنا الأريب
                    " محمد أبو حفص السماحي "
                    حللت بالنّور في القصيدة و نثرت الورود العطرة
                    سرّني أن تحيي الأبيات ذكرياتك الدراسيّة و أيّام الصِّبا و سعيد بانطباعك الجميل
                    و شرف لي و للقصيدة حضورك و ثناؤك العذب
                    تقبّل خالص شكري و تقديري
                    لا إلهَ إلاَّ الله

                    تعليق

                    • زياد بنجر
                      مستشار أدبي
                      شاعر
                      • 07-04-2008
                      • 3671

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناظم الصرخي مشاهدة المشاركة
                      الأخ الفاضل أ.زياد بنجر
                      أسعدني هذا المرور في رياضك الوارف فقد أعادني الى أيام الدراسة ومشاكساتها ومتعتها مع الأصدقاء...
                      خريدة متألقة
                      دمت للحرف نبراسا ً
                      مودتي وأعطر التحايا

                      أهلاً بك شاعرنا القدير " ناظم الصرخي "
                      حضور راقٍ و ثناء عذب ، سعدت بهما كثيراً
                      كونك الشاعر المبدع الجميل
                      لك خالص شكري و تقديري و عاطر الودّ
                      لا إلهَ إلاَّ الله

                      تعليق

                      • نادين خالد
                        طالبة جامعية / سنة أولى
                        • 09-04-2014
                        • 460

                        #12
                        ما شاء الله
                        رائعةٌ قصيدتك شاعرنا القدير
                        ~ زياد بنجر ~
                        ما أجمل هذا الربيع الذي ارتواه الملتقى هاهنا!
                        ونحنُ بدورنا رشفنا من هذه الزخرفة الشعريَّة التي عطرتنا بجمالها
                        لله درك من شاعر يصوغ كلماته بهذا الإبداع الذي انحنى تمجيداً لشِعرك
                        احترامي وتقديري للشاعر

                        لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                        تعليق

                        • زياد بنجر
                          مستشار أدبي
                          شاعر
                          • 07-04-2008
                          • 3671

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                          الله الله

                          رغم اني لم اعش الحنين لأيام الصبا
                          لكنني تذكرت معك بعض التفاصيل التي فاتتني
                          والغريب اني لا احن لايام الدراسة
                          لكن اجواؤك وتفاصيلك ذكرياتك هنا ماتعة
                          تجعلني احسدك على مدرستك وزملائك

                          واحسدك ايضا على القصيدة الجميلة

                          سلمت ايها الشاعر الكبير
                          حيّاك الله شاعرنا العذب " ظميان غدير "
                          بك تزدان الصفحات و يتمّ السرور فلا عدمنا حضورك و بهاءك
                          أشكرك جزيل الشكر و لك خالص الودّ و التّقدير
                          لا إلهَ إلاَّ الله

                          تعليق

                          • زياد بنجر
                            مستشار أدبي
                            شاعر
                            • 07-04-2008
                            • 3671

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة

                            أَيا أَحْبابُ ما اسْتَدْعَيْتُ حَرْفاً
                            وَ لا أُلْهِمْتُ شِعْراً عَبْقَرِيَّا
                            وَ لا رَوَّضْتُهُ لِيُصِيبَ مَعْنىً
                            مِنَ الطَّائِيِّ لَفْظاً بُحْتُرِيَّا
                            وَ لكِنْ رَقَّتِ الذِّكْرَى إِلَيْكُمْ
                            فَرَقَّ وَفاؤُها مِنْكُمْ إِلَيَّا


                            كم جميلة هي ذكريات الدراسة،
                            حينما تُلقي بها الأيام فجأة في ساحات الخواطر.
                            أبدعت شاعرنا الفاضل، وأدهشت.
                            فلك التقدير، وأسمى تحية.
                            أهلاً بك و مرحباً شاعرتنا القديرة
                            " مباركة رشيد أحمد "
                            ثناء أهل الإبداع هو غاية الرّضا فلك جزيل الشكر و الامتنان
                            دمت مبدعة راقية و تقبّلي خالص ودّي وتقديري
                            لا إلهَ إلاَّ الله

                            تعليق

                            • زياد بنجر
                              مستشار أدبي
                              شاعر
                              • 07-04-2008
                              • 3671

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                              ما شاء الله
                              رائعةٌ قصيدتك شاعرنا القدير
                              ~ زياد بنجر ~
                              ما أجمل هذا الربيع الذي ارتواه الملتقى هاهنا!
                              ونحنُ بدورنا رشفنا من هذه الزخرفة الشعريَّة التي عطرتنا بجمالها
                              لله درك من شاعر يصوغ كلماته بهذا الإبداع الذي انحنى تمجيداً لشِعرك
                              احترامي وتقديري للشاعر

                              أهلاً و سهلاً بك شاعرتنا المتألّقة
                              "نادين خالد "
                              سررت بروعة الحضور و الدرّ المنثور فما أرقى عباراتك
                              لك خالص شكري و امتناني و عاطر الودّ و التّقدير
                              لا إلهَ إلاَّ الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X