جسد على الضفة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    جسد على الضفة

    جسد على الضفة

    ألصقتُ بأذنيّ طرفي السليك الذي كان طرفه الآخر مزروعا في هاتفي النقال.
    شدتْ فيروز :
    ــ فايقْ يا هوى ،،،، يومْ كنّا سوى ....
    هدهد أعصابي اللحنُ، والصوت السمائي رفعني إثر سرب نوارس يسعى وراء رزقه، على زرقة النهر المتودد للمحيط.
    قلت لزوجتي ....وقالت لي زوجتي ... وقلت لزوجتي ... زوجتي ا لتي أدهشني منها تحدي الموت والمشي بجانبي محتفظة بعشرينيتها الأولى وبكامل أناقتها ...
    تتعقب خطواتي السربَ المتواري خلف الأفق عبر الممر الإسمنتي العريض، ثم في غفلة مني، عبر المسالك الخشبية الضيقة، داخل الزورق الجاثم على الضفة اليسرى للنهر.
    سأل صوت نسائي:
    ــ ماذا تشرب ؟
    وأنا أتقصى سرب النوارس البعيد، طلبت قهوة سوداء ،،،،، من دون سكر، ومن دون أن أتبين جيدا مصدر الصوت.
    أيقنت تماما أن صاحبته لم تكن زوجتي عندما قــُـدّمت لي القهوة مع فاتورة صغيرة تطلب ستين درهما ثمنا لفنجان عديم الحلاوة.





  • محمود عودة
    أديب وكاتب
    • 04-12-2013
    • 398

    #2
    نص معبر عن مشاعر جسد ممدد على حافة ضفة النهر مستمتعا بجمال الطبيعة تاركا خياله يخاطب الطبيعة الخلابة والتي بدأتها بأغنية فيروز حتى أيقظته من هيامه فاتورة حساب القهوة التي طلبها لحظة شرورده لتعود به الى هموم حياته
    مودتي وتحياتي

    تعليق

    • فرناندز حكيم
      أديب وكاتب
      • 07-03-2014
      • 209

      #3

      أشياء نملكها ، و نتغافل عن قيمتها
      و أخرى نشتريها باهضة مره ،و حينا للسعادة تافهة ....

      دمتَ مبدعا ...
      تقديري ...
      لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
      .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

      تعليق

      • أم عفاف
        غرس الله
        • 08-07-2012
        • 447

        #4
        أأقول رحمها الله ؟
        هكذا يكون للرّحيل خلف أسراب الطيور معنى ...
        الفقد الأداة الأكثر موضوعية في التقييم ...يتسع الأفق للمقارنة بين ما كان وبين ما هو موجود .
        وللأسف الزوج غالبا يدرك قيمة رفيقة الدّرب بعد فوات الأوان .
        أعجبتني الانزياحات في النص وذلك الغموض الموحي واللغة المتمرّدة ،المتفلّتة كرائحة القهوة الشهية غير مقترنة بطعمها المر ّ
        نص جميل ،أنيق ولا يمكن أن يزيد عن حجمه فالكساء علة مقاس الفكرة .
        أسعدت بالدخول إلى هنا .

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          هل كان البطل يزرو الأماكن التي اجتمع فيها الحب
          فجسد على الضفة توحي أن ذات المكان أي النهر كان قد احتضنهما ذات لقاء أو موعد بعيدا عن متاعب الحياة

          كان بعيدا مسافرا في ذاكرته عندما مارس الصوت سلطته الأنثوية و فاقم من شدة السفر في الماضي
          و لكنه استفاق على وقع خطوات الفاتورة التي أعادته لموقعه الزمني

          القصة رائعة و جميلة بلغتها و انزياحاتها اللغوية الجميلة و رمزيتها الجميلة التي تسمح بالتعامل مع النص على شكل لوحة تتذوق و ليس فزورة معاندة للفهم

          تقديري استاذ عبدالمجيد البرزاني
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • عبد المجيد برزاني
            مشرف في ملتقى الترجمة
            • 20-01-2011
            • 472

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
            نص معبر عن مشاعر جسد ممدد على حافة ضفة النهر مستمتعا بجمال الطبيعة تاركا خياله يخاطب الطبيعة الخلابة والتي بدأتها بأغنية فيروز حتى أيقظته من هيامه فاتورة حساب القهوة التي طلبها لحظة شرورده لتعود به الى هموم حياته
            مودتي وتحياتي
            شكرا لكرم المرور والقراءة أستاذ محمود.
            تحيتي وامتناني.

            تعليق

            • عبد المجيد برزاني
              مشرف في ملتقى الترجمة
              • 20-01-2011
              • 472

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فرناندز حكيم مشاهدة المشاركة

              أشياء نملكها ، و نتغافل عن قيمتها
              و أخرى نشتريها باهضة مره ،و حينا للسعادة تافهة ....
              دمتَ مبدعا ...
              تقديري ...
              شكرا لك عزيزي فرناندز حكيم على الحضور.
              تحيتي وكل المودة.

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                جميل ما قرأت هنا
                أستاذي الرائع عبد المجيد برزاني
                استمتعت حقا

                تعليق

                • عبد المجيد برزاني
                  مشرف في ملتقى الترجمة
                  • 20-01-2011
                  • 472

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                  أأقول رحمها الله ؟
                  هكذا يكون للرّحيل خلف أسراب الطيور معنى ...
                  الفقد الأداة الأكثر موضوعية في التقييم ...يتسع الأفق للمقارنة بين ما كان وبين ما هو موجود .
                  وللأسف الزوج غالبا يدرك قيمة رفيقة الدّرب بعد فوات الأوان .
                  أعجبتني الانزياحات في النص وذلك الغموض الموحي واللغة المتمرّدة ،المتفلّتة كرائحة القهوة الشهية غير مقترنة بطعمها المر ّ
                  نص جميل ،أنيق ولا يمكن أن يزيد عن حجمه فالكساء علة مقاس الفكرة .
                  أسعدت بالدخول إلى هنا .
                  أستاذة ام عفاف :
                  صدقا،، تسرني قراءاتك ومقارباتك الأدبية الحصيفة للنصوص السردية.
                  شكرا لجميل المواكبة والحضور الراقي.
                  تحيتي وكل تقديري.

                  تعليق

                  • عبد المجيد برزاني
                    مشرف في ملتقى الترجمة
                    • 20-01-2011
                    • 472

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                    هل كان البطل يزرو الأماكن التي اجتمع فيها الحب
                    فجسد على الضفة توحي أن ذات المكان أي النهر كان قد احتضنهما ذات لقاء أو موعد بعيدا عن متاعب الحياة
                    كان بعيدا مسافرا في ذاكرته عندما مارس الصوت سلطته الأنثوية و فاقم من شدة السفر في الماضي
                    و لكنه استفاق على وقع خطوات الفاتورة التي أعادته لموقعه الزمني
                    القصة رائعة و جميلة بلغتها و انزياحاتها اللغوية الجميلة و رمزيتها الجميلة التي تسمح بالتعامل مع النص على شكل لوحة تتذوق و ليس فزورة معاندة للفهم
                    تقديري استاذ عبدالمجيد البرزاني
                    شكرا لك أديبنا الكريم عبد الرزاق على على الإطراء وعلى مقاربتك وقراءتك الراقية.
                    تحيتي لذائقتك الأدبية السامية.
                    كل المودة.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X